بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. "عين على القدس".. الخيارات المتاحة للرد على قرار ترمب

"عين على القدس".. الخيارات المتاحة للرد على قرار ترمب

2017/12/19 | 14:23:50

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 19 كانون الأول (بترا) - قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور نبيل عمرو، إن ما عبر عنه مندوبو الدول الأعضاء في التصويت الذي جرى أمس في مجلس الأمن، خاصة ما عبر عنه مندوبو الدول الكبرى دائمة العضوية يشكل إيحاء جديدا في هذه الفترة، وهو أن قضية القدس التي كانت بإجماع المحللين مؤجلة بحكم حساسيتها، أحدث قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب انقلابا في مكانتها بالعملية السياسية، ولم يعد من المفيد القول ان مستقبل القدس يتحدد بالتفاوض. وأضاف عمرو في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الإثنين، إنه أصبح من الضروري بعد قرار ترمب أن يطور العالم موقفا عمليا وفعالا من القدس، للحصول على اعتراف صريح بأن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، معربا عن اعتقاده بأن الروس فعلوا شيئا كهذا حين قالوا ان "القدس الغربية عاصمة لإسرائيل والشرقية لفلسطين". وأشاد عمرو بالجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني مع الدول التي رفضت أن تكون القدس عاصمة للدولة اليهودية، إضافة الى اللقاءات التي يجريها جلالته مع رؤساء الطوائف والقوى المسيحية، بصفتها قوى حضارية معتدلة وتريد أن ترى القدس مفتوحة يمارس فيها الجميع عبادتهم بحرية لكن دون مصادرة الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني في المدينة، مؤكدا أهمية الموقف المسيحي بكل أطيافه وفي كل أنحاء العالم كي لا تبقى القضية في إطارها الإسلامي فقط لأن الصراع ليس دينيا وإنما سياسي. وأشار الى تقدير الشارع الفلسطيني للدور المخلص والمؤثر والفعّال لجلالة الملك بخصوص مدينة القدس، والمنسجم مع الرعاية الهاشمية للمقدسات، وهي الرعاية التي تسعد الفلسطينيين ويدعمونها كونها تشكل سدا منيعا يحمي المدينة المقدسة في وجه التغول الاسرائيلي بالتوازي مع الموقف الشعبي الاردني والفلسطيني والمقدسي العارم بأن القدس لن تكون لإسرائيل، معتبرا أن منظمة التحرير تلقت ضربة قوية من ترمب وضعت المنظمة في مأزق كبير فيما يتعلق بطريقة التعامل المستقبلي مع عملية السلام، ما يرتب على المنظمة مسؤوليات كبيرة في مسألة القدس أهمها أن تعود المنظمة كجسم قوي وفعّال بشكل مؤسسي يؤدي دوره بشكل جيد، وإنهاء الانقسام الذي يضعف مصداقية المنظمة والمصداقية الفلسطينية عموما، إضافة الى أهمية دعم أهل القدس بصورة أفضل بكثير مما هي عليه الآن. ولفت ايضا الى الإرباك الدولي الذي أحدثته ارتجالات ترمب، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع القضايا الكبرى والمشاكل الدولية، واشتباكه مع العالم كله بنمط مختلف عن السياسات المتعاقبة للرئاسة الأميركية، معتقدا أن الولايات المتحدة تعتبر عملية السلام استثمارا أميركيا وليس ممكنا إيجاد مرجعية مختلفة ما دامت اسرائيل في اللعبة، وما دامت الولايات المتحدة متمسكة بإسرائيل. من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي سلطان الحطاب، إن ترمب لم يقم اعتبارا لقرارات الشرعية الدولية ولا للعالم الذي ردّ عليه أمس في مجلس الأمن من خلال 14 دولة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تعزل نفسها في مجلس الأمن بعد أن أثبت ترمب أنه لن يتراجع عن موقفه المتطرف والمسؤول عن تفجير الأوضاع في الشارع العربي. وأعرب الحطاب عن اعتقاده أن الرئيس ترمب أدار ظهره لعملية السلام ونسف نصوص الاتفاقيات المبرمة التي تنص على أن القضية المؤجلة في القدس لا يجوز المس بها الى حين المفاوضات النهائية، إضافة الى النص على حق الاردن بالإشراف والرعاية للأماكن المقدسة في المدينة. ورأى الحطاب أن مؤتمر القمة الإسلامية في اسطنبول كان ناجحا بغض النظر عن مستوى التمثيل، لأن الأهمية تكمن في القرارات التي اتخذت بالإجماع وعلى رأسها أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وهو ما أعاد قضية القدس في قلب اهتمامات العالم، متوقعا ان الفيتو الأميركي في مجلس الأمن سيدفع الفلسطينيين للجوء الى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرارات شبيهة بالقرارين 181 و 194، لتشكل رافعة للدبلوماسية والجهد الفلسطيني والأردني والعربي في ترسيخ الدولة الفلسطينية، وهو إن حصل فسيكون انتصارا دوليا للقضية الفلسطينية. وأشار الحطاب الى أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الى فرنسا هذا اليوم، ولقاءه قبل ذلك قداسة بابا الفاتيكان الذي له موقف مختلف من خلال تمثيله للكنيسة الكاثوليكية والذي لن يسمح بأن تكون القدس عاصمة لإسرائيل كدولة يهودية، سيمكن الأردن من النهوض بمهمات كبيرة، معربا عن اعتقاده أن لقاء جلالة الملك مع رؤساء الطوائف المسيحية في عمان، جاء مقدمة لاستنهاض الموقف المسيحي الذي يصطف أصلا الى جانب الوصاية الهاشمية وضد الصيغة التي تريد أن تجعل القدس عاصمة الدولة اليهودية. وقال، إن الحالة الأردنية التي تشكلت تتماهى مع الحالة الفلسطينية، وهي نتاج علاقة الأردن والهاشميين التاريخية بالقدس، مشيرا الى تأكيد جلالة الملك في كل مناسبة أن قيام الدولة الفلسطينية جزء من الأمن الوطني الأردني، ولهذا تدفق الشارع الأردني وما يزال احتجاجا على قرار ترمب. وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس أمجد أبو عصب لتقرير القدس، إن الأسبوع الثاني من الاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات في القدس، أسفرت عن اعتقال وإبعاد المئات من النشطاء المقدسيين من بينهم عشرات النساء والأطفال، في محاولة لكسر إرادة المقدسيين عبر هذه الإجراءات الظالمة، إضافة الى أساليب الضرب والتنكيل وفرض الإقامة الجبرية، مشيرا الى أن تداعيات قرار ترمب الجائر تلقي بظلالها على المشهد اليومي للمدينة المقدسة، حيث باتت المظاهرات والاعتصامات جزءا لا يتجزأ من مشهد المدينة. وأعرب مقدسيون عن اعتزازهم بالموقف الإسلامي في مؤتمر القمة الإسلامي الذي انعقد في مدينة اسطنبول التركية، وأثنوا على القرارات التي اتخذت بحق القدس والقضية الفلسطينية، آملين أن تترجم على أرض الواقع. واكدوا حاجة أهل القدس وفلسطين الى من يقف الى جانبهم من الأشقاء العرب والمسلمين لإيصال صوتهم الى العالم لانتزاع الاعتراف بدولتهم بعاصمتها القدس الشريف. ورصد تقرير "القدس في عيون الأردنيين" ردود الأفعال في الشارع الأردني على قول جلالة الملك "حقنا في القدس أبدي وخالد"، حيث أشاد مواطنون بخطاب جلالة الملك في القمة الإسلامية في اسطنبول، الذي ركز على الدور الأردني الهاشمي الصلب للحفاظ على القدس والمقدسات. كما ثمنوا مواقف جلالته في كل المحافل الدولية التي تؤكد على الثوابت الأردنية الراسخة فيما يتعلق بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في فلسطين والقدس، مؤكدين أن القدس لا يمكن التنازل عنها ولا يمكن التفريط بمقدساتها، وستبقى عربية إسلامية خالدة الى الأبد، مثلما كانت على مر العصور، ولن تكون في يوم من الأيام عاصمة للكيان الصهيوني. -- (بترا) ي أ/ اح/ب ط
19/12/2017 - 12:19 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed test site map 404

2026/09/27 | 12:18:14

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo