"عين على القدس" يتابع الاعتداءات على حقوق اللاجئين وأراضي الوقف بالقدس..إضافة 1
2018/02/06 | 22:49:48
ولفت مشعشع إلى ما قاله المفوض العام للوكالة، لتطمين اللاجئين، من أن الوكالة ليست للبيع، وانها ليست زرا كهربائيا يتم إطفاؤه وإضاءته من هذا الطرف أو ذاك، وإن تراجع طرف ما فهنالك أطراف أخرى كالمجموعة الأوروبية التي تقدم 950 مليون دولار، وتريد الحملة التي انطلقت الابقاء على المتبرعين الآخرين وحثهم على زيادة تبرعاتهم، وكذلك الإرتقاء بنسبة التبرعات العربية الخليجية، بالإضافة الى طرق أبواب الصناديق الدولية والبنك الدولي والقطاع الخاص، والدول الأخرى، كي تستمر الوكالة بواجبها وتقديم خدماتها الأساسية التي يجب ألا تمس.
وقال إن اللاجىء المقدسي يعاني الأمرين، فهو يعاني من وضعية اللجوء التي يعيشها وشعوره أنه في كينونة مؤقتة، والجانب الآخر أنه يدفع ثمن مقدسيته بالضرائب الباهظة والأساليب الملتوية وغير الملتوية لجعل حياته جحيما عبر سلسلة طويلة من التضييقات على الحركة والتجارة والتعليم والسكن والعمل وخلاف ذلك، مما أدى لتحمل الوكالة مسؤولية مضاعفة تجاه اللاجيء المقدسي الذي يعيش أوضاعا صعبة عبر برنامج توزيع مساعدات وطرود غذائية في مدينة القدس ذاتها.
ولفت إلى الاجراءات التقشفية الصعبة التي أدخلتها الوكالة، بالطلب من مئات عمال المياومة أن يذهبوا الى بيوتهم، مضيفا أن هناك مؤشرات بخصوص الكثير من العقود غير الثابتة والمؤقتة التي تعمل على نظام المياومة أو برنامج العمل مقابل الغذاء المطبق في غزة، أن الوكالة لا تستطيع تجديد هذه العقود، وربما يكون هناك إجراءات تقشفية صعبة ناتجة عن الأزمة المالية التي مهما بلغت لن تؤثر على الخدمات الأساسية نتيجة الالتزام الاخلاقي الدولي.
واضاف أن الجانب المتعلق بحملة "الكرامة لا تقدر بثمن" جاءت تتويجا لجهد أطلقته الوكالة منذ سنتين مع البنك الدولي، حيث تعتبر المخرجات للعلمية التربوية في الوكالة من أفضل المخرجات والنتائج في منطقة الشرق الأوسط، والبنك الدولي يعنى بملف التربية والتعليم، آملا أن تترجم الحوارات التي دارت لأكثر من عامين في تخصيص ميزانيات للتربية والتعليم التي تستحوذ على حصة الاسد من خدمات الوكالة، بالإضافة الى الدعم المأمول من بنك التنمية الاسلامي والجمهورية التركية والقطاع الخاص الدولي والعربي والاسلامي.
وقال ان الوكالة بدأت مهمة العام الماضي لم تستطع الوكالة بسبب ضغوطات ترجمتها إلى الواقع، كون الوكالة تعتمد على تبرعات طوعية من المانحين، وهي التنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة، بإدخال ميزانية ثابتة ضمن ميزانية الأمم المتحدة لكي تكون مكملة للتبرعات الطوعية التي تقدمها الدول الأعضاء، بالإضافة إلى أدوات أخرى تعمل الوكالة على التحضير لها.
--(بترا)
ي ا/هـ ح/ اع
6/2/2018 - 08:48 م
6/2/2018 - 08:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56