"عين على القدس": ضرائب الإحتلال تستهدف عقارات الكنائس في القدس.. إضافة أولى
2018/02/13 | 23:31:47
من جانبه، أشار الناطق الرسمي باسم الروم الأرثذوكس، الأب عيسى مصلح، إلى أنه منذ زمن العثمانيين والإنجليز والأردن، والكنائس لا تدفع الضرائب، وهذا متعارف عليه بوجود ميثاق دولي واتفاقيات ثنائية، متسائلا: هل من المعقول أن تكون كنيسة من دون قاعة لها؟، أو دير من دون غرف لرهبانه من أجل استراحتهم والقيام بواجباتهم الدينية.
وأضاف، هذا يشكل عدوانا على الوجود المسيحي، ويريدون تقييد حريتنا.
بدوره قال رئيس اللجنة الرئاسية للكنائس، طه عميره، إن هذا المرسوم يشكل استهدافا لمدينة القدس بأكملها وتحديدا الوجود المسيحي فيها، وبالتالي هو يستهدف المؤسسات التابعة للكنائس من مؤسسات تعليمية ومستشفيات ومؤسسات مجتمعية، التي تشكل حوالي 40% من طاقة التشغيل في المدينة المقدسة.
ولفت إلى أن القدس بأوقافها المسيحية والإسلامية مستهدفة بمختلف الضغوط لتفريغ المدينة المقدسة وتهويدها على مراحل.
ووصف مطران الكنيسة الإنجيلية، المطران ابراهيم عازر، القرار بالخطير جدا بالنسبة للوجود المسيحي في القدس الذي يعيش ظروفا صعبة، يحاول فيها التمسك والحفاظ على وجوده في المدينة المقدسة، مشيرا إلى أن هذا القرار هو انتهاك لحقوق الكنيسة المسيحية المتبع حتى اللحظة في ظل تناسق العلاقة الإنسانية والدينية القائمة.
وفي المحور المتعلق بدعم الهيئة الخيرية الهاشمية لصمود المقدسيين، قال مدير دائرة التخطيط والبرامج والإعلام في الهيئة، محمد ناصر الكيلاني، إن الهيئة تقدم منذ عام 2000، المساعدات الواجبة للأشقاء والرحم الموصول في فلسطين الذين يمثل الأردن لهم الرئة الثانية، مشيرا إلى أن هذه المساعدات تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، التي يلاحظ في في السنين الأخيرة حجم المعاناة والضغوطات التي يتعرض لها أخوتنا في فلسطين، والظروف الصعبة التي يعيشونها.
وبيّن الكيلاني أن الهيئة استطاعت أن تشحن إلى الضفة الغربية والقدس وغزة ما يعادل 50 مليون طن من المساعدات سواء كانت مواد إغاثية عاجلة او مستلزمات طبية او تحقيق برامج علاجية، منها علاج المئات من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في العدوان على غزة، وتأمين أطراف صناعية لهم، وإرسال 880 وحدة سكنية، بالإضافة إلى دعم المستشفى الأردني الميداني في غزة الذي زوّد بطاقم من الأطباء المهرة الذين يزيدون أيضا من قدرات الأطباء الفلسطينيين الموجودين في غزة، عدا عن محطتي التضميد الجراحي في مدينتي رام الله وجنين، وتزويد الضفة الغربية بما تحتاجه من الدعم الطبي.
وأضاف أن هذا جميعه تحقق بفضل توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي وجه رسائل مباشرة إلى الهيئة الخيرية الهاشمية لتعزيز هذه المساعدات، ودعم صمود الأشقاء في ظروفهم الصعبة، وخاصة القدس التي لها مكانة خاصة وتمر بأصعب الظروف بعد قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وأوضح الكيلاني أن الحملة الحالية التي تنفذها الهيئة الهاشمية في القدس تنقسم إلى ثلاثة محاور، أولها الدعم المباشر للأشقاء المقدسيين في تعزيز صمودهم وتخفيف وطأة صعوبات الحياة عليهم، وثاني هذه المحاور هو المحور الطبي الذي يتعلق بالإمداد الطبي وتزويد مستشفيات القدس بالأجهزة الطبية المطلوبة، بالإضافة إلى توفير بدل علاج للمرضى الفقراء الذين لا يستطيعون تغطية نفقات علاجهم، ويتم ذلك من خلال لجنة زكاة القدس، أما المحور الثالث فهو المحور التعليمي الذي يمثل مصدر قوة للشعب الفلسطيني في تعزيز الصمود، لأن الشعب الواعي المتعلم، تكون قدرته على المقاومة والصمود والتأقلم مع الظروف الصعبة أفضل من غير المتعلم، ويتم ذلك من خلال دعم مدارس القدس، وتبني طلبتها المتفوقين الفقراء بمنح دراسية.
وأشار الكيلاني إلى التعاون المتواصل منذ فترة طويلة مع اللجان الشعبية ولجنة زكاة القدس التي هي جزء من دائرة الأوقاف، وهي على تواصل تام وقريب من المقدسيين، وتشكل الدليل الذي يتلمس أوضاع المحتاجين في القدس، لافتا إلى أنه تم في الحملة الأخيرة إحالة العطاء المتجمع من المبلغ المتبرع به على تجار مقدسيين، الذين قاموا بدورهم بشراء الإحتياجات اللازمة، ووردوها على لجنة زكاة القدس، ومن ثم تم توزيعها، وذلك من أجل دعم التاجر المقدسي الذي يعاني من الحصار والتضييق.
وأضاف، أن مؤسسات المجتمع الأردني لا تبخل بتقديم المساعدة للمقدسيين، مشيرا إلى أن جميع مؤسسات الدولة الأردنية والنقابات المهنية تساهم في ايصال هذا الدعم وتسهيل عمل الهيئة الخيرية الهاشمية في فلسطين، وجميعها تعمل بيد واحدة وتنسيق مشترك، كما أ، الهيئة تقوم بحملات لحشد التبرعات والمساعدات وتتلمس الاحتياجات المطلوبة وفق احتياجات كل منطقة وحسب التنسيق مع الأهل هناك الذين يطرحون بعض المشاريع التي نستطيع القيام بتقديم المساعدة لها، ومنها كفالة جلالة الملك عبد الله الثاني لـ 1500 يتيم في غزة، تتابعهم الهيئة من خلال جمعية الوئام، والقيام بدراسة برامج تساهم في التنمية المستدامة في القدس.
وأكد الكيلاني أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية هي جزء من المجتمع الأردني، ولديها وقف خاص لتحقيق الأهداف في القدس، مشيرا إلى أنه كلما استطعنا تعزيز رصيد صندوق الوقف استطعنا الخروج بحلول وطرق لدعم الأهل في القدس، وكلما توفرت الإمكانيات المادية زادت وتوسعت طرق استثمارها في دعم الصمود المقدسي.
يتبع......يتبع.
--(بترا)
ي ا/ هـ ح/ اع
13/2/2018 - 09:28 م
13/2/2018 - 09:28 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56