فاعليات رسمية وشعبية تشيد بجهود الأجهزة الأمنية في إحباط المخططات الإرهابية
2025/04/16 | 15:45:47
عمان 16 نيسان (بترا) - أشادت فاعليات رسمية وشعبية بجهود دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية في حماية أمن واستقرار الأردن، وإحباطها مخططات تخريبية كانت تستهدف زعزعة أمن الوطن وتهديد سلامته.
وأكد اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في بيان اليوم الأربعاء، وقوفه يدا بيد مع جهاز المخابرات الأردني الذي هجر منتسبوه النوم لتقر أعين الشعب للتصدي لكل من يجرؤ على المساس بأمن الوطن والمواطن الأردني.
وقال رئيس الاتحاد عليان موسى العدوان، إن الاتحاد يستنكر الجرائم الإرهابية التي قامت بها طغمة جائرة مجرمة من المرتزقة والخونة الخارجين عن القانون والدين والقيم والمبادئ والأعراف.
من جهتها، استنكرت النقابة العامة للعاملين في الموانئ والتخليص بأشد العبارات المخططات الإرهابية الجبانة التي تستهدف أمن الأردن واستقراره والنيل من إصراره وعزيمته في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين.
كما استنكرت النقابة العامة للعاملين في الكهرباء لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن ووحدته الوطنية وسيادته، مبينة أن محاولة ضرب استقرار الدولة وزرع الفتنة في ربوعها وبين مواطنيها ليس سوى محاولات بائسة قابلتها يقظة أجهزتنا الأمنية الباسلة التي كانت كفيلة بإجهاض هذا المخطط الآثم قبل أن يرى النور.
بدوره، قال نقيب المحامين يحيى ابوعبود، إن المصلحة الوطنية العليا للأردن وأمنه واستقراره فوق أي اعتبار آخر، وإنه لا سلاح إلا سلاح الدولة ولا عمل عسكري إلا بيد قواتنا المسلحة.
وثمن دور القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في أداء واجباتهم السامية من أجل الوطن وحمايته من الأخطار والتحديات الخارجية والداخلية.
كما ثمنت نقابة المهندسين الدور الوطني المحوري الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وما أظهرته من كفاءة عالية ومهنية دقيقة في رصد وتتبع ومواجهة التهديدات الأمنية، التي لو تُركت لامتدت إلى المساس بأمن المجتمع وأركان الدولة.
وقالت إن الحفاظ على الأمن الوطني يُعد شرطاً أساسياً لأي نهضة تنموية أو استقرار مجتمعي أو إنتاج معرفي وهندسي، وهو مسؤولية وطنية جامعة لا تقتصر على المؤسسات الأمنية فحسب، بل تشمل جميع مكونات المجتمع المدني، مؤكدة أن مؤسسات الدولة وفي طليعتها أجهزتنا الأمنية أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على التصدي لأي اختراق أو تهديد.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي وقوف طلبة الجامعة وأساتذتها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة جميع المخططات التي تستهدف أمن الوطن وتسعى لإثارة الفوضى والتخريب داخل المملكة.
وشدد بتصريحات صحفية، على أن الأردن واجه عبر تاريخه عواصف وأزمات جسام استطاع تجاوزها بثبات وحكمة، داعيا إلى مواصلة دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية للتصدي لأي تحديات أو مؤامرات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأشاد بالمواقف الثابتة والحازمة لجلالة الملك تجاه القضايا الوطنية والعربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن دعم الأردن لحق الشعب الفلسطيني في نيل حريته هو موقف مبدئي لا يتزعزع.
وأوضح الرمحي أن الأردنيين يقفون جميعا خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في جميع الإجراءات الرامية إلى حماية الوطن، معربا عن فخره واعتزازه برجال الأمن الذين يؤدون واجبهم الوطني المقدس بكل إخلاص وتفان.
بدورها، أكدت غرفة تجارة الزرقاء، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس إدارتها، وبدعم القطاع التجاري والمدير العام وجميع موظفيها وقوفها الراسخ خلف القيادة الهاشمية الحكيمة وخلف جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة.
وقالت إننا نثمن عاليا الجهود الجبارة والدور البطولي الذي اضطلعت به دائرة المخابرات العامة – فرسان الحق – التي نجحت بحنكة واحترافية، في كشف مؤامرة آثمة كانت تستهدف زعزعة أمن الأردن واستقراره والنيل من مقدراته ومصالح مواطنيه، ما يعكس بجلاء اليقظة الدائمة لأجهزتنا الأمنية وكفاءتها العالية في صون الوطن وحماية مكتسباته.
وأشارت الى أن الأردن سيبقى شامخا عزيزا مرفوع الرأس بفضل قيادته الملهمة وبسالة جيشه وهمة أجهزته الأمنية التي تواصل الليل بالنهار دفاعا عن تراب الوطن وكرامة أبنائه.
من جانبها، أشارت غرفة صناعة الزرقاء الى أن الأجهزة الأمنية الأردنية وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة هي السياج المتين الحامي للوطن والصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات والدسائس.
وقال رئيس الغرفة المهندس فارس حمودة، إن غرفة الصناعة ممثلة بمجلس إدارتها وجميع الصناعيين في محافظتي الزرقاء والمفرق تقف بقوة وثقة خلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، مثمنة الدور البطولي لجهاز المخابرات في إحباط محاولات زعزعة الأمن، وكشف المخططات الهدامة التي كانت تهدف إلى نشر الفوضى وتخريب الوطن الآمن المستقر.
وقال حزب الشباب الأردني إن مؤامراتهم سقطت وبقي الأردن قويا شامخا، لن تهزه خلية ولن تربكه دسيسه، محذرا كل من تسول له نفسه العبث أو المساس بالوطن لأن قبضة القانون ستطالهم، فالأردن أرض العروبة والإيمان، ولن يسمح لأحد أن يمسه، مطالبًا الشعب الأردني الالتفاف حول القيادة الهاشمية.
بدوره، أشاد حزب عزم بالعملية النوعية والاحترافية لفرسان الحق "دائرة المخابرات العامة"، وتمكنهم بكل قوة وعزم من إحباط محاولات تنظيمات إرهابية دنيئة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الرعب والفوضى، والقبض على عناصرها، مشددا على أن الأردن سيكون مقبرة لكل العصابات الإجرامية الإرهابية والتيارات المساندة، ولا مكان لهم في الأردن إلا المقابر ومزابل التاريخ.
وأكد الحزب أن تلك المخططات لن تحقق هدفها في زعزعة الأمن والاستقرار وبث الرعب والخوف وزرع الفتن والفوضى بين أبناء الشعب الأردني، موضحا أن المرحلة المقبلة يجب أن تتسم بالحزم الشديد والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأرواح الآخرين وزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي في البلاد دون أي هواده مهما كلف الأمر.
من جهته قدّم حزب تقدّم تحية وطنية صادقة يملؤها الفخر إلى نشامى دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية كافة، تقديرًا لجهودهم الاستثنائية ويقظتهم المستمرة في حفظ أمن الوطن واستقراره، وإحباط المخططات التخريبية التي تستهدف زعزعة الأردن والنيل من منجزاته.
وشدد الحزب على أهمية الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية الباسلة، التي تواصل الوقوف سدا منيعا في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن، سواء كانوا أدوات داخلية مضللة، أو أطرافًا مأجورة تتلقى أوامرها من الخارج، بهدف تعطيل مسيرة التقدم والبناء التي يواصل الأردن السير فيها.
من جانبه، قال حزب إرادة إن ما كشف عنه من تصنيع لصواريخ قصيرة المدى، وحيازة لمتفجرات، وتجهيز طائرات مسيرة، وإخفاء صواريخ داخل مناطق سكنية، وتجنيد وتدريب أفراد على أعمال قتالية لا يمكن اعتباره سوى عمل إرهابي ضد الدولة الأردنية، ومخطط إجرامي يستهدف حياة الأردنيين وأمنهم واستقرارهم.
وأكد أن هذا المخطط لم يكن ليحبط لولا يقظة الأجهزة الأمنية الأردنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، التي تابعت منذ عام 2021 هذه العناصر الإجرامية بكل مهنية واقتدار حتى تم القبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء، موجهًا التحية والاعتزاز الخالص إلى رجال الأجهزة الأمنية والمخابرات العامة الذين أثبتوا مجددًا أن الأردن محصّن بعقيدة وطنية وأمنية راسخة.
بدوره قال حزب العمل: "بوركت يمينكم يا فرسان الحق، وشلّت أيادي الجبناء"، مؤكدا أن وطنُنا لم يكن يومًا ساحة رخوة لأوهام الحاقدين، ولا منصة للمغامرين في ظلام الفكر والانتماء، مؤكدا أن الأردن يقف اليوم، كعادته، صلبًا في وجه كل من ظنّ أن بإمكانه العبث بأمنه أو تهديد استقراره، لقد توهّموا أن هذا الوطن يمكن أن يُخترق، أو أن مؤسساته تُختبر، لكن خابت أوهامهم، وارتدّ خبثهم إلى نحورهم.
وطالب الحزب بمحاسبة لا هوادة فيها لكل من تجرأ على أمن الأردن، ورفض زج الأردن في مستنقع مظلم لا يخدم إلا أعداء أمتنا، فيجعل من بلدنا ساحة لخارطة أوهامه، ويوفر المناخ لنشوء ميليشيات فكرية وتنظيمية خطيرة، تسعى لاختطاف الأردن والتوجه به نحو المجهول.
من جهته، قال الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، إن هذه المخططات الآثمة التي تم إحباطها بجهود استثنائية من أجهزتنا الأمنية الوطنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، تؤكد مجدداً حجم التحديات التي يواجهها وطننا، ومحاولات العبث التي ما تزال تستهدف الأردن كدولة مستقرة وآمنة في محيط مضطرب.
ودان الحزب هذه المحاولات الإجرامية التي تتنافى مع قيمنا الوطنية الجامعة، وتشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطن وسلامة المجتمع، وتستهدف تفكيك بنيتنا الاجتماعية والسياسية عبر العنف والفوضى، مشيدا بالأجهزة الأمنية الباسلة، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة، على يقظتها العالية واحترافيتها في التصدي لهذه المؤامرات.
بدوره، أشاد حزب نماء بالقيادة الهاشمية الحكيمة، ودائرة المخابرات العامة "فرسان الحق"، بإحباط المخططات الدنيئة حاولت النيل من أمن المملكة واستقرارها، خدمة لأجندات مشبوهة لا همّ لها سوى إثارة الفتن وزرع الفوضى في الوطن الغالي، وتعطيل مسيرته الراسخة في الدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومقدساتها.
وقال الحزب إن هذه المحاولات البائسة، التي تستهدف الأردن ليست إلا حلقة جديدة في سلسلة مؤامرات سوداء لطالما كانت أجهزة الدولة الأردنية بالمرصاد لها، يقظةً وحكمةً وقوة، بفضل الله ثم بفضل عيون ساهرة لا تعرف النوم، مؤكدا وقوفه بكل فخر خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية الشامخة.
فيما أكدت الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين وقوفها التام خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، معربة عن اعتزازها الكبير بكفاءة مؤسساتنا الأمنية ودعمها المطلق لجهودها المستمرة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن أو النيل من سلامته.
من ناحيتها، قالت شركة مصفاة البترول الأردنية، إن ما كشفته الأجهزة الأمنية الأردنية من مخططات تمس أمن الوطن يشكل اعتداء صارخا على استقراره ومقدراته، وإن اللحمة الوطنية والوعي الجمعي الأردني التي تأسست على قيم الولاء والانتماء ستبقى الحصن المنيع في وجه كل من يحاول المساس بالأردن أو زعزعة أمنه الداخلي.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس عبد الرحيم البقاعي، أن من يسلك مسارات خارجة عن القانون ويضمر الشر لهذا الوطن لا يمثل إلا نفسه ولن يكون له مكان بين شعب آمن بالوحدة والقيادة والشرعية، موضحا أن مسيرة البناء والتنمية لن تتوقف وأن الأردن أقوى من أي مؤامرة، بفضل الله وقيادته وشعبه.
كما عبر الرئيس التنفيذي للشركة المهندس حسن الحياري، عن ثقته المطلقة بجاهزية الدولة ومتانة مؤسساتها، وقدرتها على وأد أي محاولة تهدد أمن المواطنين أو تعكر صفو استقرارهم.
بدورها، أكدت غرفة تجارة إربد وقوفها مع الدور البطولي الذي قامت دائرة المخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية لحماية واستقرار الوطن.
وأوضحت أن هذه المحاولات الإجرامية تمثل اعتداء صارخا على أمن الأردن وأمان مواطنيه ولا تمت بأي صلة لقيمنا الوطنية ولا لمبادئ ديننا الحنيف، مشيرة إلى وقوف القطاع التجاري خلف القيادة الهاشمية، ودعمه المطلق للأجهزة الأمنية التي تواصل أداء واجبها بكل كفاءة وإخلاص لحماية الوطن وصون استقراره.
فيما، دانت مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس المهندسة عبير الزّهير وأسرة المؤسسة، بأشد عبارات الاستنكار؛ المخطط الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن واستقرار الأردن، وأحبطه جهاز المخابرات العامّة، فرسان الحق العيون الساهرة على أمن الوطن.
وقالت الزّهير في بيان اليوم الأربعاء إن هذه المحاولات الدنيئة لن تزيد وطننا إلا منعةً ولن تزيد شعبنا إلا تماسكاً وتعاضداً والتفافاً حول الراية الهاشمية المظفرة وعلم الأردن الذي نحتفل به اليوم، وقيادتنا الهاشمية الحكيمة، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ليبقى وطننا دائما واحة امن واستقرار.
وقالت غرفة تجارة إربد في بيان إن رئيس وأعضاء غرفة تجارة إربد وموظفوها والقطاع التجاري يقفون أجلالا وإكباراً أمام الدور البطولي الذي قامت به دائرة المخابرات العامة "فرسان الحق" والأجهزة الأمنية لحماية واستقرار بلدنا الغالي.
وأضاف البيان أنه "في يوم العلم نقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ونشجب ونستنكر بأشد العبارات المحاولة الإرهابية الجبانة التي كانت تهدف إلى زعزعة أمن الوطن واستقراره، والتي تم بحمد الله إحباطها بجهود أجهزتنا الأمنية الباسلة".
واشار البيان الى إن هذه المحاولات الإجرامية تمثّل اعتداءً صارخاً على أمن الأردن وأمان مواطنيه، ولا تمتّ بأي صلة لقيمنا الوطنية ولا لمبادئ ديننا الحنيف، ونؤكد في غرفة تجارة إربد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية، ودعمنا المطلق لأجهزتنا الأمنية التي تواصل أداء واجبها بكل كفاءة
وقالت بلدية إربد الكبرى، إن البلدية ممثلة برئيسها الدكتور نبيل الكوفحي، وأعضاء المجلس البلدي، والموظفين كافة، تؤكد وقوفها صفًا واحدًا خلف الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة، دفاعًا عن أمن الأردن واستقراره، مؤكدة أن مثل هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام وعي الأردنيين ووحدة صفهم.
كما ثمنت البلدية الجهود الكبيرة التي يبذلها "فرسان الحق" في دائرة المخابرات العامة، مقدّرة حرصهم الدائم على وضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، وحماية أمنه واستقراره.
إلى ذلك، قالت مديرة أوقاف إربد الثانية، "إنه في وقتٍ تتكشف فيه الوجوه التي باعت ضميرها وتجرأت على المساس بأمن الأردن واستقراره"، مؤكدة أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، خط أحمر لا يُقترب منه، ولا يُمس، ولا يُساوَم عليه".
ودانت بأشد العبارات المحاولات الإجرامية الجبانة التي تستهدف أمن الوطن وطمأنينة مواطنيه، مؤكدة أنه لكل من يفكر بتهديد أمن الأردن مصيره الفشل والعار، وسيكون في قبضة العدالة، عاجلًا غير آجل.
واستنكر مجلس إدارة نقابة أصحاب الإنشاءات في الشمال بشدة تلك المخططات ضد أمن الوطن، مؤكدة وقوف الشعب الأردني صفا واحدا خلف الجيش العربي والأجهزة الأمنية لحماية أمن واستقرار الوطن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وأكد رئيس المجلس موفق بني هاني أن الأردن سيظل وطننا حرا أبيا وسندا منيعا لنصرة الأشقاء والأهل في فلسطين في نضالهم الوطني حتى تتحقق حقوقهم المشروعة في قيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
فيما استنكرت بلدية طبقة فحل في لواء الأغوار الشمالية المحاولات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن، وقال رئيس البلدية كثيب الغزاوي إن "هذه الأفعال لن تنال من وحدتنا وعزيمتنا، مشيدا بجُهود العيون الساهرة من أجهزتنا الأمنية ونشامى المخابرات، الذين يحمون الوطن بكل كفاءة وإخلاص".
وأكد أن "تماسك جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية خلف القيادة الهاشمية هما الحصن المنيع ضد كل محاولات العبث بالأمن الوطني".
من جانبها، عبّرت بلدية لواء الطيبة غربي إربد عن دعم أبناء لواء الطيبة، المطلق للجهود الوطنية التي تبذلها الأجهزة الأمنية في سبيل حماية أمن الأردن واستقراره، والدفاع عن ترابه في وجه كل من يحاول المساس بسيادته أو زعزعة أمنه.
وأكد رئيس البلدية المحامي لؤي بني عمر، في بيان، أن أبناء لواء الطيبة يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الوطن.
وأكد أن الأردن سيبقى عصيّا على كل المؤامرات بفضل وعي شعبه، ويقظة أجهزته الأمنية، ووحدة موقفه خلف القيادة الهاشمية، مضيفا أن ما يقوم به رجال الأمن، بكافة مكوناتهم من جهد وتضحيات، إنما هو محل فخر واعتزاز لكل أردني غيور على وطنه.
كما استنكرت بلدية شرحبيل بن حسنة بلواء الاغوار الشمالية، المحاولات الآثمة المستهدفة لأمن الوطن والتي لا تمثل إلا أصحاب الفكر الظلامي المنحرف الذين لا يمتّون بأي صلة لقيم الأردنيين الأصيلة.
وأكد رئيس البلدية محمد المرايحة في بيان، وقوف البلدية وأهالي المنطقة الكامل خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، مثمنا الدور المحوري الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في التصدي لمثل هذه المخاطر بحرفية عالية ويقظة دائمة.
وأكد ضرورة محاسبة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، والعمل بكل حزم على اجتثاث مثل هذه الأفكار التي تستهدف وحدة الأردن واستقراره.
كما ثمنت بلدية معاذ بن جبل جهود الأجهزة الأمنية ودائرة المخابرات العامة في التصدي لمحاولات العبث بالأمن الوطني.
وقال رئيس البلدية ساري العبادي، إن أمن الوطن خط أحمر لا يمكن لأي كان تجاوزه، مؤكدا أن الشعب الأردني سيبقى بوحدته الوطنية ووعيه حصنا منيعا أمام تلك المحاولات الجبانة.
فيما دانت جمعية دارة الشعراء الأردنيين في بيان، المخططات الإجرامية التي تستهدف الأمن الوطني وزعزعة استقرار المملكة، مؤكدة وقوفها خلف القيادة الهاشميّة الحكيمة.
وقال رئيس الدارة "إن هذا الجرم الذي لا تغفره سماء ولا تقبله أرض سابقة في مجتمعنا المسالم لم يأت به أحد من قبل، أمّا وقد سوّلت لمرتكبيه أنفسهُم باقترافه فنحن مع إحقاق القانون وإنزال أقصى العقوبات بهم ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر، فلا سبيل للتّعاطف مع خائن ولا طاقة لسويّ باستيعابه".
وأكدت المدن الصناعية الأردنية ممثلة بإدارتها والعاملين فيها والمستثمرين الصناعيين استنكارها الشديد للمحاولات البائسة التي استهدفت أمن واستقرار الوطن، معبرة عن فخرها واعتزازها بجهود أجهزتنا الأمنية وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة سياج الوطن ودرعه الأمين.
وقال مدير عام الشركة عمر جويعد إن هذه المحاولات لن تزيد الوطن إلا مزيدا من المنعة والتماسك، والتفاف الأردنيين جميعا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية التي جعلت من الأردن نموذجا يحتذى في التنمية والاستثمار والاستقرار.
وبين إن المدن الصناعية تدعو إلى الضرب بيد من حديد إزاء كل من تحاول يده المساس بأمن الوطن واستقراره، داعيا الشباب إلى المضي قدما للنهوض بالأردن في المجالات كافة وعدم الانجرار وراء أيدي الظلام والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن والمساهمة في منعته وأمنه واستقراره التي شكلت على الدوام وما زالت عوامل جذب واستقطاب لكافة الاستثمارات في المملكة.
من جانبها، أشادت جمعية المستثمرين الأردنية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها دائرة المخابرات العامة في صون أمن المملكة والحفاظ على استقرارها، والتي تكللت مؤخرا بإحباط مخططات تهدف إلى الإخلال بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب داخل البلاد.
وقال رئيس الجمعية مجاهد الرجبي، إن ما تقوم به الأجهزة الأمنية من جهود استباقية موضع فخر واعتزاز لكل أردني حريص على أمن بلاده، مشيرا إلى أن اليقظة المستمرة والمهنية العالية التي تتمتع بها المخابرات العامة تسهم في إفشال أي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المملكة.
وأكد وقوف الجمعية صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، دعما لمسيرة الأمن والاستقرار التي تمثل الركيزة الأساسية للنمو الاقتصادي والاستثماري في المملكة.
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك في الأردن، باسم خليل السالم، أن أمن الوطن واستقراره ليس مجرد شعار، بل هو الموقف الثابت والدائم الذي لم ولن يتغير يوما، وهو ركيزة من ركائز التزامنا الوطني في كل الظروف.
وقال السالم، إن ما كشفته الأجهزة الأمنية من محاولات لزعزعة أمن الأردن هو فعل مدان ومرفوض من كل أردني مخلص، مؤكدا أن القطاع المصرفي الأردني، بكافة مكوناته، يقف كما كان دائما، في الصف الأول دفاعا عن أمن الوطن، ومؤيدا لكل ما يحفظ استقراره، ومتمسكا بالثوابت الوطنية التي لا تقبل المساومة أو التبديل.
وأشاد السالم بالجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزتنا الأمنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، والتي تعكس يقظة دائمة وحسا وطنيا رفيعا في مواجهة كل فكر دخيل أو تهديد مشبوه، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على الاختراق بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي.
وأكد أن القطاع المصرفي، الذي كان دائما شريكا فاعلا في التنمية، سيظل على العهد، داعما لكل ما من شأنه تعزيز أمن الأردن واستقراره الاجتماعي والاقتصادي.
من جانبه، أكد ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني، وقوفه بكل ما يمثله من طيف نسائي ووطني فاعل، ليعلن دعمه المطلق ووقوفه الصلب خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وأجهزتنا الأمنية اليقظة التي تسجل مواقف بطولية تحبط كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن الطاهر.
وقال الملتقى، "في لحظة جديدة تؤكد فيها أجهزتنا الأمنية الباسلة أنها درع الوطن وسيفه، نحيي وبكل فخر ويقين الجهود البطولية التي قامت بها دائرة المخابرات العامة في إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف أمن الأردن واستقراره".
وتابع، "نقولها بصوت عال: لن تنال يد الإرهاب من الأردن، ولن تكسر عزيمة الأردنيين، فبلدنا أقوى من كل تهديد، ومجتمعنا أوعى من كل فكر متطرف، وسيدات هذا الوطن شريكات في حماية أمنه كما هن شريكات في بنائه".
ودعا كل مؤسسات المجتمع، والقطاع الخاص، وكل فئات الشعب الأردني، إلى الوقوف صفا واحدا، ومضاعفة الجهود لمحاربة الفكر الظلامي، ونشر قيم الوعي والانتماء، والاعتزاز بثوابتنا الوطنية.
ووجه التحية والإجلال لأبطال المخابرات العامة، ولجنود الوطن الذين يسهرون ليبقى الأردن منارة أمن واستقرار.
كما أعربت جمعية مصدري ومنتجي الحجر الطبيعي والبلاط الأردنية (جوستون)، عن اعتزازها المطلق بجهاز المخابرات والدور الذي قامت به الأجهزة الامنية فرسان الحق في كشف المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف أمن الأردن واستقراره.
واستنكر رئيس مجلس إدارة الجمعية أحمد أبو سبيت أي محاولة تمس بأمن الوطن واستقراره، مثمنا دور الاجهزة الأمنية وما تتمتع به من مهنية واحترافية تجعل الأردن دائما على أهبة الاستعداد للوقوف في وجه أي محاولة دنيئة للمس بأمن واستقرار وطننا العزيز.
وأكد أبوسبيت باسمه وباسم أعضاء ومنتسبي الجمعية وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية المظفرة، مشددا على أن الأردن سيبقى عصيا شامخا في وجه من يحاولون المساس بأمنه واستقراره.
بدورها، أدانت الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، بأشد عبارات الاستنكار المخطط الإرهابي الجبان الذي كان يستهدف أمن واستقرار الوطن، والذي تم إحباطه على يد الأجهزة الأمنية الباسلة "فرسان الحق"، والعيون الساهرة التي تبذل الغالي والنفيس لحماية الأردن وصون مكتسباته.
وأكدت الشركة وقوفها التام خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
فيما أعربت شركة الكهرباء الأردنية، ممثلة برئيس مجلس إدارتها المهندس عثمان بدير وأعضاء المجلس والمدير العام المهندس حسن عبدالله وكافة كوادرها، عن اعتزازها وتقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية الباسلة، في مقدمتها دائرة المخابرات العامة في إحباط المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف أمن الوطن واستقراره.
ودانت الشركة هذه المحاولات التي تسعى للنيل من أمن الأردن وسلامة مواطنيه، وتؤكد وقوفها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وقالت الشركة إن الأردن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وبما يمتلكه من إرادة صلبة ووحدة وطنية، سيبقى شامخا في وجه التحديات، ومنارة للسلام والأمان.
من جانبها، أعربت مجموعة العملاق الصناعية عن اعتزازها وتقديرها الكبيرين للجهود التي تبذلها دائرة المخابرات العامة "فرسان الحق" في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأكد رئيس المجموعة حسن الصمادي، أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية يعكس مستوى عال من الكفاءة والجاهزية، ويستحق الدعم والثقة الكاملة من مكونات المجتمع كافة.
وشدد على أن المجموعة تقف بثبات خلف القيادة الهاشمية وأجهزة الدولة في مواجهة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن أو تهديد سلامة أبنائه.
وقال مجلس محافظة إربد، في بيان، "إننا نجدد عهد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، سائلين المولى عز وجل أن يحفظهما ذخرا وسندا لهذا الوطن العظيم".
وأكد أن أمن الأردن خط أحمر، ولن نسمح لأي يد عابثة أو فكر دخيل أن يطال نسيجنا الوطني أو يمس سلمنا الأهلي، معربا عن اعتزازه بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة التي أثبتت دائما أنها صمام أمان الوطن وحصنه المنيع في وجه كل متربص.
وثمن المجلس الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في إحباط هذه المخططات، داعيا إلى الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن أو العبث باستقراره.
فيما، أكد ديوان أبناء الكرك في عمان، دعمه المطلق لجهود دائرة المخابرات العامة، مشيدا بالكفاءة الاستخبارية العالية التي أظهرتها "فرسان الحق" في إحباط مخططات إرهابية وتخريبية كانت تستهدف أمن واستقرار المملكة.
وشدد في بيان أن الأردنيين، وفي طليعتهم أبناء الكرك يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد في مواجهة كل من يحاول النيل من أمن الأردن أو العبث بثوابته.
وثمن أبناء الكرك، الدور المحوري الذي تؤديه الأجهزة الأمنية في صون واستقرار الدولة الأردنية، ووقوفها سدا منيعا في وجه كل من يحاول تنفيذ أجندات خارجة عن القانون.
بدورها، أكدت شركة توزيع الكهرباء أن أي محاولة تستهدف زعزعة أمن الأردن أو المساس باستقراره، تعد خيانة للوطن ومقدراته، وجريمة مرفوضة لا يمكن السكوت عنها في بلد تأسس على قيم الولاء والانتماء والاحترام المطلق لسيادة القانون.
وقالت الشركة إن الكشف عن مخططات مشبوهة للنيل من أمن الدولة يبرهن على الجاهزية العالية لأجهزتنا الأمنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، ويثبت أن أمن الأردنيين مصان برجال مخلصين، لا تغيب أعينهم عن حماية هذا الوطن لحظة واحدة.
وأضافت أن "الشعب الأردني في كل قطاع وموقع يقف متراصا في وجه أي فكر متطرف أو أجندة مريضة، ونحن في شركة توزيع الكهرباء، نؤمن أن العمل الوطني لا يقتصر على الإنجاز المهني، بل يبدأ من التمسك بالثوابت، ومساندة الدولة في كل الظروف".
من جهتها، أكدت رابطة علماء الأردن أن أمن المملكة واستقرارها "خط أحمر لا يقبل المساس به"، معربة عن استنكارها الشديد لأي محاولات تستهدف العبث بأمن الوطن أو زعزعة استقراره، سواء بالقول أو الفعل.
وقالت الرابطة، في بيان، إنها تابعت بقلق بالغ الأحداث الأخيرة التي وصفتها بأنها تهدد وحدة الصف الوطني، في وقت يتطلب تعزيز التماسك والتكاتف في مواجهة التحديات، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة والأجهزة الأمنية.
وجددت الرابطة دعوتها إلى الحوار والتعاون والعمل البناء في سبيل نهضة الوطن، معتبرة أن الأردن لجميع أبنائه، وأمنه مسؤولية مشتركة لا تحتمل التراخي.
وأكدت، وقوفها، بهيئتيها الإدارية والعامة، خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مثمنة الجهود المبذولة في حماية الأردن، وأن ترابه الطاهر لن يكون ساحة لتصفية الحسابات، ولا ميدانا للمغامرات.
بدورها، أكد أبناء عشيرة العبيدات وقوفهم الراسخ وانتماءهم الأكيد لوطن العز والمجد والقيادة الهاشمية المباركة كشعب وفيّ مخلص وجيش عربي شجاع وترابا طهورا مقدسة.
وأكد أبناء العشيرة، في بيان، الوقوف خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في الإجراءات التي تتخذها حماية لأمن الأردن وأمن كل من هو على ثرى الوطن.
وأعرب البيان عن شكر أبناء عشيرة العبيدات لجهود الأجهزة الأمنية لتقر عيون أطفالنا وأهلنا ولتبقى الراية خفاقة عالية في سماء الأردن، وأنهم باقون على النهج الذي اختطه الأجداد في تقديم النفس والنفيس وكل ما هو عزيز فداء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
فيما، أكدت مؤسسة التعاون البيئي رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو النيل من وحدته.
وقالت في بيان، "نعبر عن فخرنا واعتزازنا بجاهزية وكفاءة أجهزتنا الأمنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة التي كانت وما زالت الحصن المنيع في وجه كل المؤامرات"، مؤكدة الولاء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
أصدرت إدارة المجمع الصناعي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية – العقبة بيانا أكدت فيه الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعمهم لكل الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب وحماية أمن الوطن واستقراره.
وقال البيان نعلن تأييدنا المطلق للأجهزة الأمنية وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة، فرسان الحق، على دورهم البطولي والفاعل في التصدي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن وزعزعة استقراره. فهم خط الدفاع الأول في وجه الإرهاب والخارجين عن القانون، يعملون ليل نهار لحماية هذا الوطن ومواطنيه من أي تهديدات داخلية أو خارجية.
وأكدوا أنهم كأبناء وطن، عليهم مسؤولية كبرى في الحفاظ على الوحدة الوطنية، والوقوف خلف مؤسسات الدولة، وعدم الإنجرار خلف الفتنة أو محاولات التشكيك، أو إرباك الحكومة والأجهزة الأمنية وتشتيت جهودها.
ودعا البيان إلى محاسبة كل من يحاول العبث بأمن الوطن وتطبيق القانون بكل حزم على كل من يثبت تورطه في أعمال تمس أمن الدولة أو تسعى إلى إثارة الفوضى.
كما أصدرت إدارة ميناء تصدير الفوسفات/ العقبة بيانا أكدت فيه اعتزازها بجهاز دائرة المخابرات العامة وتمكنهم من كشف المؤامرات التي استهدفت أمن الأردن واستقراره في محاولة يائسة لضرب نسيجه الوطني والنيل من مؤسساته الوطنية.
وقال البيان إن جهاز المخابرات أثبت كفاءته العالية ويقظته الدائمة بإحباطه مؤامرة كانت تستهدف زعزعة أمن الوطن والنيل من استقراره.
وأكدوا أن الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية خط أحمر لا يسمح لأي كان أن يقترب منه أو يمسّه بسوء، وأن كل من يتطاول على وطننا وقيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية ما هو إلا أداة رخيصة بأيدي أعداء الأمة من كل الأردنيين الأحرار، وهو موقف لا يلين ولا يساوم.
وجددوا ولاءهم المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة وعلى رأسها عميد آل هاشم، جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية وأجهزتنا الأمنية ومؤسساتنا الوطنية.
بدوره، أكد رئيس بلدية إربد الكبرى الدكتور المهندس نبيل الكوفحي، وأعضاء المجلس البلدي، وكافة الموظفين، وقوفها صفًا واحدًا خلف الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة، دفاعًا عن أمن الأردن واستقراره.
وعبرت البلدية عن استنكارها الشديد لمحاولات النيل من أمن الوطن التي تدبرها قوى حاقدة، مؤكدة أن مثل هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام وعي الأردنيين ووحدة صفهم.
وثمنت البلدية الجهود الكبيرة التي يبذلها فرسان الحق في دائرة المخابرات العامة، مقدّرة حرصهم الدائم على وضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، وحماية أمنه واستقراره.
وفي الرصيفة أكدت فاعليات شعبية ورسمية أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه العظيم وأمن أراضيه كافة خط أحمر أمام أي أفعال وأعمال غير مشروعة تمسه مهما كان مصدرها ومهما كان المسؤولون عنها.
وقال رئيس منتدى الرصيفة للثقافة والفنون محمود الصالح إننا نقف خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمننا وسلامتنا، داعمين بشكل مطلق كل ما تقوم به من إجراءات ضد من يحاول العبث بالوطن ونطالب بمحاسبة جميع المتورطين في مثل هذه المخططات بكل قوة وبأشد العقوبات الرادعة لهم ولغيرهم.
وأصدرت غرفة تجارة الرصيفة بيانا أكدت فيه رفض جميع أهالي الرصيفة لهذه الأعمال التي كانت تهدف للإضرار بالأردن أرضا وقيادة وشعبا ونشر الفوضى لغايات إجرامية، مطالبين بمحاسبة أعضاء هذه الخلية الإجرامية علنا ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التطاول على الأردن والمساس بأمنه المقدس.
وأكد البيان أن الأردن سيبقى شامخا عزيزا بقيادته الهاشمية الحكيمة.
من جهتها، أصدرت مديرية أوقاف لواء الرصيفة بيانا وجهت فيه أسمى آيات التقدير والعرفان للأجهزة الأمنية الباسلة لجهودها المقدرة في كشف المخططات الإرهابية المعادية للأردن والتي حاولت دائما زرع الفتن والفوضى بين صفوف شعبنا الأردني الواحد لتواجه بكل قوة بالرفض وإحباط هذه المخططات ووأدها في مهدها لنثبت للعالم أجمع أن الأردن قوي بقيادته وشعبه المتلاحمين أبدا في كل الظروف عازمين على تقديم كل التضحيات فداء للوطن وقيادته وشعبه العظيم.
من جانبه، قال رئيس بلدية الرصيفة شادي الزيناتي إننا لا يمكن أن نقبل بأي شكل من الأشكال ولا تحت أي مسوغ أن يساء للبلد أو يمس أمنه واستقراره من أي شخص أو جهة داخلية أو خارجية، بل وسنقف له بالمرصاد ونقدم الغالي والنفيس للذود عن حماه وأمنه، فمن المعيب والمخجل بل من الخيانة العظمى أن تكون في جنبات هذا الوطن وتحمل اسمه وتنعم بخيراته وتأمن به على نفسك وعرضك ومالك وبذات الوقت تحفر له المكائد وتؤسس للخراب والدمار لأجل غايات دنيئة أو توجيهات خارجية، فتلك والله أكبر الخيانات. لكن هذا البلد محمي بعون الله ثم بحكمة قيادته الهاشمية ورجالاته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية البواسل الذين يواصلون الليل بالنهار للحفاظ على أمن هذا البلد واستقراره. وطالب الزيناتي بإنزال أقصى العقوبات بكل مجرم تسول له نفسه المساس بوطننا وشعبه، داعيا المولى عز وجل أن يديم على الأردن الصامد الشامخ العزيز أمنه وأمانه وقيادته ويصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
ودانت عشائر الأكراد في الأردن ما أقدمت عليه أيادي الجبن والغدر والإرهاب، وتخطيطها لتنفيذ أعمال إجرامية تستهدف أمن الأردن واستقراره، في محاولة آثمة للمساس بسلمه المجتمعي ومكتسباته الوطنية.
وحيّت الهيئة الإدارية لجمعية صلاح الدين الأيوبي الخيرية الكردية في بيان، فرسان الحق جهاز المخابرات العامة، والجيش العربي، والأمن العام، على جهودهم الجبارة لتحقيق منظومة الأمن والأمان التي هي سمة أردننا الغالي وكشفها المخطط الإرهابي، فالقيادة هاشميةٌ حكيمةٌ مظفّرةٌ يقف وراءها رجالٌ أشداء أوفياء لهذا الوطن العظيم محميةٌ بحمى الرحمن.
وأكدت عشائر الأكراد وقوفها التام خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الباسلة، مشيدة بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية التي تمكنت من إحباط هذا المخطط الإجرامي، وتجدد الثقة بدورها الوطني في حماية الوطن وصون استقراره.
وشددت على أن مثل هذه المحاولات الجبانة لن تنال من عزيمة الأردنيين، بل ستزيدهم تماسكاً وإصراراً على التمسك باللُّحمة الوطنية والدفاع عن منجزات الدولة الأردنية في ظل القيادة الهاشمية المظفرة.
--(بترا)
أ م/ ح ظ/ رن/أز/ ه ح