فاعليات:الصفح الملكي عن موقوفي قضية الفتنة ترسيخ لقوة الاردن وعنوان لتسامح الهاشميين وكرمهم..اضافة اولى
2021/04/22 | 23:45:25
وأعرب الأستاذ الدكتور في كلية الآثار بجامعة اليرموك عاطف الشياب عن تقديره وامتنانه للصفح الملكي عن موقوفي ما يعرف بقضية الفتنة والتي ليست المرة الأولى التي يعفو بها جلالة الملك عبد الله الثاني عن الذين يسيئون إليه، فهذه شيم وأخلاق الهاشميين وتعبر عن أخلاق الأسرة الهاشمية المعروف عنها العفو عند المقدرة والتسامح.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في محافظة إربد سامر مراشدة، أن جلالة الملك قريب لكل الأردنيين ومن مطالب شعبه وبالتأكيد وصلته في الأيام الماضية العديد من المناشدات من الأهالي ووجهاء العشائر تطالب بالعفو عن المتورطين في هذه القضية.
وبين، أن جلاله الملك، قد أستمع الى الرأي القانوني ورأي المختصين في القضية، حيث أنه من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد تم التغرير بهم وزجهم في القضية دون معرفة تفاصيلها وعواقبها الخطيرة، ولكن بحكمة الهاشميين المعروفة فقد أمر جلالته بإعادة النظر في موقف بعض الموقوفين والعفو والإفراج عنهم في هذه الأيام المباركة حتى يقضوا شهر رمضان مع أهاليهم وأبنائهم، وهذا الموقف يعبر عن نظرة الأب الحاني والنظرة الأخوية من جلالته لأبناء شعبه في دولة تحترم جميع المواطنين وتعاملهم بروح الأبوة والأخوة.
وقال رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد الكاتب والمحلل الصحفي عبدالمجيد جرادات، ان توجه جلالة الملك المعنيين بالإفراج عن المعتقلين بقضية الفتنة الأخيرة يعبر عن تسامح الهاشميين وعفوهم عند المقدرة وعنوان لمفاهيم الحكمة التي تستند على فضيلة العفو والتسامح في بدايات شهر رمضان الفضيل والذي يعني احتواء الأزمة وإدخال السرور لنفوس أهل الذين سيفرج عنهم.
واعتبر عميد كلية الاعلام بجامعة اليرموك الدكتور خلف الطاهات، أن التوجيه الملكي بخصوص متهمي "الفتنة" مليء بالدروس والعبر للجميع وأهمها، أن الدولة الاردنية "قوية" بمؤسساتها واستقرار مؤسسة الحكم من الثوابت لدى الأردنيين.
كما اعتبر هذا التوجيه الملكي استمرارا لتكريس نهج التسامح والصفح الهاشمي المتوارث في ادارة الحكم ورعاية الشعب.
واضاف الطاهات، أن التوجيه الملكي هو "لفتة انسانية" ومكرمة جديدة من مكارم جلالته واحساس عالي بفتح باب التوبة لمن اشترك بهذه الفتنة والعودة الآمنة لحضن الاسرة الاردنية الواحدة.
واكد الطاهات، أن في ذلك التوجيه الملكي رساله للداخل والخارج من أن الاردن بقيادة جلالته يمضي بخطى واثقه وراسخه مع بداية المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية، وان الاردن لا يهتز وانه اكبر واقوى من الظروف وتجاوز محن وازمات اكبر من تلك وخرج منها اكثر قوة وصلابه.
وأكد مدير عام مؤسسة محافظتي التطوعية، المهندس عبدالله بني هاني، بأن جلالة الملك وجه المعنيين إلى اتباع الآلية القانونية المناسبة ليكون كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنة التي وئدت في بداياتها، بين أهله في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن حديث جلالة الملك، لعدد من الشخصيات الوطنية لينعم بكرمه وعفوه الطيب عن كل مسيء وناشر للفتن، فالعشيرة الهاشمية تاريخياً تسامح وتقابل الإساءة بالحسنى، فهذه قيم الهاشميين في التسامح والعفو، فالملك المعزز هو الأب الحاني للشعب الأردني العظيم، فهو ابن الحسين الذي سامح صانعي الفتن في الأردن الذين حاولوا نشر الفتن والرعب في العقود الماضية، فقد أكد جلالته أن ما جرى كان مؤلما، ليس لأنه كان هناك خطر مباشر على البلد، " فالفتنة كما تحدثت أوقفناها، لكن لو لم تتوقف من بدايتها، كان من الممكن أن تأخذ البلد باتجاهات صعبة، لا سمح الله، من البداية قررت أن نتعامل مع الموضوع بهدوء".
وقال، نفتخر ونعتز في الملك الهاشمي، الذي قدم العفو في شهر رمضان الكريم، شهر التسامح والعفو فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ الأردن واحة للأمن والاستقرار، في ظل قيادة عميد آل البيت الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله المعظمين حفظهم الله ورعاهم.
يتبع... يتبع--(بترا)
ع ع/م ق/م ق/ح أ22/04/2021 20:45:25
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في محافظة إربد سامر مراشدة، أن جلالة الملك قريب لكل الأردنيين ومن مطالب شعبه وبالتأكيد وصلته في الأيام الماضية العديد من المناشدات من الأهالي ووجهاء العشائر تطالب بالعفو عن المتورطين في هذه القضية.
وبين، أن جلاله الملك، قد أستمع الى الرأي القانوني ورأي المختصين في القضية، حيث أنه من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد تم التغرير بهم وزجهم في القضية دون معرفة تفاصيلها وعواقبها الخطيرة، ولكن بحكمة الهاشميين المعروفة فقد أمر جلالته بإعادة النظر في موقف بعض الموقوفين والعفو والإفراج عنهم في هذه الأيام المباركة حتى يقضوا شهر رمضان مع أهاليهم وأبنائهم، وهذا الموقف يعبر عن نظرة الأب الحاني والنظرة الأخوية من جلالته لأبناء شعبه في دولة تحترم جميع المواطنين وتعاملهم بروح الأبوة والأخوة.
وقال رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد الكاتب والمحلل الصحفي عبدالمجيد جرادات، ان توجه جلالة الملك المعنيين بالإفراج عن المعتقلين بقضية الفتنة الأخيرة يعبر عن تسامح الهاشميين وعفوهم عند المقدرة وعنوان لمفاهيم الحكمة التي تستند على فضيلة العفو والتسامح في بدايات شهر رمضان الفضيل والذي يعني احتواء الأزمة وإدخال السرور لنفوس أهل الذين سيفرج عنهم.
واعتبر عميد كلية الاعلام بجامعة اليرموك الدكتور خلف الطاهات، أن التوجيه الملكي بخصوص متهمي "الفتنة" مليء بالدروس والعبر للجميع وأهمها، أن الدولة الاردنية "قوية" بمؤسساتها واستقرار مؤسسة الحكم من الثوابت لدى الأردنيين.
كما اعتبر هذا التوجيه الملكي استمرارا لتكريس نهج التسامح والصفح الهاشمي المتوارث في ادارة الحكم ورعاية الشعب.
واضاف الطاهات، أن التوجيه الملكي هو "لفتة انسانية" ومكرمة جديدة من مكارم جلالته واحساس عالي بفتح باب التوبة لمن اشترك بهذه الفتنة والعودة الآمنة لحضن الاسرة الاردنية الواحدة.
واكد الطاهات، أن في ذلك التوجيه الملكي رساله للداخل والخارج من أن الاردن بقيادة جلالته يمضي بخطى واثقه وراسخه مع بداية المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية، وان الاردن لا يهتز وانه اكبر واقوى من الظروف وتجاوز محن وازمات اكبر من تلك وخرج منها اكثر قوة وصلابه.
وأكد مدير عام مؤسسة محافظتي التطوعية، المهندس عبدالله بني هاني، بأن جلالة الملك وجه المعنيين إلى اتباع الآلية القانونية المناسبة ليكون كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنة التي وئدت في بداياتها، بين أهله في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن حديث جلالة الملك، لعدد من الشخصيات الوطنية لينعم بكرمه وعفوه الطيب عن كل مسيء وناشر للفتن، فالعشيرة الهاشمية تاريخياً تسامح وتقابل الإساءة بالحسنى، فهذه قيم الهاشميين في التسامح والعفو، فالملك المعزز هو الأب الحاني للشعب الأردني العظيم، فهو ابن الحسين الذي سامح صانعي الفتن في الأردن الذين حاولوا نشر الفتن والرعب في العقود الماضية، فقد أكد جلالته أن ما جرى كان مؤلما، ليس لأنه كان هناك خطر مباشر على البلد، " فالفتنة كما تحدثت أوقفناها، لكن لو لم تتوقف من بدايتها، كان من الممكن أن تأخذ البلد باتجاهات صعبة، لا سمح الله، من البداية قررت أن نتعامل مع الموضوع بهدوء".
وقال، نفتخر ونعتز في الملك الهاشمي، الذي قدم العفو في شهر رمضان الكريم، شهر التسامح والعفو فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ الأردن واحة للأمن والاستقرار، في ظل قيادة عميد آل البيت الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله المعظمين حفظهم الله ورعاهم.
يتبع... يتبع--(بترا)
ع ع/م ق/م ق/ح أ22/04/2021 20:45:25