غوتيريش يبدي خشيته من تكرار السيناريو الأفغاني الجهادي المتشدد بمنطقة الساحل
2021/09/10 | 18:51:11
واشنطن 10 أيلول (بترا)- أبدى الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، ليل الخميس، في مقابلة صحفية مع وكالات أنباء عالمية، خشيته من أن يشجّع استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان جماعات جهادية مسلحة في منطقة الساحل على أن تحذو حذو الحركة الأفغانية الإسلامية المتشددة، داعياً إلى تعزيز "الآليات الأمنية" في هذه المنطقة.
وبحسب واشنطن بوست، قال غوتيريش، إنه في ما يخصّ منطقة الساحل الافريقي "فأنا أخشى التأثير النفسي والفعلي لما حدث في أفغانستان"، مضيفاً " أن هناك خطر حقيقي يمكن لهذه الجماعات الإرهابية (في منطقة الساحل) أن تتحمس لما حدث (في أفغانستان) وأن تصبح لديها طموحات تتخطّى تلك التي كانت لديها قبل أشهر قليلة ".
وشدّد الأمين العام على "ضرورة تعزيز الآليات الأمنية في منطقة الساحل"، لأنّ "منطقة الساحل هي نقطة الضعف الأهمّ والتي يجب معالجتها. وأعرب غوتيريش عن قلقه لأنّ فرنسا ستقلص وجودها العسكري في منطقة الساحل، وهناك أنباء عن عزم تشاد على سحب بعض قواتها من المنطقة الحدودية للدول الثلاث: بوركينا والنيجر ومالي".
وأضاف "لهذا السبب أنا أقاتل من أجل أن تكون هناك قوة افريقية لمكافحة الإرهاب، لديها من مجلس الأمن الدولي تفويض بموجب الفصل السابع (يجيز استخدام القوة) وتمويل خاص بها يضمن استجابة على مستوى التهديد.
وعلى صعيد متصل، دعا غوتيريش المجتمع الدولي لإجراء "حوار" مع حركة طالبان التي استولت على السلطة في أفغانستان، مشدداً على ضرورة منع حدوث "انهيار اقتصادي" في هذا البلد، قد يؤدّي إلى "ملايين الوفيات، بحسب واشنطن بوست .
وقال غوتيريش "يجب علينا أن نبقي على حوار مع طالبان، حوار نؤكّد فيه على مبادئنا بصورة مباشرة. حوار مع شعور بالتضامن مع الشعب الأفغاني".
--(بترا)
ب خ/م ق/أس10/09/2021 15:51:11
وبحسب واشنطن بوست، قال غوتيريش، إنه في ما يخصّ منطقة الساحل الافريقي "فأنا أخشى التأثير النفسي والفعلي لما حدث في أفغانستان"، مضيفاً " أن هناك خطر حقيقي يمكن لهذه الجماعات الإرهابية (في منطقة الساحل) أن تتحمس لما حدث (في أفغانستان) وأن تصبح لديها طموحات تتخطّى تلك التي كانت لديها قبل أشهر قليلة ".
وشدّد الأمين العام على "ضرورة تعزيز الآليات الأمنية في منطقة الساحل"، لأنّ "منطقة الساحل هي نقطة الضعف الأهمّ والتي يجب معالجتها. وأعرب غوتيريش عن قلقه لأنّ فرنسا ستقلص وجودها العسكري في منطقة الساحل، وهناك أنباء عن عزم تشاد على سحب بعض قواتها من المنطقة الحدودية للدول الثلاث: بوركينا والنيجر ومالي".
وأضاف "لهذا السبب أنا أقاتل من أجل أن تكون هناك قوة افريقية لمكافحة الإرهاب، لديها من مجلس الأمن الدولي تفويض بموجب الفصل السابع (يجيز استخدام القوة) وتمويل خاص بها يضمن استجابة على مستوى التهديد.
وعلى صعيد متصل، دعا غوتيريش المجتمع الدولي لإجراء "حوار" مع حركة طالبان التي استولت على السلطة في أفغانستان، مشدداً على ضرورة منع حدوث "انهيار اقتصادي" في هذا البلد، قد يؤدّي إلى "ملايين الوفيات، بحسب واشنطن بوست .
وقال غوتيريش "يجب علينا أن نبقي على حوار مع طالبان، حوار نؤكّد فيه على مبادئنا بصورة مباشرة. حوار مع شعور بالتضامن مع الشعب الأفغاني".
--(بترا)
ب خ/م ق/أس10/09/2021 15:51:11