فاعليات:الصفح الملكي عن موقوفي قضية الفتنة ترسيخ لقوة الاردن ..اضافة سادسة واخيرة
2021/04/23 | 01:01:48
**محافظة الكرك
وقالت فعاليات ثقافية ومجتمعية بالكرك، ان الهاشمين وعبر مسيرة بناء الدولة الأردنية يشكلون حماة وصمام آمان للأردن أرضا وشعبا وسيادة لحاضر ومستقبل الوطن بحكمهم الرشيد والحكيم.
وقالوا، ان صفح جلالة الملك عن موقوفي قضية الفتنة هذا الشهر الفضيل وفي ظل التحديات والمخاطر التي تحاك بالمنطقة يعكس الطبيعة الإنسانية لحكم الهاشمين ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لمستقبل الأردن قائم على التسامح والتآخي والتلاحم ودولة القانون والمؤسسات.
واشار رئيس نادى المتقاعدين العسكريين بالكرك العميد المتقاعد إسماعيل الحباشنة إلى ان التاريخ الأردني عبر مئة عام من الحكم الهاشمي لم يشهد اي حالة إقصاء سياسي او أمنى بل كان دائما يغلب المصلحة العامة وهذا نهج هاشمي يجذره اليوم الملك عبدالله الثاني بالصفح والعقوا عن مجموعة الفتنة باعتبارنا أسرة واحدة مهما اختلفنا حب الوطن يجمعنا. وبين المحاضر غير المتفرغ بالقانون بجامعة مؤتة الدكتور ضامن المعايطة، ان العفو الملكي تم بعد ان أكملت النيابة العامة جميع إجراءات التحقيق مع جميع المتهمين وضمن الأطر والإجراءات القانونية بحق الدفاع وإحالة الملف الى المحكمة جاء العفو الملكي تجسيدا للرسالة الهاشمية المتمسكة بالمؤسسات الدستورية وتفعيلها باعتبارها، لافتا الى ان جلالة الملك برسالة يكرس احترام القضاء وقراراته ويطالب بالصفح والعفو ضمن الآلية المناسبة ليكون كل واحد بين أهله.
وقال عضو قيادة حزب التيار الديمقراطي مصطفى المواجدة، انه ورغم ان ما جرى كان مؤلما وغريبا على الأردنيين إلا ان يقظة أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة ووعى شعبنا كانت قادرة على إحباط اي مؤامرة او فتنة تحاك ضدها البلد، لافتا الى ان جلالة الملك اليوم وباستجابته السريعة للمناشدة الشعبية بالإفراج والصفح عن الموقفين بقضية الفتنة وجه ابلغ رسالة للداخل والخارج بان الأردن الرسمي والشعبي قائم على عقد اجتماعي عنوانه التراحم والتآخي والتآلف بين جميع مكونات المجتمع ضمن اطار عائلي يحكمه القانون والدستور.
وعبر عضو مجلس محافظة الكرك الدكتور مرعى المعايطة عن اعتزازه وتثمينه للمواقف الإنسانية لجلالة الملك وقيادته الحكيمة القائمة على تغليب مصالح الوطن فوق آي اعتبار وحرصه الدائم على ابراز الصور المشرقة للعالم الخارجي بأن الأردن دولة قائمة على الوسطية والاعتدال ونهج التسامح، مؤكداً التفاف الشعب الأردني حول القيادة الهاشمية صاحبة الرعية التاريخية والدينية. بدوره، اكد رئيس بلدة الكرك الأسبق خالد الضمور ان الأردنيين يلتفون دائما حول مؤسسة العرش والمؤسسات الدستورية والامن والاستقرار ويحرصون على عدم التفريط بها بأي وسيلة كانت، لافتا الى ان القضاء الأردني المستقل والنزيه والذى يحرص جلالة الملك دائما على تكريس نهج سيادة القانون من خلال الأوراق النقاشة وما جسده اليوم بالصفح والعفو عن مجموعة ما يعرف بقضية الفتنة انتصارا للدولة والوطن وحفظ هيبة ومكانته بين الأمم ولكي يبقى النموذج المشرق وسط محيط مضطرب. وأشار الوجيه العشائري عبدالحافظ الجعافرة، الى أن الأردن ومنذ تأسيسه ورغم تعرض نظام الحكم فيه الى مؤامرات حيكت لزعزعة استقراره ووجوده كدولة إلا انه وبفضل حكمة قيادته الهاشمية تمكن من تجاوزه والصفح عنها رغم انها لو كانت في بلاد اخري لكانت عقوبتها الإعدام لكن لم يسجل بتاريخ الأردن تسجيل اي حالة إعدام سياسية واحدة .
وثمنت فاعليات سياسية وأكاديمية في محافظة معان؛ التوجيهات الملكية السامية لأصحاب القرار باتباع الآلية القانونية المناسبة للإفراج عن الموقوفين على خلفية قضية "الفتنة"؛ ممن تم تضليلهم ولم يقصدوا الإساءة للوطن ولنظام الحكم فيه.
**محافظة معانوكانت فاعليات سياسية وأكاديمية في محافظة معان عبرت؛ عن عظيم شكرها وامتنانها لتوجيهات جلالة الملك والإجراءات التي أوعز من خلالها للجهات المعنية، بالإفراج عن 16 موقوفاً على خلفية قضية الفتنة، كما ثمنت استجابة جلالته لمناشدات أبناء العشائر بطلب العفو والصفح ممن غرر بهم؛ ولم يقصدوا الإساءة لنظام الحكم واستقرار الدولة.
وثمن نائب معان الدكتور تيسر كريشان التوجيهات الملكية الرامية إلى وأد الفتنة والإفراج عن المغرر بهم ممن أخطأوا في تقدير الأمور بناء على معلومات مغلوطة، مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس غريبا عن الهاشميين قادة الأمة وحكماؤها؛ وهم من رسموا نهجا ثابتا عبر الزمان والمكان؛ تأسس على التسامح والصفح والعفو، كما أن سجل الهاشميين منذ تأسيس الدولة مليء بمواقف الصفح والعفو في مختلف الحوادث السياسية.
وقالت النائب زينب البدول إن توجيهات جلالة الملك في هذا الشهر الفضيل تجاه الموقوفين على خلفية قضية الفتنة؛ ممن أخطأوا التقدير وانجروا وراء الفتنة، والإيعاز للجهات المعنية باتخاذ الآليات القانونية للإفراج عنهم، وإعادتهم إلى أهاليهم؛ أثلجت صدورنا جميعا، مشيرة إلى أننا جميعا ندرك مدى حرص جلالته على حماية أبناء الوطن والرفق بهم، والسعي إلى تحقيق مصالحهم بتوفير الأمن والعيش الكريم.
وقال الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي، إنه وعبر التاريخ كان الهاشميون ولا زالوا مدرسة زاخرة بالقيم النبيلة التي مثلت رمزا من رموز وأبجديات العلاقة التي تحكم ملوك بني هاشم بشعوبهم، وكانت قيمة العفو والتسامح هي الأكثر حضورا في أذهانهم وقلوبهم، وها هو جلالة الملك يجدد هذه الرمزية العميقة في إرث بني هاشم؛ بطلبه من الجهات المعنية الإفراج عن من ثبت التغرير بهم وبالطرق القانونية، مؤكدا جلالته أنه الأب الحاني لجميع الأردنيين.
عميد كلية معان الأستاذ الدكتور سطام الخطيب، إن استجابة جلالة الملك لمناشدة أبناء شعبه بطلب العفو والصفح عن أبنائهم ممن غرر بهم وانقادوا وراء الفتنة؛ لهو أكبر دليل وأسطع برهان على إنسانية جلالته، وعطفه على أبناء شعبه، فالإنسانية هي سمة الهاشميين من آل البيت؛ تأصلت بهم من جيل إلى جيل، فكان السداد في الرأي والعزيمة في العمل والاعتدال في السياسة، فطوبى لنا نحن الأردنيون بهذه القيادة الحكيمة.
وقال عضو مجلس محافظة معان وصفي صلاح؛ إن التوجيهات الملكية في هذا الصدد كانت إيجابية، ولاقت ارتياحا كبيرا وتأييدا من قبل الشارع الأردني، كما أن هذه الخطوة المباركة من لدن جلالة الملك تؤكد على حرص جلالته على مصالح الوطن العليا، وعمق رؤيته لمختلف القضايا والأحداث التي تمس أمن الوطن، كما أنها تعبر عن النهج الذي سار و يسير عليه الهاشميون والذي يقوم على ترسيخ قيم الصفح والعفو، والحرص على مصلحة أبناء الوطن.
وقالت الناشطة المجتمعية سحر النعيمات، إن التوجيهات الملكية نحو التعامل مع قضية"الفتنة" وما يتعلق بمن انساقوا وغرر بهم؛ جاءت لتعبر عن حكمة جلالة الملك وعمق رؤيته، وحرصه على مستقبل الوطن وأبنائه، وأن هذه التوجيهات بهذه الأيام المباركة؛ لاقت ارتياحا كبيرا لدى الشعب الأردني، وهي تؤكد رسوخ تلك القيادة الحكيمة وقربها من أبناء الوطن في مختلف الظروف.
--(بترا)
م ق/ع ع/ا ع/و ن/ع ف/ع ض/ا م/ص أ/ع ج/م ق 22/04/2021 22:01:48
وقالت فعاليات ثقافية ومجتمعية بالكرك، ان الهاشمين وعبر مسيرة بناء الدولة الأردنية يشكلون حماة وصمام آمان للأردن أرضا وشعبا وسيادة لحاضر ومستقبل الوطن بحكمهم الرشيد والحكيم.
وقالوا، ان صفح جلالة الملك عن موقوفي قضية الفتنة هذا الشهر الفضيل وفي ظل التحديات والمخاطر التي تحاك بالمنطقة يعكس الطبيعة الإنسانية لحكم الهاشمين ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لمستقبل الأردن قائم على التسامح والتآخي والتلاحم ودولة القانون والمؤسسات.
واشار رئيس نادى المتقاعدين العسكريين بالكرك العميد المتقاعد إسماعيل الحباشنة إلى ان التاريخ الأردني عبر مئة عام من الحكم الهاشمي لم يشهد اي حالة إقصاء سياسي او أمنى بل كان دائما يغلب المصلحة العامة وهذا نهج هاشمي يجذره اليوم الملك عبدالله الثاني بالصفح والعقوا عن مجموعة الفتنة باعتبارنا أسرة واحدة مهما اختلفنا حب الوطن يجمعنا. وبين المحاضر غير المتفرغ بالقانون بجامعة مؤتة الدكتور ضامن المعايطة، ان العفو الملكي تم بعد ان أكملت النيابة العامة جميع إجراءات التحقيق مع جميع المتهمين وضمن الأطر والإجراءات القانونية بحق الدفاع وإحالة الملف الى المحكمة جاء العفو الملكي تجسيدا للرسالة الهاشمية المتمسكة بالمؤسسات الدستورية وتفعيلها باعتبارها، لافتا الى ان جلالة الملك برسالة يكرس احترام القضاء وقراراته ويطالب بالصفح والعفو ضمن الآلية المناسبة ليكون كل واحد بين أهله.
وقال عضو قيادة حزب التيار الديمقراطي مصطفى المواجدة، انه ورغم ان ما جرى كان مؤلما وغريبا على الأردنيين إلا ان يقظة أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة ووعى شعبنا كانت قادرة على إحباط اي مؤامرة او فتنة تحاك ضدها البلد، لافتا الى ان جلالة الملك اليوم وباستجابته السريعة للمناشدة الشعبية بالإفراج والصفح عن الموقفين بقضية الفتنة وجه ابلغ رسالة للداخل والخارج بان الأردن الرسمي والشعبي قائم على عقد اجتماعي عنوانه التراحم والتآخي والتآلف بين جميع مكونات المجتمع ضمن اطار عائلي يحكمه القانون والدستور.
وعبر عضو مجلس محافظة الكرك الدكتور مرعى المعايطة عن اعتزازه وتثمينه للمواقف الإنسانية لجلالة الملك وقيادته الحكيمة القائمة على تغليب مصالح الوطن فوق آي اعتبار وحرصه الدائم على ابراز الصور المشرقة للعالم الخارجي بأن الأردن دولة قائمة على الوسطية والاعتدال ونهج التسامح، مؤكداً التفاف الشعب الأردني حول القيادة الهاشمية صاحبة الرعية التاريخية والدينية. بدوره، اكد رئيس بلدة الكرك الأسبق خالد الضمور ان الأردنيين يلتفون دائما حول مؤسسة العرش والمؤسسات الدستورية والامن والاستقرار ويحرصون على عدم التفريط بها بأي وسيلة كانت، لافتا الى ان القضاء الأردني المستقل والنزيه والذى يحرص جلالة الملك دائما على تكريس نهج سيادة القانون من خلال الأوراق النقاشة وما جسده اليوم بالصفح والعفو عن مجموعة ما يعرف بقضية الفتنة انتصارا للدولة والوطن وحفظ هيبة ومكانته بين الأمم ولكي يبقى النموذج المشرق وسط محيط مضطرب. وأشار الوجيه العشائري عبدالحافظ الجعافرة، الى أن الأردن ومنذ تأسيسه ورغم تعرض نظام الحكم فيه الى مؤامرات حيكت لزعزعة استقراره ووجوده كدولة إلا انه وبفضل حكمة قيادته الهاشمية تمكن من تجاوزه والصفح عنها رغم انها لو كانت في بلاد اخري لكانت عقوبتها الإعدام لكن لم يسجل بتاريخ الأردن تسجيل اي حالة إعدام سياسية واحدة .
وثمنت فاعليات سياسية وأكاديمية في محافظة معان؛ التوجيهات الملكية السامية لأصحاب القرار باتباع الآلية القانونية المناسبة للإفراج عن الموقوفين على خلفية قضية "الفتنة"؛ ممن تم تضليلهم ولم يقصدوا الإساءة للوطن ولنظام الحكم فيه.
**محافظة معانوكانت فاعليات سياسية وأكاديمية في محافظة معان عبرت؛ عن عظيم شكرها وامتنانها لتوجيهات جلالة الملك والإجراءات التي أوعز من خلالها للجهات المعنية، بالإفراج عن 16 موقوفاً على خلفية قضية الفتنة، كما ثمنت استجابة جلالته لمناشدات أبناء العشائر بطلب العفو والصفح ممن غرر بهم؛ ولم يقصدوا الإساءة لنظام الحكم واستقرار الدولة.
وثمن نائب معان الدكتور تيسر كريشان التوجيهات الملكية الرامية إلى وأد الفتنة والإفراج عن المغرر بهم ممن أخطأوا في تقدير الأمور بناء على معلومات مغلوطة، مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس غريبا عن الهاشميين قادة الأمة وحكماؤها؛ وهم من رسموا نهجا ثابتا عبر الزمان والمكان؛ تأسس على التسامح والصفح والعفو، كما أن سجل الهاشميين منذ تأسيس الدولة مليء بمواقف الصفح والعفو في مختلف الحوادث السياسية.
وقالت النائب زينب البدول إن توجيهات جلالة الملك في هذا الشهر الفضيل تجاه الموقوفين على خلفية قضية الفتنة؛ ممن أخطأوا التقدير وانجروا وراء الفتنة، والإيعاز للجهات المعنية باتخاذ الآليات القانونية للإفراج عنهم، وإعادتهم إلى أهاليهم؛ أثلجت صدورنا جميعا، مشيرة إلى أننا جميعا ندرك مدى حرص جلالته على حماية أبناء الوطن والرفق بهم، والسعي إلى تحقيق مصالحهم بتوفير الأمن والعيش الكريم.
وقال الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي، إنه وعبر التاريخ كان الهاشميون ولا زالوا مدرسة زاخرة بالقيم النبيلة التي مثلت رمزا من رموز وأبجديات العلاقة التي تحكم ملوك بني هاشم بشعوبهم، وكانت قيمة العفو والتسامح هي الأكثر حضورا في أذهانهم وقلوبهم، وها هو جلالة الملك يجدد هذه الرمزية العميقة في إرث بني هاشم؛ بطلبه من الجهات المعنية الإفراج عن من ثبت التغرير بهم وبالطرق القانونية، مؤكدا جلالته أنه الأب الحاني لجميع الأردنيين.
عميد كلية معان الأستاذ الدكتور سطام الخطيب، إن استجابة جلالة الملك لمناشدة أبناء شعبه بطلب العفو والصفح عن أبنائهم ممن غرر بهم وانقادوا وراء الفتنة؛ لهو أكبر دليل وأسطع برهان على إنسانية جلالته، وعطفه على أبناء شعبه، فالإنسانية هي سمة الهاشميين من آل البيت؛ تأصلت بهم من جيل إلى جيل، فكان السداد في الرأي والعزيمة في العمل والاعتدال في السياسة، فطوبى لنا نحن الأردنيون بهذه القيادة الحكيمة.
وقال عضو مجلس محافظة معان وصفي صلاح؛ إن التوجيهات الملكية في هذا الصدد كانت إيجابية، ولاقت ارتياحا كبيرا وتأييدا من قبل الشارع الأردني، كما أن هذه الخطوة المباركة من لدن جلالة الملك تؤكد على حرص جلالته على مصالح الوطن العليا، وعمق رؤيته لمختلف القضايا والأحداث التي تمس أمن الوطن، كما أنها تعبر عن النهج الذي سار و يسير عليه الهاشميون والذي يقوم على ترسيخ قيم الصفح والعفو، والحرص على مصلحة أبناء الوطن.
وقالت الناشطة المجتمعية سحر النعيمات، إن التوجيهات الملكية نحو التعامل مع قضية"الفتنة" وما يتعلق بمن انساقوا وغرر بهم؛ جاءت لتعبر عن حكمة جلالة الملك وعمق رؤيته، وحرصه على مستقبل الوطن وأبنائه، وأن هذه التوجيهات بهذه الأيام المباركة؛ لاقت ارتياحا كبيرا لدى الشعب الأردني، وهي تؤكد رسوخ تلك القيادة الحكيمة وقربها من أبناء الوطن في مختلف الظروف.
--(بترا)
م ق/ع ع/ا ع/و ن/ع ف/ع ض/ا م/ص أ/ع ج/م ق 22/04/2021 22:01:48