فعاليات المحافظات تثمن مضامين مقابلة الملك لمحطة التلفزة الاميركية ... اضافة ثانية
2012/08/13 | 16:27:47
ورحبت الفعاليات الشعبية والحزبية والأكاديمية والشبابية في محافظة الطفيلة بمضامين ورسائل مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني وما شملته من خارطة طريق ورؤى ثاقبة تشير بجلاء الى حرص جلالته على إدامة المنجزات والمكتسبات الوطنية والمضي في مسيرة الإصلاح على كل الصعد.
ودعت الفعاليات الى ترجمة رؤى جلالته وتوجهاته عبر مشاركة مكونات وأطياف المجتمع الأردني الحزبية والشعبية والشبابية ومؤسساته كلها، في الانتخابات النيابية المقبلة ترشيحا وانتخابا، مشيرين الى ان جلالته أكد ان الربيع الأردني يكمن في الانتخابات النيابية التي تعد المشاركة فيها مساهمة وواجبا وطنيا في عملية الإصلاح والبناء.
وقال رئيس دائرة الإعلام والعلاقات العامة في جامعة الطفيلة التقنية والناشط السياسي الدكتور عدنان عواد، ان جلالته وضع النقاط على الحروف في هذه المقابلة عندما أكد ان الانتخابات ستجري هذا العام وانه لا يوجد قانون انتخاب يرضي جميع الأطراف فيما خوض هذه الانتخابات سيوصل الراغبين بتعديل هذا القانون وفق مطالبهم ومن خلال قبة البرلمان.
واشار الى ان المقابلة تعكس حرص جلالته على مشاركة كل شرائح المجتمع في هذا الاستحقاق الدستوري لانتخاب مجلس نواب فاعل بعد أن جرى تعديل نحو ثلث الدستور الأردني وقانون الانتخاب وتشكيل هيئة مستقلة للانتخابات ومحكمة دستورية ما يدلل على الحرص الأكيد من جلالته للمضي في مسيرة الإصلاح وسط تأكيدات جلالته بأنه لا ضمان للأردن سوى بأبنائه المخلصين.
وعبر مدير مكتب حزب التيار الوطني بالطفيلة عبد الرزاق الرواشدة عن اعتزازه بجهود جلالته الرامية لتحقيق أفضل سبل العيش الكريم للمواطن الأردني، في ضوء تداعيات تشهدها المنطقة ما يتطلب من أبناء الوطن تعزيز النهج الديمقراطي والمحافظة على منجزات الوطن ومقدراته والمشاركة في مسيرة الإصلاح بتحمل المسؤوليات تجاه الوطن عبر مشاركة حقيقية وواسعة في الانتخابات النيابية في ضوء هيئة مستقلة للانتخابات.
ولفت إلى حديث جلالته الشمولي الذي طال مختلف الأطر الوطنية والعربية برؤى ثاقبة تؤكد حرص جلالته على مصالح الوطن والأمة حيث دعا جلالته المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الدولية.
وأشار رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات يشاركه رئيس جمعية مكافحة التصحر في البادية الجنوبية توفيق أبو جفين والناشط في العمل الثقافي سعود الفراهيد إلى أن المرحلة المقبلة التي حدد مسارها جلالته في المقابلة تركز على أهمية مشاركة القوى السياسية والحزبية العملية الإصلاحية سواء السياسية او الاقتصادية والمشاركة في صنع القرار لجهة تأسيس الأطر المستقبلية لمنجزات متواصلة وامن واستقرار لهذا الوطن.
واعتبر رئيس نادي الطفيلة محمد المرافي ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية احمد الحمران والناطق الإعلامي باسم تجمع كل أبناء عشائر الطفيلة جهاد الحجاج مضامين مقابلة جلالته استشرافا واستشعارا لخطورة المرحلة المقبلة لمستقبل المنطقة والعالم ما يتطلب ترتيب الأوراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمباشرة بتنمية مستدامة على الصعد كافة وحل للقضايا الراهنة عبر الحوار وتبادل الآراء ونبذ العنف فضلا عن قضايا إقليمية عدة أوضحها جلالته في مقابلته.
وقالوا ان سفينة الإصلاح التي يقودها جلالته على أسس رسخت بتعديل حزمة من بنود الدستور وتعديل قانون الانتخاب وإيجاد محكمة دستورية فضلا عن تتويجها بتعديل تشريعات وقوانين عدة كفيلة بإفراز انتخابات نيابية نزيهة فيما جلالته وضع الجميع امام مسؤولية العمل على تخطي المرحلة المقبلة بكل إصرار وعزيمة بإيجاد مجلس نواب قادر على خدمة المواطن، والسعي لخدمة الوطن وإحداث التغيير المنشود.
ورحب منسق هيئة شباب كلنا الأردن يشاركه العديد من أعضاء الهيئة بمضامين مقابلة جلالته التي حملت في طياتها النهج الهاشمي القويم والحنكة والرؤى الثاقبة لجلالته وهو الأب الحاني والحريص على مصلحة الوطن والمواطن ومشاركة جميع مكونات المجتمع الأردني بأطيافه السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في صنع القرار، مشيرين الى رغبتهم الأكيدة بالمشاركة في الانتخابات المقبلة التي ستكون بمعايير مميزة بعيدا عن التلاوين السياسية المشككة في هذه الانتخابات والتي لا تمثل الشارع الأردني الذي يجمع على أن الأردن وطنهم الحاني ومليكهم عبدالله الثاني وتراب الوطن يفدونه بالثمين والغالي.
وقالوا ان مقاطعة الانتخابات لن تحقق الغايات الإصلاحية المنشودة وان الشعب الأردني كما يعرفه جلالته واع ومدرك لتحديات المرحلة المقبلة التي تتطلب عزيمة وطنية ومشاركة شعبية في الانتخابات المقبلة مقابل معارضة تعد من لوازم الديمقراطية.
وأشاروا الى ان حديث جلالته المتسم بالشفافية والوضوح تضمن منهجية الإصلاح السياسي والسعي لأحزاب ذات برامج وطنية تمهد لحكومات على أساس الأغلبية البرلمانية التي يطول عمرها لسنوات أربع ما سيحقق الاستقرار السياسي وتوثيق صلات التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في وقت عكست فيه رؤية جلالته لإيجاد ثلاثة إلى خمسة أحزاب مستقبلية تمثل الاطياف الحزبية للعمل على تعزيز الحياة الديمقراطية والسياسية وكل الصعد التنموية.
...يتبع .... يتبع
--(بترا)
س م/س ج/م ب
13/8/2012 - 01:19 م
13/8/2012 - 01:19 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58