غنيمات: نتوحد في وجه التحديات والازمات التي يتعرض لها الوطن...اضافة 1 واخيرة
2018/10/24 | 17:48:55
وأكدت غنيمات اهمية تطوير أدوات التواصل مع الجمهور، لتواكب التطوّر الحاصل في تقنيّة الاتصال؛ ومن هنا جاءت فكرة إنشاء منصّة "حقّك تعرف" الإلكترونيّة لتكون أداة فاعلة في التواصل بين الحكومة والمواطنين، بهدف محاربة الشائعات، وتصويب المعلومات غير الدقيقة التي يتمّ تداولها بين الحين والآخر.
ولفتت ان إطلاق منصّة حقّك تعرف بالتزامن مع تطوير منصّة إلكترونيّة حكوميّة أخرى تحمل اسم خدمتكم تهدف إلى التعامل مع الشكاوى والقضايا الخدميّة التي تواجه المواطنين، والردّ على الاستفسارات والملاحظات التي ترد منهم حول مختلف الخدمات المقدّمة لهم.
واشارت الى ان الحكومة تعكف على إعداد استراتيجية إعلامية للارتقاء بمستوى أدوات الإعلام والاتصال الرسمي، وتنفيذ برنامج مواز لتمكين الناطقين الإعلاميين في مختلف الوزارات والمؤسسات، بهدف مواكبة نهج الشفافية والانفتاح، وتكريس حق وسائل الإعلام والإعلاميين في الحصول على المعلومات، وتهيئة المناخ الملائم للحريات الإعلامية، نظراً لأهمية التواصل وتقديم المعلومة.
وشددت غنيمات على اهمية أن يترافق هذا التوجه مع الالتزام بقيم الحريّة المسؤولة، واحترام الرأي والرأي الآخر، والابتعاد عن الإساءة والتشهير، فقد بتنا نلحظ استخدام بعض وسائل الإعلام وأدوات التواصل الاجتماعي لأغراض الإساءة والتشهير واغتيال الشخصيّة، وهذا مجرَّم قانوناً، كما ترفضه جميع القيم الدينيّة والإنسانيّة والمجتمعيّة.
وحول الإعلام والثوابت الوطنيّة، قالت غنيمات: ان رسالة الإعلام الوطني لا بد أن تنسجم مع مواقفنا الراسخة تجاه القضايا العربية والإقليمية والعالمية، إذ لا يقتصر دوره على الشأن المحلي فحسب، بل يعتبر خطّ دفاع مهما عن قضايانا العربية والقومية، ومبادئنا الثابتة تجاه مختلف القضايا والأحداث.
وبينت غنيمات ان القضيّة الفلسطينيّة في مقدّمة الثوابت التي يلتزم الإعلام الأردني بالدفاع عنها، فلا يخفى على أحد الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام المحليّة في التعبير عن موقف الأردن التاريخي والثابت حيالها، وحيال مركزيّة القدس الشريف فيها كعاصمة للدولة الفلسطينيّة المستقلّة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وفقاً لقرارات الشرعيّة الدوليّة، وتطبيقاً لما جاء في مبادرة السلام العربيّة.
وأكدت ان الإعلام الوطني يجسد موقف الأردن المعتدل تجاه مختلف القضايا والأحداث، فيدعم الحلول التي تفضي إلى توفير أسباب الأمن والاستقرار للشعوب، ويدعو إلى وقف الانتهاكات والممارسات التي ترتكب بحقّها، ويؤكّد أحقّيتها في تقرير مصيرها، ويبذل جهوداً مضنية في سبيل إشاعة الأمن والسلام لها.
واشارت الى التزام الاعلام الوطني بالتعبير عن موقف الأردن الثابت تجاه نبذ العنف والصراع، والتطرف والإرهاب، وإشاعة الأمن والاستقرار، واحترام حقوق الإنسان، وترسيخ مبدأ التعددية، وأن يعمل على تعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات والأديان، والابتعاد عن إثارة الفتن والقلاقل من خلال تزييف الحقائق، وتزوير الوقائع.
ولفتت الى ان الاعلام أضحى صاحب الكلمة العليا في التأثير بالرأي العام، والعنصر الأساس في بلورة وصنع الأحداث، ومن هنا لا بد من استثماره في إشاعة الألفة والسلام بين الشعوب، وإطفاء فتيل الصراعات والنزاعات والحروب التي تزايدت حدتها خلال السنوات الأخيرة.
واشادت غنيمات بالدور الذي تقوم به كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية من حيث إعداد القيادات وتأهيلها، ورفد المؤسسات بالكفاءات والخبرات المتميزة؛ معتبرة ان ذلك ليس غريباً عن مؤسسة تنضوي تحت لواء قواتنا المسلّحة الباسلة – الجيش العربي، التي كانت على الدوام محطّ فخرنا واعتزازنا، وأنموذجاً يحتذى في البناء والعطاء، إلى جانب دورها المحوري في الحفاظ على استقرار الوطن وحماية أبنائه.
واستمعت الوزيرة الى مداخلات من التلاميذ الدارسين من الاردنيين والعرب حول السياسات الإعلامية وكيفية النهوض بأداء المؤسسات الإعلامية الوطنية لمواجهة الاخطار التي تغزو الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة والتحديات التي تواجه الإعلام الوطني المسؤول.
وبينت اهمية التوازن بين المصلحة الوطنية والحريات والوقوف في صف الوطن والاجهزة الامنية، واعتبرت ان الاردنيين يقفون جبهة واحدة في صف الوطن للذود عن حماه.
واشارت الى اهمية تقوية ادوات الإعلام الرسمي والوصول لمرحلة التفريق بين الغث والسمين والحقيقة والكذب، وان إقرار الحكومة لقانون الجرائم الإلكترونية جاء لوقف الابتزاز وانتهاك الحياة الخاصة والحد من نشر الامور الاباحية واغتيال الشخصيات، والذي بدوره يسهم في حماية المجتمع وحماية المواطن من استباحة الاتهام دون حقيقة، ومواجهة الممارسات اللاأخلاقية بحجة حرية التعبير وليس لتكميم الافواه كما اشيع، بل جاء لخلق جو صحي للتعبير.
وأكدت غنيمات انها وجهت الإعلام الرسمي ليكون سلطة رابعة، وأداة رقابية على أداء الحكومة بالمعلومة القائمة على الاسس الثابتة والنقد البناء الذي يستند على حقيقة ثابتة، الى جانب توجيه الناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية للرد على الاقتراحات وملاحظات المواطنين بطريقة صحيحة تحقق غرض المعرفة، حيث يتم رصد جميع البرامج الصباحية الاذاعية والتلفزيونية لمعالجة جميع المشكلات التي يتقدم بها المواطنون.
--(بترا)
م ه/ف ق/ف ج 24/10/2018 14:48:55
ولفتت ان إطلاق منصّة حقّك تعرف بالتزامن مع تطوير منصّة إلكترونيّة حكوميّة أخرى تحمل اسم خدمتكم تهدف إلى التعامل مع الشكاوى والقضايا الخدميّة التي تواجه المواطنين، والردّ على الاستفسارات والملاحظات التي ترد منهم حول مختلف الخدمات المقدّمة لهم.
واشارت الى ان الحكومة تعكف على إعداد استراتيجية إعلامية للارتقاء بمستوى أدوات الإعلام والاتصال الرسمي، وتنفيذ برنامج مواز لتمكين الناطقين الإعلاميين في مختلف الوزارات والمؤسسات، بهدف مواكبة نهج الشفافية والانفتاح، وتكريس حق وسائل الإعلام والإعلاميين في الحصول على المعلومات، وتهيئة المناخ الملائم للحريات الإعلامية، نظراً لأهمية التواصل وتقديم المعلومة.
وشددت غنيمات على اهمية أن يترافق هذا التوجه مع الالتزام بقيم الحريّة المسؤولة، واحترام الرأي والرأي الآخر، والابتعاد عن الإساءة والتشهير، فقد بتنا نلحظ استخدام بعض وسائل الإعلام وأدوات التواصل الاجتماعي لأغراض الإساءة والتشهير واغتيال الشخصيّة، وهذا مجرَّم قانوناً، كما ترفضه جميع القيم الدينيّة والإنسانيّة والمجتمعيّة.
وحول الإعلام والثوابت الوطنيّة، قالت غنيمات: ان رسالة الإعلام الوطني لا بد أن تنسجم مع مواقفنا الراسخة تجاه القضايا العربية والإقليمية والعالمية، إذ لا يقتصر دوره على الشأن المحلي فحسب، بل يعتبر خطّ دفاع مهما عن قضايانا العربية والقومية، ومبادئنا الثابتة تجاه مختلف القضايا والأحداث.
وبينت غنيمات ان القضيّة الفلسطينيّة في مقدّمة الثوابت التي يلتزم الإعلام الأردني بالدفاع عنها، فلا يخفى على أحد الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام المحليّة في التعبير عن موقف الأردن التاريخي والثابت حيالها، وحيال مركزيّة القدس الشريف فيها كعاصمة للدولة الفلسطينيّة المستقلّة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وفقاً لقرارات الشرعيّة الدوليّة، وتطبيقاً لما جاء في مبادرة السلام العربيّة.
وأكدت ان الإعلام الوطني يجسد موقف الأردن المعتدل تجاه مختلف القضايا والأحداث، فيدعم الحلول التي تفضي إلى توفير أسباب الأمن والاستقرار للشعوب، ويدعو إلى وقف الانتهاكات والممارسات التي ترتكب بحقّها، ويؤكّد أحقّيتها في تقرير مصيرها، ويبذل جهوداً مضنية في سبيل إشاعة الأمن والسلام لها.
واشارت الى التزام الاعلام الوطني بالتعبير عن موقف الأردن الثابت تجاه نبذ العنف والصراع، والتطرف والإرهاب، وإشاعة الأمن والاستقرار، واحترام حقوق الإنسان، وترسيخ مبدأ التعددية، وأن يعمل على تعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات والأديان، والابتعاد عن إثارة الفتن والقلاقل من خلال تزييف الحقائق، وتزوير الوقائع.
ولفتت الى ان الاعلام أضحى صاحب الكلمة العليا في التأثير بالرأي العام، والعنصر الأساس في بلورة وصنع الأحداث، ومن هنا لا بد من استثماره في إشاعة الألفة والسلام بين الشعوب، وإطفاء فتيل الصراعات والنزاعات والحروب التي تزايدت حدتها خلال السنوات الأخيرة.
واشادت غنيمات بالدور الذي تقوم به كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية من حيث إعداد القيادات وتأهيلها، ورفد المؤسسات بالكفاءات والخبرات المتميزة؛ معتبرة ان ذلك ليس غريباً عن مؤسسة تنضوي تحت لواء قواتنا المسلّحة الباسلة – الجيش العربي، التي كانت على الدوام محطّ فخرنا واعتزازنا، وأنموذجاً يحتذى في البناء والعطاء، إلى جانب دورها المحوري في الحفاظ على استقرار الوطن وحماية أبنائه.
واستمعت الوزيرة الى مداخلات من التلاميذ الدارسين من الاردنيين والعرب حول السياسات الإعلامية وكيفية النهوض بأداء المؤسسات الإعلامية الوطنية لمواجهة الاخطار التي تغزو الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة والتحديات التي تواجه الإعلام الوطني المسؤول.
وبينت اهمية التوازن بين المصلحة الوطنية والحريات والوقوف في صف الوطن والاجهزة الامنية، واعتبرت ان الاردنيين يقفون جبهة واحدة في صف الوطن للذود عن حماه.
واشارت الى اهمية تقوية ادوات الإعلام الرسمي والوصول لمرحلة التفريق بين الغث والسمين والحقيقة والكذب، وان إقرار الحكومة لقانون الجرائم الإلكترونية جاء لوقف الابتزاز وانتهاك الحياة الخاصة والحد من نشر الامور الاباحية واغتيال الشخصيات، والذي بدوره يسهم في حماية المجتمع وحماية المواطن من استباحة الاتهام دون حقيقة، ومواجهة الممارسات اللاأخلاقية بحجة حرية التعبير وليس لتكميم الافواه كما اشيع، بل جاء لخلق جو صحي للتعبير.
وأكدت غنيمات انها وجهت الإعلام الرسمي ليكون سلطة رابعة، وأداة رقابية على أداء الحكومة بالمعلومة القائمة على الاسس الثابتة والنقد البناء الذي يستند على حقيقة ثابتة، الى جانب توجيه الناطقين الإعلاميين في الوزارات والمؤسسات الحكومية للرد على الاقتراحات وملاحظات المواطنين بطريقة صحيحة تحقق غرض المعرفة، حيث يتم رصد جميع البرامج الصباحية الاذاعية والتلفزيونية لمعالجة جميع المشكلات التي يتقدم بها المواطنون.
--(بترا)
م ه/ف ق/ف ج 24/10/2018 14:48:55
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29