فعاليات : مقابلة الملك وضعت النقاط على الحروف
2012/08/12 | 20:13:47
عمان 12 آب(بترا)- اجمعت فعاليات سياسية وحزبية واكاديمية، ان مضامين مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع شبكة (سي بي اس) وضعت النقاط على الحروف فيما يتعلق بمسيرة الإصلاح في الاردن وتسريعها لتحقيق مزيد
من الانجاز لرفعة الوطن والحفاظ على منجزاته.
واكدوا في احاديث الى وكالة الانباء الاردنية(بترا) ان جلالته وضع الجميع امام تحديات المرحلة، واعطى وبما يتمتع به من نظرة مستقبلية واستشرافية ثاقبة، تشخيصا دقيقا للواقع، وسبل تجاوز هذه المرحلة المهمة والانتقال الى غد مشرق وبناء دولة عصرية مبنية على العدل والمساواة والحياة الحرة الكريمة.
وقالوا ان حرص جلالته على ضرورة مشاركة وانخراط مختلف القوى الوطنية والسياسية والحزبية في العملية الاصلاحية والتي تشكل العملية الانتخابية تتويجا لها تدل على حرص اكيد على ان يكون التمثيل النيابي شاملا، والشرعية الديمقراطية اوسع وصولا لبرلمان قوي يمثل ارادة الشعب ويرقى لمستوى طموحاته.
** محمد داودية:-
وقال الوزير والسفير السابق والاعلامي محمد داودية انه لم يفت الوقت بعد امام الجميع لمراجعة مواقفهم وصولا الى توافق وطني ولو بالحد الادنى يفضي الى انتخابات نيابية مفصلية، مؤكدا ان الاولوية للحفاظ على وطننا وكياننا السياسي مع اعترافنا جميعا بالأخطاء بل والخطايا التي مورست في السابق.
واضاف داودية ان طرح الملك مبادرة -خريطة طريق- للتعامل مع الظروف السياسية والامنية الصعبة التي تمر فيها المنطقة وكان الربيع العربي، كما قال الملك، جيدا وكان نقطة تحول تاريخية، فقد اطاح بالطغاة والطبقات المتوحشة وكشف عمق معاناة الشعوب وضراوة الحكام .
ورأى داودية ان جماعة الاخوان المسلمين ما تزال تحت تاثير صدمة تزوير الانتخابات النيابية 2007 و2010 فقد تم اسقاط الكثير من المرشحين ومنهم مرشحي الجماعة، ما ولد قناعات بعبث المشاركة لكن الحال يختلف اليوم، فقد وفر الملك ضمانات نزاهة وفق ارقى المعايير الدولية .
واشار الى ان قانون الانتخابات النيابية ليس كافيا وليس كاملا وليس مثاليا، لكن اكراهات الاقليم واضطرابه وتسارع انفجاراته (حالة سوريا، وتدفق السلاح الليبي الى سيناء، وتوقع تطورات درامية في العراق، واغلاق الاسرائيليين كل آفاق الحل السياسي وفتح الباب لاعاصير التطرف المتبادل).
وقال ان حرص الملك على مشاركة جميع القوى السياسية الاردنية في الانتخابات جاء انطلاقا من حرصه على ان يكون التمثيل النيابي شاملا والشرعية الديمقراطية اوسع، لافتا الى ان جماعة الاخوان المسلمين ومكونات الحراك الشعبي الراشد جزء من شعبنا ويجدر ان يتم الاستماع اليها والاعتراف بها، وان يتم التعامل معها بدل شيطنتها للخروج من توترات الشوارع والانتقال الى رحاب قبة البرلمان .
ونوه بانه تمت اصلاحات (تعديل ثلث الدستور، وانشاء المحكمة الدستورية، والهيئة المستقلة للانتخابات، واقرار قانون الاحزاب وقانون الانتخاب وانشاء نقابة المعلمين ...)، لافتا إلى "نحتاج الى المزيد من الاصلاحات لكفالة الحاكمية الرشيدة".
وقال "ان الحركة الوطنية الاردنية رفعت في الستينات شعار "اردن وطني ديمقراطي" وناضلت طويلا لتحقيق مضامينه المتمثلة في الغاء الاحكام العرفية وتحقيق الحريات العامة واجراء الانتخابات النيابية وتشريع الاحزاب والحق في الاجتماعات العامة وحرية التعبير والكتابة والتنقل وحقوق المرأة ، ومع احترامي لحق المقاطعين في المقاطعة الا ان ستكون المقاطعة ضربا من ضروب التفريط بالمكاسب الشعبية، الواحدية لله وليست للحزب القائد او للزعيم الاوحد، الواحدية الحزبية خطر على المجتمع، وخطر على صاحبها والحزب الواحد الوحيد عرض من اعراض اختلال الحياة السياسية".
وزاد ان احوال الاقليم من حولنا تستدعي تعزيز الجبهة الداخلية وتحصينها وذلك بمرونة التعامل مع المعارضة وتفهمها وتلبية جزء من مطالبها الكلية وكذلك تفهم المعارضة الضغوطات الواضحة على الحكم الامنية والاقتصادية والسياسية وتقديم بعض التنازلات لتحقيق المشاركة الواسعة ودرء الفراغ السياسي والتشريعي وضمان برلمان اوسع تمثيلا وقوة وبأسا .
يتبع..........يتبع
--(بترا)
الفريق/م ت/حج
12/8/2012 - 05:06 م
12/8/2012 - 05:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57