فاعليات رسمية وشعبية تستنكر خطة السلام الاميركية وترفضها
2020/01/29 | 17:47:26
عمان 29 كانون الثاني (بترا)- استنكرت الفاعليات الرسمية والشعبية في مختلف محافظات المملكة اليوم الاربعاء خطة السلام الاميركية باعتبارها مدخلا لتصفية القضية الفلسطينية وتثبيت أركان دولة الاحتلال.
ووصف تيار الأحزاب الوسطية الخطة الأميركية بــ"المضللة"، معربا عن رفضه المطلق لتلك الخطة التي تعد مدخلا لتصفية القضية الفلسطينية وتثبيت أركان دولة الاحتلال عبر تبني سلسلة استثنائية من بواعث القرارات الأحادية من الإدارة الأميركية بمعزل عن الشرعية الدولية كونها محاولة جزئية أحادية الجانب وغير قائمة على أسس الحق والعدل. وأكد التيار في بيان اليوم الاربعاء، أن الخطة تشكل معضلة تندرج بشكل واضح في إطار إملاءات القوة لشرعنة الغطرسة الإسرائيلية لتشكل بداية منعطفات تاريخية حاسمة على مسار السياسة الخارجية الأميركية. وشدد التيار على ان الاستقرار الإقليمي والتحديات الدولية تتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتطبيقها في ظل سياق دولي، وفي مقدمتها القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقاضية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد التيار ان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية تدفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد، داعيا إلى التعامل مع المرحلة المقبلة في إطار الإجماع العربي والدولي ومحذرا من خطورة خرق القانون الدولي. ويضم تيار الاحزاب الوسطية: حزب الوحدة الوطنية، حزب الحرية والمساواة، حزب العدالة والتنمية، حزب الاتجاه الوطني، حزب أحرار الاردن، حزب النداء، حزب تواد، حزب الفرسان، حزب الشباب، حزب الوعد، حزب العون، حزب العدالة والاصلاح.
وأكد مجلس نقابة الصيادلة تمسكه بالثوابت الوطنية الرافضة لأي محاولات للقضاء على حق الشعب العربي الفلسطيني ولأي مخططات لتصفية قضيته على حساب دول اخرى من بينها الاردن.
وقال المجلس في بيان صحفي: إن ما تمخض عنه اجتماع البيت الأبيض من صفقات هدفها تجريد اصحاب الحق من أراضيهم فيما بات يعرف بخطة السلام الأميركية، وهو ذات المشروع الذي جعلنا نستحضر وعد بلفور وسايكس بيكو وكل المؤامرات التي تعاني منها الأمة وكان نتاج ذلك من الاحتلال الغاشم لأرض فلسطين والتي باتت البلد الوحيد المحتل هذه الأيام.
ودعا مجلس النقابة ابناء الوطن للوقوف خلف القيادة الهاشمية في رفضها لهذه المخططات والمؤامرات، متمسكين بوحدتنا الوطنية القادرة على الوقوف امام كل المؤامرات وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
وقالت جمعية عون الثقافية الوطنية: إن ما أعلن عنه ترمب خطوة للخروج من أزمته الداخلية وإنقاذ نتنياهو بعد فشله بتشكيل الحكومة وما ينتظره من مصير محتوم سينهي مسيرة حياته السياسية إلى الأبد.
ودعت إلى الوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك بموقفه الثابت والمعلن سلفاً برفضه للتوطين والوطن البديل وتهويد مدينة القدس، وهو الموقف المستند أساساً على ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما دعا وزير الثقافة الاسبق جريس سماوي الاردنيين إلى الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه الثابتة مع القضية الفلسطينية والمتمثلة بحل الدولتين وعدم الانجرار وراء الاشاعات التي يطلقها اليمين الاسرائيلي المتطرف.
وقال سماوي خلال جلسة حوارية نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء اليوم الاربعاء حول مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في البرلمان الاوروبي: إن الخطاب كان شموليا وتسلسلا منطقيا للإحداث في المنطقة وتضمن كلاما علميا موجها للدول الاوروبية.
واشار سماوي إلى أن خطة السلام الاميركية التي أعلنها الرئيس ترمب مساء أمس هي تخل عن القضية الفلسطينية وحل الدولتين وأنها لن تمر كما يريدها ترمب.
وقال: إن جلالة الملك حذر الأوروبيين من وقوع أحداث في منطقة الشرق الأوسط قد تصل إلى أوروبا التي هي على حدود المنطقة.
ودعا حزب الدعوة الإسلامية شعوب العالم العربي والإسلامي والشرعية الدولية إلى التعاون لوضع اسس مواجهة الخطة المخزية والهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية والتآمر الدولي ضد الامة الإسلامية بقيادة اميركا يتبلور يوماً بعد يوم.
وقال: إن المشروع المسخ لن يغير حقيقة فلسطين، ولا انتماء القدس الإسلامي ولن يفرق وحدة الموقف الفلسطيني ازاء الاحتلال ووجوده الطارئ.
وأكد مجلس نقابة الصيادلة تمسكه بالثوابت الوطنية الرافضة لأي محاولات للقضاء على حق الشعب العربي الفلسطيني ولأي مخططات لتصفية قضيته على حساب دول اخرى من بينها الاردن.
وقال المجلس في بيان صحفي: إن ما تمخض عنه اجتماع البيت الأبيض من صفقات هدفها تجريد اصحاب الحق من أراضيهم فيما بات يعرف بخطة السلام الأميركية، وهو ذات المشروع الذي جعلنا نستحضر وعد بلفور وسايكس بيكو وكل المؤامرات التي تعاني منها الأمة وكان نتاج ذلك من الاحتلال الغاشم لأرض فلسطين والتي باتت البلد الوحيد المحتل هذه الأيام.
ودعا مجلس النقابة ابناء الوطن للوقوف خلف القيادة الهاشمية في رفضها لهذه المخططات والمؤامرات، متمسكين بوحدتنا الوطنية القادرة على الوقوف امام كل المؤامرات وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
وقالت جمعية عون الثقافية الوطنية: إن ما أعلن عنه ترمب خطوة للخروج من أزمته الداخلية وإنقاذ نتنياهو بعد فشله بتشكيل الحكومة وما ينتظره من مصير محتوم سينهي مسيرة حياته السياسية إلى الأبد.
ودعت إلى الوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك بموقفه الثابت والمعلن سلفاً برفضه للتوطين والوطن البديل وتهويد مدينة القدس، وهو الموقف المستند أساساً على ثوابت الدولة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما دعا وزير الثقافة الاسبق جريس سماوي الاردنيين إلى الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواقفه الثابتة مع القضية الفلسطينية والمتمثلة بحل الدولتين وعدم الانجرار وراء الاشاعات التي يطلقها اليمين الاسرائيلي المتطرف.
وقال سماوي خلال جلسة حوارية نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء اليوم الاربعاء حول مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في البرلمان الاوروبي: إن الخطاب كان شموليا وتسلسلا منطقيا للإحداث في المنطقة وتضمن كلاما علميا موجها للدول الاوروبية.
واشار سماوي إلى أن خطة السلام الاميركية التي أعلنها الرئيس ترمب مساء أمس هي تخل عن القضية الفلسطينية وحل الدولتين وأنها لن تمر كما يريدها ترمب.
وقال: إن جلالة الملك حذر الأوروبيين من وقوع أحداث في منطقة الشرق الأوسط قد تصل إلى أوروبا التي هي على حدود المنطقة.
ودعا حزب الدعوة الإسلامية شعوب العالم العربي والإسلامي والشرعية الدولية إلى التعاون لوضع اسس مواجهة الخطة المخزية والهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية والتآمر الدولي ضد الامة الإسلامية بقيادة اميركا يتبلور يوماً بعد يوم.
وقال: إن المشروع المسخ لن يغير حقيقة فلسطين، ولا انتماء القدس الإسلامي ولن يفرق وحدة الموقف الفلسطيني ازاء الاحتلال ووجوده الطارئ.
وقال حزب جبهة النهضة الوطنية: إن الخطة الاميركية هي تصفية للقضية الفلسطينية لمصلحة دولة الاحتلال الاسرائيلي وضياع الحقوق الشرعية التي اكدتها المواثيق والقرارات الشرعية.
واضاف "ان الحزب يرى في هذه الخطة طمسا للهوية الوطنية الفلسطينية وتمهيدا لواقع جديد على الارض الفلسطينية، رافضا اياها ومطالبا بوحدة الصف الفلسطيني من خلال إيجاد رؤية وطنية فلسطينية موحدة لمواجهة تلك الخطة".
واكد وجوب تحرك جميع الدول العربية والإسلامية لمجابهة هذه الخطة وإثبات الحق الفلسطيني في العيش على تراب وطنه، معلنا وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بصفته الوصي على المقدسات الاسلامية في القدس والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
ورفض حزب الحركة القومية الخطة الاميركية، معتبرا اياها تصفية للقضية العربية الفلسطينية، وإنهاء الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني وتكريسا للاحتلال.
الى ذلك، قالت نقابة اطباء الاسنان، إن المقترح الذي قدمه الرئيس الاميركي دونالد ترمب مساء أمس للسلام ما هو إلا محاولة اميركية لتسويق الكيان الصهيوني وتثبيت وجوده في المنطقة العربية على حساب ابناء الشعب العربي في فلسطين وعلى حساب الاردن.
واضافت في بيان لها، ان هذا المقترح محاولة للقيادة الاميركية ودولة الاحتلال المأزومة بقضايا الفساد والعزل للخروج من ازماتهم الداخلية على حساب القضية.
واكدت النقابة ان لا سلام في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه التاريخية كاملة غير منقوصة، وعلى رأسها قيام الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وأشارت النقابة إلى الموقف المبدئي الذي اكدته القيادة الاردنية ورفض اي خطة تمس الثوابت الاردنية والحقوق الفلسطينية جملةً وتفصيلاً.
ودعت لانخراط الفاعليات والمؤسسات الرسمية والشعبية للوقوف مع هذا الموقف المشرف والاجماع الرسمي والشعبي.
وقال مجلس نقابة المهندسين الزراعيين في بيان اليوم الاربعاء، إن تفاصيل صفقة القرن التي تم الاعلان عنها هي كيد الظلم حين يكتب عنوانا للعدل، فترسم طريقا نحو الهاوية، وتجدد الأمد للصراع بين أصحاب الحق والكيان المغتصب.
وأكد مجلس النقابة ان مجمل تفاصيل خطة السلام الاميركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي ابتداء من اعتبار القدس غير المجزأة عاصمة للاحتلال وضم اراضي غور الاردن والتدخل في الوصاية الهاشمية على المقدسات هي اعتداء سافر على سيادة الاردن وانحياز لجانب واحد على حساب حقوق أشقائنا في فلسطين وإلغاء كافة المواثيق الدولية وشرعية حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة وانحياز كامل للكيان الغاصب وأمنه واستقراره على حساب ادخال المنطقة برمتها في أتون صراع جديد لن يسلم منه أحد.
وشدد المجلس على ان الدول والكيانات التي تستند على الأوهام والظلم ومنطق القوة في فرض الواقع أو تغييره، هي كيانات لا يكتب لها الدوام بل تحمل بذرة فنائها في اعماقها.
وأكد المجلس ان خطة السلام الاميركية ستزول كما زالت خطط ومحاولات بائسة سابقة في الصراع مع دول الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا المجلس لمواجهة هذه الخطة عبر جبهة وطنية اردنية موحدة رسميا وشعبيا تعزز فيها الثقة بين مكونات المجتمع لحماية الدولة الأردنية من أخطار هذه الخطة وتداعياتها.
كما دعت الاشقاء في فلسطين بأطيافهم وانتماءاتهم كافة لبناء موقف وطني فلسطيني موحد على قاعدة المقاومة للتصدي لهذه الخطة. ورفض حزب الوسط الإسلامي الخطة الأميركية التي أعلن عنها الرئيس الاميركي يوم أمس، واعتبرها تكريساً للاحتلال وانحيازاً كاملاً له على حساب حقوق الشعب الفلسطيني التي أكدتها القرارات الشرعية الدولية.
وأكد الحزب أن هذه المبادرة لم تأت إلا لتحقيق الأمن الإسرائيلي وأنها استكمال لوعد بلفور الذي منح فلسطين مجاناً ليهود العالم، وتؤكد على يهودية الدولة مما يعطيها الحق في تهجير فلسطينيي الـ48.
وثمن الحزب الموقف الأردني الذي يقوده الملك عبدالله الثاني والداعي إلى حق الفلسطينيين في دولة مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
بدورها، دعت نقابة الممرضين للوقوف خلف القيادة الهاشمية الرافضة لخطة السلام الأميركية كونها تقوم على تصفية القضية الفلسطينية، ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهتها "فلا تفاوض ولا تنازل عن مقدساتنا ولا عن شبر من فلسطين".
وقالت النقابة في بيان صحفي، إن الخطة تدعو إلى سايكس بيكو جديدة بكل استكبار وتمادي استعماري أرعن، وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية والتي تعد القضية المركزية لأكثر من 2 مليار عربي ومسلم في العالم.
وفي اربد، نظم حشد من موظفي بلدية إربد الكبرى، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية رفضاً لخطة السلام الأميركية.
وأكد المحتجون وقوف الأردنيين بمختلف فئاتهم خلف مواقف الملك عبد الله الثاني والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدين رفضهم لأي خيار لا يضمن حل الدولتين في فلسطين المحتلة.
ونددوا بالسياسة التي تنتهجها الإدارة الأميركية في التعاطي مع ملفات المنطقة خصوصاً قضية الأردن والعرب المركزية القضية الفلسطينية، مؤكدين أن هذه السياسة لن تجلب إلا مزيداً من عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال رئيس البلدية، المهندس حسين بني هاني، إن هذا التجمع ما هو إلا تأكيد على وقوف الأردنيين بمختلف أطيافهم خلف القيادة الحكيمة بالتصدي للغطرسة الإسرائيلية، والهجمة الأميركية حيال قضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية العرب قضية فلسطين والقدس الشريف.
وقال الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، إنه يرى في خطة السلام الأميركية، تهديداً جدياً ومباشراً للأمن الوطني، داعياً إلى وقفة وطنية شاملة للدفاع عن الأردن، وإلى وحدة وتماسك الموقفين الشعبي والرسمي لهزيمة هذه الصفقة كما هزمت كافة المؤامرات السابقة.
وأكد في بيان صحفي ضرورة الإسراع إلى بلورة موقف أردني فلسطيني مشترك ليشكل قاعدة صلبة لوقفة عربية حازمة إلى جانب الفلسطينيين بإدانة الموقف الأميركي الذي يعطي الغطاء لقرارات إسرائيلية لبسط السيادة القانونية الاسرائيلية وضم المستوطنات والبؤر الاستيطانية كلها مع الغور وشمال غرب البحر الميت.
وشدد على ضرورة منع وردع كل خطوة تطبيعية من اي طرف عربي واسلامي، ودعوة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الى المقاطعة الشاملة والكاملة لدولة الاحتلال.
من جهته، عبر الاتحاد العام لنقابات عمال الاردن عن استنكاره وشجبه لما حملته صفقة القرن التي اعلنها الرئيس الاميركي كخطة للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وما تحمله من تجاهل لحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة على التراب الفلسطيني وعاصمها القدس الشريف.
وشدد الاتحاد في بيان رفضه وبشدة لما جاء بهذه الصفقة والتي وصفها بأنها تعدٍ صارخ على حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا التمسك الشديد بالوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية والوقوف خلف القيادة الهاشمية.
واعتبرت فاعليات نيابية ورسمية وشعبية في محافظة عجلون، خطة السلام الأميركية والتي يطلق عليها صفقة القرن، اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، كما أنها تلغي مبدأ حل الدولتين والهوية العربية.
وأكدت وقوفها خلف قيادة الملك في مواجهة المؤامرة على الأردن وفلسطين وسعيه المتواصل والدؤوب للتصدي لأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.
وثمنّ رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة السلط الموقف الحازم للملك عبد الله الثاني المبني على رفض اي تسوية للقضية الفلسطينية ما لم تستند على قرارات الشرعية الدولية التي تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
وأكدوا في بيان لهم اليوم ان القطاع التجاري في محافظة البلقاء يقف دائما مع المبادئ والمواقف الوطنية والمصلحة العليا للدولة الاردنية ازاء القضية الفلسطينية خصوصاً والقضايا العربية عامة.
كما أكد البيان ان ما يتم طرحه من مشاريع تسوية تحت اي مسمى لا تعطي للأشقاء الفلسطينين كامل حقوقهم ما هي الا فقاعات ومواقف مشبوهة وخدمة لمشروع الاحتلال وتأييد له باستمرار سياسة الغطرسة تجاه شعب محتل.
وأيد البيان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم وحماية هويتها العربية والاسلامية والمسيحية.
وفي محافظة جرش، عبرت فاعليات عن رفضها التام لصفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأميركي جملة وتفصيلاً، مشيرين إلى أن الشعب الأردني يرفض التطبيع مع دولة الاحتلال بكافة مكوناته وأطيافه، فـ"الثابت لدى الأردنيين لا يتغير ولن تمر الصفقة ومخرجاتها مرفوضة مهما كانت المغريات".
وأشاروا إلى أن الأردنيين والفلسطينيين يقفون مع لحظة قد تكون فارقة في تاريخهم، مؤكدين أن الموقف ثابت من القضية الفلسطينية سيظل صلباً رغم الضغوطات فلاءات الملك الثلاثة كانت واضحة.
وفي الزرقاء، نفذت الفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية في المحافظة، وقفة احتجاجية، دانت خلالها خطة السلام الأميركية المزعومة والتي طرحت من جانب واحد دون موافقة فلسطينية ولا أردنية.
وندد المشاركون بتصريحات الرئيس الأميركي المستفزة، فيما أشادوا بالموقف الصلب والشجاع للملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والذي عبر في أكثر من مناسبة عن رفض الأردن القاطع لأي حلول أحادية الجانب.
وذكروا بأن الملك عبد الله الثاني أعلن، ومن الزرقاء لاءاته الثلاثة المتمثلة برفض التوطين ورفض الوطن البديل ورفض تغيير معالم المدينة المقدسة، كما بين خلال لقاءاته أن إقامة سلام دائم وشامل في المنطقة وضمان استقرارها يتمثل في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية المركزية.
وأشار المشاركون في الوقفة إلى أن "الصفقة المزعومة" عززت من اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الأردني من شتى المنابت والأصول، مؤكدين التفاف الجميع حول قيادة الملك عبد الله الثاني الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية والداعي إلى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية بالعودة والتعويض.
وفي العقبة، نظمت الفاعليات الشعبية والنقابية، وقفة احتجاجية وسط المدينة رفضاً لصفقة القرن.
وأكد المشاركون رفضهم لجميع الحلول التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمتعلقة بتصفية القضية الفلسطينية، معتبرين كلامه دعاية انتخابية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشاد المشاركون بدور الهاشميين في الحفاظ على المقدسات الإسلامية، مؤكدين أن الأردن السند القوي للأهل في فلسطين.
--(بترا)
محافظات/رز/س أ
--(بترا)
محافظات/ رق/ ف ج