عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا...اضافة اولى واخيرة
2018/06/27 | 21:41:55
وإيمانا من سموه بضرورة دعم الشباب وتطوير مهاراتهم وتوفير فرص تدريبيّة عالميّة لهم، قامت مؤسسة ولي العهد وبتوجيه من سمو الأمير الحسين، بإيجاد شراكات مع عدد من الجهات الدوليّة أبرزها إنشاء برنامج تدريبي بالشراكة مع شركة إيرباص العالميّة، وفتح شراكة عمل جديدة مع المركز الوطني للأبحاث الفضائيّة في فرنسا، كما قامت المؤسسة بتجديد اتفاقيّة العمل على البرنامج التدريبي الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا).
ولإظهار قدرات وابتكارات الشباب في مجال الفضاء، جاءت مبادرة (مسار)، وهي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، التي بدأت بهمة عدد من المتدربين من الدفعة الأولى من الطلبة الذين تدرّبوا لدى الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا)، لتصميم وبناء أول قمر صناعي أردني مصغر يحمل اسم (JY1-SAT) تخليداً لذكرى المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، إذ كان نداء الراديو الخاص بجلالته يحمل الرمز JY1، والمتوقع اطلاقه هذا العام.
وبهدف دعم الشباب وتحفيزهم على الابتكار والإبداع، وسعياً لإيجاد مظلّة متكاملة تجمع الباحثين والدارسين والمخترعين جنباً إلى جنب من مختلف أنحاء الأردن، افتتح سموه مختبر تصنيع رقمي باسم "مصنع الأفكار- TechWorks"، يضم عدداً من الأجهزة والمعدات الحديثة، ويهدف إلى تعزيز منظومة الابتكار في الأردن من خلال الجمع بين الشباب والأفكار والأجهزة الحديثة وآلات الطباعة ثلاثيّة الأبعاد.
وعلى الصعيد الدولي، وعلى خطى جلالة الملك عبدالله الثاني، وجده، الذي حمل اسمه، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، يُنظر إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على أنه من الداعمين لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وقام سموه بحمل رسالته الخاصة بضرورة الاهتمام بالشباب للمحافل الدولية، ووضع موضوع الشباب في مناطق النزاع ودورهم في بناء سلام مستدام على جدول مجلس الأمن. ففي الثالث والعشرين من شهر نيسان من العام 2015، أصبح سمو ولي العهد أصغر شخصية على الإطلاق تترأس اجتماعا لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، حينما أدار جلسة المجلس عن "دور الشباب في مناطق النزاع في صناعة سلام مستدام"، كما قاد مناقشة مفتوحة حول كيفية تمكين الشباب من مكافحة التطرف والعنف، والمساهمة في مواجهة هذا الخطر.
واستناداً لدعوة سموه، التي أطلقها في مجلس الأمن، استضاف الأردن المؤتمر الدولي الأول الخاص بالشباب في مناطق النزاع، وأصدر المشاركون فيه (إعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن)، وتعهد سمو ولي العهد في حينه بأن يسعى الأردن، من خلال عضويته في مجلس الأمن، بالعمل على إصدار قرار بالاستناد إلى توصيات الإعلان، وهو ما تم فعلاً حين تبنى مجلس الأمن، بناءً على مشروع قرار تقدم به الأردن، في التاسع من كانون الأول من ذات العام، قراراً حمل رقم 2250 حول الشباب والسلام والأمن، وهو أول قرار لمجلس الأمن بهذا الخصوص.
وقد جاء القرار تتويجا لجهود الأردن على مدار السنوات الماضية، وجهود سموه الواضحة، خلال فترة عضوية المملكة الأردنية الهاشمية في مجلس الأمن، لتسليط الضوء على دور الشباب وأهمية مشاركتهم، كعنصر أساسي وفاعل في صناعة السلام وحل النزاعات.
وفي شهر أيلول من العام 2017، ألقى سمو الأمير الحسين، في نيويورك، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، ركز فيها على جيل الشباب، وأهم التحديات التي تواجهه.
وفي شهر أيار من عام 2017، ألقى سموه الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي استضافته المملكة، تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل".
وفي كلمته، التي ألقاها أمام أكثر من 1100 شخصية من السياسيين، وقادة الأعمال من أكثر من 50 دولة، شدد سموه على أهمية تمكين ودعم الشباب العربي، مضيفا "ما يريده الشباب العربي هو ذاته ما يريده أقرانهم في كل مكان؛ يريدون فرصا عادلة؛ يريدون فرصة ليكون صوتهم مسموعاً؛ وفرصة لإحداث التغيير وما يميز شبابنا العربي أنهم تواقون ومتعطشون لهذه الفرص لدرجة لم أشهد لها مثيلاً قد يعود ذلك إلى التحديات الصعبة التي نواجهها، والتي تدفعنا للتشبث أكثر بالأمل".
--(بترا)
م ق/ار
27/6/2018 - 06:39 م
27/6/2018 - 06:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29