بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. "عين على القدس" يناقش خطورة نقل السفارة الاميركية الى المدينة المقدسة...اعادة موسعة وبديلة

"عين على القدس" يناقش خطورة نقل السفارة الاميركية الى المدينة المقدسة...اعادة موسعة وبديلة

2017/01/24 | 18:23:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
اعادة موسعة وبديلة لخبرنا رقم 40 عمان 24 كانون الثاني(بترا)- حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتية، الادارة الأمريكية الجديدة من خطورة نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس. وقال اشتية لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، ان هناك العديد من القنصليات الدولية التي كانت موجودة في القدس الشرقية قبل احتلالها عام 1967، واذا أراد المجتمع الدولي القيام برد حقيقي وواضح وصارخ، فيجب أن يتم الحديث عن عدم اعتراف العالم بضم القدس الشرقية لاسرائيل، ويتعاطى معها على أنها جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، واذا أراد العالم ردا حقيقيا على هذا الموضوع، يمكنه أن يؤسس لسفارات وقنصليات في مدينة القدس بما يعطي المدينة بعدها الفلسطيني وعمقها العربي والانساني من أجل الحفاظ على حل الدولتين. واكد أن الاجماع العربي يقول ان دولة فلسطين على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ولكن يجب أن لا نقع ضحية المسافة بين القدس الشرقية والغربية، بمعنى أن الحجج الأمريكية التي تقول اننا يمكن أن ننقل السفارة الى القدس الغربية، وأن القدس الشرقية موضوع تفاوض، محذرا من خطورة هذا الموضوع لأن اسرائيل قامت بضم مدينة القدس في العام 1967، وأقر الكنيست ذلك في العام 1981 تشريعا يقضي بأن تكون القدس الموحدة عاصمة لدولة اسرائيل. ورأى اشتية أن خطورة نقل السفارة من تل أبيب الى القدس يكمن بأن اسرائيل ضمت المدينة كاملة، وبالتالي أينما كانت هذه السفارة هي بالمجمل العام تسلخ القدس عن باقي الجغرافيا الفلسطينية ويعطي الجانب الاسرائيلي أحقية السيادة عليها، والفلسطينون يريدون أن تبقى القدس جزءا لا يتجزأ من جغرافيتهم وكيانهم، وكذلك الانتماء السياسي للمدينة التي تمثل العاصمة السياسية لفلسطين، وكذلك عمقها الديني الذي يمثل عاصمة روحية للعالم . ولفت اشتيه الى أنه يجب أن لا نقع ضحية التفاصيل في مكان السفارة وتشبيهها بأماكن أخرى في بعض العواصم، لأن الحالة مختلفة تماما بسبب العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة واسرائيل، وبالتالي نقل السفارة ان كان في حدود مدينة القدس ببعدها الدولي كما نص عليه قرار (181)، هي بالمجمل العام تعني أن الولايات المتحدة تعترف بأن مدينة القدس هي عاصمة لدولة اسرائيل. ونحن نقول من أجل أن تبقى الولايات المتحدة راعية للسلام وتتمتع ببعض الحيادية، عليها أن تتجنب ادخال المنطقة في موضوع مدينة القدس الذي هو ليس شأنا فلسطينيا فحسب، انما هو شأن أردني وعربي واسلامي ومسيحي وعالمي . وأشار اشتية الى أن اسرائيل تريد أن تضرب امكانية قيام دولة فلسطين عبر أربعة مرتكزات، أولها أسرلة وتهويد مدينة القدس، وثانيها ضم الأغوار، وثالثها استخدام المنطقة كخزان جغرافي لتوسيع الاستيطان، ورابعها سلخ قطاع غزة عن بقية الجغرافيا الفلسطينية، في اطار خطة شاملة أكبر من موضوع مدينة القدس، مؤكدا اهمية التنسيق الأردني الفلسطيني في هذا الموضوع الذي عماده مدينة القدس أساسا والقضية الفلسطينية الأكثر عموما، وكذلك أهمية وجود موقف عربي اسلامي حاسم في هذه اللحظة الهامة . واكد ان نقل السفارة من تل ابيب الى القدس اجراء غير قانوني، وعلى الادارة الامريكية أن تتعامل مع القدس على أنها كيان غير منفصل كما نص على ذلك قرار مجلس الأمن رقم (181) الصادر عام 1947، والمتعلق بتقسيم فلسطين. واكد وجود اتفاق فلسطيني اسرائيلي يقول ان قضية القدس موضوع تفاوضي من قضايا الحل النهائي، وكذلك هناك اتفاق (وادي عربة) بين المملكة الأردنية الهاشمية واسرائيل الذي يتعاطى مع الأوقاف ويتعاطى مع مدينة القدس على أنها من قضايا الحل النهائي . وأضاف اشتية ان الاجراء الأميركي غير القانوني اذا ما حدث، فانه يضرب عملية السلام ويفقد الادارة الأمريكية أي مصداقية لها أو أي دور مستقبلي في أي حالة تفاوضية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشيرا الى أن اللجنة السياسية في القيادة الفلسطينية اتخذت مجموعة قرارات ستذهب الى تطبيقها في حال قامت الادارة الأمريكية فعلا بنقل السفارة، ومن أهمها القضايا المتعلقة بشكل ِأساس بالاعتراف المتبادل التي تم تبادل رسائلها بين الرئيس الراحل ياسر عرفات واسحق رابين، وكانت تنص بأن قضايا الحل النهائي يتم التفاوض عليها وهي القدس واللاجئين والحدود والأمن والمياه وغير ذلك، وعندما اعترفت منظمة التحرير باسرائيل لم تعترف بأن القدس هي عاصمة دولة اسرائيل، واذا تم نقل السفارة فهذا يعني أن هناك واقعا سياسيا جديدا تتعامل معه الادارة الأمريكية، والجانب الفلسطيني لا يمكنه الاعتراف بأن القدس هي عاصمة لدولة اسرائيل . وأوضح اشتية أن الجانب الفلسطيني يمكنه الذهاب الى مؤسسات الأمم المتحدة، ولديه جملة من الاجراءات التي سيذهب اليها اذا تم هذا الأمر، مشيرا الى أن اللقاء الذي تم بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس اول من أمس في عمان، كان صلبه متعلقا بمدينة القدس وموضوع نقل السفارة، والجانب الفلسطيني مع جهود جلالة الملك وهناك تنسيق حثيث بين الطرفين، ومع الدول العربية والاسلامية والفاتيكان وروسيا وسواها، لأننا نريد للعالم أن يعلم مدى خطورة الخطوة الأمريكية اذا تمت . وطالب اشتية المجتمع الدولي بتطبيق قرار مجلس الأمن الأخير رقم (2334) الذي يقول ان دولة فلسطين على حدود عام 1967، وأن القدس مدينة فلسطينية وأن الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية غير شرعي وغير قانوني، مشيرا الى ان قرار مجلس الأمن يتيح أمام المجتمع الدولي اجراءات كبيرة كالقضايا الاقتصادية والثقافية بين اسرائيل وأوروبا التي قد تكون جاهزة الى الذهاب الى منحى آخر يضغط على اسرائيل، وقد يكون تفاهما روسيا أمريكيا في هذا الموضوع تستفيد منه القدس ويستفيد منه الجانب العربي، ولكن هذا الأمر يحتاج الى حراك كبير من العرب يشكل محوره جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس عباس، لأن الجبهة الرئيسة في مواجهة نقل السفارة هو التنسيق الأردني الفلسطيني، وان فلسطين والأردن جبهة واحدة من أجل حماية القدس المدينة الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية التي هي تحت الوصاية الهاشمية حسب الاتفاق الأردني الفلسطيني . وأشار مدير الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية الدكتور مهدي عبد الهادي، الى أن الحديث عن نقل السفارة قد يفتح الباب عن فتح السفارات في القدس العربية المحتلة باعتبارها عاصمة الشعب الفلسطيني، داعيا الدول التي كانت لها قنصليات عامة في القدس قبل العام 1948، أن تعيد النظر بفتح قنصلياتها العامة في القدس للشعب الفلسطيني . وتحدثت رئيس مجلس أمناء دار الطفل العربي في القدس ماهرة الدجاني، عن دور الدار التي أسستها الراحلة هند الحسيني عام 1948، في العمل التطوعي والتعليمي والانساني في الحفاظ على الهوية والتراث والتاريخ الفلسطيني، وما تعانيه الجمعيات المقدسية من مشاكل خاصة بتأمين المصاريف الجارية، التي لا تدعمها الجهات العربية والاسلامية، التي تدعم فقط المشاريع المقدمة اليها . وأوضحت أن دار الطف العربي تحتوي على أقسام من دار لليتيمات ومدرسة تبتدىء من الروضة الى الثانوي، ومتحف للتراث الشعبي لتعليم الجيل تاريخ القدس، ومركز ثقافي يحتوي على مكتبة ومركز للمخطوطات وقاعات لعروض الصور والفن التشكيلي والأفلام والمحاضرات، وانتاج الأفلام والمؤلفات المختلفة . وتناولت الباحثة في تاريخ القدس الدكتورة نور أبو عصب، الدور التاريخي المتميز للمرأة المقدسية التي انطلقت من مسؤولياتها تجاه المدينة المقدسة قبل أن تشكل الأطر التنظيمية لحركاتها الاجتماعية، وكانت حركاتها طوعية وعفوية، بدأت منذ عام 1925 عندما تظاهرت النساء لأول مرة احتجاجا على زيارة بلفور، وحينها تظاهرت المسيحيات والمسلمات معا أمام مقر المندوب السامي، وتبع ذلك وقفات وتظاهرات وأنشطة للمرأة على أثر ثورة البراق عام 1929، وبعد أن تظاهرت النساء شكلن ما يعرف باللجنة التنفيذية للنساء العربيات، وكان بعض أنشطتها مقاطعة المتاجر اليهودية، واستمرت ردود أفعال النساء المقدسيات بعد ذلك سواء كلجان وكحركات أو كناحية فردية وجماعات غير منظمة مثل نشاطاتهم على أثر هبة عام 1933 وثورات 1936 و 1939، استمر نفس النشاط وطافت المرأة الفلسطينية على الجرحى ودعمت المصابين وشكلت لجان المرأة مثل الاتحاد النسائي المعروف نشاطه عام 1948 و 1967، عندما أنشئت المستشفيات المتنقلة والمستوصفات في جبل الزيتون والعيزرية، زكانت مقرات من أجل دعم أسر الشهداء ومساعدة المرضى، واستمرت الأنشطة حتى اليوم . وأشارت أبو عصب، الى أن هناك قمما وقامات في النساء المقدسيات ليس بالضرورة أن تكون مؤطرة أو داخلة في تنظيم، فهناك الأم العاملة التي حملت على كاهلها تربية الأولاد وكانت ناشطة في البيت وفي الحقل، والمرأة المقدسية المناضلة التي لدينا الكثير من الأمثلة، ولدينا نساء مقدسيات أسيرات أو زوجات وأمهات أسرى، ومبعدات عن المدينة المقدسة، وهذه المرأة المقدسية هي قمة وقامة حملت على كاهلها مقاومة الاحتلال الذي له سياسة ممنهجة تهدف الى تهويد المجتمع المقدسي، والمرأة كعمود وجزء أساس من هذا المجتمع كانت مقاومة وداعمة، وخاصة في حالة هدم البيوت وتشريد الأسر أو فرض الغرامات، وقامت بدور محوري في التعليم معلمة ومتطوعة. وبينت انه رغم أن الاحتلال يعمد الى عدة طرق لتشتيت طاقة المرأة واستنزافها أو محاولة تعطيلها، الا أن محور الصراع في بيت المقدس هو دور المرأة في حماية المسجد الأقصى التي لم تغفل دورها وقامت بتشكيل حلقات العلم ومواجهة الاقتحامات اليومية برباطها ، وأعادت أهمية المسجد الأقصى مرة أخرى أمام العالم الاسلامي كقضية مركزية ، ما حدا بالاحتلال قائمة سوداء نسميها بالقائمة الذهبية، لمنع النساء المقدسيات من دخول المسجد الأقصى المبارك . وقالت وزير شؤون القدس سابقا هند خوري، ان المجتمع المقدسي ككل والسيدات بالخصوص شاركن بكثافة وبنجاح خلال قرن من النضال، ونجحن في العمل التطوعي والعمل الانساني والتنظيمي، مشيرة الى أن الواقع أمامنا معقد جدا والتحديات تتكاثف يوميا من قبل قوات الاحتلال التي تخطط لعقود الى الأمام، ويوجد شعور بضياع القليل من الهوية لدى قطاع من الشباب وصعوبة في الوضع الاقتصادي نتيجة سياسة افقار المجتمع وسياسة تغيير النظام التعليمي من خلال محاولة التأثير في هوية النشيء . وأضافت خوري اننا نحاول ايجاد أفضل السياسات في كيفية انقاذ الجيل الشاب من حال الغموض والاحباط من عدم وجود أي رؤية أمامهم، مشيرة الى صعوبة الوضع في المدينة والى الدور الخاص الذي تقوم به المرأة المقدسية في ظل احتلال يمس انسانية الانسان الفلسطيني ويقدمه كارهابي في العالم، والدور الفاعل للمرأة يعمل ضد هذه السياسة والتأثير على الرأي العام وتوصيل حقيقة الاحتلال وواقع الحياة اليومية والظلم الذي يعيشه المقدسيون والشعب الفلسطيني . وأشادت خوري بالجمعيات النسائية العربية الداعمة للمرأة المقدسية والمعونات التي تصل منها ومن مؤسسات دولية تساعد أهل القدس ونسائها بالصمود أمام سياسات الاحتلال الذي يعمل على بعثرة هذا الصمود واضعافه، مشيرة الى أنه الدعم واقامة المشاريع لاتكفي لأن مستقبل المدينة في خطر ويتم تفريغها وافقار سكانها وعزلها عن امتدادها العضوي في باقي الضفة الغربية . وقالت رئيسة اتحاد المرأة العربية هداية البديري، بعد هبة عام 1928 التي سقط فيها الشهداء والجرحى، تحركت المرأة الفلسطينية في القدس مباشرة وضغطت على المندوب السامي، وانطلقت بطريقتها العفوية لفتح مستوصفات طبية ومساعدة المنكوبين والذين هجروا من بيوتهم، فكانت القدس العنوان الرئيس للمرأة الفلسطينية التي انطلقت منه لباقي فلسطين مرورا بالاحتجاجات والاضرابات والثورات قبل عام 1948، التي حلت فيها النكبة وبقيت المرأة الفلسطينية تناضل من أجل بناء ذاتها ومؤسساتها ومجتمعها . وأشارت الى قيام المغفور له الملك الحسين بن طلال بتلبية طلب الاتحاد النسائي في القدس ببناء مقر دائم له، ووفر لهم قطعة الأرض وتكلفة البناء وقام بوضع حجر الأساس عام 1964، وافتتحت المقر الملكة زين الشرف والأميرة منى عام 1965، وما زالت المرأة المقدسية تحمل العبء الاجتماعي والاقتصادي وتتطلع لمواصلة التعليم والانجاز والصمود والمشاركة بالحياة الوطنية والسياسية ومقاومة الاحتلال . --(بترا) ي أ/م ب
24/1/2017 - 04:21 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo