فاعليات شعبية ورسمية تؤكد وقوفها خلف الملك
2025/02/13 | 20:05:53
محافظات 14 شباط (بترا)- أكدت فاعليات شعبية ورسمية واقتصادية امس الخميس، وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مشيدة بتصريحات جلالته والتي عبرت عن موقف الدولة بكل حكمة، والدفاع عن مصالح الأردن وحمايته من أية تهديدات.
وثمن مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية رفيق خرفان، موقف الملك المشرف تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال رفضه للتهجير، وتأكيده بأن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.
وأكد خرفان، في بيان، أن جلالته نقل خلال زيارته لواشنطن مواقف الأردن الثابتة والمشرفة للعالم، مشيرًا إلى تأكيد جلالته بأن غزة يمكن إعادة إعمارها دون تهجير أهلها، وضرورة وجود حل عربي للقضية الفلسطينية بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني.
من جهتها، نظمت المؤسسة التعاونية الأردنية وقفة تأييد ودعم لمواقف الملك الثابتة والراسخة في الحفاظ على المصالح الوطنية، ورفض أي محاولات لتهجير سكان غزة، أو أية مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، أن الأردن هو الأكثر حضورًا في المحافل الدولية للذود عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الموقف الأردني الرافض لتهجير الغزيين يعكس التزام المملكة، الديني والأخلاقي والسياسي بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
من جهته، أكد رئيس جامعة مؤتة، الدكتور سلامة النعيمات، أن مواقف الملك وولي عهده تعكس الثبات الوطني والحرص المستمر على الدفاع عن مصالح الأردن العليا وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن حديث الملك في واشنطن كان واضحًا وقاطعًا، حيث أكد أن موقف الأردن لا يقبل المساومة فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، مشددًا على أن الحل العادل والشامل لا يكون إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا وقوف كل الأردنيين خلف جلالة الملك.
من جانبها، أكدت نقابة شركات التخليص ونقل البضائع دعمها الكامل للملك في موقفه الرافض لمخططات التهجير القسري للفلسطينيين.
وأشار النقيب الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، في بيان، إلى أن مخططات التهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني تعد انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، مؤكدا أن الملك أثبت دائمًا التزامه بالقضية الفلسطينية ودفاعه عن الحقوق المشروعة لشعبها.
من جهته، قال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، إن موقف الملك الواضح والحازم في رفض أي محاولات تهجير الفلسطينيين يعكس التزام الأردن الثابت بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إلى أن الأردن يمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مواقف جلالته تعكس نهجًا ثابتًا يقوم على حماية حقوق الفلسطينيين ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.
بدوره، أكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، أن الأردن يقف في وجه كل المخططات التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، مشددًا على أهمية التلاحم الوطني في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمن الوطني وثوابت الدولة الأردنية.
وقال رئيس بلدية كفرنجة الجديدة الدكتور فوزات فريحات، إن الملك يمثل صوت العقل والمنطق والحكمة في مختلف دول العالم.
وأشار رئيس لجنة إعمار عجلون صهيب القضاة، إلى أن رفض الملك القاطع لمشاريع التهجير والتوطين يؤكد الموقف الوطني الصلب الذي يلتف حوله أبناء المملكة، مشيدًا بحكمة جلالته في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية بما يحفظ مصالح الأردن وفلسطين معًا.
الى ذلك عبر رياضيون من خلال تغريدات على منصات التواصل الاجتماعي عن فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك، ومواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية خلال زيارته للبيت الأبيض، حيث أكد الملك الموقف الثابت للأردن في رفض تهجير الأشقاء في فلسطين وخاصة غزة.
وقال لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم المحترف في فريق رين الفرنسي، موسى التعمري، في تغريدته: "مع الملك". كما نشر قائد المنتخب الوطني إحسان حداد، تغريدة أشاد فيها بحنكة وحكمة الملك، مؤكدًا أن الأردن محظوظ بملك هاشمي حريص على أبناء شعبه.
بدوره أعلن النادي الفيصلي أن مدرجات ستاد عمان في مباراته يوم غد الجمعة أمام السلط بدوري المحترفين ستكون بالمجان، من أجل توافد الجماهير التي ستعبر عن فخرها واعتزازها ووقوفها خلف الملك.
من جهته، أكد عضو مجلس إدارة نادي الوحدات زياد شلباية، أن الكلمات تعجز عن وصف فخرنا واعتزازنا بالملك ومواقفه الشجاعة والثابتة، والثبات على الموقف.
واعتبر نجم المنتخب الوطني السابق بدران الشقران، أن مواقف الملك المشرفة والثابتة، تشكل مصدر فخر ليس للأردنيين فقط، بل لجميع الدول العربية التي تؤيد وتساند موقف الأردن في مسألة تهجير الفلسطينيين.
وقال الشقران: "لقاء الملك مع ترامب أكد على حنكة جلالته وحكمته، حيث أكد على موقفه الرافض للتهجير.
من جهته، قال قائد المنتخب الوطني السابق حاتم عقل، إن عبارات الإطراء والإشادة بالملك لم تأتِ من الأردنيين فقط، بل أيضا من شخصيات كبيرة عربية وأجنبية أكدت فخرها بحنكة الملك السياسية، وقدرته على الثبات على الموقف رغم الضغوطات الكثيرة والكبيرة.
ونظمت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي اليوم وقفة وطنية دعماً لمواقف جلالة الملك والدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية ورفضاً للتهجير والتوطين بمشاركة كافة موظفيها.
وعبّر موظفو المؤسسة عن وقوفهم خلف جلالة الملك في إصراره على الدفاع عن مصالح الوطن العليا وثوابته التاريخية الراسخة في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن، مؤكدين على السير خلف خُطى الملك وولي عهده الأمين.
وأعرب مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور محمد صالح الطراونة عن التأييد لمواقف جلالة الملك في رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أننا نقف اليوم كأردنيين مرفوعي الهامة لهذه المواقف المشرفة، مُكللين بالعزة والكرامة، كلنا أنفة وفخار بمواقف الوطن التي قادها جلالة الملك، سليل الدوحة الهاشمية وعميد آل البيت الأطهار، الذي وقف صامداً كالطود في معركة مواجهة الغطرسة الجديدة، ليذود عن الحق، ويعبر عن ضمير الأردنيين، ويحمل رسالة العالم الحرّ في تحقيق السلام، محمياً بسلاح الإنسانية والعدالة، ومدفوعاً برسالة الشرف والكرامة، وهو يعلم أنه لن يكون وحيداً في معركته هذه مهما كثر المتخاذلون، فعلى يمينه ولي عهد أمين، وخلفه في خندق الأحرار جيش قوامه الشعب الأردني العظيم.
وأكد الطراونة، أن الأردن سيبقى عصياً شامخاً يدافع عنه الأردنيون الأحرار الذين يفدونه بالمُهج والأرواح، ويذودون عنه ذود الفرسان الأقحاح، واستطعنا بعون الله وعلى يد الحسين الباني وعبد الله المعزز، أن نتجاوز كافة الصعاب، وأن نخرج منها سالمين وبالحق منتصرين، مشيراً بأننا نسير خلف والوطن وقيادته الحكيمة في وجه عاديات الزمان ولا نبالي مهما اشتدت علينا الكروب والمحن.
وعلى صعيد متصل، أكد ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني، وقوفه خلف جلالة الملك، في رفض كل محاولات التهجير وإعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم.
وشدد الملتقى في بيان، رفضه لدعوات تهجير سكان قطاع غزة، مبينا أن الأرض لأصحابها الفلسطينيين ولا يملك أحد شرعية تهجير سكانها أو بيعها أو التنازل عنها.
وثمن الملتقى، موقف جلالة الملك الحازم أمام هذه المخططات وتصديه لها بكل ما أوتي من قوة، مؤكدا أن الضغوط الكبيرة التي تمارس على الأردن وقيادته لن تنجح في ثنينه عن مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، وأن الأردن بقيادته وشعبه سيبقى خط الدفاع الأول عن الحقوق الفلسطينية.
من جهتها، أكدت طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنيَّة دعمها لمواقف الملك في رفض التهجير الإسرائيلي للشعب الفلسطيني وذلك ،التزامًا بثوابتنا الوطنية الراسخة، ورفض أي مخططات تمس أمن الأردن وهويته الوطنية.
وقال رئيس طائفة الكنيسة القس نبيه عباسي، إن موقف جلالته الحازم تجاه دعم القضية الفلسطينية يعبر عن إرادة كل الأردنيين، حيث لقي هذا الموقف إجماعًا وطنيًا وإشادة دولية، لما يحمله من ثبات على الحق وحماية للعدالة.
من جهته، أكدت جمعية ديوان أهالي يازور يافا/ عمّان، في بيان، وقوفها خلف الملك، في كل ما يتخذ من خطوات وقرارات، مؤمنين بحكمة جلالته، وبسداد رأيه، وعمق بصيرته، بشأن القضية الفلسطينية.

وثمنت الجمعية الموقف الصلب للأهل في فلسطين المحتلة الذين تمسّكوا بالأرض، ولم يتزحزحوا عن تراب وطنهم، مؤكدة أن الأردن وفلسطين، إخوة بالدم والمصير، وهما الروح الواحدة في الجسد الواحد.
وفي موقف وطني يعكس أسمى معاني الانتماء والولاء، أكد وجهاء وشخصيات وطنية من مخيم الزرقاء، المعروف بـ"مخيم العودة"، التفافهم حول القيادة الهاشمية وتمسكهم بالثوابت الوطنية، ورفضهم لمخططات الرئيس الأميركي الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى الدول المجاورة، مشيرين إلى أن الأردن، عبر تاريخه المجيد، أثبت قدرته على تجاوز كافة التحديات والخروج منها أقوى وأصلب.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، شددوا على أن أمن واستقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة السلام العادل والشامل، وذلك بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة ومترابطة جغرافياً على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم الزرقاء، المحامي محمد هشام البوريني، إن الوحدة الوطنية الأردنية تجسدت اليوم بأبهى صورها من خلال خروج مئات الآلاف لاستقبال عودة جلالة الملك عبد الله الثاني، إذ أن الملك أعلنها صريحة أمام الملأ: "لا للتهجير القسري، لا للتوطين، ولا للوطن البديل؛ ففلسطين ستبقى للفلسطينيين، والأردن سيبقى للأردنيين".
وأكد البوريني، أن التهجير القسري مخالف لكل المواثيق والشرائع الدولية، ولا يمكن استخدام القوة كوسيلة لإجبار شعب على مغادرة أرضه التي أقام فيها منذ آلاف السنين، لافتًا إلى أن الأردن سيبقى قوياً بثقته بقيادته الهاشمية المظفرة، وبجيشه العربي المصطفوي الذي خاض العديد من الحروب واستبسل فيها أفراده في معارك باب الواد واللطرون دفاعاً عن القدس.
بدورها، بينت رئيسة جمعية آمال العيون لرعاية الأطفال المرضى بالسرطان، أمل أبو غنيم، أن موقف جلالة الملك كان واضحاً منذ البداية برفضه لأي حلول للقضية الفلسطينية على حساب الأردن والشعب الأردني، مشيرة إلى أن الضغوطات لم تجدِ ولن تجدي نفعاً، وأن القيادة الهاشمية ستبقى صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي السياق ذاته، قال المحامي زياد القزاز، إن مسألة التهجير القسري واحتلال الأراضي وسياسة التشريد والتهجير والمجازر والضغوطات لن تفلح في تصفية القضية الفلسطينية العادلة، مبينًا أن الأردن من أكثر الدول وقوفاً مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه التاريخية، وأنه كان وما زال من أبرز الداعمين للشعب الفلسطيني منذ قيام ما يسمى بدولة الكيان الصهيوني.
وأكد القزاز، أن الأردنيين جبهة واحدة متلاحمة على درجة عالية من الوعي، ولديهم من الولاء للقيادة الهاشمية ما يتعزز يوماً بعد يوم وأن انتماءهم لوطنهم الأردن يجعلهم مشاريع شهادة ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الأردن أو اللعب على عوامل التفرقة والعنصرية والمناطقية والإقليمية.
بدوره، أشاد رئيس هيئة مديري جامعة جدارا، المدير العام الدكتور شكري المراشدة، بالجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.
واعتبر المراشدة، أن مواقف جلالته الثابتة والمبدئية، سواء على الصعيدين السياسي أو الإنساني، تُجسد القيادة الحكيمة للأردن في الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة، وحيث أن جلالة الملك يمثل الصوت العربي والإسلامي الأصيل في مواجهة محاولات التهجير القسري والتطهير العرقي التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الأردن بقيادة جلالته يعد الحامي الأمين للحقوق الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأشار المراشدة إلى أن المواقف الحازمة التي اتخذها جلالة الملك خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، أكدت رفض المملكة القاطع لأي حلول سياسية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني، كما شدد جلالته على أن القضية الفلسطينية ستظل محورًا أساسيًا للسلام العادل والشامل في المنطقة، وأن تحقيق الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.
بدورها، أكدت بلدية طبقة فحل بلواء الأغوار الشمالية، الوقوف صفا واحدا خلف قيادة جلالة الملك في التصدي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.
وقال رئيس البلدية كُثيب الغزاوي في بيان، إن الجميع مع قرارات ومواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية الرامية إلى إيجاد الحل العادل والشامل لوقف معاناة الشعب الفلسطيني.
واضاف، ان الأردنيين سيبقون بعزيمة لا تلين مع الاشقاء في غزة وفلسطين لدعم صمودهم في ارضهم ووقف مخططات التهجير والوطن البديل .
--(بترا)
أ غ /ع ع/ع ع/ع ض/ع ن/م ق/و ر/م ق
13/02/2025 17:05:53