غريفيث يدعو مجموعة العشرين لإنقاذ شعب غزة وإنهاء الحرب
2024/02/22 | 01:35:43
نيويورك 21 شباط (بترا)- حث وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، اليوم الأربعاء ، أعضاء مجموعة العشرين المجتمعين في البرازيل الأسبوع الحالي على استخدام قيادتهم السياسية ونفوذهم للمساعدة في إنقاذ شعب غزة وإنهاء الحرب.
وقال المسؤول الأممي إنه ومع الاجتماع الذي تعقده مجموعة العشرين في البرازيل هذا الأسبوع، تقترب حصيلة الضحايا التي نقلتها التقارير في الأعمال القتالية الدائرة في غزة من عتبة الـ 30 ألف ضحية، معربا عن أمله في أن يعطي هذا الأمر وزراء الخارجية المجتمعين في منتجع ريو دي جانيرو سببًا يحملهم على التفكير فيما فعلته بلدانهم أو لم تفعله في سبيل وضع حد لذلك.
وأضاف أن القول بأن الحرب في غزة لا تعرف رحمة أو شفقة وتُعَدّ مثالًا على الفشل الإنساني الذريع ليس بالأمر الجديد، مضيفا أنه "ما من حاجة إلى أن نعيد بيان ما هو واضح، محذرا من تداعيات الوضع في المستقبل القريب".
وأضاف غريفيث "إن ما تكشفت فصوله في غزة على مدى الأيام الـ137 الماضية لا مثيل له في حدته وقسوته ونطاقه، حيث"قُتل عشرات الآلاف من الناس أو أصيبوا بجروح أو دُفنوا تحت الركام"، فيما "سُوّيت أحياء بكاملها بالأرض" وهُجر مئات الآلاف من الناس، الذين يعيشون الآن في ظل أشد الظروف بؤسًا بفعل حلول فصل الشتاء عليهم.
وتابع في رسالته إن "نصف مليون إنسان على شفا المجاعة، وليس ثمة قدرة على الوصول إلى أبسط الاحتياجات الأساسية ومنها الغذاء والماء والرعاية الصحية والمراحيض، مؤكدا أن ما يحدث في غزة هو تجريد لشعب بأكمله من إنسانيته".
وقال إن الفظائع التي تحلّ بالناس في غزة والمأساة الإنسانية التي يتحملونها ماثلة هناك لكي يراها العالم، ويوثّقها الصحفيون الفلسطينيون الشجعان الذين استشهد عدد ليس بالقليل منهم وهم يوثقونها، ما يرفع الحجة على الجميع بأنه لم يبق أحدا اليوم في العالم يجهل ما يحدث من مأساة لأبناء قطاع غزة.
وناشد المسؤول الأممي المجتمعين لأن يستخدموا قيادتهم ونفوذهم السياسي للمساعدة في إنهاء الحرب وإنقاذ حياة الناس في غزة، مشددا على أن هذه المهمة من صلاحيتهم وفي مقدورهم ذلك ليحدثوا فارقا ملموسا.
وشدد على أن الصمت وعدم اتخاذ الإجراءات لن يفضي إلا إلى إلقاء المزيد من النساء والأطفال في قبور غزة المفتوحة.
--(بترا)
م د/ب ع/ هـ ح
21/02/2024 22:35:43
وقال المسؤول الأممي إنه ومع الاجتماع الذي تعقده مجموعة العشرين في البرازيل هذا الأسبوع، تقترب حصيلة الضحايا التي نقلتها التقارير في الأعمال القتالية الدائرة في غزة من عتبة الـ 30 ألف ضحية، معربا عن أمله في أن يعطي هذا الأمر وزراء الخارجية المجتمعين في منتجع ريو دي جانيرو سببًا يحملهم على التفكير فيما فعلته بلدانهم أو لم تفعله في سبيل وضع حد لذلك.
وأضاف أن القول بأن الحرب في غزة لا تعرف رحمة أو شفقة وتُعَدّ مثالًا على الفشل الإنساني الذريع ليس بالأمر الجديد، مضيفا أنه "ما من حاجة إلى أن نعيد بيان ما هو واضح، محذرا من تداعيات الوضع في المستقبل القريب".
وأضاف غريفيث "إن ما تكشفت فصوله في غزة على مدى الأيام الـ137 الماضية لا مثيل له في حدته وقسوته ونطاقه، حيث"قُتل عشرات الآلاف من الناس أو أصيبوا بجروح أو دُفنوا تحت الركام"، فيما "سُوّيت أحياء بكاملها بالأرض" وهُجر مئات الآلاف من الناس، الذين يعيشون الآن في ظل أشد الظروف بؤسًا بفعل حلول فصل الشتاء عليهم.
وتابع في رسالته إن "نصف مليون إنسان على شفا المجاعة، وليس ثمة قدرة على الوصول إلى أبسط الاحتياجات الأساسية ومنها الغذاء والماء والرعاية الصحية والمراحيض، مؤكدا أن ما يحدث في غزة هو تجريد لشعب بأكمله من إنسانيته".
وقال إن الفظائع التي تحلّ بالناس في غزة والمأساة الإنسانية التي يتحملونها ماثلة هناك لكي يراها العالم، ويوثّقها الصحفيون الفلسطينيون الشجعان الذين استشهد عدد ليس بالقليل منهم وهم يوثقونها، ما يرفع الحجة على الجميع بأنه لم يبق أحدا اليوم في العالم يجهل ما يحدث من مأساة لأبناء قطاع غزة.
وناشد المسؤول الأممي المجتمعين لأن يستخدموا قيادتهم ونفوذهم السياسي للمساعدة في إنهاء الحرب وإنقاذ حياة الناس في غزة، مشددا على أن هذه المهمة من صلاحيتهم وفي مقدورهم ذلك ليحدثوا فارقا ملموسا.
وشدد على أن الصمت وعدم اتخاذ الإجراءات لن يفضي إلا إلى إلقاء المزيد من النساء والأطفال في قبور غزة المفتوحة.
--(بترا)
م د/ب ع/ هـ ح
21/02/2024 22:35:43
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00