بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. فاعليات شعبية: العفو العام يعزز المواطنة الصالحة

فاعليات شعبية: العفو العام يعزز المواطنة الصالحة

2024/03/21 | 01:53:37

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
فاعليات شعبية: العفو العام يعزز المواطنة الصالحة

محافظات 20 آذار (بترا)- أجمعت فاعليات شعبية من مختلف محافظات المملكة على أن التوجيهات الملكية للحكومة بإعداد قانون للعفو العام بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، تعزز المواطنة الصالحة، وتحقق المصلحة العليا للدولة والمجتمع.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى، الدكتور حازم العدنيات، أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الحكومة للسير بإجراءات قانون العفو العام جاءت في مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعا وهي اليوبيل الفضي لجلوس جلالته على العرش، كما جاءت في وقت تعاني فيه شريحة واسعة من الأسر ظروفاً اقتصادية صعبة لاسيما أسر المساجين والموقوفين.

وعبر عن اعتزازه بالنهج الملكي الحكيم القائم على التسامح والعفو والمحبة، نحو التحفيز للإصلاح والتعاون بين أبناء المجتمع الأردني بعيدا عن الأحقاد والكراهية.

وقال رئيس مجلس محافظة الطفلية، فايز السفاسفة، إن التوجيهات الملكية السامية للحكومة للسير في إجراءات إصدار قانون العفو العام تعتبر من المكارم الملكية التي تأتي في ظروف صعبة من شأنها أن تخفف من معاناة الكثير من المواطنين الذين لديهم أبناء في السجون.

وقال إن مكارم جلالة الملك طالت مختلف المجالات ومنها هذا العفو عن أشخاص خرجوا عن جادة الصواب من شأنه يوفر فرصة للكثير منهم الإنخراط في المجتمع بعيدا عن الأحكام التي قد تقف عائقا أمامه من أجل الحصول على فرصة عمل تعينه على الإنفاق على أسرته.

ولفت إلى أن توجيهات جلالته ستعزز المواطنة الصالحة، لدى المشمولين بالعفو ويمكنهم من العودة إلى مجتمعهم للعطاء والإنجاز، والمشاركة بكل فعالياته ونشاطاته ليصبحوا مواطنين فاعلين في المجتمع.

ومن مادبا، قال أستاذ القانون في جامعة الإسراء، الدكتور مدين المحاسنة، إن العفو العام الذي وجه جلالة الملك الحكومة للسير بإجراءات إصداره الدستورية يشمل الجرائم الجزائية ولا يشمل الدعاوى الحقوقية سواء أمام المحاكم بمختلف درجاتها حفاظا على الحقوق المالية للمواطنين ولا يشمل الإدعاء بالحق الشخصي في الدعاوى الجزائية ولا يشمل دعاوى التنفيذ الحقوقية.

وأضاف أن قوانين العفو السابقة والتي صدرت لم تشمل جرائم معينة لخطورتها على المجتمع مثل جرائم الاغتصاب وهتك العرض والتجسس والجرائم الماسة بأمن الدولة.

ورجح الدكتور المحاسنة أن هذا القانون سيتوسع في الجرائم المشمولة بالعفو العام أولاً لمرور 25 عام على تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية ولإعطاء فرصة لأبناء المجتمع للعودة إلى جادة الصواب وهذا الأمر سينعكس بالإيجاب على من شملهم العفو العام وعائلاتهم كونها فرصة جيدة لهم للتقدم في حياتهم.

وبين أن قانون العفو العام سيحال كمشروع قانون من الحكومة إلى مجلس الأمة الذي يملك الصلاحية الكاملة لإجراء أي تعديلات أو رفض أي بنود واردة في المشروع، متوقعا أن يصدر القانون قبل فض الدورة العادية لمجلس الأمة.

ومن الزرقاء، قال رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم الزرقاء، المحامي محمد هشام البوريني، إن مشروع قانون العفو العام، الذي وجه جلالته الحكومة لتقديمه والسير بإجراءاته الدستورية بمناسبة اليوبيل الفضي، ينم عن حكمة جلالته ورؤاه الثاقبة وأفقه الواسع، وهو ليس غريبًا عن نهج الهاشميين منذ تأسيس الدولة الأردنية، حيث اعتاد الشعب الأردني على هذه المكارم الهاشمية التي تشمل نواحي الحياة كافة.

وبين المحامي البوريني أن جلالة الملك عبد الله الثاني يعرف تمام المعرفة الظروف الاقتصادية التي يمر بها الأردن، والتي تعتبر جزءًا من الظروف الاقتصادية الإقليمية والعالمية، حيث أوعز جلالته للحكومة الأردنية بإستصدار قانون العفو العام، الذي ستكون له إنعكاسات إيجابية مهمة على الوضع المعيشي للمواطنين الأردنيين وعلى الواقع الإقتصادي بشكل عام.

وأضاف أن قانون العفو العام في شهر رمضان المبارك، ونحن مقبلون على أيام عيد الفطر السعيد، سيدخل البهجة والفرح لبيوت الأردنيين، وسيكون له دافع قوي وإيجابي في تعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعية وتعزيز السلوكيات والممارسات الإيجابية، وسيخلف حافزًا قويًا للمخطئين، من أجل تصحيح المسار والسعي نحو التمثل بالقيم الأردنية الأصيلة، إضافة إلى تقوية أواصر اللحمة الوطنية.

وفي العقبة، ثمنت فاعليات أكاديمية وشعبية المبادرة الملكية بإصدار عفو عام، مؤكدين أنها خطوة في الإتجاه الصحيح وتحقيقا لمطالب الكثير من المواطنين.

وقال الناشط الإجتماعي نوح ال خطاب إن المبادرة الملكية خطوة سياسية واجتماعية بامتياز وهي نابعة من حكمة القرار وسداد الرأي لجلالته في هذا الوقت بالذات والذي أصبح الهم الأردني الرسمي والشعبي مُنصباً على قضيتنا الأولى فلسطين وما يدور من أحداث في غزة جراء الحرب الهمجية الإسرائيلية ضد أهلنا هناك.

وأضاف تتمثل حكمة جلالته بالعطاء السياسي والمجتمعي لهذه المرحلة ومن نفس الحكمة كان اختيار الفئات المشمولة بالعفو حيث الحرص الشديد من جلالته على الأمن والسلم المجتمعي، وعدم ضياع حقوق المواطنين، فهي حكمة ذات نظرة ثاقبة مزجت البعدين السياسي والمجتمعي، وفي هذا الوقت تحديدا وما تشهده الأردن من ولادة تشكيلات حزبية جديدة ومع اقتراب الانتخابات، بالإضافة لما تشهده المنطقة من تطورات سياسية ساخنة.

بدوره، قال رئيس هيئة شباب كلنا الازدن في العقبة، عمر حربي العشوش، إن توجية جلاله الملك للحكومة بإعداد قانون العفو العام بصفة الاستعجال يعكس رسالة تسامح ملكية ومكرمة سامية بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية، ويكرس مبادئ العدالة التصالحية مع الحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون، ومقتضيات الأمن الوطني والسلم المجتمعي.

وأعرب عن أمله بأن يسهم مشروع القانون في التخفيف من أعباء المواطنين، والعمل على مساعدة من حاد عن طريق الحق وجادة الصواب في تصحيح مساره، والمساهمة في بث روح الإيجابية والتسامح في المجتمع، وأن تشكل هذه الخطوة فرصة للتغيير في نفوس ممن سيشملهم العفو العام حال إقراره، من خلال العودة إلى حياتهم الاجتماعية، والإنخراط بحيوية في إطار احترام القانون وحقوق المواطنين.

بدوره، أكد المحامي عاطف المعايطة أن إصدار العفو العام خطوة إيجابية في التخفيف من الأعباء التي يتحملها المواطن وخاصة الذين لديهم قضايا إدارية بسيطة تمنعهم من ممارسة اعمالهم اليوميه كما يساهم في خلق روح إيجابية لدى عامة الشعب في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر بالمنطقة بشكل عام.

بدوره، قال الكاتب والمحلل عبدالمجيد جرادات إن التوجه الملكي في مشروع قانون العفو العام والسير بالإجراءات الدستورية ومنذ اللحظات الأولى بعث في نفوس الأردنيين الارتياح، فكانت الرؤية الملكية هدفها وغايتها أن يسهم القانون في التخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل المواطنين، وأن يساعد في التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يمرون بها، وذلك حفاظا على كرامتهم وطي صفحة من صفحات الحياة الصعبة التي مروا بها في حياتهم.

وأشار إلى أن العفو سمة من سمات الهاشميين القائمة على التسامح والمحبة والسلام والعفو عند المقدرة، لبدء حياة جديدة يسودها الخير والعطاء والانضباط والالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها.

من جهته، قال الأكاديمي والخبير التربوي وكاتب في الشؤون التعليمية والعامة، الدكتور مفضي ألمومني، إن العفو الملكي والأمر الملكي للحكومة بإصدار قانون عفو عام يحمل الكثير من المضامين في هذا الشهر الفضيل، والذي جاء بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية.

وأضاف أن العفو العام يشكل معالم السماحة والعفو الذي ينتظره الكثيرين من أبناء الشعب الأردني، وهو فرصة عظيمة لإعطاء من خالفوا القانون ويقضون الآن عقوبة السجن أو غيرها من العقوبات المالية، في العودة لعائلاتهم ومجتمعهم، لبدء صفحة جديدة من حياتهم، عنوانها الإنتماء وتهذيب السلوك، مما يساهم في بث عناوين التسامح والإنتماء، ويساهم في رفعة المجتمع الاردني المتكافل والمتضامن، وبذل المزيد من العمل والعطاء، وهذا هو الأردن وشعبه الطيب وقيادته الحكيمة قصة حب وتلاحم، عنوانه العفو ونهجه التسامح.

وأكد عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والأكاديميه والحزبية الشعبية في محافظة عجلون أن التوجيهات الملكية بالعفو العام بمناسبة اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التآلف والخير والعطاء.

وقال النائب الدكتور فريد حداد إن جلالة الملك كان دائما الأقرب لشعبه وتلبية مطالبهم، مبينا أن العفو العام نهج هاشمي لتحقيق الاستقرار المجتمعي وخارطة طريق لمسار التحديث الشامل والنهوض في مسيرة البناء والتقدم والتنمية للوطن.

وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، أهمية مثل هذه التوجيهات الملكية التي تعكس ديدن الهاشميين في العفو والتسامح، مشيرا إلى أهمية أن ينعكس هذا القانون على بناء الأردن الحديث وتحقيق المصلحة العليا للوطن والمواطن وإعطاء الفرصة لمن ارتكبوا الممارسات السلبية ليكونوا أفرادا صالحين وفاعلين في مجتمعهم.

وقال رئيس مجلس المحافظة، عمر المومني، إن التوجيه الملكي بالعفو العام خطوة بالاتجاه الصحيح لتحقيق مصلحة المواطنين، وحل الكثير من المشاكل وهو بمثابة مسار جديد للعديد من الأشخاص في حياتهم لخدمة وطنهم وأن يكونوا عند حسن الظن في عدم تكرار ارتكاب الأخطاء.

وبين رئيس بلدية كفرنجه الجديدة المحامي الدكتور فوزات فريحات أن هذا العفو جاء بالتوقيت المناسب، فجلالة الملك دائما مع أبناء شعبه المخلصين مثمنا هذا التوجيه الملكي الذي يعتبر رسالة قوية في التماسك واللحمة الوطنية ما بين الشعب والملك.

وأعرب النائب السابق محمد فريحات عن فخره واعتزازه بالقيادة الهاشمية التي تسعى دائما للارتقاء بالوطن والمواطن وتحقيق مصلحته وتخفيف الأعباء عليه، مبينا أهمية أن يشكل القانون فرصة لإحداث التغيير والمضي قدما نحو مستقبل أفضل ومشرق.

وقال مدير نادي المتقاعدين العسكريين يعجلون، العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش، إن اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية حمل في طياته نهضة الوطن والهم الأكبر هو المواطن ومساندته وتقديم كل ما من شأنه لتوفير حياة كريمة له، مبينا أن العفو العام هو استكمال لمسيرة الإنجاز والتميز وهو محطة جديدة لكثير من الذين سيشملهم لتعديل مسار حياتهم.

وأشاد نائب رئيس فرع حزب الشورى محمد حمد البعول بجهود جلالة الملك وحرصه المستمر على بث روح الإيجابية والتسامح في المجتمع وإشاعة مفهوم العدالة التصالحية.

 

 

 

وفي جرش، أشادت فعاليات رسمية وشعبية وحزبية ومجتمعية بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالسير بالإجراءات الدستورية لقانون العفو العام بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش.

وقال وزير العمل الأسبق رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، الدكتور عاطف عضيبات، إن صدور التوجيهات الملكية للعفو العام بالمناسبات الوطنية الملكية يؤكد تعزيز النهج التواصلي بين الملك وشعبه، مبينا أن العفو العام سيساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء على المواطنين وبث روح الإيجابية والتسامح في المجتمع وإشاعة مفهوم العدالة التصالحية واحترام القانون وحقوق المواطنين.

بدوره، أكد رئيس مجلس المحافظة، رائد العتوم أن صدور مشروع القانون وأخذه صفة الاستعجال يعد خطوة إيجابية سياسية بامتياز في ظل المطالب الشعبية لإصدار العفو العام بمكرمة ملكية، لتخفيف الأعباء المعيشية والاقتصادية عن المجتمع وخلق حالة من التوازن بين الهم الداخلي والخارجي الذي شغل الأردنيين في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

من جهته، أشار رئيس بلدية جرش أحمد هاشم العتوم إلى أن"العفو العام" رسالة عنوانها استقرار الأردن وتحقيق مصالح المجتمع ومساعدة المواطن في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مثمنا جهود القائد الأغلى الملك عبدالله الثاني بتوجهاته الملكية التي تزامنت مع اليوبيل الفضي بإصدار القانون العام الذي أدخل الفرحة والبهجة على الآلاف الأسر والعائلات الأردنية وبرهن للجميع أن العفو سمات الهاشميين.

وقالت رئيس فرع حزب الشورى في محافظة جرش، فريال النظامي، إن إصدار القانون الملكي بالعفو العام يعد رسالة أن الهاشميين هم صناع الخير والعطاء وعنوان للمحبة والتكافل الاجتماعي والعدالة لإرساء ركائز الشريعة الإسلامية الحنيفة لبدء حياة جديدة فضلى.

بدورها، أكدت رئيسة جمعية الكوثر للاحسان الخيرية، كوثر القيسي، أن القانون سيشكل فرصة للتغيير والانخراط المجتمعي في الحياة العامة لبناء الأردن الحديث ضمن الروئ الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني.

واعتبر رئيس منتدى جبل العتمات، خلدون عتمة، أن قانون العفو العام سيشكل حالة إنفراج على المواطن الأردني الذي يعاني من أوضاع اقتصادية في ظل الظروف التي تشهدها البلاد المجاورة، مشيدا بدور جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يكرس كل ما بوسعه نحو التطوير والتحديث في وطننا العزيز.

وفي السياق، قال أستاذ علم الآثار بجامعة اليرموك الدكتور عاطف الشياب إن التوجهات الملكية لإعداد مشروع قانون العفو والسير بإجراءاته الدستورية وبمناسبه اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية، هي من شيم الهاشميين عبر التاريخ المعروف عنهم بالصفح والعفو عند المقدرة، وتمتع الأسرة الهاشمية بعلاقاتها المميزة مع أبناء الشعب الأردني وبأطيافه كافة.

وأضاف "نحن مع توجهات جلالة الملك بإعطاء الفرصة والعفو عن بعض المخطئين وإعطائهم الفرصة لتصويب سلوكاتهم وممارساتهم الخاطئة، والرجوع عن ارتكاب الأخطاء مرة أخرى، ونحن مع العفو الذي لا يمس الحقوق المالية للأشخاص أو الشركات أو الجهات الحكومية، ومع حفظ مستحقات الناس ضمن القانون، وألا يكون هناك أي إضرار بالأمن الوطني وحقوق المواطنين.

 

وقالت النائب أسماء الرواحنة اليوم تلقى الشعب الأردني خبر إصدار جلالة الملك عبدالله الثاني قانون العفو العام الذي أدخل الفرح والسرور على قلوب الكثير من الأردنيين والأردنيات، والذي جاء بمناسبة اليوبيل الفضي، وهي رسالة لكل الأردنيين بأن جلالة الملك هو الأب الحاني على أبنائه، المحب لهم الباحث عن كل السبل التي ترتقي بهم أرقى أنواع الحياة، مضيفة أن قانون العفو العام مكرمة ملكية من مكارم الهاشميين التي تعود عليها الشعب الأردني، داعين الله أن يحفظ جلالته، ويديم عليه الصحة والعافية.

بدوره، قال النائب الدكتور نصار الحيصة إن جلالة الملك عبدالله الثاني حريص على التواصل مع الشعب الأردني، والوقوف على مطالبهم، واحتياجاتهم وقانون العفو العام هو مكرمة هاشمية للشعب الأردني بمناسبة اليوبيل الفضي لجلالته، وقد تلقى الشعب الأردني هذا القرار بالفرح والسعادة، وهو من القوانين التي ينتظرها الشعب بفارغ الصبر، مبتهلين إلى الله عز وجل أن يحفظ جلالته.

وأضاف الحيصة أن هذا القانون يأتي بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية لما له من أثر اقتصادي واجتماعي على المجتمع الأردني، كما أن قانون العفو العام يعطي مجالًا للأشخاص الذين اقترفوا أخطاء بتصحيح مسارهم والعودة إلى المجتمع بصفحة جديدة هدفها الإسهام والإثراء في بناء الأردن العزيز.

ومن الكرك، قال الشيخ عصمت دليوان المجالي إن التوجيهات الملكية للحكومة بالعفو العام ليست بغريبة عن ديدن الهاشميبن في تحقيق مصلحة الوطن وإعادة اللحمة إلى المجتمع وتقويته من خلال منح المخالفين بداية جديدة وضمهم إلى أسرهم، ليبقى الأردن بلدا للعدالة والتسامح.

وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الأقرب إلى معاناة المواطن الأردني واحتياجاته، فتوجيهاته الملكية تصب دائما في خدمة الوطن والمواطن وتأتي في أوقاتها المناسبة وتكون لها نتائج إيجابية تنعكس على المجتمع بكل فئاته وهي خطوة لخلق حالة من التوازن بين الهم الداخلي والخارجي مع الأشقاء في غزة الذي شغل فكر جلالته وفكر الأردنيين تزامنا مع صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي تمر المملكة.

فيما قال الأكاديمي عميد كلية الآداب في جامعة مؤتة، الدكتور ماهر المبيضين، إن العفو العام هو مطلب شريحة واسعة من الشعب الأردني ويحقق أهداف الكثير منهم سواء من ناحية مساهمته في تخفيف الأعباء المالية عنهم، خصوصا في شهر رمضان الفضيل الذي يمنحهم فرصة لإصلاح النفس وعدم ارتكاب الأخطاء، مؤكدا أن العفو يشكل محطة جديدة للمشمولين به لتعديل مسارهم في عدم العودة إلى طريق الخطأ، كما أنه يمنح المجتمع وقفة تصالحية بين أفراده تهدف إلى تقويته وتعزيز أواصر المودة والرحمة بينهم، ويخفف عن كاهلهم الكثير من الأعباء التي تتعلق بالحق العام.

وبين أن هذا العفو من جلالته هو عادة كريمة متجددة ودليل واضح على حكمته وسعة صدره، وهو من خلال هذه اللفتات يساهم في ترسيخ أرقى مظاهر التسامح والتعايش وترسيخ ثقافة احترام حقوق الإنسان، والتي باتت سمة من سمات الهوية الوطنية الأردنية الجامعة، والتي ترسّخت في التشريعات والقوانين الوطنية، وانعكست على سلوك وثقافة أبناء الوطن.

من جهته، أعرب منسق هيئة شباب كلنا الأردن في اربد، سامر مراشدة، عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني على هذه اللفتة الملكية السامية التي أدخلت الفرح والسرور على قلوب أبناء المجتمع الأردني، لا سيما وأنها جاءت في هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والمغفرة.

وأضاف لقد اعتدنا نحن أبناء الشعب الأردني على هذا الشعور من قبل جلالة الملك والعائلة الهاشمية تجاه أبناء وبنات المجتمع الأردني، وما له من أثر إيجابي على المجتمع الذي يعاني من التحديات الاقتصادية والمالية، معربا عن أمله بأن يكون لهذا العفو أثر إيجابي نحو مستقبل أفضل للأشخاص الذين سيشملهم العفو، لبدء حياة جديدة يسودها الخير والعطاء والالتزام بالقوانين والأنظمة.

وفي إربد، قال رئيس مجلس محافظة اربد، خلدون بني هاني، إن التوجيه الملكي للحكومة بإقرار مشروع قانون للعفو العام يمثل قيم التسامح والمكارم الهاشمية التي تعود عليها الشعب الأردني من قيادته الحكيمة التي يجدد لها الشعب الوفاء والولاء احتفاء باليوبيل الفضي لتسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية.

وأضاف أن العفو العام يعكس مدى اهتمام القيادة الهاشمية بالتخفيف عن المواطنين وتحقيق المصالح الأمنية والاجتماعية والاقتصادية للأفراد ومنحهم الفرصة ليكونوا عناصر إيجابية فاعلة في مجتمعهم.

وأشار بني هاني إلى أهمية توقيت إصدار قانون العفو العام الملبي للمطالب الشعبية، وسط الظروف السياسية والإقليمية والاقتصادية الحالية، ليعزز الوحدة واللحمة الوطنية والتسامح في ظل الظروف الراهنة التي تحتاج دعم عملية التحديث السياسي والاقتصادي التي تعيشها المملكة.

من جهته، قال رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات الدكتور حميد البطاينة، إن قانون العفو العام الذي سيصدر قريبا بناء على التوجيهات الملكية للحكومة بمناسبة اليوبيل الفضي هو القانون الرابع في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني منذ تسلم سلطاته الدستورية ويتوقع أن تنتهي مراحل إقرار مشروع القانون قبل عطلة عيد الفطر السعيد.

واعتبر أن التوجيه الملكي بإصدار عفو عام جاء في وقت دقيق يعاني فيه المواطنون من الآثار الاقتصادية والاجتماعية جراء التداعيات الناتجة عن عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي بسبب الأزمات التي تعصف بالمنطقة جراء الحرب الظالمة و الوحشية التي تشنها إسرائيل على غزة وعموم الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس، مشيرا إلى أهمية العفو العام في التخفيف من الضغط عن كاهل المواطن وتعزيز الأمن الوطني والمجتمعي.

وأكد البطاينة أهمية تنفيذ التوجيه الملكي بخصوص عدم التعدي على حقوق المواطنين، وعدم شمول أصحاب الأفعال الجرمية المتكررة التي تتعدى على حياة وحقوق المواطنين في مشروع قانون العفو العام، لافتا إلى ضرورة أن يراعي العفو العام ملفات القضايا ذات الطابع الحقوقي.

وقال رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب الأسبق، الدكتور مصطفى الخصاونة، نثمن عاليًا توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة لإعداد مسودة مشروع قانون العفو العام، وهو القانون الرابع في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأضاف الخصاونة أن كافة الدساتير في العالم ومنها الدستور الأردني نص على فكرة العفو العام باعتباره طريقة وأسلوبا من أساليب الإصلاح العقابي والمجتمعي والغرض منه إصلاح من ارتكبوا جرائم وصدرت صدرت أحكامًا قطعية بحقهم من قبل القضاء المختص، بمعنى أن العفو يشمل الدعاوى المنظروة أمام القضاء.

وبين الخصاونة أن العفو العام يَعتبر كل الأفعال التي تشكل جريمة في قانون العقوبات هي معفاة، ويستثني من ذلك بعض الجرائم من تطبيق هذا القانون، وكتاب التكليف السامي كان واضحًا، حيث وضع محددات وإطار ونطاق فلسفي مهم حول قانون العفو العام أو ما هي طبيعة الجرائم التي يشملها العفو العام والجرائم التي لا يشملها.

وذكر الخصاونة أن العفو العام يفيد ويؤثر ويحقق مصلحة المجتمع ومصلحة الأفراد وخاصة في الجرائم غير البسيطة، وأن مشروع القانون الجديد غالبًا لن يشمل الجرائم بالغة الخطورة، كالإرهاب والتجسس وأمن الدولة، بالإضافة إلى الجرائم غير الأخلاقية، علمًا بأن العفو العام لا يشمل الحبس التنفيذي باعتباره ينشأ عن دين مدني أو دين ناشئ عن حكم جزائي كونه عقوبة تنفيذية وليس عقوبة جنائية.

 

وقال رئيس مؤسسة إعمار الشوبك عبد الرحمن الطورة إن التوجيه الملكي السامي للحكومة بإصدار قانون للعفو العام لاقى ترحيبا وطنيا عاما سواء لدى المحكومين وعائلاتهم بخاصة أو على المستوى الوطني بعامة، حيث يعيش الوطن مناسبتين عزيزتين هما اليوبيل الفضي لتسلم جلالة الملك لسلطاته الدستورية وشهر رمضان المبارك شهر التوبة والمغفرة.

وأضاف بأن الفرصة ستتاح للمفرج عنهم للاحتفال بعيد الفطر السعيد بين عائلاتهم مما سيشيع لديهم الفرحة والسرور، مشيرا إلى أن العفو من شيم الكرام وهو من خصائص الهاشميين الذين يتصفون بالتسامح وإشاعة روح المحبة بين أبناء الوطن الواحد، وكلنا أمل أن تكون هذه الخطوة دافعا لمن كان رهين السجن أن يبدأ حياة اجتماعية إيجابية جديدة، وأن تكون فترة السجن حافزا له لتعديل سلوكه ليعيش حياته الطبيعية بين أهله وأبناء الوطن بعامة.

وقالت الناشطة النسوية سحر النعيمات إن التوجيه الملكي لإصدار قانون للعفو العام هو لفتة ملكية سامية تعبر عن عمق الرؤية الملكية في شمول الإصلاح لكافة القطاعات والأفراد، وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على إتاحة الفرصة للمخطئين لتصويب أوضاعهم، وتجسيد لمعنى العفو والرحمة لمن ارتكبوا بعض الأخطاء التي لا تشكل خطرا على المجتمع وحقوق الأفراد.

وقال أمين عام حزب الميثاق الوطني، الدكتور محمد حسين ألمومني، إن جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال اللقاءات التي تجمعه بالأردنيين، ومتابعته للشؤون العامة لمس الحاجة لصدور عفو عام، يساهم في التخفيف على المواطن الأردني، ويعطي فرصة لمن وقع بالخطأ للرجوع عن ذلك، والعودة لصوابه.

وأضاف المومني أن الأردن ثقافته تقوم على التسامح، والمحبة، والعفو، والرحمة فيما بين أبنائه، ومن هنا كان جلالة الملك حريص على أن يُرسخ هذه المفاهيم، ويعززها في مجتمعنا الأردني من خلال توجيهه إلى الحكومة؛ لإعداد مشروع قانون للعفو العام، مع ضرورة مراعاة المصلحة العامة، والمحافظة على الأمن المجتمعي.

وأشار إلى أن قانون العفو العام ضمن الضوابط التي وجه جلالة الملك الحكومة لمراعاتها عند إعداد مشروع القانون ليعزز من استقرار المجتمع، ويعيد جمع العديد من الأسر الى بيئة مستقرة، وآمنة، والتجارب السابقة كانت تؤكد أثر العفو العام إيجابيا على المجتمع.

قال رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية عضو اللجنة القانونية النيابية، النائب المهندس هيثم زيادين، إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة لإعداد مشروع قانون للعفو العام ليس أمرًا جديدًا على جلالته بل اعتدنا على تسامحه، وعفوه دائما؛ لأنه القائد لشعبه، ووالد وأخ للأردنيين.

وأضاف زيادين أننا تعودنا من جلالته على تلمس هموم أبناء شعبه، وحرصه الدائم على التخفيف من معاناتهم، فجلالة الملك من نسل شريف طاهر عرف عنه العفو، والتسامح، والرحمة.

ومن الرمثا، قال الناشط الحقوقي المحامي عمار الواردات إن جلالة الملك عبدالله الثاني أدخل الفرح إلى بيوت الأردنيين حين وجه الحكومة للعمل على إعداد مشروع قانون عفو عام سيقدم لمجلس الأمة بصفة الاستعجال ليمر بمراحله الدستورية وهذه المكارم الهاشمية ما هي إلا تطبيق واضح وترسيخ لمبادئ التسامح والعفو والكرم والإصلاح التي نادى بها الهاشميون عبر التاريخ.

وأضاف أن هذه المكرمة الملكية تأتي مع مرور 25 عاما على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، مشيرا إلى أن المكرمة الملكية تطبق قيم العدالة دون ضرر ولا ضِرار أو تعارض مع المصلحة الوطنية بما يحفظ الحقوق الشخصية والمدنية، وفق مبادئ العدالة وسيادة القانون، وألا يتعارض مع مقتضيات الأمن الوطني والسلم المجتمعي.

وثمنت رئيسة ملتقى الق الثقافي حمده الزعبي توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الحكومة لاعداد مشروع قانون العفو العام بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية.

وقالت إن الشعب الأردني تعود على صفح الهاشميين ونهجهم في التسامح، مبينة أن العفو الملكي سينعكس إيجابا على مشاعر المواطنين، وسيشيع البهجة والسرور عندهم وخاصة أن ذلك يتزامن مع شهر رمضان المبارك.

وفي البلقاء، أكدت فعاليات أهلية وشعبية أن مشروع العفو العام الذي وجه به جلالة الملك عبدالله الثاني جاء إضافة لمكارم الهاشميين لأبناء شعبهم.

وقال رئيس بلدية الفحيص، عمر العكروش لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه المكرمة ليست جديدة على أبناء الوطن، لافتا إلى أن الشعب ينتظر بلهفة مثل هذه المكارم التي نعتبرها قلادة ووسام شرف على جبين كل الأردنيين.

وبين أن العفو يخلف آثارا اقتصادية واجتماعية ويساهم في تحسين واقع المجتمع من خلال العودة الى عجلة الإنتاج والعطاء ويخفف الأعباء المالية على الأسر التي طالما تكبدت كلفا مالية ذهبت في اتجاه لم يعد بالنفع على أفراد الأسر، معتبرا أن العفو جزء من عملية الإصلاح يتوافق مع منطلقات التطوير والتحديث والرؤى الملكية السامية في المجالات الاقتصادية والسياسية والتي تهدف إلى تحسين معيشة المواطن الأردني أينما وجد.

وأشار إلى أن الحالة الاقتصادية ومنذ وباء كورونا جعلت المواطن يعاني من مسألة الغرامات المالية التي تقع على كاهله، بموجب التعليمات والأنظمة المعمول بها، لافتا إلى أن العفو المنوي إصداره جاء بادرة أمل للمواطن ينتظرها الشعب من لدن جلالته.

وقال العكروش إن شمول العفو لحالات محكومة أعطاها فرصة لإعادة حساباتها وإصلاح مسيرتها، لافتا إلى أن هذه الخطوة تثبت بأن الهاشميين مدرسة ننهل منها معاني الانتماء وحب الوطن والترابط الاجتماعي.

من جهتها، قالت النائب السابق فضية الديات إن العفو والتسامح ميزة هاشمية جسدت متانة العلاقة بين القائد والشعب ليشكلا نهجا هاشميا يعزز قيم الولاء والإنتماء للوطن وشعار الإنسان هو أغلى ما نملك، شعار خالد أطلقه المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ويجسده جلالة الملك عبدالله الثاني في العديد من الطروحات والتوجيهات السامية التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى حياة وكرامة الإنسان الأردني.

وأكدت الديات أن العفو يشكل رمزا للعدالة الرحيمة وروح العفو والتسامح التي طالما شكلت نهجا هاشميا مستمدا من قيم ديننا الإسلامي الحنيف.

وقالت إنه وفي البعد الاجتماعي فإن العفو يعزز روح الانتماء والولاء لأنه يشكل حالة ولادة جديدة لأشخاص تم تأهيلهم ليعودوا إلى عملية البناء والنهوض وتحمل المسؤولية تجاه مجتمعاتهم.

وفي المفرق، أعربت فعاليات حزبية وأكاديمية ونقابية عن ارتياحها للتوجه الملكي لإصدار قانون العفو العام.

وقال النقابي الدكتور مشعل النمري إن التوجه الملكي لإصدار قانون العفو العام بمناسبة اليوبيل الفضي لتسلم سلطاته الدستورية في شهر رمضان المبارك يعد واحدا من المبادرات الملكية التي تتميز بها قيادتنا الهاشمية والمبنية على مبادئ المحبة والسلام والتسامح، لافتا أن هذا المشروع يراعي المصلحة العامة ويحافظ على الحقوق الشخصية للمواطنين والحقوق المدنية ويرسخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.

بدوره، قال المحامي عمر فاروق إن مشروع قانون العفو العام يعتبر ذا أهمية للمجتمع من جميع النواحي نظرا للقدرة الاستيعابية لمراكز الإصلاح والتأهيل على سبيل المثال، لافتا إلى أن هذا العفو سيكون له الأثر الأكبر على المجتمع، خصوصا الشباب، لا سيما فئات المتعثرين الذين ترتبت عليهم غرامات مالية.

من جهته، قال الأستاذ في كلية بيت الحكمة في جامعة آل البيت الدكتور صايل السرحان، إن مشروع قانون العفو العام يعتبر من المكارم الملكية لأبناء الشعب الأردني لا سيما وأنه يأتي في ظل احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتسلم سلطات جلال الملك الدستورية، لافتا إلى أن مشروع قانون العفو العام جاء في وقته ليخفف العبء عن المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وفي السياق، قال رئيس فرع حزب الوطني الاسلامي في لواء الرصيفة، محمود الصالح، إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإصدار قانون العفو العام قرار حكيم مبارك يصب في مصلحة الوطن والمواطن ويدل على شعور جلالته مع المواطن الأردني وما يعانيه من ضغوطات خاصة المادية منها، الأمر الذي سيخفف عنه بعض الالتزامات المترتبة نتيجة المخالفات، إضافة لإعطائه فرصة جديدة لمن صدرت بحقه أحكام قضائية نتيجة ارتكابه جنحة أو جريمة يشملها العفو وسيكون له دور مهم لمراجعة نفسه والسير في الطريق الصحيح خدمة للوطن والمجتمع. وثمن الصالح هذه البادرة الطيبة من جلالته مباركا لجلالته وللوطن الاحتفال باليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية ملكا على المملكة الاردنية الهاشمية والتي سار بها جلالته نحو التقدم والتعزيز. وعبر عن امتنان مجتمع لواء الرصيفة لهذه المكرمة الهاشمية الطيبة المباركة خاصة أنها جاءت في شهر رمضان المبارك لتكون فرحة كبرى للشعب يتفائلون بها نحو مستقبل أفضل.

--(بترا)

ج ب/ س.م/ ع ض/ أ م/ع ع/ ع ف/ ب ع/ م ع/ أ غ/ن ن/ ح ظ/ ص أ/ ون/اع/ب و/ ه ق/ رن/ ب ع/أز/ هـ ح

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo