عيد ميلاد جلالة الملكة نور الحسين يصادف غدا .. إضافة ثالثة وأخيرة
2017/08/22 | 20:19:47
وتترأس جلالة الملكة نور الحسين أيضاً، مؤسسة الملك الحسين الدولية وهي مؤسسة غير ربحية لدعم مؤسسة الملك الحسين، ومن مشاريعها "جائزة الملك الحسين للقيادة" للأفراد أو الجماعات أو المؤسسات ممن تسهم جهودهم وقيادتهم الشجاعة في تعزيز التنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، والتسامح والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي مسعىً من جلالتها لدعم المشاريع الإعلامية الرامية إلى تجسير الهوة السياسية والثقافية أطلقت جلالتها برنامج الإعلام والإنسانية من خلال مهرجان تريبيكا للأفلام في مدينة نيويورك.
وجلالتها مناصرة قوية ومنذ وقت طويل للجهود الرامية لإيجاد حل شامل ودائم للصراع العربي الإسرائيلي ولقضايا اللاجئين الفلسطينيين، وهي عضو مجلس إدارة "المنظمة الدولية للاجئين". كما أنها صوت مناصر لحماية المدنيين في أماكن الصراع والنازحين في مختلف أنحاء العالم. وتولي جلالتها اهتماماً مستمراً لحشد التأييد للعراقيين النازحين داخلياً والمهجّرين في كل من الأردن وسوريا ودول أخرى بعد حرب العراق عام 2003، ولملايين النازحين السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.
وانصب تركيز جلالة الملكة نور الحسين أيضاً على منطقة البلقان، خاصة بعد تنفيذ أول مهمة إنسانية هناك عام 1996، والتي هدفت إلى تقديم مساعدات أردنية للناجين بعد سقوط سربرنيتشا. وجلالتها مفوض اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين وهى الجهة الرائدة عالمياً في توفير نظام التعرف على الضحايا عن طريق الحمض النووي وتوفير أفضل الممارسات للتعافي والمصالحة للدول التي تتعامل مع الكوارث الطبيعية وانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان والنزاعات. وبوصف جلالتها أقدم مفوض في اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين، فقد دعمت الجهود التي تكللت بتطوير اللجنة لتصبح منظمة حكومية دولية في لاهاي تعمل مع أكثر من 40 بلداً. كما تشارك اللجنة في تنفيذ برامج في كولومبيا والعراق والشتات السوري، وكذلك في غرب البلقان.
كما تترأس جلالتها منذ العام 1995 كليات العالم المتحدة، وهي شبكة مكونة من 17 كلية مناصرة لتساوي الفرص في جميع أنحاء العالم وتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والسلام العالمي.
وجلالة الملكة نور من مؤسسي شبكة "جلوبال زيرو"، وهي حركة دولية تعمل من أجل نزع الأسلحة النووية في جميع أنحاء العالم. كما مثلت الشبكة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عام 2009، وعملت مستشارة للفيلم الوثائقي "العد التنازلي"، الذي أنتج عام 2010 لتسليط الضوء على التهديد المتنامي للأسلحة النووية.
وجلالتها مستشارة وداعمة للحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، وبوصفها راعية لشبكة الناجين من الألغام الأرضية، استضافت جلالة الملكة نور المؤتمر الدولي الأول للإصابة بالألغام الأرضية والتعافي منها في الشرق الأوسط، والذي عقد في مدينة عمان سنة 1998، ودعمت جهود مصادقة الأردن على اتفاقية أوتاوا. وفي الأول من تشرين الأول عام 1998، أعلنت جلالتها عن المصادقة رقم 40 على معاهدة أوتاوا لحظر الألغام الأرضية في منظمة الأمم المتحدة، والتي توضح بالتفاصيل الإجراءات الجديدة لتطبيق المعاهدة على الصعيد العالمي ولتعزيز جهود مساعدة الناجين من الألغام.
وجلالتها عضو مجلس أمناء "معهد آسبن"، ومستشارة أيضاً لمؤتمر "ترست وومان" السنوي الذي تنظمه مؤسسة ثومسون رويترز لمنح حقوق النساء دعماً قانونياً. وهي عضو المؤسسة الأميركية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا). كما تشغل جلالتها منصب الرئيس الفخري لبرنامج المجتمع المدني وبناء السلام في الشرق الأوسط، جامعة ماكجيل- كندا. كما عملت جلالة الملكة نور الحسين مع عدد من المنظمات الدولية الأخرى مثل: مؤسسة السلام في العصر النووي، وبذور السلام ومجلس القيادات النسائية في العالم والنساء المناضلات من أجل السلام، التي تعمل لتعزيز جهود تحقيق السلام على المستوى العالمي، والتعافي من النزاعات. وجلالتها عضو أيضاً في المجلس الاستشاري لـ"مركز بيو للدراسات".
وللملكة نور الحسين كتابان منشوران هما "الحسين عاهل الأردن" و"قفزة الإيمان: مذكرات حياة غير متوقعة"، الذي حقق أفضل مبيعات وفق صحيفة نيويورك تايمز وتُرجم إلى 17 لغة.
ولجلالة الملكة نور الحسين أربعة أبناء هم، صاحبا السمو الملكي الأمير حمزة والأمير هاشم وصاحبتا السمو الملكي الأميرة إيمان والأميرة راية. كما أن لها تسعة من الأحفاد.
--(بترا)
س أ/ار
22/8/2017 - 05:17 م
22/8/2017 - 05:17 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56