فاعليات رسمية وشعبية تستنكر خطة السلام الأميركية وترفضها ..... إضافة خامسة وأخيرة
2020/01/30 | 00:49:08
وفي محافظة جرش، عبرت فاعليات عن رفضها التام لصفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأميركي جملة وتفصيلاً، مشيرين إلى أن الشعب الأردني يرفض التطبيع مع دولة الاحتلال بكافة مكوناته وأطيافه، فـ"الثابت لدى الأردنيين لا يتغير ولن تمر الصفقة ومخرجاتها مرفوضة مهما كانت المغريات".
وأشاروا إلى أن الأردنيين والفلسطينيين يقفون مع لحظة قد تكون فارقة في تاريخهم، مؤكدين أن الموقف ثابت من القضية الفلسطينية سيظل صلباً رغم الضغوطات فلاءات الملك الثلاثة كانت واضحة.
وفي الزرقاء، نفذت الفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية في المحافظة، وقفة احتجاجية، دانت خلالها خطة السلام الأميركية المزعومة والتي طرحت من جانب واحد دون موافقة فلسطينية ولا أردنية.
وندد المشاركون بتصريحات الرئيس الأميركي المستفزة، فيما أشادوا بالموقف الصلب والشجاع للملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والذي عبر في أكثر من مناسبة عن رفض الأردن القاطع لأي حلول أحادية الجانب.
وذكروا بأن الملك عبد الله الثاني أعلن، ومن الزرقاء لاءاته الثلاثة المتمثلة برفض التوطين ورفض الوطن البديل ورفض تغيير معالم المدينة المقدسة، كما بين خلال لقاءاته أن إقامة سلام دائم وشامل في المنطقة وضمان استقرارها يتمثل في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية المركزية.
وأشار المشاركون في الوقفة إلى أن "الصفقة المزعومة" عززت من اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الأردني من شتى المنابت والأصول، مؤكدين التفاف الجميع حول قيادة الملك عبد الله الثاني الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية والداعي إلى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية بالعودة والتعويض.
وفي العقبة، نظمت الفاعليات الشعبية والنقابية، وقفة احتجاجية وسط المدينة رفضاً لصفقة القرن.
وأكد المشاركون رفضهم لجميع الحلول التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمتعلقة بتصفية القضية الفلسطينية، معتبرين كلامه دعاية انتخابية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشاد المشاركون بدور الهاشميين في الحفاظ على المقدسات الإسلامية، مؤكدين أن الأردن السند القوي للأهل في فلسطين.
--(بترا)
محافظات/رز/س أ29/01/2020 22:49:08
وأشاروا إلى أن الأردنيين والفلسطينيين يقفون مع لحظة قد تكون فارقة في تاريخهم، مؤكدين أن الموقف ثابت من القضية الفلسطينية سيظل صلباً رغم الضغوطات فلاءات الملك الثلاثة كانت واضحة.
وفي الزرقاء، نفذت الفاعليات الشعبية والحزبية والسياسية في المحافظة، وقفة احتجاجية، دانت خلالها خطة السلام الأميركية المزعومة والتي طرحت من جانب واحد دون موافقة فلسطينية ولا أردنية.
وندد المشاركون بتصريحات الرئيس الأميركي المستفزة، فيما أشادوا بالموقف الصلب والشجاع للملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والذي عبر في أكثر من مناسبة عن رفض الأردن القاطع لأي حلول أحادية الجانب.
وذكروا بأن الملك عبد الله الثاني أعلن، ومن الزرقاء لاءاته الثلاثة المتمثلة برفض التوطين ورفض الوطن البديل ورفض تغيير معالم المدينة المقدسة، كما بين خلال لقاءاته أن إقامة سلام دائم وشامل في المنطقة وضمان استقرارها يتمثل في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية المركزية.
وأشار المشاركون في الوقفة إلى أن "الصفقة المزعومة" عززت من اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الأردني من شتى المنابت والأصول، مؤكدين التفاف الجميع حول قيادة الملك عبد الله الثاني الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية والداعي إلى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية بالعودة والتعويض.
وفي العقبة، نظمت الفاعليات الشعبية والنقابية، وقفة احتجاجية وسط المدينة رفضاً لصفقة القرن.
وأكد المشاركون رفضهم لجميع الحلول التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمتعلقة بتصفية القضية الفلسطينية، معتبرين كلامه دعاية انتخابية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشاد المشاركون بدور الهاشميين في الحفاظ على المقدسات الإسلامية، مؤكدين أن الأردن السند القوي للأهل في فلسطين.
--(بترا)
محافظات/رز/س أ29/01/2020 22:49:08