"عين على القدس" يتابع الاعتداءات على حقوق اللاجئين وأراضي الوقف بالقدس
2018/02/06 | 22:45:47
عمان 6 شباط (بترا)- قال الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" في فلسطين والقدس، سامي مشعشع، ان الأعداد المتزايدة من المستفيدين من خدمات الوكالة من اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وتحديدا في قطاع غزة وسوريا ولبنان، الذين يسقطون تباعا دون خط الفقر، أدى الى ازدياد الضغط على الخدمات المقدمة، والذي يؤثر على الكم والكيف ولاحقا التقليص، نتيجة القرار الأمريكي الأخير بتقليص مساهمتها في ميزانية الوكالة وميزانية الطوارىء، الذي سيضرب في مقتل خدمات الوكالة في القدس وضواحيها.
وأوضح مشعشع، في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني، مساء أمس الإثنين، أن "الأنروا" التي تأسست بقرار أممي في العام 1949، نتيجة احتلال الجزء الأكبر من فلسطين وتشريد أكثر من 750 ألف لاجيء فلسطيني قسرا من بيوتهم وعن أراضيهم، بدأت عملياتها الإغاثية المناطقية في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم وعودتهم إلى ديارهم عبر بوابة القرارات الأممية التي أكدت على حق اللاجئين في العودة والتعويض.
وأشار إلى وجود 110 آلاف لاجيء مسجل في القدس وضواحيها من البلدات والقرى، يعيشون في وضعية قانونية مبهمة مثل جميع المواطنين المقدسيين، تقدم لهم خدمات الطبابة والتعليم والنظافة، منوها الى ان وجود جدار الفصل العنصري الذي فصل القدس ومخيمها عن رئتها في الضفة الغربية، يجعل تقديم الخدمات لمستحقيها خارج القدس في غاية الصعوبة، ويفرض الحركة في مساحات واسعة وعبر حواجز وطرق التفافية في مواقع في الأصل هي متجاورة، مما يؤدي الى أن تكون الخدمات ليست بالمستوى المطلوب.
وثمّن "جهود الدول المضيفة التي لولاها ما استطاعت الوكالة أن تقدم خدماتها على مدى سبعة عقود، والتي هي مضيفة ومتبرعة في نفس الوقت، مشيدا على وجه الخصوص بجهود المملكة الأردنية الهاشمية، ليس لأنها تستضيف 2ر2 مليون لاجيء فلسطيني مسجلين لدى الأنروا على الأراضي الأردنية وحسب، ولكن السبب الأهم أن ميزانية الوكالة التي تقدم للاجئين الفلسطينيين وتقوم على خدمتهم في الأردن الحكومة الأردنية عبر دائرة شؤون اللاجئين التابع لوزارة الخارجية، تقدم ثلاثة أضعاف هذا المبلغ كخدمات مكملة او رديفة لخدمات الوكالة، والأمر نفسه ينسحب على تدخل الحكومة الأردنية المباشر في مساعدة الوكالة في ادارة دفة عملياتها في القدس لخدمة 110 آلاف لاجيء، واذا ما قيس ما يغطيه الأردن من خدمات مكملة ورديفة لخدمات الوكالة، فإن الأردن يعتبر أكثر الدول تبرعا للأنروا.
وقال إنه نتيجة لتراجع الدعم الأمريكي الكبير للوكالة الذي كان يقدم ما بين الربع والثلث من إجمالي الميزانية العادية الأساسية التي تقدم من خلالها الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية المعروفة، وكذلك الدعم الطارىء الذي كان يقدم خدمات طارئة لأكثر من نصف مليون لاجيء فلسطيني في سوريا، عانوا أسوأ الأوضاع والظروف منذ تفجر الأزمة السورية، وجب على الأنروا أن تطلق حملة دولية قبل أسبوعين، سميت "الكرامة لا تقدر بثمن"، أي ان الأموال التي تحتاجها الوكالة لن تكون على حساب كرامة اللاجيء الفلسطيني، وتطمح الوكالة من خلال الحملة إلى جمع 500 مليون دولار خلال هذا العام، لكي لا تتأثر خدماتها وتضطر لإغلاق مدارس وعيادات وتسريح عشرات آلاف العاملين.
يتبع......يتبع
--(بترا).
ي ا/هـ ح/ اع
6/2/2018 - 08:42 م
6/2/2018 - 08:42 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56