فعاليات شعبية وحزبية تشيد بخطاب الملك امام ابنائه
2012/10/24 | 22:25:48
محافظات24 تشرين الاول (بترا)- اشادت الفعاليات الشعبية والحزبية بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه في الديوان الملكي الهاشمي امس امام ما يزيد على ثلاثة الاف من ابناء الوطن من مختلف مناطق المملكة.
وقالت اللجنة التأسيسية للمجلس الشبابي الشركسي الاردني ان جلالة الملك في خطابه الى الاسرة الاردنية يوم امس شخص الواقع بكل شفافية ووضوح ورسم ملامح المرحلة المقبلة ووضع جميع الاردنيين بما فيهم المعارضة البناءة الايجابية امام مسؤوليتهم الوطنية.
واضافت في بيان اصدرته اليوم ان جلالة الملك اعاد التأكيد على خارطة طريق الاصلاحات التي دعا اليها جلالته والتي جعلت من الشعب الاردني شريكا حقيقيا في العملية السياسية.
واوضح البيان ان الخطاب الملكي كان خطابا شاملا تناول الأوضاع الداخلية للوطن بمنتهى الوضوح وأوصل جلالته من خلاله رسائل كثيرة لا غموض فيها لكل المواطنين اجابت عن التساؤلات التي شغلتهم.
وثمن البيان الامر الملكي بإطلاق سراح الموقوفين قبيل عيد الاضحى المبارك ، مشيرا الى هذا ليس بجديد على الهاشميين، فالتاريخ يشهد على مكارمهم وتسامحهم.
ورفعت تأسيسية المجلس الشبابي الشركسي الاردني الى مقام صاحب الجلالة والاسرة الهاشمية وابناء الاسرة الاردنية الواحدة اسمى التبريكات بحلول عيد الاضحى المبارك وان يعيده على قيادتنا والشعب الاردني بكل الخير.
وقال مدير مركز التعايش الديني الاب نبيل حداد "كان خطاب جلالة الملك أمس أمام الآلاف من ابناء شعبه على مختلف انتماءاتهم تاريخيا بامتياز بكل مضامينه، وغير تقليدي إذ جاء في مرحلة غير تقليدية، فكان اقرب للمكاشفة والمصارحة حيث تحدث جلالته بلغة مباشرة وبسيطة ووجه رسائل واضحة وحاسمة ومباشرة في لحظة اختيارها جلالته فيما الأردن يعبر نحو آفاق جديدة من الإصلاح والتحديث".
واضاف ان جلالته عرض واحدة من اهم القضايا التي نعاني منها منذ سنوات وهي تحول معظم المسؤولين السابقين الى صفوف المعارضة من خلال ممارسات صاروا فيها بعد مغادرتهم كراسي السلطة "فرسانا لصالونات السياسية التي تنخر في نسيج مجتمعنا.
وقال "برأينا إن ما ميز هذا الخطاب الملكي صراحته المطلقة وجرأته الواضحة والتي تعكس ثقة كبيرة بقوة الدولة ورسوخا وشرعيتها وصلابتها ووضوح رؤيتها ولم يبق اية وصور مشوشة او ضبابية فقد جلى الصورة أمام شعبه ليضعهم أمام مسؤولياتهم ليكون شركاء في المشاركة وحمل المسؤولية.
وفي لواء القصر، ثمنت فاعليات شعبية وشبابية في لواءي القصر وفقوع ايعاز جلالة الملك للحكومة بالإفراج عن موقوفي الحراكات الشعبية.
وقال الناطق الاعلامي لتجمع حراك ابناء فقوع ياسر الزيدين "ان هذا الإجراء ليس بغريب على القيادة الهاشمية لأن الاردن معروف عنه تاريخيا انه بلد متسامح ومتصالح مع ذاته وان الجميع معارضة وموالاة على خط واحد يعملون لخدمة وازدهار البلد، لافتا الى ان المرحلة تتطلب تغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة او حسابات اخرى.
وثمن الناشط السياسي خليفة المعاقبة ايعاز جلالة الملك بإطلاق سراح الموقوفين، مشيرا الى اننا على ابواب
محطة جديدة لتسريع خطوات الاصلاح وفرز برلمان يمثل شرائح المجتمع ويؤسس لمرحلة جديدة من الاصلاح الشامل وتحقيق الامن والاستقرار.
واشار رئيس نادي شيحان الرياضي فيصل المجالي الى مكارم الهاشميين وحرصهم الدائم على الوطن والمواطن للانتقال به الى مصاف الدول المتقدمة بمختلف المجالات، مبينا ان تاريخ الهاشميين معروف بالتواصل والقرب من المواطنين بمختلف المناطق لتحقيق الرخاء والازدهار.
وقالت الهيئة الإنجيلية الثقافية "لقد تابعنا كهيئة إنجيلية ثقافية بكافة افرادها ومسؤوليها ومعنا ملايين العرب الشرفاء والاردنيون المخلصون حديث جلالة الملك مع ابناء وطنه، فكانت العبارات تنساب من فمه عاكسة ما في قلبه بسلاسة غير متكلفة لأنها صادقة وأمينة تهدف الى الحوار الحقيقي البناء ورفع الاردن بين مصاف الدول المتقدمة.
واضافت الهيئة "إننا نفتخر بأن نكون جزءا من هذا المخطط الشمولي مساهمين بقدر ما نملك من طاقات للوقوف الى جانب بلدنا الذي ولدنا فيه ولا نرغب الا ان نكمل مشوار حياتنا نحن واولادنا به".
وفي عجلون ثمنت الفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية والأكاديمية والنقابية فيها ما جاء في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني الشامل الذي ألقاه بحضور شخصيات وطنية لرسم معالم الطريق نحو الاصلاح الشامل وملامحه السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يساهم في بناء الاردن وتطوره.
وبينوا حرص جلالته لأجراء الانتخابات بكل نزاهة وشفافية مع تأكيده على اهمية المشاركة في الانتخابات البرلمانية لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار بالإضافة الى دعمه لحرية الحركات لتعبر عن رأيها وافكارها.
وقالوا ان خطاب جلالته كان صريحا تناول القضايا الداخلية والخارجية للوطن والتحديات التي يمر بها الاردن وكيفية مواجهتها للوصول الى الاردن النموذج الذي يحقق مستقبل آمن للوطن والمواطنين، مثمنين إيعاز جلالته للحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عن موقوفي المسيرات.
من جهتها، قالت نقابة العاملين في البناء ان خطاب جلاله الملك عبدالله الثاني جسد نموذج الاردن الشامل بإنجازاته والتحديات وبالتوجيهات التي من شانها تجاوز جميع التحديات لمواصلة مسيره الاصلاح.
ودعت النقابة في بيان اليوم على لسان رئيسها محمود الحياري الى التكاتف والالتفات للمصلحة الوطنية لبناء المرحلة المقبلة لان الاردن احوج من اي وقت مضى لتكاتف ابنائه.
وقال البيان ان الخطاب استند على نجاح مسيرة الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي التي ستمثل بعزيمه وقوة وحجم المشاركة من ابناء الوطن لمجلس النواب المنتخب، باعتبار ان صوت المواطن في هذه الانتخابات سيحدد تركيبه البرلمان القادم والحكومة البرلمانية وبالتالي تحديد السياسات والقرارات التي ستؤثر على حياه المواطنين وتحقيق التغيير والاصلاح المنشود.
واشاد البيان بالتوجيهات الملكية لإطلاق سراح موقوفي الحراك وقالت "ان دل على شيء فانه يدل على تجسد نهج التسامح الهاشمي".
وعبر مجمع الكنائس الانجيلية الاردني عن كل الفخر والاعتزاز، حال استقباله الخبر حول تمّكن أجهزة المخابرات العامة من إلقاء القبض على خلية إرهابية كانت تستهدف أمن الوطن، وأمن الأردن الغالي.
وأشاد المجمع في بيان صحفي له اليوم بجهود الاجهزة الامنية التي تتميز بمهنية عالية، مشيرا إلى ان تلك الاجهزة عيون ساهرة للحفاظ على ألاردن آمناً.
وقال القس داوود ايوب الريحاني في البيان بالنيابة عن المجمع "ولهذا فليس بالغريب أن نهنىء أنفسنا على ما يتمتع به الأردن من قيادة هاشمية حكيمة في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ونهنىء أنفسنا بالأجهزة الأمنية الأردنية".
--(بترا)
م ب/ج ن/ع ج/اح/ع ف/ف ق/م ع/هـ ط
24/10/2012 - 07:17 م
24/10/2012 - 07:17 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58