فعاليات حزبية ونقابية تستنكر قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس
2017/12/07 | 00:59:48
من جهته استنكر حزب الطبيعة الأردني قرار الولايات المتحدة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وقال الحزب، في بيانه، "إننا نقف خلف القيادة الهاشمية وندعم الجهود الرافضة لمثل هذا القرار الخطير والذي ستنعكس نتائجه بالسلب على المنطقة برمتها، مذكرين بالدور التاريخي للهاشميين في الدفاع عن القدس والمقدسات ورفضهم الدائم لأي تسويات من شأنها التعدي على حقوق العرب والفلسطينيين في القدس والمقدسات".
وأضاف الحزب إن مثل هذا القرار المخالف لقرارات الشرعية الدولية يعتبر تحديا لإرادة كل الدول وشعوب العالم ومن شأنه تأجيج الصراع في المنطقة وإشعال فتيل أزمة جديدة لا يحمد عقباها".
من جهته، أكد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني القرار الأمريكي يعد واحدا من أخطر القرارات السياسية للإدارة الأميركية المعادية لمصالح الأردن وفلسطين والمنطقة، وفيه تحد واضح للمجتمع الدولي.
وأضاف الحزب أن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس يشكل انتقالا للإدارة الأمريكية من دوره الداعم والمنحاز والحامي لدولة الاحتلال إلى المشاركة الفعلية للاحتلال واغتصاب الأرض الفلسطينية واعتداء على الشعب الفلسطيني.
وقال الحزب، في بيانه، إن القرار الأمريكي ليس عدوانا فحسب بل إعلان حرب على المنطقة وعلى الأمم المتحدة ومرجعياتها وقراراتها المختلفة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بدءا من قرار 194 والقاضي بالاعتراف بحق العودة والتعويض للشعب الفلسطيني مرورا بجميع القرارات التي تدين الاحتلال وكل إجراءاته غير الشرعية في القدس وفلسطين.
ولفت البيان إلى أن مثل هذا القرار يتطلب الرد عليه رسميا وشعبيا وأن يبادر البرلمان الأردني والحكومة بدعوة منظمة المؤتمر الاسلامي ولجنة القدس والجمعية العامة للاجتماع الطارئ من أجل وضع السبل العملية لمواجهة هذا القرار وإفشاله، والبدء بخطوات عملية على الصعيد الدولي لتجسيد الاعتراف بدولة فلسطين كدولة محتلة للعمل على وضع برنامج زمني لإزالة الاحتلال.
ودعا البيان جميع القوى والأحزاب الأردنية ومنظمات المجتمع المدني للتوحد والتناغم مع الموقف الرسمي الاردني الذى يقودة جلالة الملك عبدالله الثاني باتخاذ سلسلة من الخطوات لمواجهة هذا القرار وما يشكله من تهديد للمصالح الوطنية العليا للاردن، بطرح الموقف الأمريكي على كافة المحافل المحلية والاقليمية والدولية، انتصارا للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته، عبرت احزاب تيار التجديد عن استنكاره للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، معتبرا أن هذه الخطوة تعد انحيازا مطلقا لكل المخططات الإسرائيلية الضاربة عرض الحائط بالحقوق المشروعة للفلسطينيين والعرب والمسلمين في الأراضي المقدسة.
وأضاف تيار التجديد، والذي يضم أحزاب؛ أردن أقوى وحصاد والتيار الوطني والحياة، في بيانه أن قضية القدس الشريف هي عنوان السلام والاستقرار في المنطقة، وأن أي إخلال بتوازنات حساسة وحرجة فيها، سيؤدي لاندلاع حرب لا تبقي ولا تذر وستطيح بالأخضر واليابس في الإقليم، ولن يكون بالإمكان السيطرة عليها أو التنبؤ بمخرجاتها.
بدورها استنكرت نقابة المهندسين الزراعيين القرار، معتبرة ذلك جريمة ليس بحق فلسطين والفلسطينيين فحسب، وانما جريمة تعتدي على جميع القوانين والمعاهدات الدولية.
وقالت النقابة، في بيان، إن هذا القرار سيأخذ المنطقة إلى نفق مظلم ليس في نهايتة إلا الأزمات.
من جهتها استنكرت نقابة المحامين قرار نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تسعى إلى تثبيت أركان الكيان الصهيوني.
وطالبت الأمة العربية، خصوصا الشعبين الأردني والفلسطيني، الوقوف صفاً واحداً لمنع أي قرار أو إ جراء يلغي اسم فلسطين وأرض فلسطين وشعب فلسطين.
من جانبها، استنكرت نقابة الأطباء البيطريين القرار الأمريكي، معتبرة هذه الخطوة اعتداء سافرا على الأُمة العربية والإسلامية يستدعي دق ناقوس الخطر.
ودعت الأُمتين العربية والإسلامية للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن القدس عاصمة السلام والأديان والتصدي لهذا القرار الغاشم على أقدس مقدسات المسلمين.
وثمنت النقابة دور جلالة الملك عبدالله الثاني وموقفه الواضح في التصدي لهذا القرار الخطير، داعية قادة الدول العربية والإسلامية للوقوف بحزم وإصرار لإفشال هذا القرار العدواني.
--(بترا)
ب ع/هـ ح/ اع
6/12/2017 - 10:24 م
6/12/2017 - 10:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56