فلسطين تودع المزيد من المبدعين في الثلث الأول من 2021 ... إضافة1
2021/04/24 | 16:29:02
وعلى صعيد آخر اصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية 15 عملاً أدبياً جديداً في بداية العام 2021، تنوعت بين الرواية والشعر والنقد وادب المعتقلات لعددٍ من الكتّاب والادباء الفلسطينيين في الوطن والشتات.
فقد صدر كتاب "احترقت لتضيء" للاسيرة المحررة ناديا الخياط، ويتحدث عن تجربتها الاعتقالية والنضالية، وكتاب "ارادة الاستقلال" كدراسة تحليلية حول الانتفاضة الفلسطينية الشعبية للعام 1987 للاسير المحرر جمال المطور ووثّق فيه دراسته في معتقل جنيد العام 1989. ومن الاصدرات الروائية "تحرير" للكاتبة حمدة مساعيد التي تتحدث عن الواقع النضالي والكفاحي الفلسطيني و"وشهقت القرية بالسر" للكاتبة تبارك عبود الياسين و"أنثى" للكاتبة ديانا الشناوي، وفي مجال الشعر مجموعات شعرية للشعراء الشاعر نمر سعدي "نساء يرتبن فوضى النهار" و"صيحة الحنظل" للشاعر سليمان الحزين و"تقاسيم على وتر القوافي" للشاعر مشرف محمد بشارات.
وعلى صعيد المجموعات القصصية صدرت "أريد ان احب سيدة تملك حقلاً" للكاتب صدقي شرّاب، و"حين تموت العصافير، لا تفكروا بايقاظها" للكاتب ادهم العقاد، و"ايسولينا وعجة بالفلفل الاسود" للكاتب منجد صالح، و"شمالاً جنوباً وابعد" للكاتب بسام جميل.
وصدر في الدراسات النقدية "اشكالية المصطلح في النقد الادبي الحديث" للكاتبة والناقدة سهام ابو العمرين، وكتاب "على قيد الضحكة الابدية محمود عيسى موسى روائيًّا" للكاتب صالح حمودني، والواقع العربي واثره في الشعر الفلسطيني "الشاعر عبد الناصر صالح نموذجًا للكاتب محمد هيبي".
كما صدر للباحثة الفلسطينية الدكتورة ميسون إبراهيم كتاب "المدن الذكية المستدامة: التحول نحو مدن المستقبل"، والصادر عن (موبي ببليشنغ) في المملكة المتحدة، والذي يتناول وضع الأسس النظرية والعملية اللازمة لتحويل المدن التقليدية الى مدن ذكية ومستدامة، ويعتبر الكتاب الأول من نوعه والذي ينشر من قبل باحث من المنطقة العربية.
وصدر كذلك، لبشير ابو آمنة كتاب "الرواية الفلسطينية من سنة 1948 حتى الحاضر"، وللراحل خيري منصور "الجغرافية الحزينة.. نصوص في نوستالجيا الأمكنة"، و"أقْنِعَة كُوفيد (I): حِوَاريَّة نَهْرِ حَيَاةٍ وإنْسَانِ وُجُودٍ" عنوان كتاب جديد للناقد والشاعر الفلسطيني عبد الرحمن بسيسو.
وعن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات صدر كتاب يوميات عارف العارف: في إمارة شرق الأردن، 1926–1929، وترجمة مذكرات إرنستو ساباتو "قبل النهاية" لحسني مليطات، وللناقد والباحث رامي أبو شهاب "خطاب الوعي المؤسلب في الرواية العربية: مقاربات في النقد الثقافي؛ ما بعد الكولونيالية، النقد النسوي، والتاريخانية الجديدة"، و"فلسطين في قرارات القِمم العربية والإسلامية" عنوان كتاب من إعداد وتقديم ماهر الشريف وخالد فرّاج، ولصلاح الموسى "قبل النسيان"، وكتاب "السكّان الأصليون لأمريكا الشمالية: خرافات وأساطير"، عن "دار العائدون للنشر والتوزيع" بترجمة وتحقيق صابرينا سخنيني.
وأخيرا، صدر عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الفلسطيني الراحل حسن البحيري، تحت عنوان "صناجة فلسطين"، أكثر من 1416 صفحة موزعة على ثلاثة أجزاء مشتملة على 13 مجموعة شعرية بدءا بالمجموعة الشعرية الأولى "الأصائل والأسحار" الصادرة عام 1943 حتى آخر مجموعة شعرية بعنوان "ألوان" الصادرة عام 1995، والبحيري، مولود في حيفا عام 1921 وتوفي عام 1998، وعمل في الاذاعة السورية منذ العام 1948 وحتى 1978.
ومن جهة أخرى شهدت الاراضي الفلسطينية حراكا ثقافيا نشطا إذ انطلقت في الثالث عشر من آذار الماضي، فعاليات يوم الثقافة الوطني، عبر سلسلة من الفعاليات المختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني والشتات، وذلك بتخليد مقولات وافكار كوكبة من كبار المبدعين الفلسطينيين على مدار قرن من الزمن وتنظيم معارض فن تشكيلي وندوات ولقاءات حول الثقافة والآداب والفنون الفلسطينية، وفي عدة دول عربية وأجنبية، أبرزها لبنان وسوريا ومصر والأردن، وجمهورية تشوفاشيا في الاتحاد الروسي، والسويد، وانطلقت الفعاليات من مركز السيباط من مدينة الناصرة، ومخيم نهر البارد في لبنان، ومخيم البقعة في الأردن.
وكانت الفعالية البارزة لهذا العام، قيام مئة فنان وفنانة بتزيين خمسمئة جدار في عدة محافظات بعبارات وأبيات شعرية لخمسين كاتباً، ممن تركوا أثراً في الحياة الثقافية للشعب الفلسطيني وساهموا في رفعة الأدب والفن الفلسطينيين كمحمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد ومعين بسيسو وغسان كنفاني وإيميل حبيبي وسميرة عزام وفدوى طوقان وجبرا إبراهيم جبرا وإبراهيم طوقان وعز الدين المناصرة ومريد البرغوثي وأحمد دحبور ومحمد حسين القاضي وخالد أبو خالد وغيرهم.
كما احتفي بالموسيقار "باتريك لاما" شخصية العام الثقافية، وهو مؤلف موسيقي وعازف بيانو من مواليد مدينة القدس عام 1940، بدأ تكوينه الموسيقي مع والده، أوغستين لاما المؤلف وعازف الأورغ في كنيسة القيامة في القدس، كما درس آلة البيانو مع مرسيل كيامبي في الكونسرفاتوار الوطني للموسيقى في باريس ومدرسة مارغريت لونك في باريس أيضًا، وأخذ دورات تأليف مع هنري ديتيليه في دار المعلمين للموسيقى في باريس.
ومن أعمال لاما التي لاقت صدى عالميًّا واسعًا: أوبرا كنعان المرتكزة على نصوص أوغاريتية غنيت باللغة العربية الفصحى لتكون بذلك أول أوبرا تغنى بهذه اللغة وقد عُزفت في ألمانيا، ومن مؤلفاته كتاب "الموسيقى الشعبية الفلسطينية" الصادر عن دار نشر تيموانياج كريتيان في باريس عام 1983 باللغة الفرنسية، كما شارك في تأليف كتاب "الثقافة الفلسطينية" الصادر عن دار نشر سيكومو في باريس العام 1981 باللغة الفرنسية، إضافة إلى نشر العديد من الأبحاث الموسيقية في الصحف والمجلات، وساهم في مشروع تنويط الأغاني الشعبية الفلسطينية الذي أشرف عليه مركز الفن الشعبي في البيرة.
والتحق باتريك لاما مبكرًا في العمل الوطني الفلسطيني، فكان من أوائل المؤسسين لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في سنوات الستينيات في فرنسا، ولم يكن يتجاوز حينها عدد الطلبة الفلسطينيين في باريس الثلاثين طالبًا، كذلك نشط في إطار حركة فتح في باريس مع الرعيل الأول ومنهم: الشهيد محمود الهمشري، والشهيد عز الدين القلق، وداوود تلحمي، وجورج وحنا أبو سعدة، ورهيف وشفيق المالكي، وسلمان الهرفي وآخرين، وكان أول من دعا لضرورة التمثيل الرسمي الفلسطيني في فرنسا على إثر المظاهرات الطلابية التي عمّت باريس العام 1968 .
يتبع ... يتبع-- (بترا)
يامن النوباني/م ت/ب ط24/04/2021 13:29:02
فقد صدر كتاب "احترقت لتضيء" للاسيرة المحررة ناديا الخياط، ويتحدث عن تجربتها الاعتقالية والنضالية، وكتاب "ارادة الاستقلال" كدراسة تحليلية حول الانتفاضة الفلسطينية الشعبية للعام 1987 للاسير المحرر جمال المطور ووثّق فيه دراسته في معتقل جنيد العام 1989. ومن الاصدرات الروائية "تحرير" للكاتبة حمدة مساعيد التي تتحدث عن الواقع النضالي والكفاحي الفلسطيني و"وشهقت القرية بالسر" للكاتبة تبارك عبود الياسين و"أنثى" للكاتبة ديانا الشناوي، وفي مجال الشعر مجموعات شعرية للشعراء الشاعر نمر سعدي "نساء يرتبن فوضى النهار" و"صيحة الحنظل" للشاعر سليمان الحزين و"تقاسيم على وتر القوافي" للشاعر مشرف محمد بشارات.
وعلى صعيد المجموعات القصصية صدرت "أريد ان احب سيدة تملك حقلاً" للكاتب صدقي شرّاب، و"حين تموت العصافير، لا تفكروا بايقاظها" للكاتب ادهم العقاد، و"ايسولينا وعجة بالفلفل الاسود" للكاتب منجد صالح، و"شمالاً جنوباً وابعد" للكاتب بسام جميل.
وصدر في الدراسات النقدية "اشكالية المصطلح في النقد الادبي الحديث" للكاتبة والناقدة سهام ابو العمرين، وكتاب "على قيد الضحكة الابدية محمود عيسى موسى روائيًّا" للكاتب صالح حمودني، والواقع العربي واثره في الشعر الفلسطيني "الشاعر عبد الناصر صالح نموذجًا للكاتب محمد هيبي".
كما صدر للباحثة الفلسطينية الدكتورة ميسون إبراهيم كتاب "المدن الذكية المستدامة: التحول نحو مدن المستقبل"، والصادر عن (موبي ببليشنغ) في المملكة المتحدة، والذي يتناول وضع الأسس النظرية والعملية اللازمة لتحويل المدن التقليدية الى مدن ذكية ومستدامة، ويعتبر الكتاب الأول من نوعه والذي ينشر من قبل باحث من المنطقة العربية.
وصدر كذلك، لبشير ابو آمنة كتاب "الرواية الفلسطينية من سنة 1948 حتى الحاضر"، وللراحل خيري منصور "الجغرافية الحزينة.. نصوص في نوستالجيا الأمكنة"، و"أقْنِعَة كُوفيد (I): حِوَاريَّة نَهْرِ حَيَاةٍ وإنْسَانِ وُجُودٍ" عنوان كتاب جديد للناقد والشاعر الفلسطيني عبد الرحمن بسيسو.
وعن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات صدر كتاب يوميات عارف العارف: في إمارة شرق الأردن، 1926–1929، وترجمة مذكرات إرنستو ساباتو "قبل النهاية" لحسني مليطات، وللناقد والباحث رامي أبو شهاب "خطاب الوعي المؤسلب في الرواية العربية: مقاربات في النقد الثقافي؛ ما بعد الكولونيالية، النقد النسوي، والتاريخانية الجديدة"، و"فلسطين في قرارات القِمم العربية والإسلامية" عنوان كتاب من إعداد وتقديم ماهر الشريف وخالد فرّاج، ولصلاح الموسى "قبل النسيان"، وكتاب "السكّان الأصليون لأمريكا الشمالية: خرافات وأساطير"، عن "دار العائدون للنشر والتوزيع" بترجمة وتحقيق صابرينا سخنيني.
وأخيرا، صدر عن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الفلسطيني الراحل حسن البحيري، تحت عنوان "صناجة فلسطين"، أكثر من 1416 صفحة موزعة على ثلاثة أجزاء مشتملة على 13 مجموعة شعرية بدءا بالمجموعة الشعرية الأولى "الأصائل والأسحار" الصادرة عام 1943 حتى آخر مجموعة شعرية بعنوان "ألوان" الصادرة عام 1995، والبحيري، مولود في حيفا عام 1921 وتوفي عام 1998، وعمل في الاذاعة السورية منذ العام 1948 وحتى 1978.
ومن جهة أخرى شهدت الاراضي الفلسطينية حراكا ثقافيا نشطا إذ انطلقت في الثالث عشر من آذار الماضي، فعاليات يوم الثقافة الوطني، عبر سلسلة من الفعاليات المختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني والشتات، وذلك بتخليد مقولات وافكار كوكبة من كبار المبدعين الفلسطينيين على مدار قرن من الزمن وتنظيم معارض فن تشكيلي وندوات ولقاءات حول الثقافة والآداب والفنون الفلسطينية، وفي عدة دول عربية وأجنبية، أبرزها لبنان وسوريا ومصر والأردن، وجمهورية تشوفاشيا في الاتحاد الروسي، والسويد، وانطلقت الفعاليات من مركز السيباط من مدينة الناصرة، ومخيم نهر البارد في لبنان، ومخيم البقعة في الأردن.
وكانت الفعالية البارزة لهذا العام، قيام مئة فنان وفنانة بتزيين خمسمئة جدار في عدة محافظات بعبارات وأبيات شعرية لخمسين كاتباً، ممن تركوا أثراً في الحياة الثقافية للشعب الفلسطيني وساهموا في رفعة الأدب والفن الفلسطينيين كمحمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد ومعين بسيسو وغسان كنفاني وإيميل حبيبي وسميرة عزام وفدوى طوقان وجبرا إبراهيم جبرا وإبراهيم طوقان وعز الدين المناصرة ومريد البرغوثي وأحمد دحبور ومحمد حسين القاضي وخالد أبو خالد وغيرهم.
كما احتفي بالموسيقار "باتريك لاما" شخصية العام الثقافية، وهو مؤلف موسيقي وعازف بيانو من مواليد مدينة القدس عام 1940، بدأ تكوينه الموسيقي مع والده، أوغستين لاما المؤلف وعازف الأورغ في كنيسة القيامة في القدس، كما درس آلة البيانو مع مرسيل كيامبي في الكونسرفاتوار الوطني للموسيقى في باريس ومدرسة مارغريت لونك في باريس أيضًا، وأخذ دورات تأليف مع هنري ديتيليه في دار المعلمين للموسيقى في باريس.
ومن أعمال لاما التي لاقت صدى عالميًّا واسعًا: أوبرا كنعان المرتكزة على نصوص أوغاريتية غنيت باللغة العربية الفصحى لتكون بذلك أول أوبرا تغنى بهذه اللغة وقد عُزفت في ألمانيا، ومن مؤلفاته كتاب "الموسيقى الشعبية الفلسطينية" الصادر عن دار نشر تيموانياج كريتيان في باريس عام 1983 باللغة الفرنسية، كما شارك في تأليف كتاب "الثقافة الفلسطينية" الصادر عن دار نشر سيكومو في باريس العام 1981 باللغة الفرنسية، إضافة إلى نشر العديد من الأبحاث الموسيقية في الصحف والمجلات، وساهم في مشروع تنويط الأغاني الشعبية الفلسطينية الذي أشرف عليه مركز الفن الشعبي في البيرة.
والتحق باتريك لاما مبكرًا في العمل الوطني الفلسطيني، فكان من أوائل المؤسسين لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في سنوات الستينيات في فرنسا، ولم يكن يتجاوز حينها عدد الطلبة الفلسطينيين في باريس الثلاثين طالبًا، كذلك نشط في إطار حركة فتح في باريس مع الرعيل الأول ومنهم: الشهيد محمود الهمشري، والشهيد عز الدين القلق، وداوود تلحمي، وجورج وحنا أبو سعدة، ورهيف وشفيق المالكي، وسلمان الهرفي وآخرين، وكان أول من دعا لضرورة التمثيل الرسمي الفلسطيني في فرنسا على إثر المظاهرات الطلابية التي عمّت باريس العام 1968 .
يتبع ... يتبع-- (بترا)
يامن النوباني/م ت/ب ط24/04/2021 13:29:02