فاعليات سياسية وحزبية تواصل اعرابها عن وقوفها ضد التطرف
2014/10/02 | 15:51:47
محافظات 2 تشرين الأول (بترا)- واصلت فاعليات سياسية وحزبية الإعراب عن وقوفها ضد التطرف والتنظيمات الإرهابية، ومواجهتها بالوعي واليقظة والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
واكدت هذه الفاعليات وقوفها خلف القوات المسلحة للرد على محاولات التسلل للمحافظة على امن واستقرار الوطن وحمايته، مشيرين الى ان التطرف الارهابي الناتج عن التشدد والمغالاة في الدين (تنظيم داعش مثالا)، لا يختلف عن التطرف الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني، فكلاهما ساهم في نشأة التطرف الذي يغذيه الظلم والحرمان.
ففي لواء الكورة قال امين عام رئاسة الوزراء السابق محمد نور الشريدة "ان الظروف الملتهبة حولنا تزيدنا صلابة والتفافا حول قيادتنا الهاشمية"، لافتا الى ان رد القوات المسلحة على محاولات تسلل التطرف الى حدودنا كان في مكانه الصحيح للمحافظة على امن واستقرار الوطن وحمايته من كيد الحاقدين.
واضاف ان تهديدات (داعش) للمملكة دفعتنا للاستباق في مهاجمتهم في اماكن تواجدهم والعمل على تجفيف منابع التطرف وتفكيكه ومنع اتساعه وانتشاره.
واكد اهمية حل النزاعات في الشرق الاوسط، من منظور جلالة الملك عبدالله الثاني حيث حذر جلالته من مخاطر بقائها تلافيا للتطرف ما يتطلب تعاونا دوليا فاعلا يضع حدا لتنامي هذه النزاعات التي تستهدف الجميع دون تمييز وتشكل خطرا حقيقيا على الامن والاستقرار على صعيد المنطقة والعالم.
واكد النائب السابق الشيخ عماد بني يونس ان ظروف المنطقة وما رافقها من استهداف للوطن ولأمنه واستقراره لم تكن وليدة اللحظة بل جاءت استمرارا لاستهداف الوطن الانموذج في الاعتدال والتصدي للإرهاب ومناصرة المستضعفين.
وقال اننا كمواطنين واستمرارا لتضحيات الاباء والاجداد في بناء الوطن الانموذج سنواصل التضحيات بالنفس والنفيس للوطن الاغلى والأكثر امانا واستقرارا، ولن نسمح لأي كان بأن يعبث بأمننا، وعلينا ان نكون رديفا للأجهزة الامنية والقوات المسلحة، من خلال التصدي للشائعات ورص الصفوف.
وقال رئيس بلدية الرابية السابق وليد نوافلة ان تهديدات (داعش) لن تخيفنا لأننا الاقوى بالايمان بالله تعالى، ومن ثم بحكمة مليكنا ومنعة قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية.
وفي محافظة إربد قال أستاذ التاريخ في جامعة اليرموك الدكتور أحمد جوارنه ان التطرف ظاهرة سلبية تسود المجتمعات على اختلاف مذاهبها واديانها واجناسها، مشيرا الى ان التطرف عند المسلمين وغير المسلمين هو نتيجة سياسات غير حكيمة وغير عادلة، فهناك تطرف صهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني، وهناك تطرف اسلامي جاء على شكل حركات مغالية في الدين مثل (داعش) وغيرها.
وأشار الى الآثار السلبية المترتبة على التطرف ومنها الخروج على الشرعية والقانون والنظام العام يؤدي الى مخاطر كبيرة تجاه المجتمع، دينية واجتماعية وفكرية وسياسية، ويؤدي الى زعزعة الوحدة الوطنية.
وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة اليرموك الدكتور محمد بني سلامة ان التطرف ظاهرة ليست جديدة بل قديمة قدم التاريخ نفسه، لكن في بعض الحقب الزمنية كانت تنشط وتزداد بفعل عوامل داخلية وخارجية.
وأضاف الى الاثار السلبية المترتبة على انتشار التطرف مثل شيوع الفوضى وانعدام الامن والاستقرار خاصة اذا كان التطرف دينيا، كون الحروب الدينية هي أشد انواع الحروب دمارا.
وقال ان الحركات الجهادية التي تظهر حاليا مثل (داعش) او القاعدة هي جميعها حركات متطرفة (راديكالية) رجعية وفكرها مبتور، و تتنافى مع الطبيعة الانسانية الصحيحة التي تدعو الى التسامح والحوار ونبذ التعصب، مؤكدا أهمية دعم قرارات الدولة الأردنية الرامية لمحاربة الارهاب، والوقوف الى جانبها وعدم تمرير أفكار تؤدي الى التشكيك أو الوهن.
وفي محافظة الكرك قال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية خالد الضمور، ان قرار الأردن في مشاركة قوات التحالف لصد الفئات الخارجة على كل الاعراف والقوانين مقبول لدى الاوساط الشعبية الاردنية التي تؤكد اعتزازها بقيادتها الهاشمية الحكيمة ودورها في مثل هذه القرارات المفصلية الرامية إلى حفظ الامن والاستقرار في ربوع الوطن وتنظيف الساحة الداخلية من المتآمرين عليه.
ودعا الشيخ أحمد المبيضين الاردنيين إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية ومنع كل محاولات الحركات المتطرفة اختراق الحدود الاردنية واحداث الفتنة في الداخل، مؤكدا ان الشعب الاردني لديه من الثقافة السياسية ليميز الخبيث من الطيب، وقادر على حماية ارضه وعرضه بالنفس والمال .
وقال العميد المتقاعد عبدالله القراله ان الدفاع عن تراب الوطن وصد خطر الارهاب عنه واجب وطني على كل فرد في المجتمع، مشيرا إلى ان مثل هذه التنظيمات العابرة للقارات ليس لها هدف الا ترويع المواطنين الآمنين في بيوتهم وتهجيرهم، للسيطرة على مقدراتهم واموالهم ونهبها .
وأكد العميد المتقاعد سلامه الحباشنة ان مشاركة الأردن مع قوات التحالف الدولي في دحر الارهاب رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه النيل من أمن الأردن، مؤكدا ان الاردنيين لن يتهاونوا في الدفاع عن حدود وطنهم.
وقال عضو ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية المهندس قاسم المعايطة ان كل من يحاول زعزعة امن الأردن سيجد الرد المناسب، وان الدفاع عن حدود الوطن وأمنه واجب كل فرد في الوطن سواء كان عسكريا ام مدنيا وان الحرب على الارهاب تعتبر خط الدفاع الاول عن الوطن وحفظ كرامة شعبه واراضيه.
--(بترا)
ع ب / ع ع / ام/اح/س ق
2/10/2014 - 12:28 م
2/10/2014 - 12:28 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33