فاعليات شعبية ورسمية تواصل وقفاتها التضامنية دعما لأهل غزة...إضافة أولى وأخيرة
2023/10/26 | 02:55:21
ونفذت المؤسسات الأرثوذكسية الأردنية والمجلس المركزي الأرثوذكسي بالأردن وفلسطين/الجمعية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية مع الأهل في فلسطين خصوصا في غزة.

وأعرب المشاركون في الوقفة عن رفضهم وإدانتهم للإبادة الجماعية للجرائم التي ينفذها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة الذي يواجه عدوانا إسرائيليا متواصلا، معتبرين ما يجري إبادة جماعية وسياسة تطهير عرقي ممنهج لتصفية القضية الفلسطينية.

وحمل المشاركون في الوقفة "شعارات تندد بقتل الأبرياء في قطاع غزة"، ورفعوا كذلك صورا لضحايا القصف الإسرائيلي، مطالبين بمحاسبة الكيان الإسرائيلي على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، والوقف الفوري للحرب على غزة وحماية المدنيين وإدخال المعونات الدولية بشكل عاجل ومستدام.

ودعا المشاركون في الوقفة المرجعيات المسيحية الروحية العليا في العالم الشرقي والغربي للوقوف أمام مسؤولياتها وواجباتها الإنسانية تجاه ما يحدث لهذا الشعب المتخم بالألم والمعاناة من إبادة جماعية وتنكيل وتطهير عرقي وتهجير، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية المظفرة في جهودها المستمرة والمتواصلة والمساعي الجادة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية على المقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس، لإيقاف حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل بحق أهلنا في غزة والرفض القاطع للتهجير القسري للمدنيين وتصفية القضية على حساب الشعب الفلسطيني والالتزام بمبادئ وقوانين الشرعية الدولية فيما يتعلق بالسلام والحق والحياة.
وفي الطفيلة، نظمت جامعة الطفيلة التقنية، حملة للتبرع بالدم، بالتعاون مع مستشفى الطفيلة الحكومي، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بالجامعة.
وأكد رئيس الجامعة، الدكتور بسام المحاسنة، أن الجامعة كصرح علمي وثقافي، تتضامن إنسانيًا مع أهالي قطاع غزة، وتؤدي واجبها الديني والوطني بمد يد العون والتبرع بالدم للمساهمة في إنقاذ الأرواح ومساعدة الضحايا وأسرهم.
من جهته، أوضح مدير مستشفى الطفيلة الحكومي، الدكتور حمزة الصقور، أن المستشفى قام بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لاستقبال المتبرعين، مشيراً إلى أن التبرع بالدم واجب وطني يسهم في إنقاذ حياة الآخرين، ويمنح المتبرع الفرصة للاطمئنان على وضعه الصحي.
على صعيد متصل، انطلقت من أمام مسجد العيص الكبير في الطفيلة مسيرة تضامنية لنصرة أهل غزة استنكرت خلالها الفعاليات الشعبية والشبابية والحزبية الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال والنساء والشباب.
وألقى عدد من ممثلي الفعاليات كلمات أكدت على مناصرة ودعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعين إلى الوقوف إلى جانب الأهل في غزة أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة.
وأكدوا أن صمود أهل غزة في مواجهة عصابات الشر والهمجية الإسرائيلية جاءت من إيمانهم العميق بالدفاع عن حقوقهم المشروعة ودفاعا عن الأرض والكرامة، مشيرين إلى مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومناصرة الأشقاء في غزة.
وأطلقت جامعة مؤتة، حملة للتبرع بالدم تضامنا ودعم للأشقاء في قطاع غزة.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات الدور الإنساني الذي ينبع من ضمير كل مسلم وعربي تجاه أهلنا وإخواننا في فلسطين المحتلة وفي قطاع غزة وما يواجهون من عدوان همجي على كل مقومات الحياة.
وبين أن جامعة مؤتة كصرح علمي، تتضامن إنسانيًا مع أهالي في قطاع غزة، وتؤدي واجبها الديني والوطني بمد يد العون والتبرع بالدم للمساهمة في إنقاذ الأرواح ومساعدة الضحايا وأسرهم وهذا أقل ما يمكن تقديمه لهم في هذه الظروف العصيبة.
وأشار عميد شؤون الطلبة، الدكتور رائد العضايلة، إلى أن الحملة شهدت إقبالا من كافة الفعاليات الجامعية خاصة الطلبة وبما يدلل على الروح الأخوية وحرص أبناء الأردن على الوقوف الجاد مع الأشقاء في قطاع غزة.
وفي إربد، ثمن مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية في غزة.
وأكد المركز، في بيان، أن توجيه جلالة الملك وسمو ولي العهد للهيئة الخيرية الهاشمية بمواصلة تأمين المواد الإغاثية والطبية للأشقاء في غزة واستمرارية عمل المستشفى الميداني في غزة رغم الظروف الراهنة هو تأكيد على الرسالة الملكية في دعم صمود المواطن الفلسطيني في وطنه ودعم المرأة الفلسطينية بشكل خاص أثناء قيامها بدورها الوطني في رعاية أسرتها على أرض فلسطين المحتلة مع تمكينها بالعلم والمعرفة كحق أساسي لهن.
كما أكد البيان أن العلاقة التي تربط المرأة الفلسطينية والأردنية علاقة أخوة متجذرة، وأن النساء الأردنيات يقفن إلى جانب أخواتهن الفلسطينيات بالعمل والدعم والدعاء بل ويزرعن في نفوس أبنائهن القيم الوطنية الأردنية تجاه القضية الفلسطينية.
كما عبرت فاعليات سياسية وشعبية ونقابية وشيوخ ووجهاء العشائر ووجهاء المخيمات عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الشجاعة والحكيمة لوقف الحرب على غزة، مؤكدين دعمهم للشعب الفلسطيني في إنهاء معاناته لينال حريته في إقامة دولته على أرضه.
وفي محافظة مادبا، نفذت قبيلة بني حميدة وأهالي لواء ذيبان مساء اليوم وقفة تضامنية مع الأهل في قطاع غزة، وتأييدا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني.
وتخلل الوقفة كلمات ألقاها: رئيس بلدية ذيبان نصر الرواحنة، والعين علي السنيد، والنائب أسماء الرواحنة، وأمين عام حزب إرادة نضال البطاينة، والدكتورة نجوى قبيلات، والدكتور إبراهيم الشخانبة، ومحمود نزال الحيصة، وسلامة الهروط، وداوود الرواحنة.
وأكد المتحدثون تضامنهم مع الأشقاء في قطاع غزة وهم يواجهون كل أشكال العدوان والتدمير التي تشكل جرائم حرب يحب أن يحاسب عليها الاحتلال، مؤكدين أن هذا العدوان أعاد قضية فلسطين لواجهة الأحداث وضرورة حصول الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة.
وعبروا عن تأييدهم للموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وتأكيد جلالته على رفض العدوان وأن ما يحدث هي جرائم حرب ورفض التهجير، مشددين أن فلسطين ستبقى بوصلتنا والقدس تاجها.
واستهجن المتحدثون الموقف الغربي المنحاز للعدو المحتل، داعين إلى وقف العدوان والسماح بوصول الغذاء والدواء والوقود للأشقاء في قطاع غزة.
وشددوا على رفض أي محاولات للعبث بأمن الوطن واستقراره، معبرين عن اعتزازهم بقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
وأصدرت فاعليات أهلية بلواء الأغوار الشمالية بياناً أكدت فيه رفضها للحملة الشرسة على قطاع غزة والوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده لوقف العدوان على أهالي القطاع.
وقال البيان إن ما يحدث في غزة هو عقاب جماعي لسكان محاصرين وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني وسط اللامبالاة والتقاعس الدوليين، مشيرا إلى أن قتل الأطفال والشيوخ والنساء وهدم المنازل وقطع الغذاء والدواء عن أهالي غزة ومحاولات تهجيرهم يمثل ممارسات لا إنسانية وعنصرية لدولة الاحتلال.
ودعا البيان، جميع الفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني وأبناء الوطن إلى التكاتف من أجل الالتزام بالمسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقنا حفاضا على أمن الوطن والمواطن، مؤكدا الوقوف خلف جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية للنسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية .
بدوره، ثمن المجلس الاستشاري للديمقراطية الاجتماعية في البيان الصادر اليوم الأربعاء هبة الشعب الأردنيّ لنصرة أهلنا في فلسطين ، في وجه العدوان الهمجي المجرد من كل القيم الإنسانية، والأخلاقية المتنكر للمواثيق الدولية.
وحذر المجلس من الإنجرار وراء الدعوات العاطفية، والمغامرة العدمية، التي تدعو إلى كسر تعليمات رجال الأمن الذين يتصرفون بمهنيّة عاليّة، وهم موجودون لحماية المواطنين أثناء تعبيرهم عن رأيهم، حاملين على صدورهم علمي الأردن وفلسطين.
وأكد أهمية تعزيز اللحمة الوطنيّة المتحققة بتلاقي الموقف الرسمي والشعبي، الذي عبر عنه جلالة الملك في قمة السلام التي عقدت في القاهرة، مؤكدًا وقف العدوان على غزة، وحماية المدنيين، وتوفير كل مقومات الحياة لهم، رافضًا خطط التهجير.
وأضاف المجلس أن هذا التوافق بين الموقف الرسمي والشعبي سيمكن الأردن من تجاوز الضغوطات، وعبور الأزمة وتداعياتها؛ ليستمر في دوره المشرف في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها، مشيرًا لتحذير جلالة الملك المستمر من هذا الانفجار الدموي؛ بسبب تجاهل حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي إربد، أقامت الطوائف المسيحية مهرجانا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.
وندد رعاة الكنائس بالعدوان الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال على قطاع غزة مستخدمة الأسلحة المحرمة التي لم تسلم منها دور العبادة ولا المستشفيات ودور الرعاية والإسعاف.
وأشادوا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الشجاعة والحازمة وتحذيراته المستمرة من خطورة تداعيات الحرب على غزة وعدم إيجاد حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية، مؤكدين أن المنطقة سنتبقى مشتعلة إذا لم يتوقف العدوان الوحشي على غزة ودون حل عادل للقضية الفلسطينية يضمن للفلسطينيين إقامة دولتهم على أرضهم.
وكانت الطوائف المسيحية أقامت الصلوات تضامنا مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من عدوان همجي من قوات الاحتلال.
من جهة أخرى، أكد النائبان خليل عطية والدكتور صالح العرموطي ونقيب المحامين السابق مازن ارشيدات ضرورة محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي تقوم به في قطاع غزة.
وأشاروا في مهرجان خطابي تضامني بديوان آل التل بإربد إلى أن الأردن سيبقى على الدوام أرض الحشد والرباط حتى تحرير القدس واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة على أرضه وترابه.
وبينوا أن جرائم الحرب التي تقوم بها قوات الاحتلال يجب أن يتصدى لها المجتمع بمؤسساته وهيئاته ومنظماته الإنسانية والحقوقية وتخضع للمحاكمة وفق القانون الدولي.
وثمنوا جهود جلالة الملك ووقوف الشعب الأردني بكل مكوناته إلى جانب الشعب الفلسطيني في المحنة التي يتعرض لها على يد آلة الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركيا وأوروبيا.
وألقي الشاعر مهند العظامات قصائد شعرية جسدت وقوف الأردن قيادة وحكومة وشعبا إلى جانب الشعب الفلسطيني مثلما مجدت روح العزيمة والثبات على الأرض والتمسك بالهوية والتشبث بالحق لدى الشعب الفلسطيني في ربوع فلسطين كافة.
--(بترا)
س م/م ع/س ع/م ق/ج ب/ أ غ/ ل م/ن ن/أز/ هـ ح
25/10/2023 23:55:21