"عين على القدس" يتابع الاعتداءات على حقوق اللاجئين وأراضي الوقف بالقدس..إضافة رابعة وأخيرة
2018/02/06 | 22:57:47
وقال عضو مجلس الأوقاف، هاني عابدين، أنه من الواضح أن السياسة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية في القدس هي الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي، سواء الوقفية او غير الوقفية، مشيرا إلى أن الأراضي الوقفية اصبحت الآن مستباحة من قبل الاحتلال الاسرائيلي بعدة حجج، منها أنه يعتبر أن الاراضي غير المستعملة مسموح للبلدية ان تقوم بأخذ أجزاء منها لاستعمالها لأغراض تخص البلدية، وأيضا تحت ذرائع أخرى أن هذه الأرض خضراء لا يستطيع أحد البناء عليها، رغم الضائقة الشديدة التي يعاني منها سكان القدس فيما يتعلق بالبناء وتوفير السكن، وبما يحرم الأوقاف من التصرف بهذه الأراضي لإقامة مشاريع إسكانية عليها تخدم المقدسيين.
ولفت إلى التوجه الجديد من قبل سلطات الاحتلال عبر البلدية، بعمل صفقات التفافية في محاولة للاستيلاء على هذه الأراضي الوقفية بطرق ملتوية وبما يؤثر على الأراضي الوقفية في القدس.
وقال وزير الإقتصاد الفلسطيني السابق، مازن سنقرط، ِإنه من الواضح أن الاحتلال الاسرائيلي كشّر عن أنيابه بالكامل، وبدأت مؤسساته المختلفة تأخذ دورا أكبر من حجمها بالانتهاك لكافة المعاهدات والاتفاقيات التي أبرمت مع مختلف الأطراف وخاصة الجانب الأردني الذي كان دائما صادقا وملتزما بهذه الاتفاقيات.
وأضاف اليوم نتحدث عن قضية الأراضي الوقفية والانتهاكات التي تتم تحت حجج وذرائع واهية بأن تكون هذه الأراضي حدائق تعود مرجعيتها القانونية لرئيس الوزراء، في انتهاك فاضح وواضح في التدخل السافر في ممتلكات الأوقاف الاسلامية التي هي محمية بالقانون والمعاهدات المبرمة، لافتا إلى أن هذه الأمور بدأت تأخذ دورا أكثر بكثير خلال الفترة القليلة الماضية وزادت بوتيرة متسارعة عما كانت عليه في السابق، على أثر قرار الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وليهودية الدولة.
من جهته أوضح مدير عام دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ محمد عزام الخطيب، سبل الحماية والمدافعة الأردنية عن الأراضي والعقارات الوقفية، والعمل الجبار والجهد العظيم الذي يقوم به الأردن في حماية الاوقاف الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ولا أدل على ذلك من وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين على المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال إنه بالرغم من الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى المبارك في ظل الاحتلال الاسرائيلي والحكومة اليمينية المتطرفة، فلن يمس بإذن الله ما دام جلالة الملك والأردن قائم على هذه الوصاية والرعاية لمدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك.
وأشار الى أن للأردن باع طويل في صيانة العقارات الوقفية وترميمها في مدينة القدس، وهناك أكثر من 1300 مستأجر لعقارات الأوقاف، والتي هي مدعومة بقوة بإيجاراتها بوصاية جلالة الملك عليها، والذي يحث على الدوام على تثبيت المواطنين المقدسيين، ويوصي بعدم رفع الإيجارات على المواطنين المستأجرين لهذه العقارات، وتعمل الأوقاف بجد تبعا لتوجيها جلالة الملك على حماية هؤلاء المواطنين وتثبيت وجودهم وترسيخ صمودهم في مدينة القدس.
كما أشار إلى مبادرة جلالة الملكة رانيا العبدالله "مبادرة مدرستي" التي تعمل على 24 مدرسة لغاية الآن ترميما وإعمارا وصيانة وتأهيلا تربويا وتأهيل معلمين ضمن مبادرة جلالتها العاملة في مدينة القدس منذ أكثر من ست سنوات، كما أن هناك ما تقوم به الأوقاف الاسلامية من دعم أردني قوي في التعامل مع كافة المؤسسات الراعية للأوقاف الاسلامية، واتفاقيات تم إبرامها في عمان لترميم شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان، وهما أهم شارعين تجاريين في مدينة القدس، وكذلك التعاون مع مؤسسات تدعم مدينة القدس كمنظمة التعاون الاسلامي وبنك التنمية السعودي وبنك التنمية الاسلامي، وكل هذه الجهود تصب في مصلحة واحدة وهي حماية المقدسات وحماية الأوقاف ومنع تسريب أراضيها بالقوة لجانب الاحتلال.
وأكد أن جهود الأوقاف موجودة في مدينة القدس من خلال دعم ألف موظف وأكثر من مئة مسجد في مدينة القدس، ودعم مشاريع الإسكان والعقارات الوقفية كانت إسلامية أو مسيحية، وفي بعض الأحيان شراء بعض العقارات لتحويلها إلى مدارس، ودعم التعليم في مدينة القدس؛ حيث تنضوي 42 مدرسة تحت مظلة الأوقاف الاسلامية في القدس بدعم أردني ودعم شخصي من قبل جلالة الملك، خاصة للأوقاف الإسلامية في القدس.
وأوضح أن الوقف الاسلامي والوقف المسيحي يمثلان نحو 80% من مساحة البلدة القديمة في القدس، وهي تحت رعاية ووصاية جلالة الملك عبدالله الثاني التي هي أكبر حماية وضمانة للقدس وأهلها.
--(بترا)
ي أ/هـ ح/ اع
6/2/2018 - 08:55 م
6/2/2018 - 08:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56