فاعليات: مقال جلالة الملك وثيقة فكرية وأخلاقية جاءت في وقتها .. إضافة أولى وأخيرة
2018/10/31 | 19:07:07
من جهته، قال عميد كلية الاعلام بجامعة البترا، الدكتور تيسير ابو عرجة، إن جلالة الملك أكد أهمية هذا التوظيف لشبكات التواصل الاجتماعي والتوجيه السليم وأهمية التركيز على المحتوى الذي يجب أن يتفق مع تعظيم الايجابيات ويبتعد عن السوداوية وجلد الذات وحالات الإنكار التي تظهر على هذه الصفحات وانكار الواقع ونجاحات الدولة على الصعد كافة.
وأشار إلى أهمية حماية حرية التعبير وضرورة تطوير التشريعات الإعلامية مقابل المسؤولية والتركيز على الحرية المسؤولة التي تشجع الحرية مقابل المسؤولية.
وقال "اعتقد أنه آن الأوان للقيام بحملة واسعة تهدف إلى ترشيد استخدام شبكات التواصل والابتعاد عن اغتيال الشخصية والتزوير وفبركة الاخبار والشائعات، وهذا يؤشر على تعزيز حريات الاعلام الرسمي الذي، يمتلك الادوات والمعلومة السريعة الدقيقة التي يجب أن يوفرها للمجتمع من مصدر مسؤول موثوق بالسرعة للأحداث الطارئة التي تحتمل التفسيرات والتفنن في فبركة الاخبار والتضليل".
بدوره، أرجع رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور احمد عليمات الكتابة دون ضوابط عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى ضعف قنوات التواصل بين المواطن والمسؤول، داعيا إلى تعزيز التواصل وتجسير الهوة القائمة بين المسؤولين من جهة والمواطنين من جهة أخرى لقطع الطريق على أي كتابات تقصد النيل من الصورة الحقيقية للوطن.
وقال رئيس المجلس الوطني لحزب البلد الأمين عبد الله المومني إن جلاله الملك عبد الله الثاني وضع النقاط على الحروف حيث ان مواقع التواصل الاجتماعي أضحت منابر للتنابز وبث خطاب الكراهية والعنف والتحريض والذم والقدح واغتيال الشخصيات الوطنية، الأمر الذي يحتم علينا مراعاة المصلحة الوطنية والمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية عند الكتابة والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المومني أنه يتعين على الحكومية عدم الخلط بين الآراء والكتابات التي يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض النقد البناء وتحسين الصورة الوطنية داخليا وخارجيا من جهة ، وبين الكتابات التي تستهدف معنويات الأردنيين وتماسكهم و تنتهج لغة التشكيك من جهة أخرى، مشيراً إلى أن مقال جلالة الملك كان بمثابة خارطة طريق مستقبلية تحدد معالم وأسس النشر عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل وضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار آخر.
من جهته، بين الدكتور حسام الشريدة أن هناك حالة غير صحية تشوب الكتابة والنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي بطريقة عشوائية غير منضبطة ولا تراعي تحري الدقة أو الموضوعية، الأمر الذي يحتم ضبط الإيقاع بغية الانسجام مع الأهداف الاستراتيجية في بناء الأردن الحديث.
وأكد ضرورة أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي منابر خير و مواقع لنشر الآراء النيرة ومنصات مفتوحة للأفكار الإبداعية والنقد البناء الممزوج بطرح الحلول للمشاكل والتحديات، وكذلك أن تكون مواقع التواصل مكان تعظيم للإنجازات والمقدرات الوطنية، لافتا الى أنه يتعين على المشرعين والسلطة التنفيذية ومؤسسات الدولة المختلفة أن تتناغم في عملها تخطيطا وتنسيقا ليصبح أمام العالم أردن جديد ونمط مجتمعي أردني متحضر نكون فيه محافظين على خصوصيتنا وعاداتنا الحميدة وقيمنا الإنسانية العليا.
من جانبه، قال رئيس مجلس التطوير التربوي لشبكة مدارس حي معصوم بالزرقاء سليم ابو محفوظ، أنه ظهر في الآونة الأخيرة عدد من الأشخاص الذين حاولوا استغلال الانفتاح على مواقع التواصل الاجتماعي والكتابة دون ضوابط تراعي المصلحة الوطنية، من خلال انتهاج السلبية وتوجيه النقد والاتهامات العشوائية وبث التعليقات الجارحة والمعلومات المغلوطة دون أي وازع أخلاقي أو وطني أو اجتماعي.
وتابع أن أصحاب تلك الكتابات المغرضة يحاولون بث الاتهامات العشوائية للتشكيك بكل ما له قيمة وطنية ومحاولة خلخلة مكونات المجتمع الواحد وضرب ثقة المواطن بالمؤسسات الوطنية وإثارة الفتن، الأمر الذي يستدعي وجود تشريعات ضابطة قادرة على التمييز بين الكتابات التي تنتقد من أجل البناء منن جهة وبين الكتابات التي تهدف للتشكيك بالأداء العام.
وقال المدرب والخبير الدولي في شبكات التواصل الاجتماعي، ثامر العوايشة، إن مقال جلالة الملك وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالمأساة التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، من اغتيال للشخصية، وانتشار الشائعات، ونشر الاحباط داخل المجتمع.
وأضاف أن الملك وجه رسالة إلى الشعب الأردني وخصوصا الشباب، لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل ايجابي والبعد عن السلبية.
واشار الصحفي المختص في الشؤون البرلمانية محمد الزيود، إلى أن المقال الملكي جاء في الوقت المناسب، للحد من تناقل الأخبار المغلوطة والاشاعات السوداوية من قبل رواد التواصل الاجتماعي.
وأكد الزيود أن المقال حمل توجيها للحكومة في ضرورة تزويد الرأي العام بالمعلومة منعا لانتشار الشائعات والفوضى في العالم الافتراضي.
وبين الصحفي في مجموعة الراية الإعلامية، لورانس المراشدة، أن الملك أكد على أهمية استخدام منصات التواصل الاجتماعي، ودورها في سرعة تدوير الأفكار، والآراء، والمواقف، لكنه ركز في السياق ذاته على خطورتها وتأثيرها في النسيج الوطني.
وأوضح أن منصات التواصل الاجتماعي اصبحت وسيلة لبث الاشاعات بقدر كبير ومصدقة عن الكثيرين دون العودة إلى مرجعية تصحح المعلومات أو تنفيها، مؤكدا ضرورة ايجاد وتشريع قانون يضع لنا نقاط تشرح لنا كيفية ممارسة هذه المنصات.
--(بترا)
ع ش/ع ض/ م ق/ه ح/ع ف/ س أ/ار31/10/2018 17:07:07
وأشار إلى أهمية حماية حرية التعبير وضرورة تطوير التشريعات الإعلامية مقابل المسؤولية والتركيز على الحرية المسؤولة التي تشجع الحرية مقابل المسؤولية.
وقال "اعتقد أنه آن الأوان للقيام بحملة واسعة تهدف إلى ترشيد استخدام شبكات التواصل والابتعاد عن اغتيال الشخصية والتزوير وفبركة الاخبار والشائعات، وهذا يؤشر على تعزيز حريات الاعلام الرسمي الذي، يمتلك الادوات والمعلومة السريعة الدقيقة التي يجب أن يوفرها للمجتمع من مصدر مسؤول موثوق بالسرعة للأحداث الطارئة التي تحتمل التفسيرات والتفنن في فبركة الاخبار والتضليل".
بدوره، أرجع رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور احمد عليمات الكتابة دون ضوابط عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى ضعف قنوات التواصل بين المواطن والمسؤول، داعيا إلى تعزيز التواصل وتجسير الهوة القائمة بين المسؤولين من جهة والمواطنين من جهة أخرى لقطع الطريق على أي كتابات تقصد النيل من الصورة الحقيقية للوطن.
وقال رئيس المجلس الوطني لحزب البلد الأمين عبد الله المومني إن جلاله الملك عبد الله الثاني وضع النقاط على الحروف حيث ان مواقع التواصل الاجتماعي أضحت منابر للتنابز وبث خطاب الكراهية والعنف والتحريض والذم والقدح واغتيال الشخصيات الوطنية، الأمر الذي يحتم علينا مراعاة المصلحة الوطنية والمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية عند الكتابة والنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المومني أنه يتعين على الحكومية عدم الخلط بين الآراء والكتابات التي يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض النقد البناء وتحسين الصورة الوطنية داخليا وخارجيا من جهة ، وبين الكتابات التي تستهدف معنويات الأردنيين وتماسكهم و تنتهج لغة التشكيك من جهة أخرى، مشيراً إلى أن مقال جلالة الملك كان بمثابة خارطة طريق مستقبلية تحدد معالم وأسس النشر عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل وضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار آخر.
من جهته، بين الدكتور حسام الشريدة أن هناك حالة غير صحية تشوب الكتابة والنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي بطريقة عشوائية غير منضبطة ولا تراعي تحري الدقة أو الموضوعية، الأمر الذي يحتم ضبط الإيقاع بغية الانسجام مع الأهداف الاستراتيجية في بناء الأردن الحديث.
وأكد ضرورة أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي منابر خير و مواقع لنشر الآراء النيرة ومنصات مفتوحة للأفكار الإبداعية والنقد البناء الممزوج بطرح الحلول للمشاكل والتحديات، وكذلك أن تكون مواقع التواصل مكان تعظيم للإنجازات والمقدرات الوطنية، لافتا الى أنه يتعين على المشرعين والسلطة التنفيذية ومؤسسات الدولة المختلفة أن تتناغم في عملها تخطيطا وتنسيقا ليصبح أمام العالم أردن جديد ونمط مجتمعي أردني متحضر نكون فيه محافظين على خصوصيتنا وعاداتنا الحميدة وقيمنا الإنسانية العليا.
من جانبه، قال رئيس مجلس التطوير التربوي لشبكة مدارس حي معصوم بالزرقاء سليم ابو محفوظ، أنه ظهر في الآونة الأخيرة عدد من الأشخاص الذين حاولوا استغلال الانفتاح على مواقع التواصل الاجتماعي والكتابة دون ضوابط تراعي المصلحة الوطنية، من خلال انتهاج السلبية وتوجيه النقد والاتهامات العشوائية وبث التعليقات الجارحة والمعلومات المغلوطة دون أي وازع أخلاقي أو وطني أو اجتماعي.
وتابع أن أصحاب تلك الكتابات المغرضة يحاولون بث الاتهامات العشوائية للتشكيك بكل ما له قيمة وطنية ومحاولة خلخلة مكونات المجتمع الواحد وضرب ثقة المواطن بالمؤسسات الوطنية وإثارة الفتن، الأمر الذي يستدعي وجود تشريعات ضابطة قادرة على التمييز بين الكتابات التي تنتقد من أجل البناء منن جهة وبين الكتابات التي تهدف للتشكيك بالأداء العام.
وقال المدرب والخبير الدولي في شبكات التواصل الاجتماعي، ثامر العوايشة، إن مقال جلالة الملك وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالمأساة التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، من اغتيال للشخصية، وانتشار الشائعات، ونشر الاحباط داخل المجتمع.
وأضاف أن الملك وجه رسالة إلى الشعب الأردني وخصوصا الشباب، لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل ايجابي والبعد عن السلبية.
واشار الصحفي المختص في الشؤون البرلمانية محمد الزيود، إلى أن المقال الملكي جاء في الوقت المناسب، للحد من تناقل الأخبار المغلوطة والاشاعات السوداوية من قبل رواد التواصل الاجتماعي.
وأكد الزيود أن المقال حمل توجيها للحكومة في ضرورة تزويد الرأي العام بالمعلومة منعا لانتشار الشائعات والفوضى في العالم الافتراضي.
وبين الصحفي في مجموعة الراية الإعلامية، لورانس المراشدة، أن الملك أكد على أهمية استخدام منصات التواصل الاجتماعي، ودورها في سرعة تدوير الأفكار، والآراء، والمواقف، لكنه ركز في السياق ذاته على خطورتها وتأثيرها في النسيج الوطني.
وأوضح أن منصات التواصل الاجتماعي اصبحت وسيلة لبث الاشاعات بقدر كبير ومصدقة عن الكثيرين دون العودة إلى مرجعية تصحح المعلومات أو تنفيها، مؤكدا ضرورة ايجاد وتشريع قانون يضع لنا نقاط تشرح لنا كيفية ممارسة هذه المنصات.
--(بترا)
ع ش/ع ض/ م ق/ه ح/ع ف/ س أ/ار31/10/2018 17:07:07
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29