فاعليات في اربد: التوجه لصناديق الاقتراع مصلحة جمعية وخطوة مفصلية
2012/12/30 | 18:23:47
اربد 30 كانون الاول (بترا) من محمد قديسات- اجمعت فاعليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية وممثلو منظمات مجتمع مدني في اربد على ان الانتخابات النيابية المقبلة تشكل مصلحة جمعية وخطوة مفصلية في رسم ملامح المشهد السياسي والاصلاحي القادم الذي ينشده الاردنيون.
واكدت ان الذهاب الى صناديق الاقتراع يوم 23 الشهر المقبل من شأنه ان يمثل نقطة تحول رئيسة في المسار الاصلاحي الذي يتفق على ضرورته واهميته الجميع.
ويرى الوزير الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات ان التوجه لصناديق الاقتراع بكثافة يعني ان الاردنيين جادون في تحويل مطالبهم وحراكهم الاصلاحي الى برامج وخطط عملية قابلة للتطبيق على ارض الواقع.
ويؤكد عبيدات ان المبادئ الاربعة التي حددها جلالة الملك عبدالله الثاني في ورقته النقاشية الاولى التي اطلقها امس تشكل محاور وعناوين عريضة لآليات التعاطي مع هذا المشروع الراقي المرتكز على اسس احترام الرأي الآخر وممارسة واجب المساءلة والحوار البناء الذي يفضي الى توافقات يجب ان تحترم فيها الاقلية رأي الاغلبية والشراكة في التضحيات والمكاسب، مشيرا الى
ان جميع الممارسات الصحية في التعاطي مع هذه المحاور يجب ان تصب في قناة مجلس نيابي قوي ممثل للأغلبية يتم افراز عناصره بدقة.
وتتفق وجهة نظر عبيدات مع ما ذهب اليه الناشط السياسي والحزبي طاهر الحوراني في "ان نجاح الانتخابات يعد نجاحا للوطن بكل مكوناته وفئاته واطيافه التي لابد ان تلتقي في النهاية مهما اختلفت رؤاها حيال الملف الاصلاحي في تعبير ديموقراطي يجسد اهمية المشاركة الشعبية في صنع القرار من خلال صناديق الاقتراع التي يجب ان تكون هي الحكم في النهاية، وبما يعزز عملية التدرج الديموقراطي والاصلاحي بالشكل الذي ينقلنا الى آفاق اوسع في البناء التراكمي للممارسة الديموقراطية الكفيلة بتعزيز مشروع الاصلاح الوطني الذي يفضي الى حكومات برلمانية.
وقال جودت الجازي إن التوجه لصناديق الاقتراع هو واجب وطني واستحقاق دستوري وضرورة سياسية واصلاحية، بامتياز ويمثل فرصة امام المواطن لإعادة قراءة المشهد بدقة للدفع بخيرة الخيرة لمجلس النواب، لمواصلة عملية التغيير والاصلاح المنشود من تحت القبة.
واشار الى ان رؤية جلالة الملك لطبيعة المرحلة المقبلة وتصميمه وارادته العليا بتحقيق الاصلاح الشامل تنسجم مع ما يريده الشعب بما في ذلك المعارضة، لأن المكاسب المرتبطة بالمصالح العليا والعامة للوطن لا تتحقق الا من خلال صناديق الاقتراع، مبينا ان الاستنكاف يؤشر الى حالة من تغليب المكاسب الضيقة وتمرير الاجندات الخاصة على حساب الوطن والاغلبية.
من جهته اكد الدكتور ارقم الرباعي اهمية احترام كل الآراء ما دام هناك طرق ووسائل توصلنا الى شرعنتها ليطفو على السطح القرار الديموقراطي الاكثر قبولا من الاغلبية عبر المنابر الدستورية المعبرة عن الارادة الحقيقية للشعب.
واعتبر الرباعي ان الاردن امام فرصة كبيرة للارتقاء بمشروعه الاصلاحي والديموقراطي بتوفر الارادة السياسية العليا الداعمة للتوجه مستقبلا نحو حكومات برلمانية.
الناشطة السياسية فاطمة الرشيد تؤكد ان التوجه لصناديق الاقتراع هو وحده الذي يصنع التغيير والاصلاح المنشود الذي رسم معالمه جلالة الملك في ورقته النقاشية الاولى حول مشروع الاصلاح والذي يقوده منذ مراحل سابقة، وهو الكفيل بالانتقال بالأردن الى مراحل اوسع في المسار الديموقراطي.
وتشير الرشيد الى ان التحديات والاوضاع التي يواجهها الاردن والظروف التي تحيط به تستدعي المشاركة الفاعلة في الانتخابات لإفراز مجلس نيابي قادر على التعامل معها.
--(بترا)
م ق/اح/س ق
30/12/2012 - 03:13 م
30/12/2012 - 03:13 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58