فاعليات شعبية ورسمية تواصل إدانتها لجرائم الارهاب في الفحيص والسلط...اضافة ثالثة واخيرة
2018/08/14 | 01:49:22
ودان حزب الشراكة والإنقاذ "الأفعال الإجرامية بحق أبناء قواتنا المسلحة"، مؤكدا دعمه المطلق للجهد الوطني "الأمني والسياسي" في مواجهة تلك العصابات المارقة.
وقال الحزب، في بيانه، إنه "تابع بألم وغضب الأحداث الأمنية الأخيرة في مدينتي الفحيص والسلط، وما أسفرت عنه من استشهاد كوكبة من أبناء الأردن الأوفياء على أيدي مجموعات مجرمة ودخيلة على أخلاق الأردنيين وتاريخهم وثقافتهم".
وبين الحزب أن "دماء الشهداء ستبقى لعنة على المجرمين وسادتهم خارج الأردن، وسيبقى هذا الوطن عصيا على المؤامرات والتهديدات من خلال تكاتف أبنائه جميعا في مواجهة العصابات الإرهابية الجبانة، والأفكار المستوردة والغريبة عن ديننا الحنيف".
وأصدر مجلس عشائر إربد بيانا استنكر فيه الأحداث الدامية التي تسببت بها طغمة من المارقين، الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وأدت إلى استشهاد خيرة من رجالاتنا وإصابة آخرين من المدنيين ومن قواتنا الأمنية الباسلة.
وأعلن المجلس التفافه حول القيادة الهاشمية الحكيمة ودعمه المطلق للإجراءات التي اتخذتها وتتخذها الجهات الأمنية كافة لضمان سلامة الوطن ومواطنيه لينعم بالأمن والطمأنينة والسلام.
وأكد المجلس، في بيانه، شجبه، وبأشد العبارات، الجريمة النكراء التي ارتكبها نفر من الخارجين عن القانون والمتأثرين بالقوى الظلامية، مؤكدين أن الأردنيين سيقفون بقوة وعزم في وجه مدبري المكائد ومثيري الفتن وكل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن العصّي على أطماعهم الخسيسة والمنيع بأسرته الواحدة وبنسيجه الوطني المتماسك. كما أصدرت عشائر العمرية في المحافظة بيانا مماثلا جاء فيه أن "الأوطان لا تبنى بالأقوال والشعارات..بل تبنى بدماء نشامى الوطن..فهنيئا لك يا أردن برجالك الشرفاء. المتحدين على الحق، المحافظين على الوحدة الوطنية، وهنيئا للأردنيات؛ حيث ما زلتن تنجبن رجالا بدمائهم يسطرون أنبل أنواع التضحية".
وجاء في البيان: "تشارك عشائر العمرية أبناء الوطن في مدنه وريفه وباديته ومخيماته زفاف شهداء الوطن إلى جنات الخلود وهم يرتقون إلى منازلهم في عليين، مضحين بارواحهم، بعد أن ضَمّخوا بنجيعهم الطاهر ثرى الوطن دفاعا عن أمنه وأمانه، وقد نهضوا بواجب الدفاع عن وطنهم وأهلهم وأعراضهم متصديّن للجبناء من خفافيش الظلام، وخوارج العصر الذين فقدوا الاحساس بالضمير وتجردوا من كل القيم الإنسانية وأصبحوا أداة في أيدي أعداء الحياة والسلام والوئام".
وحيّا العمريون، في بيانهم، "الأجهزة الأمنية اليقظة، وأهابوا بأهل القرار أن يحاصروا المجرمين حيث كانوا ويتتبعوا اوكارهم وان ينالوا جزاءهم العادل". واعتبر البيان "أن من عوامل تولد الإرهاب النأيُ عن جادة العدالة والمساواة واستشراء الفساد، فالفساد والإرهاب توأمان وصنوان وهما الافعى التي لا ينبغي أن يُقطع ذنبها ويترك رأسها".
من جهتها، دانت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، العملية الإرهابية التي وقعت في مدينتي الفحيص والسلط، معربة عن تعازيها لذوي الشهداء الأبطال الذين ارتقوا دفاعاً عن ثرى الوطن وعزته ومنعته واستقراره.
وشجبت الهيئة، في بيانها، الأعمال الإرهابية الظلامية الجبانة من خوارج العصر، مؤكدة أن هذه الأعمال الجبانة لن تنال من معنويات الأردنيين الذين لا تنحني جباههم إلا لله تعالى.
واستنكرت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام، ميسون تليلان، العمل الجبان والدنيء الذي قامت به مجموعة من خوارج العصر المجرمين، مؤكدة أن مثل هذا الحدث لن يزيد الأردنيين إلا عزماً وقوة.
وقالت إن شهداء الواجب والوطن هم أبناء لكل أردنية ونشمية، مؤكدة أن مثل هذا الشرف الذي اكتسبه شهداؤنا يدعونا لفتح بيوتنا لاستقبال التهاني والتبريك في شهيد الوطن الذي نفخر باستشهاده المشرف.
من جهتها، اصدرت جمعية البيئة الاردنية بيانا استنكرت فيه الأعمال الإرهابية الجبانة، التي وقعت في الفحيص والسلط وأدت لاستشهاد وإصابة عدد من أفراد قوات الدرك والأمن العام، داعية للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل.
وقال البيان "إننا نرفض الفكر الظلامي الدخيل على ديننا الحنيف"، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا منيعا على الإرهاب والإرهابيين بيقظة أبنائه وجيشه وأجهزته الأمنية".
وشدد البيان على أن يد الغدر والإرهاب ستبقى عاجزة عن تحقيق غاياتها وأهدافها، وأن الاردنيين نشامى ونشميات هم مشاريع شهداء فداء لتراب الأردن الطهور.
واستنكرت جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان، الأعمال الإرهابية الجبانة التي ارتكبتها فئة ضالة بحق هذا الوطن، معبرة عن فخرها بالأجهزة الأمنية الباسلة التي تصدت بكل شجاعة واقتدار للفئة الضالة من أصحاب الفكر المنحرف.
وقال رئيس الجمعية، المهندس زهير العمري، "لقد أكدت الاحداث المؤسفة التي شهدناها على مدى اليومين الماضيين، وحدة وصلابة هذا الوطن، جيشا وأجهزة أمنية ومواطنين، تحت قيادة هاشمية حكيمة في مواجهة الأخطار والتحديات، وفي التصدي لكل المحاولات البائسة لاستهداف أمنه واستقراره".
وأضاف "أننا في جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان؛ إذ نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الحكيمة وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية اليقظة الساهرة على أمن الوطن وأبنائه، لنترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الذي بذلوا دماءهم وأرواحهم لحماية تراب الوطن والذود عن أمنه وسلامة أبنائه".
من جانبه، عبّر مجلس الإصلاح في محافظة الطفيلة عن اعتزازه بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين تصدّوا للعصابة الإرهابية واستأصلوها من جذورها، باذلين في سبيل أمننا وأماننا أرواحهم ودماءهم الغالية.
وأكد الناطق الإعلامي باسم المجلس، هايل العبيديين، أن أعضاء مجلس الإصلاح أصدروا بيان أكدوا فيه اعتزازهم وفخرهم بأبناء الوطن من مرتبات أجهزتنا الأمنية الأردنية، الذين ارتقوا شهداء معززين مكرمين عند ربهم في عليين.
وأضاف العبيديين أن أعضاء المجلس يؤكدون صلابة جبهتنا الداخلية وتماسكها ووقوفها سيفا إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد أن كافة أبناء الطفيلة يشجبون العملية الإجرامية الإرهابية، التي حدثت في السلط من قبل زمرة إرهابية جبانة خارجة عن القانون.
--(بترا)
م.ق/ س.م/ ب ع/هـ ح/ اع13/08/2018 22:49:22
وقال الحزب، في بيانه، إنه "تابع بألم وغضب الأحداث الأمنية الأخيرة في مدينتي الفحيص والسلط، وما أسفرت عنه من استشهاد كوكبة من أبناء الأردن الأوفياء على أيدي مجموعات مجرمة ودخيلة على أخلاق الأردنيين وتاريخهم وثقافتهم".
وبين الحزب أن "دماء الشهداء ستبقى لعنة على المجرمين وسادتهم خارج الأردن، وسيبقى هذا الوطن عصيا على المؤامرات والتهديدات من خلال تكاتف أبنائه جميعا في مواجهة العصابات الإرهابية الجبانة، والأفكار المستوردة والغريبة عن ديننا الحنيف".
وأصدر مجلس عشائر إربد بيانا استنكر فيه الأحداث الدامية التي تسببت بها طغمة من المارقين، الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وأدت إلى استشهاد خيرة من رجالاتنا وإصابة آخرين من المدنيين ومن قواتنا الأمنية الباسلة.
وأعلن المجلس التفافه حول القيادة الهاشمية الحكيمة ودعمه المطلق للإجراءات التي اتخذتها وتتخذها الجهات الأمنية كافة لضمان سلامة الوطن ومواطنيه لينعم بالأمن والطمأنينة والسلام.
وأكد المجلس، في بيانه، شجبه، وبأشد العبارات، الجريمة النكراء التي ارتكبها نفر من الخارجين عن القانون والمتأثرين بالقوى الظلامية، مؤكدين أن الأردنيين سيقفون بقوة وعزم في وجه مدبري المكائد ومثيري الفتن وكل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن العصّي على أطماعهم الخسيسة والمنيع بأسرته الواحدة وبنسيجه الوطني المتماسك. كما أصدرت عشائر العمرية في المحافظة بيانا مماثلا جاء فيه أن "الأوطان لا تبنى بالأقوال والشعارات..بل تبنى بدماء نشامى الوطن..فهنيئا لك يا أردن برجالك الشرفاء. المتحدين على الحق، المحافظين على الوحدة الوطنية، وهنيئا للأردنيات؛ حيث ما زلتن تنجبن رجالا بدمائهم يسطرون أنبل أنواع التضحية".
وجاء في البيان: "تشارك عشائر العمرية أبناء الوطن في مدنه وريفه وباديته ومخيماته زفاف شهداء الوطن إلى جنات الخلود وهم يرتقون إلى منازلهم في عليين، مضحين بارواحهم، بعد أن ضَمّخوا بنجيعهم الطاهر ثرى الوطن دفاعا عن أمنه وأمانه، وقد نهضوا بواجب الدفاع عن وطنهم وأهلهم وأعراضهم متصديّن للجبناء من خفافيش الظلام، وخوارج العصر الذين فقدوا الاحساس بالضمير وتجردوا من كل القيم الإنسانية وأصبحوا أداة في أيدي أعداء الحياة والسلام والوئام".
وحيّا العمريون، في بيانهم، "الأجهزة الأمنية اليقظة، وأهابوا بأهل القرار أن يحاصروا المجرمين حيث كانوا ويتتبعوا اوكارهم وان ينالوا جزاءهم العادل". واعتبر البيان "أن من عوامل تولد الإرهاب النأيُ عن جادة العدالة والمساواة واستشراء الفساد، فالفساد والإرهاب توأمان وصنوان وهما الافعى التي لا ينبغي أن يُقطع ذنبها ويترك رأسها".
من جهتها، دانت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، العملية الإرهابية التي وقعت في مدينتي الفحيص والسلط، معربة عن تعازيها لذوي الشهداء الأبطال الذين ارتقوا دفاعاً عن ثرى الوطن وعزته ومنعته واستقراره.
وشجبت الهيئة، في بيانها، الأعمال الإرهابية الظلامية الجبانة من خوارج العصر، مؤكدة أن هذه الأعمال الجبانة لن تنال من معنويات الأردنيين الذين لا تنحني جباههم إلا لله تعالى.
واستنكرت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام، ميسون تليلان، العمل الجبان والدنيء الذي قامت به مجموعة من خوارج العصر المجرمين، مؤكدة أن مثل هذا الحدث لن يزيد الأردنيين إلا عزماً وقوة.
وقالت إن شهداء الواجب والوطن هم أبناء لكل أردنية ونشمية، مؤكدة أن مثل هذا الشرف الذي اكتسبه شهداؤنا يدعونا لفتح بيوتنا لاستقبال التهاني والتبريك في شهيد الوطن الذي نفخر باستشهاده المشرف.
من جهتها، اصدرت جمعية البيئة الاردنية بيانا استنكرت فيه الأعمال الإرهابية الجبانة، التي وقعت في الفحيص والسلط وأدت لاستشهاد وإصابة عدد من أفراد قوات الدرك والأمن العام، داعية للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل.
وقال البيان "إننا نرفض الفكر الظلامي الدخيل على ديننا الحنيف"، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا منيعا على الإرهاب والإرهابيين بيقظة أبنائه وجيشه وأجهزته الأمنية".
وشدد البيان على أن يد الغدر والإرهاب ستبقى عاجزة عن تحقيق غاياتها وأهدافها، وأن الاردنيين نشامى ونشميات هم مشاريع شهداء فداء لتراب الأردن الطهور.
واستنكرت جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان، الأعمال الإرهابية الجبانة التي ارتكبتها فئة ضالة بحق هذا الوطن، معبرة عن فخرها بالأجهزة الأمنية الباسلة التي تصدت بكل شجاعة واقتدار للفئة الضالة من أصحاب الفكر المنحرف.
وقال رئيس الجمعية، المهندس زهير العمري، "لقد أكدت الاحداث المؤسفة التي شهدناها على مدى اليومين الماضيين، وحدة وصلابة هذا الوطن، جيشا وأجهزة أمنية ومواطنين، تحت قيادة هاشمية حكيمة في مواجهة الأخطار والتحديات، وفي التصدي لكل المحاولات البائسة لاستهداف أمنه واستقراره".
وأضاف "أننا في جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان؛ إذ نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الحكيمة وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية اليقظة الساهرة على أمن الوطن وأبنائه، لنترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الذي بذلوا دماءهم وأرواحهم لحماية تراب الوطن والذود عن أمنه وسلامة أبنائه".
من جانبه، عبّر مجلس الإصلاح في محافظة الطفيلة عن اعتزازه بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين تصدّوا للعصابة الإرهابية واستأصلوها من جذورها، باذلين في سبيل أمننا وأماننا أرواحهم ودماءهم الغالية.
وأكد الناطق الإعلامي باسم المجلس، هايل العبيديين، أن أعضاء مجلس الإصلاح أصدروا بيان أكدوا فيه اعتزازهم وفخرهم بأبناء الوطن من مرتبات أجهزتنا الأمنية الأردنية، الذين ارتقوا شهداء معززين مكرمين عند ربهم في عليين.
وأضاف العبيديين أن أعضاء المجلس يؤكدون صلابة جبهتنا الداخلية وتماسكها ووقوفها سيفا إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد أن كافة أبناء الطفيلة يشجبون العملية الإجرامية الإرهابية، التي حدثت في السلط من قبل زمرة إرهابية جبانة خارجة عن القانون.
--(بترا)
م.ق/ س.م/ ب ع/هـ ح/ اع13/08/2018 22:49:22
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29