"عين على القدس" يتابع الاعتداءات على حقوق اللاجئين وأراضي الوقف بالقدس..إضافة ثالثة
2018/02/06 | 22:53:47
من جهته أوضح عضو مجلس أوقاف القدس، فؤاد فخري الدقّاق، أن مجموعة الأراضي الوقفية متميزة بمساحاتها ومواقعها، وتمثل نحو 10 بالمئة من مساحة البلدية الداخلية تقريبا، وتتوزع خارج الأسوار في المناطق المحيطة وداخل الأسوار، والتي قامت سلطات الإحتلال مباشرة بعد عام 1967 باغتصاب جزء منها مثل حارة الشرف التي أقامت عليها حارة اليهود، ومجموعة من المدارس التي كانت حكومية أكثر منها مدارس أوقاف تديرها الآن وزارة المعارف الإسرائيلية، وخارج الأسوار يوجد العديد من المدارس الأخرى، وكذلك مبنى المحافظة الذي حولته سلطات الاحتلال إلى محكمة، كما حولت مستشفى حكومي في الشيخ جراح إلى مبنى للشرطة، بالإضافة إلى مجموعة من العقارات الحكومية الأردنية التي قامت سلطات الإحتلال باغتصابها ووضعها تحت الإستخدام الإسرائيلي.
وقال إن دولة الاحتلال تعمل في إطار منظومة استراتيجية قديمة، والمخططات التي تضعها البلدية وسلطة الحدائق وضعت بعد العام 1967، وتطورت عبر السنين بشكل مبرمج في تهيئته لقدوم الوقت المناسب لتفعيلها، وتفعيل استغلال واستخدام ومصادرة الأراضي والعقارات التي يكون تحت أيديهم، والذي جاء القرار الأمريكي الأخير ذريعة لزيادة تفعيلها.
وأشار إلى الموقف الأردني، الذي يمثله مجلس الأوقاف، والمتمثل بعدم الدخول في سجلات في المحاكم الإسرائيلية، بحيث لا ندرك ما سيترتب على إجراءات التقاضي في محاكم مسيسة وغير نزيهة قد تؤدي الى الخسارة، وتصبح هناك سوابق أن الأوقاف تدخل قضايا وتخسرها، ولمحدودية السبل تسمح الأوقاف للمستفيدين من العقارات والمستأجرين لها بالتقدم للمحاكم لإقامة الدعاوي، وتقوم الأوقاف بدعمهم وتقديم المساعدة لهم في شتى المراحل القضائية.
وأوضح أن أهم الخدمات التي يقدمها مجلس أوقاف القدس للمقدسيين خارج السور تتمثل بقبول معاملات الوقف الذري التي تقدمها العائلات التي وصلت للجيل الثالث، وخشية من تسرب أراضيهم وبعثرتها يقومون بوقفها لدى دائرة الأوقاف التي تشكل الحاضنة الوحيدة الآمنة لأراضي العائلات المقدسية للحفاظ عليها وتثبيت ملكيتها، بالإضافة لتقديم خدمات مدنية أخرى.
وأضاف أن الأوقاف منفتحة بشكل عام لتقديم أراضيها لتنمية المجتمع المحلي والإقتصاد المقدسي من إقامة مدارس ومشاريع إسكانية، ولكن المشكلة أن هذه الأراضي تضع سلطات الاحتلال اليد عليها وتعيق تنفيذ أي مشاريع فيها، وعندما تكون الأراضي متاحة تكون الأوقاف جاهزة لاستثمارها لصالح المجتمع المقدسي مثلما حصل في أراضي وادي الجوز.
بدوره قال مدير الزكاة في مديرية أوقاف القدس، سمير أبو ليل، إن الأراضي التي تسميها سلطات الإحتلال بالحدائق التوراتية في الحوض المقدس، هي أراضي ملاصقة للجامعة العبرية وهي مئات الدونمات، مشيرا إلى الخطة المدروسة من قبل دائرة الأراضي الإسرائيلية التي تسيطر على هذه الأراضي وتمنع الأوقاف من استغلالها بشتى الطرق باستهداف قديم جديد، قديم يمنع الأوقاف من تقديم أي مخططات لاستثمار هذه الأراضي، وجديد يتمثل في وضع اليد والسيطرة عليها مثل أراضي الوقف في وادي الجوز، التي تقوم الآثار والبلدية بتنفيذ عمل حديقة كبيرة عليها تدعي أنها من أجل السكان العرب، ولكن في الحقيقة والواقع من أجل استخدامات الشبيبة اليهودية.
وأضاف ان الهجمة شرسة على أراضي الأوقاف، منها وضع قبور وهمية فارغة في بعض الأراضي بأسماء وهمية، وبالتالي تزيد كل سنة هذه القبور بهذه الطريقة من أجل وضع اليد عليها، رغم أنها أرض وقفية مثبتة بالطابو.
--(بترا)
ي ا/هـ ح/ اع
6/2/2018 - 08:52 م
6/2/2018 - 08:52 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56