في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش(اضافة ثالثة واخيرة)
2013/06/09 | 13:57:47
الجيش في عهد المملكة الرابعة
...................................
منذ اللحظة الأولى لتسلم جلالته سلطاته الدستورية اولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته فهو رفيق السلاح تخرج جلالته من صفوفها وعرف واقعها الدقيق ومتطلباتها وأولاها كل الرعاية والاهتمام لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً وكان له ما اراد فسعى جلالته جاهداً لتطوير وتحديث القوات المسلحة لتكون القادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على اكمل وجه لتواكب روح العصر والتطور مثلما يسعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث أصبحت القوات المسلحة الأردنية مثالاً ونموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير بحيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
التسليح والتدريب
.......................
عمدت القوات المسلحة إلى تطوير وتحديث معداتها باستغلال الإمكانات المتوفرة لديها بالتعاون مع مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير وكذلك بإدخال أحدث الأسلحة واعتمدت الطرق الحديثة في مجالات التدريب المختلفة .
النقل الإداري
..................
بتوجيه من جلالة القائد الأعلى بتوفير سبل الراحة لمنتسبي القوات المسلحة فقد اسُتحدث نظام النقل الإداري حيث تم وضع خطة نقل مدروسة تغطي جميع مناطق المملكة.
الحوسبة في القوات المسلحة
............................
انطلاقا من سعي القوات المسلحة لمواكبة كل جديد في ميادين العلم فقد أنشئ مركز تدريب الحاسوب وتم إدخال الحاسوب إلى جميع وحدات القوات المسلحة وهي خطوة في الطريق إلى الوصول للجيش الإلكتروني.
مجال حفظ السلام
...................
لعبت القوات المسلحة الأردنية دوراً بارزاً في عمليات حفظ السلام الدولية نظراً للسمعة الممتازة التي اصبحت تميز الجندي الاردني من حيث الاقتدار والانضباطية في السلوك واحترام الوقت والمعاملة الانسانية فأصبح الجندي الاردني رسول سلام ومحبة يجوب العالم ليرفع اسم الاردن عالياً حتى غدت قواتنا المسلحة الباسلة تلعب الدور الأكبر في هذا المجال وأصبحت لها مشاركة متميزة في العديد من دول العالم، وقد أنشئ معهد متخصص لهذه الغاية يقوم بالتدريب على عمليات حفظ السلام.
مجال الإعلام
..................
نظراً لأهمية الإعلام الذي أصبح فيه العالم اليوم قرية صغيرة فقد أولت القيادة العامة للقوات المسلحة الإعلام الأهمية الخاصة حيث تضطلع مديرية التوجيه المعنوي بالدور الإعلامي بمختلف أشكاله.
دور القوات المسلحة في التنمية
.................................
منذ تأسيس الدولة الأردنية ومنذ البدايات الأولى لتأسيس الجيش العربي لعبت المؤسسة العسكرية دوراً رئيساً في تحقيق الأمن والاستقرار كما ساهمت في بناء الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الاردني حيث ساعدت في بناء وتطوير وتحديث وحماية الاردن بقصد الوصول الى مفهوم الامن الوطني الشامل ، ومن هنا جاءت فلسفة مشاركة القوات المسلحة في التنمية الوطنية الشاملة تنفيذاً لشعار على قدر أهل العزم الذي أطلقه جلالة القائد الأعلى ، ولعل الاسباب التالية هي التي مكنتها وتمكنها من تحقيق ذلك حيث يتوفر لديها من الأسباب ما لا يتوفر لغيرها من المؤسسات الأخرى:
* إن القوات المسلحة من أقدم المؤسسات الوطنية في المملكة .
* انها من أضخم المؤسسات الوطنية بما تملكه من قوى بشرية وإمكانات مادية وإدارية وكفاءات مؤهلة .
* انتشارها في جميع مناطق المملكة من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب .
* الانتماء الوطني المتميز الذي يتمتع به أبناء هذه المؤسسة.
* أما العامل الأهم فهو توجيهات جلالة القائد الأعلى الدائمة ورعايته المستمرة لهذه المؤسسة ، وسرعة استجابة قادتها لتنفيذ رغبات جلالته.
وقد حرصت القوات المسلحة على مواكبة التطور الذي يشهده العالم في مختلف المجالات العلمية والتقنية، ما مكنها من حمل رسالتها خاصة في مجالات التنمية الوطنية الشاملة المختلفة والتي منها:
البحث والتطوير
...................
للقوات المسلحة الأردنية دور بارز في مجال البحث والتطوير يظهر من خلال:
* إنشاء مركز الملك عبد الله للتصميم والتطوير KADDB وهو مؤسسة حكومية في مجال التصميم والتطوير والانتقال الى تصنيع النماذج الاولية من المعدات المدنية والعسكرية وقد تأسس المركز بارادة ملكية سامية صدرت في 24 آب 1999 كمؤسسة تعمل ضمن نطاق القوات المسلحة ويمثل انشاء هذا المركز نقطة تحول لهيكلة ومأسسة فعاليات التصنيع والتي كانت تتم سابقاً تحت اشراف القوات المسلحة في مشاغل الحسين الرئيسية ، وللمركز مشاركات مشرفة في المعارض العسكرية كمعرض سوفكس الاردن ومعرض أيدكس الامارات العربية المتحدة ويتم فيهما عرض احدث تكنولوجيا الصناعة العسكرية الاردنية والتي تميزت بها القوات المسلحة على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
الزراعة والري
..............
تقوم القوات المسلحة بالتعاون مع الوزارات المختصة بتنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والمائية ومنها:
*المساهمة في إقامة المشروعات المائية كإنشاء السدود الركامية وصيانتها مثل سد سواقة ، وسد السلطاني والجيلات وغيرها بالإضافة الى إقامة الحفائر المائية حيث أقام سلاح الهندسة الملكي 30 حفيرة سعة كل منها حوالي 60 ألف م3.
* تنفيذ مشروعات استصلاح الأراضي الزراعية حيث تم استصلاح 64 ألف دونم وزراعة ملايين الأشجار المثمرة والحرجية.
* المشاركة في عمليات مكافحة الجراد.
* شق وإنشاء طرق زراعية بطول 350 كم.
* إزالة أكثر من 102 ألف لغم كانت تغطي حوالي 50 ألف دونم أي ما نسبته 65 بالمئة من الاراضي الزراعية في غور الأردن والعقبة وسد الوحدة.
القطاع الصحي
...................
تساهم القوات المسلحة في تقديم الرعاية الطبية من خلال مديرية الخدمات الطبية الملكية حيث تعالج ما يعادل ثلث سكان المملكة وكذلك غير الأردنيين من خلال مستشفياتها التي تبلغ سعتها 2000 سرير، وفي الأعوام الأخيرة حصل معظم مستشفيات ومراكز الخدمات الطبية على شهادة اعتماد المراكز الطبية.
المجال الاقتصادي والاجتماعي
................................
* محاولة الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة من خلال ما يلي :
تجنيد أعداد كبيرة من أبناء الوطن كمستخدمين مدنيين وكان منهم مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب الوطني حيث تم تدريب أكثر من 10000 فرداً تدريباً تأسيسياً ومهنياً.
تنشيط قطاع الإنشاءات من خلال إحالة مئات المشروعات على المقاولين من مختلف التخصصات.
تأمين السكن المناسب لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية.
التخلي عن مساحات كبيرة من أراضي معسكراتها لإنشاء الجامعات والمدن الصناعية والمناطق الحرة والمناطق التنموية والمشروعات الاستثمارية.
* العمل على تحقيق الأمن الغذائي في الظروف العادية والاستثنائية وذلك بضمان توفير المواد الغذائية من خلال شركة الأمن الغذائي وأسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
المجال السياحي
....................
تساهم القوات المسلحة في تنشيط الحركة السياحية في الأردن من خلال:
إدامة الأمن والاستقرار.
المساعدة في تجهيز البنى التحتية للمواقع الأثرية.
تجهيز الخرائط السياحية.
تأهيل بعض المناطق السياحية مثل المغطس والمحاجر في ياجوز وغيرها.
مجال البيئة
..............
تقوم القوات المسلحة بالتعاون مع المؤسسات والأجهزة المعنية بالتأكد من سلامة البيئة وذلك من خلال :
التأكد من عدم وجود إشعاعات زائدة عن الحدود الطبيعية.
دعم فرق الاستجابة.
غرس ملايين الأشجار من قبل منتسبي القوات المسلحة.
إدارة الأزمات ومواجهة الكوارث
.................................
تتطلب الإدارة الناجحة لأزمات الأمن الداخلي والكوارث الطبيعية التنسيق التام بين الأجهزة والمؤسسات المعنية في الدولة ، والقوات المسلحة هي أكبر هذه الأجهزة لذا فقد أنشئ في القيادة العامة مركز لإدارة الأزمات لتسهيل المهام المطلوبة وأهمها:
الوقوف على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.
استعادة السيطرة والهدوء ومواجهة تحديات الأمن الداخلي.
إقامة معسكرات الإيواء وصولاً إلى تقديم الخدمة للعائلة والفرد.
الإدارة الجزئية لقطاعات الكهرباء والمياه والمخابز في الظروف الاستثنائية.
دائرة المساندة الاجتماعية لشؤون العسكريين والشهداء
........................................................
ولأن الشهداء هم عطر الأرض وأريجها وهم الذين جادوا بأرواحهم في سبيل الوطن , فقد خصص سيد البلاد جلالة القائد الأعلى دائرة خاصة للشهداء باسم دائرة المساندة الاجتماعية لشؤون العسكريين والشهداء كمكرمة جديدة تضاف الى مكارمه الكثيرة لتكون لهم وللمتقاعدين والمصابين العسكريين والعاملين في القوات المسلحة الباسلة ملاذاً ، تتلمس حاجاتهم وتتابع قضاياهم بما يعود بالنفع والخير عليهم فيكونوا بذلك محط الاهتمام والتقدير.
التعليم والثقافة
...................
تساهم مديرية التعليم والثقافة العسكرية ومعهد اللغات في تقديم الخدمة التعليمية والتثقيفية لشريحة عريضة من المجتمع الأردني من خلال:
* توفير التعليم المجاني من خلال مدارس التعليم والثقافة العسكرية البالغ عددها 30 مدرسة منتشرة في جميع مناطق المملكة.
* المساهمة في برامج محو الأمية وتعليم الحاسوب واللغة الإنجليزية.
توفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة والأمن العام والأجهزة الأمنية وأبناء المتقاعدين من هذه الأجهزة وأبناء الشهداء من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية التي تغطي نفقات 20 بالمئة من مقاعد الجامعات والمعاهد الأردنية.
هذه هي قصة تطور الجيش العربي وهذا غيض من فيض نستذكره بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً .
وفي الختام ندعو الله عز وجل أن يأخذ بيد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي استمر بمسيرة البناء بقوة وحماس حاملاً هموم الوطن والأمة، يجانب الراحة ويجوب العالم في سبيلهما، حفظه الله ورعاه لما فيه الخير والازدهار والتقدم لوطنه وأمته وكل عام وجلالته والأردن وقواتنا المسلحة بألف خير.
--(بترا)
ف م/ ات
9/6/2013 - 10:43 ص
9/6/2013 - 10:43 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43