فاعليات شعبية ومنظمات مجتمع مدني تعبر عن غضبها تجاه المجازر الإسرائيلية...إضافة أولى وأخيرة
2023/10/19 | 02:46:43
وشارك مئات الأردنيين في الوقفة التضامنية في محيط السفارة الإسرائيلية بعمان، مساء اليوم، للتنديد بالجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق أبناء قطاع غزة.
وندد المشاركون في الوقفة بالصمت الدولي تجاه ما يجري في القطاع على مسمع ومرأى العالم، مطالبين بضرورة وقف الحرب والسماح بدخول المساعدات الطبية والإغاثية لأبناء القطاع، ومحاسبة إسرائيل على مجازرها المستمرة بحق الأطفال والنساء والمستشفيات ودور العبادة والمؤسسات الدولية والخدمية في القطاع.
كما دانوا مواقف العديد من الدول الغربية ودعمها لإسرائيل لمواصلة عدوانها المستمر على قطاع غزة، والتغاضي عن آلاف الأرواح التي راحت ضحية هذا العدوان وما الحقه من دمار ومجازر.
ورفض المشاركون في الوقفة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم في قطاع غزة، مطالبين بموقف عربي ودولي حازم ضد مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
بدوره، نظم مركز الحسين للسرطان وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة، الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي وحشي.
ودان المشاركون بشدة قصف قوات الاحتلال للمستشفى الأهلي المعمداني ما أسفر عن استشهاد عدد كبير من الشهداء.
بدورها، دعت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وشركاؤها من مؤسسات المجتمع المدني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية، باتخاذ إجراءات حاسمة وفورية، لوقف التصعيد اللاإنساني والخطير المُمارس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت اللجنة، في بيان لها، إلى تحرّك سريع لوقف مجازر الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال في غزة الذين يشكّلون غالبية ضحايا العدوان الإسرائيلي، منتهكًا بذلك الأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية كافة بقصفه للمباني التي يلتجأ إليها المدنيون كملاذ آمن، والتي كان آخرها المجزرة التي استهدفت المستشفى الأهلي العربي المعمداني، الذي يأوي العديد من الجرحى والمصابين من نساء وأطفال وكبار سن.
وأكدت اللجنة وشركاؤها من مؤسسات المجتمع المدني ضرورة التحرّك الدولي الفوري لوقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ودعم جهود الأردن، ومساعي جلالة الملك عبد الله الثاني، لوقف الحرب على قطاع غزة وإدانة استهداف المدنيين الأبرياء دون تمييز، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الأشفاء في القطاع.
فيما واصلت غرفة تجارة العقبة استقبال المساعدات العينية والمالية ضمن حملتها لإغاثة أهل غزة ودعم صمودهم في وجه العدوان الإسرائيلي.
وجاءت هذه الحملة، بالتعاون مع الهيئة الهاشمية للإغاثة، استجابة لتوجيه جلالة الملك عبدالله الثاني في تقديم كل ما يمكن لمساعدة الأهل في غزة الذين هم في أمس الحاجة لأبسط مقومات الحياة.
ودعا رئيس الغرفة، نائل الكباريتي، التجار والمواطنين والمؤسسات والشركات وكل مقتدر في العقبة إلى المساهمة في هذه الحملة، مؤكدا أنها أقل ما يمكن تقديمه لشعبنا الصامد في غزة دعما لبقائهم في أرضهم في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التي تعيث خرابا في غزة وتسعى إلى تدميرها.
من جهته، أشاد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بالجهود التي يبذلها جلالة الملك لوقف الحرب على غزة ومنع تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وعبر الاتحاد عن إدانته الشديدة لما يشهده قطاع غزة الأراضي الفلسطينية المحتلة من انتهاكات صارخة للقوانين الدولية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الصامد.
وقال إن العدوان الإسرائيلي على المستشفى المعمداني يؤكد بشاعة جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، وتجدد القناعة أنّه لا يحترم المواثيق الدولية ولا يقيم وزنا للمبادئ الإنسانية.
وأكد الاتحاد دعمه للشعب الفلسطيني ورفضه لسياسة التهجير القسري والقتل الجماعي، من خلال الحصار الذي يفرضه الاحتلال على القطاع، وقطع الماء والكهرباء، وتدمير المنشآت والمرافق الصحية والخدمية والبنى التحتية.
وأصدر مجلس إدارة غرفة صناعة الزرقاء بيان استنكار وتنديد باستهداف المدنيين والمناطق والملاجئ الأمانة والمستشفيات في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس غرفة صناعة الزرقاء، المهندس فارس حمودة، إن غرفة صناعة الزرقاء تندد وتستنكر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى المعمداني مما أسفر عن استشهاد المئات من الأطفال والنساء الأبرياء من إخواننا في قطاع غزة.
وعبر في بيان عن مشاعر الغضب تجاه الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة هاشم منذ أكثر من 15 عاما.
ودعا البيان المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته وعدم الكيل بمكيالين تجاه القضية الفلسطينية والعمل على وقف العمليات العسكرية في غزة فوراً.
وأكد البيان ضرورة فتح المعابر مع قطاع غزة فوراً وبدون شروط لتتمكن الدول والمنظمات الإغاثية والإنسانية من إيصال المساعدات الإنسانية.
وفي الكرك، نظمت الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية مساء اليوم وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني، احتجاجا على المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق الأبرياء بقطاع غزة وعبر المشاركون بالوقفة عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بتصديه للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الأطفال والمدنين والمستشفيات والنساء.
وطالبوا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان وإنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة وفتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية لتخفيف معاناة الأهل في فلسطين .
وفي إربد، نددت 4 مسيرات خرجت في إربد بعد صلاة العشاء، بجرائم الحرب والإبادة البشرية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
ووصف المشاركون في المسيرات التي خرجت من مسجد نوح القضاة "الجامعة" وايدون والبارحة ومخيم اربد ما تقوم به إسرائيل بدعم أميركي بـ "حرب تطهير عرقي"، وتهجير يتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية والمواثيق الدولية.
وانطلقت وسط مدينة الطفيلة مساء اليوم مسيرة تضامنية استنكرت خلالها الفعاليات الشعبية والشبابية والحزبية في محافظة الطفيلة، تنديدا بالاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها قطاع غزة.
وجاءت المسيرة لمناصرة ودعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث انتهت بوقفة دعا فيها المشاركون في المسيرة إلى الوقوف لجانب الأهل في غزة أمام الهجمة الصهيونية الشرسة.
وأكدوا أن صمود أهل غزة في مواجهة عصابات الشر والهمجية الإسرائيلية انطلق من إيمانهم العميق بالدفاع عن حقوقهم المشروعة ودفاعا عن الأرض والكرامة.
ونظمت الفاعليات الحزبية والشعبية في الزرقاء اليوم عديد من وقفات التضامن مع أهلنا في قطاع غزة.
واشتملت الوقفات التضامنية على وقفتين أمام مسجد عمر بن الخطاب، وسط الزرقاء، بعد صلاتي الظهر والعصر، وثالثة أمام مسجد خالد بن الوليد في منطقة جناعة، وأخرى في الزرقاء الجديدة وأخيرة على اوتستراد الزرقاء- عمان.
وأكد المشاركون في الوقفات ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وجرائم الحرب وطالبوا بعدم السماح بتهجير أهالي قطاع غزة، مشيرين إلى ضرورة السماح بإدخال الدواء والغذاء عبر كافة المعابر، ووقف الحصار المفروض على غزة وإيصال المياه والكهرباء والوقود.
وبينوا خلال الوقفات أن ما ترتكبه دولة الاحتلال الإسرائيلي هو نتيجة لعدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الحرة ذات السيادة والمترابطة جغرافيا على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق عودة للاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها، انسجاما مع قرارات مجلس الأمن.
وفي السياق ذاته، شهد الوسط التجاري في الزرقاء، ومنذ ساعات الصباح، إضراباً وإغلاقا لمعظم المحال التجارية، تضامنا مع أهلنا في غزة والتنديد باستهداف المدنيين العزل في هذه العدوان الإسرائيلي الوحشيز
وندد ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني بشدة بالعدوان الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ولا سيما بجريمة قصف مستشفى المعمداني، التي أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء والجرحى.
وأكد الملتقى تضامنه مع الشعب الفلسطيني في مواجهته المستمرة لانتهاكات الاحتلال التي استمرت لمدة 75 عاماً دون تراجع، مشيراً إلى ضرورة دعم احتياجات سكان قطاع غزة بأسرع وقت، وخاصة فيما يتعلق بالنساء والأطفال.
واستنكرت رئيسه الملتقى الدكتورة ريم البغدادي، الاستهداف الممنهج للمدنيين، وازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي، متوجهة بنداء عاجل بالسماح بمرور المساعدات ونجدة الأهل في غزة والضغط من أجل وقف سريع لكل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي والتي لا يمكن تبريرها منطقياً أو أخلاقيا بحق المدنيين الأبرياء، واستمراره في الاستيلاء على الأراضي بدون أي مبرر أمام أعين العالم.
ونفذ مواطنون في مدينة المفرق اليوم وقفة احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة.
وندد المشاركون بالجرائم الإسرائيلية بحق المدنين في قطاع غزة، لاسيما مجزرة المستشفى المعمداني الذي أدى لاستشهاد المئات من المدنين جلهم من الأطفال والنساء، داعين المجتمع الدولي لمحاكمة المسؤولين عن هذه المجزرة البشعة.
وطالبوا الدول العربية بضرورة تقديم الدعم للأشفاء الفلسطينيين وإجبار إسرائيل على التراجع عن قراراتها أللإنسانية بقطع المياه والكهرباء والوقود عن أهالي القطاع.
ونفذ أبناء قضاء الخالدية وقفة تضامنية؛ دعما لصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.
وعبر المشاركين عن استنكارهم وغضبهم للعدوان الصهيوني، وقتلهم الأطفال بوحشية، وتدمير المستشفيات بدون رحمة، وأكدوا أن ما يجري هو إبادة جماعية للقضاء على أبناء غزة.
ونفذت لجنة خدمات مخيم سوف وبالشراكة مع ملتقى شباب جرش والفعاليات الشعبية والشبابية اليوم وقفة تضامنية مع أهل غزة بعنوان من "اردن الشهامة الى فلسطين الكرامة".
وقال رئيس اللجنة عبد المحسن بنات إن فظاعة الاعتداء الإسرائيلي على المستشفى الأهلي المعمداني في غزة الذي لجأ إليه آلاف الفلسطينيين ممن فقدوا منازلهم يعتبر اعتداء غاشما وانتهاكا للإنسانية والقوانين الدولية.
وأكد بنات على دور الأردن قيادة وشعبا وجيشا بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة بتقرير مصيرة وإقامة دولته المستقلة.
وتحدث خلال الوقفة التضامنية عدد من النواب السابقين: نجاح العزة ومحمد هديب وعميد كلية الأعمال في جامعة جرش الدكتور حمزة الحوامدة وعضو الهيئة الإدارية في مبادرة " يلا نشارك يلا نتحزب" محمد زريقات عن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية وإلغاء القمه الرباعية التي كان من المقرر عقدها اليوم، مشيرين إلى انه سيبقى الأردن قيادةً وشعباً وجيشا في مقدمة الأمه العربية في الدفاع عن قضاياها.
--(بترا)
س ص/ا م/ وز/م د/ع ف/ ع ض/ع ج/ م ق/ س م/ م ق/ ع ن/ ه ق/ع ف/ أز/ هـ ح
18/10/2023 23:46:43