بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. عيد الام: تسليع المناسبة تكريس للصورة النمطية للمرأة

عيد الام: تسليع المناسبة تكريس للصورة النمطية للمرأة

2015/03/19 | 16:37:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 19 آذار (بترا) اخلاص القاضي – عشية عيد الام، تنتشر كالنار في الهشيم إعلانات تربط ترويجها لسلع بالعيد، ما يعتبره مراقبون وأكاديميون، اختزالا لدور الأم النبيل بالطهي والخدمة المنزلية، في تكريس للصورة النمطية للمرأة الام. يقول متخصصون في علمي الاجتماع والشريعة، إنه لا يليق اختزال يوم الأم بطريقة استهلاكية تستخف بدورها، معتبرين أن الهرم الوجداني والإنساني ربما أصبح مقلوبا من حيث أهمية الحضور العاطفي للأم، إذ تحولت مناسبة يومها السنوي إلى ثنائية العرض والطلب في السلع المهداة اليها، داعين إلى إعادة النظر بمفهوم استدامة التعبير الوجداني للأم طيلة أيام السنة في إطار من الاحترام والعاطفة والسؤال المستمر عنها حتى في غمرة انشغالاتنا بظروف الحياة اليومية. يقول عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد الخطيب، "ليس من الانصاف اختزال الأم في أواني الطهي والتنظيف كنوع من الهدايا التي تقدم لها، بل أن الهدية من المفترض أن تعبر عن مكنونات الحب والاحترام والتقدير والعاطفة، والبر بالوالدين". ويلفت الدكتور الخطيب إلى أن الأم تحتاج إلى الأمان، بحيث نقدم لها ما يعبر عن حبنا لذاتها وليس لطعامها، كأن نهديها رحلة للاستجمام، أو رحلة لأداء فريضة العمرة مثلا، مؤكدا أن كل الاعلانات التي نسمع عنها أو نراها لا تتعدى البعد التجاري، لتحقيق مزيد من الارباح للتجار، مطالبا بحملة اعلامية تعيد للأم دورها الحقيقي وكيانها، بحيث يتم الترفع عن أواني الطبخ وأدوات التنظيف وطناجر الطهي و "الجلايات". ويشير إلى نوع من الهدايا في ظل الحملات الاعلانية الضخمة عن ادوات المطبخ والطهي، وارتباط ذلك ذهنيا بفكرة أننا كنا نعود من المدرسة فنرى الطعام جاهزا والبيت مرتبا...، وهذه الفكرة تجعلنا نفكر في أن الأم ربما ملّت من هذا الدور اليومي وتريد شيئا استثنائيا يبعدها عن الروتين المعتاد. ويُشخّص الاستاذ المشارك في علم الاجتماع الدكتور حسين محادين من منظور علم اجتماع، الأدوار المتعددة التي تؤديها المرأة وتصل الى مسامات الحياة جميعها بما فيها الرجل الذي يتممها بالمعنى الارتباطي، لكن هذا التشعب والعمق لا يوازيه من غايات المعاني السامية للأم على الدوام. ويقول، "يبدو أن تجار السوق كانوا الأذكى في التقاط المعاني المحوّرة لدور الأم والمختزلة بيوم وحيد في السنة مع تكرار وجود عناصر إغرائية بالمعنى الاستهلاكي للناس، ما أوجد تحريفا لمعنى الأمومة ودلالاتها، إلى الحد الذي أصبح فيه العرف أقوى من سمو المعاني عبر البحث عن سلعة مادية مؤقتة أو عنوان فرعي صغير يستثمر في يوم وتُهمل معاني الأم في بقية أيام السنة". ويبين الدكتور محادين أن الهرم الوجداني والانساني ربما أصبح مقلوبا من حيث أهمية حضور الأم ذهنيا في ظل تحول المناسبة "عيد الأم" إلى ثنائية العرض والطلب في السلع المهداة غالبا، مشيرا إلى أن علينا إعادة النظر بمفهوم الاستدامة في التعبير وتعزيز حضور الأم، فهي الولود في العاطفة المستمرة، وهي المأوى والحضن الحاني بالصبر والعطاء دون كلل أو شكوى. ويزيد، أمام هذه الأبعاد لابد من القول ان أمامنا الكثير ما يمكن عمله لصالح امهاتنا ومن ذلك التمكين، فما زالت مشاركة المرأة في الأردن أقل من المتوقع حيث لا تتجاوز النسبة 15 بالمئة، ولا زالت هنالك اتجاهات غير منصفة بحقها ومنها تدني الاجور ومحدودية الضمانات الصحية من حيث الجودة، ناهيك عن النظرة المجتزأة لقدراتها وحضورها في العمل وفي النقابات ومؤسسات المجتمع المدني وسوق العمل . ويرى الدكتور محادين أن الانسان عندما أخذ في الاغتراب في علاقاته الانسانية ضعفت العلاقات الاجتماعية وسادت (الانا) المضخمة، ما أثّر على التواصل مع الوالدين وتحديدا الأمهات حيث بدأنا نلحظ زيادة بأعداد الملتحقات بدور الرعاية، في ظل هجر لقيم العائلة. ويرى أن علاقاتنا مع أمهاتنا شابها الفتور بسبب انشغالات الحياة وأحيانا البعد الجغرافي الذي حال قسرا دون التواصل اليومي مع الأم، التي أفنت عمرها في التربية والتعليم بغية تحقيق انسانيتها في رؤية أولادها في مواقع متميزة علميا وعمليا. ويشدد على أهمية الحوار مع الأمهات، بعد أن شابه بعض الفتور خاصة في ظل التكنولوجيا التي تقتصر على التواصل الفضائي دون الحوار الوجداني المباشر الذي يرصد لحظيا ردود الفعل المختلفة، ما يحدث صورة مضللة حول التواصل، إذ يضع البعض منشورا معينا "بوست" بمناسبة عيد الأم على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لإظهار حبه لوالدته, فيما هو يمارس في الظل ما هو نقيض لذلك السلوك من تعنيف لفظي أو معنوي . ويلفت الدكتور محادين إلى أهمية ايجاد لغة مشتركة بين الاجيال والحفاظ على مكانة الأم بكل أيام السنة وليس عبر "طنجرة وقلاية". وتتحفظ استاذة علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتورة رانيا جبر، على تخصيص يوم واحد في السنة للأم، فيما الأصل أن كل أيام السنة هي ممارسة فعلية احتفالية بالأم قولا وفعلا واحتراما وتقديرا وتبجيلا، مشيرة الى أن اختزال الأم في أدوات المطبخ نوع من الاستخفاف بدورها السامي . وتوضح أنه درجت العادة على ان يُقدّم المقتدر وغير المقتدر هدية من المفترض أنها رمزية للأم في عيدها، الامر الذي يحوّل الاسواق التجارية إلى بورصة للعروض التي تأخذ في مجملها الطابع "الخدمي المنزلي" وكأن دور المرأة لا يتعدى "المطبخ". ومع تأكيدها أهمية تقديم الهدايا كعمل اختياري وحرية شخصية في اختيار نوع وشكل وقيمة الهدية، إلا أن الاعلانات التجارية تحصر قيمة الأم في "أواني الطبخ والجلايات وطناجر الطهي"، الأمر الذي يعد انعكاسا للصورة النمطية أو التقليدية التي غلفت بها المرأة بشكل عام. وتشدد الدكتور جبر على أن دور الأم أكبر وأجل وأرفع من حصرها بأدوار لا تتعدى الجانب الاشرافي على البيت، بل من المفترض في مثل هذا اليوم التركيز على الناحية العاطفية والوجدانية التي تربط الأبناء بأمهاتهم، كالمشاركة في إحياء الذكريات والحديث عن الماضي الجميل والتطلعات المشروعة في أجواء عائلية، ترتكز على الحوار، وتعظم دور الأم الاستثنائي، ولو كان ذلك بتقديم هدية مثل وردة، للتعبير عن الحب والاحترام والتقدير للأم وليس لتذكيرها بمهمتها كطاهية، فالأمهات لا ينتظرن في مثل هذا اليوم أكثر من العطف والحنان والتواصل المباشر مع الأبناء ممن اجبرتهم ظروف العمل أن يعيشوا بعيدا عنهن. هذا ما أكدته الأمهات أيضا، فقد حذرت "أم فيصل" أبناءها وبناتها من أن يحمل لها أحدهم "طنجرة أو صينية أو قلاية"، أو أيا من أدوات الطهي والتنظيف، لأن في ذلك استخفافا بدورها كأم، مفضلة عدم اصطحابهم لمثل هذه الهدايا، لأن وجودهم حولها في يوم الأم، هو بحد ذاته أكبر وأغلى هدية. وفي جانب من الطرافة والاحتجاج تقول الستينية أم عواد، إنها لا تعير موضوع الهدايا أي اهتمام ولكنها تنزعج حين تهديها زوجة ابنها "طنجرة"، فيما تكون الهدية لوالدة "كنتها" سلسلة ذهبية، مؤكدة أن الهدية تعبير عن العطف والتقدير وليس الكيل بمكيالين، ومع ذلك فإن أم عواد، لا تريد لأبنائها إلا الخير ولا تنتظر أي نوع من الهدايا بقدر ما يعنيها الاهتمام العاطفي والحنو عليها والسؤال عن صحتها. أما الخمسينية "أم مهند" فلا تجد أي مشكلة في نوع الهدية سواء أكانت أدوات مطبخ أم غيرها، وهي ترضى أن يضع لها ابنها "منشورا" عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد الأم، أو حتى مقطع لأغنية خاصة بالمناسبة. (بترا) ح خ / اح/س ق
19/3/2015 - 02:09 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo