بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. في يومها العالمي.. الباحثون عن الحقيقة في فلسطين يدفعون حياتهم ثمناً لها

في يومها العالمي.. الباحثون عن الحقيقة في فلسطين يدفعون حياتهم ثمناً لها

2024/03/24 | 17:45:30

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
في يومها العالمي.. الباحثون عن الحقيقة في فلسطين يدفعون حياتهم ثمناً لها


عمَّان 24 آذار (بترا) رانا النمرات– في غزة خاصة وفلسطين عامة هناك من حاول إخفاء الحقيقة أو تزوير الواقع وتحريفه بيْد أن السحر انقلب على الساحر لم يعد بالإمكان محاصرة المعلومة أو خنقها فظهر أبطال نذروا أنفسهم لنقل الحقيقة حتى وإن كانت حياتهم هي الضريبة التي عليهم أن يدفعوها كما في فلسطين خاصة في غزة التي استهدف .

في الذكرى السنوية لليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة التي تصادف اليوم الأحد اكد متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن بعض الممارسات أو الانتهاكات لحقوق الانسان في العالم ما تزال تترافق مع محاولات مستمرة لتغييب الحقيقة التي لم يعد بالإمكان إخفاؤها إذ يصادف هذا اليوم مع استمرار العدوان الغاشم على أهلنا في قطاع غزة وما تعرض له القطاع من تدمير وقتل وانتهاكات جسيمة بحق الافراد المدنيين من نساء واطفال وسط محاولات طمس الحقيقة وتبرير الإبادة الإنسانية.

المحامي الدكتور صخر الخصاونة قال، إن الأردن شّرعَ عدة قوانين لحماية المواطن من أي أعتداءاتٍ جسيمةٍ على الأرواح او الأعراض، ويعاقب القانون الأشخاص الذين يتسترون على الفاعلين او الذين يقومون بالأعمال المخالفة للقانون، موضحاً أنَّ قانون العقوبات وقانون العقوبات العسكري وقانون الأمن العام جميعها تحمي المواطنين مسخرة لحماية المواطن من أي جهة كانت.
وأشاف، إن شح أو عدم وجود معلومات حقيقية من المصادر الرسمية كإصدار التقارير الدورية المتعلقة بحقوق الانسان او غيرها من الوثائق المرجعية المثبتة، تتيح المجال لنشر الاخبار المفبركة والإشاعات ما يؤثر سلبا على الأمن والسلم المجتمعي.
وأشار الى أن اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة يتزامن هذا العام مع حرب إبادة جماعية وممنهجة لحق الإنسان في الحياة يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية في غزة دخلت شهرها السادس وتزداد ضراورة يوما بعد يوم.
من جهته أشار استاذ علم الاتصال والإعلام عبد الرزاق الدليمي الى تزايد مخاوف العاملين في وسائل الاتصال والسياسيين حول تأثير الأخبار المفبركة وتحديدًا التي يُرَوَّج لها على مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث تعالت الأصوات الداعية لمحاربة الأخبار المفبركة ومصادرها التي تُنشر عبر "فيسبوك وغوغل" خوفًا من تأثيرها على المسار الديمقراطي لبعض المجتمعات التي تضفي على نفسها هذه الصفة.

وأضاف، تُظهِر استطلاعات الرأي العام انخفاضًا قويًّا في ثقة الجمهور بالمنافذ الإخبارية التقليدية، ومع ذلك، تُقدِّم شبكات التواصل الاجتماعي طرقًا جديدة لتلقي المحتوى الإخباري؛ استُخدمت كواجهة لبرمجة تطبيقات فيسبوك للتلاعب فيما إذا كانت القصة الإخبارية نُشرت عبر هذه المنصة من قبل أحد (أصدقاء فيسبوك) الحقيقيين المستجيبين أم لا.
وأشار الى أن نتائج استطلاعات الرأي العام أظهرت أن هناك تحسنًا بمستويات الثقة في وسائل الاتصال الاجتماعي، ما يجعل الناس يقبلون على متابعة المزيد من الأخبار عبر هذا المنفذ الاتصالي الخاص في المستقبل، في حين اظهر استطلاع رأي، أجراه موقع "يو قوف" أن 54 بالمئة من المستخدمين يلجأون إلى مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار 24 بالمئة منهم فقط يستطيعون التفرقة بين الأخبار الصحيحة والمفبركة ما يزيد من خطورة تداول الأخبار المضلِّلة على شبكات التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أنه أصبح معروفًا للمتابعين أن استعداد الإنسان المعاصر لنشر وتصديق الأخبار المفبركة ظاهرة لها جذورها وخلفياتها الثقافية (ربما) القديمة، كما لوحظ ان العديد من شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي أسهمت هي الاخرى في ترسيخها، وسلبت الناس الوقت الكافي للتَّحقُّق من الأخبار بسبب كثافة تدفقها وسرعة سريانها على الإنترنت.

وأوضح الدليمي أن صناعة ونقل الأخبار المزيفة والمفبركة رافقت مسيرة الإنسانية لآف السنين، بمعنى ان المبالغة والتهويل لم يولدا في عصر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت؛ اذ عرف عن الانسان منذ تعلمه الكلام أنه أتقن حَبْك القصص والروايات وتزويقها، الا ان انتقال الخبر المزور في الماضي كان ببطء شديد، ويؤثر في مجموعة صغيرة من الناس وفي مناطق جغرافية صغيرة ومحدودة، أما الآن فيمكن لأي خبر أو قصة أن تنتقل بسرعة فائقة وتنتشر في أرجاء المعمورة وتُحْدِث تأثيرات وينتج عنها تداعيات لا يستطيع أحد التنبؤ بها.

وتُظهِر حالات انتشار الأخبار المفبركة وترويجها المؤسسي، وجود قناعات لدى اطراف عديدة لتحويلها الى صناعة اتصالية/دعائية يمكن ان تزداد تأثيراتها وتداعياتها على شبكة العلاقات بين الأفراد وحتى المؤسسات والدول، وقد ظهر ذلك واضحًا في أحداث وقضايا مختلفة خلال الاعوام الماضية، وكانت عاملًا بارزًا وأساسيًّا في صراعات وأزمات سياسية بدول كثيرة، بل وفي العلاقات الدولية أيضًا، مثل الأزمات في المنطقة.

بدوره عرَّف خبير الأمن الاستراتيجي الدكتور عمر الرداد الإشاعة الأمنية بأنها معلومات يتم نظمها بصيغة أخبار وبالعادة تكون مجهولة المصدر، وهي على انواع مختلفة ، غير أن إضافة "الأمنية" يحدد حقلها بشكل مخصوص، ومن هنا يأتي ارتباطها بالأمن الوطني الشامل، فالإشاعة في الحقل الأمني ترتبط بأخبار قد تكون حقيقية، كوقوع حدث أمني محدد.

وأضاف، ومع تسارع انتشار التطبيقات الإلكترونية وكسر مفهومي الزمان والمكان، سهلت هذه التطبيقات انتشارها وبسرعة، مؤكدا أن سرعة انتشار الإشاعات مرتبط بتأخر تقديم روايات رسمية توضح الحقيقة.
وأضاف، إن مواجهة الإشاعات مع تطور تكنولوجيات التطبيقات الإلكترونية تحتاج لسرعة تفنيدها وتقديم الرواية من الجهات الرسمية، لا سيما وأن الوعي الوطني أصبح بازدياد اكثر من الماضي، وتحول المواطن والمقيم إلى محلل وإعلامي بديل قادر على تفكيك وقراءة الإشاعات.

الباحث والكاتب بالشؤون السياسية الدكتور محمود الدباس قال إن الإشاعة الأمنية تنمو في الظروف الصعبة وهي اشاعات سوداء هدفها تفتيت وحدة المجتمع والتشكيك ببعض المواقف.
وبين أنَّ الاردن يعاني بإستمرار من إشاعات تظهر بين الحين والآخر هدفها التشكيك بصلابة الموقف الرسمي الأردني تجاه الأحداث الجارية في الإقليم، فهي تمر بمراحل تأسيس ونشر الإشاعة.

وأكد أن من ينشرون الاشاعة نوعان من الناس، الأولى التي لديها مصلحة في انتشار مثل هكذا اشاعات، والثانية تنقل الاشاعة دون وعي منها، لكن المشكلة حين يكون مصدر من خارج حدود الوطن وهنا تبرز أهمية وعي المواطن وثقافته لتحليل الإشاعة وكشف زيفها.

- - (بترا)
رن/ اح




24/03/2024 14:45:30

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo