بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. عمان مدينة الحداثة والتاريخ

عمان مدينة الحداثة والتاريخ

2024/03/01 | 15:27:01

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان مدينة الحداثة والتاريخ

عمان الأول من آذار (بترا)- ايمان المومني- تحتفل عمان بيومها الذي يصادف في الثاني من آذار، وهي ترنو إلى مستقبل تكون فيه مدينة صديقة للإنسان والبيئة.
وفي يومها، ما تزال عمان مدينة التاريخ والحاضر، على العهد تحافظ على رسالتها الإنسانية والوطنية والدينية القائمة على التسامح وقبول الآخر، والوئام بين الجميع، وما تزال ترفض الإقصاء والتطرف، وتحافظ على وجهها الأردني النبيل والعربي الأصيل.
متخصصون: رأوا عمان في يومها مدينة ملآى بالتاريخ وأيامها مليئة بالإنسانية، وحاضرا أكبر وما زالت تكبر لأنها تحتضن كل قادم إليها سواء مجبرا أو طائعا.
من جهته يشير المؤرخ والباحث والأكاديمي، الدكتور محمد وهيب إلى أن عمان من أقدم مدن العالم وأخذت مكانتها تتقدم منذ فجر التاريخ، فلقد وهبها الله الكثير من المصادر الطبيعية والحضارية مما جعل منها أقدم المناطق التي استهدفها الانسان الأول منذ استقراره، وليس غريبا أن نجد مدينة عمان/عين غزال من أقدم مدن العالم والتي ترجع في تاريخها إلى سبعة آلاف عام قبل الميلاد يومها استطاع ساكن هذه المدينة التاريخية أن يبني أسوارا دفاعية فاطلق عليها علماء الآثار الغربيون سور عمان العظيم، وأيضا أقاموا عمارة هندسية كانت الأولى على مستوى العالم من بيوت أشكال هندسية متعدده، ثم أنشأوا أول شارع عرفه العالم كان يصل أجزاء المدينة العليا مع السفلى، ثم التفت سكان عمان التاريخية إلى الجانب الروحي وأقاموا معبدا لهم ليحققوا التوازن بين الجوانب المادية والروحية ضمن نظام الحياه الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف، وليس من المبالغة القول، أن وادي عمان كان منطلق الحضارة والرقي البشري، وقبل ذلك جاء اكتشاف مستحاثات متحجره لأنواع عديدة من الحيوانات الضخمة المائية والبرية في وادي عمان ليؤكد العلماء أنها ترجع لزواحف ضخمه، وخاصة اكتشاف عظام أضخم الطيور العملاقة في العالم ويرجع تاريخها إلى سبعين مليون عام مضت من العصر الكريستاسي، وما زال هذا الطائر العملاق يحمل اسم عمان (طائر فيلادلفيا) في المصادر والمراجع العلمية في جامعات العالم أجمع بلا منازع، ولا زالت عمان تتربع على عرش أضخم طيور العالم بلا منازع، أيضا حتى يومنا الحاضر وحتى تاريخ هذه اللحظة 1-3-2024.
وقال وهيب: لقد وهب الله عمان ميزات خاصة لا تتواجد في أي مكان آخر في العالم، وعليه فإن عمان مدينة المدن، وقارنها بعض الخبراء بانها تشابه طبيعة اثينا في اليونان التي تعتبر مهد الحضارة الغربية العالمية.
وتابع: واستمرت عمان بتميزها وتفردها على المستوى العالمي عندما اختيرت لإقامة الأبراج العمونية الضخمة ذات الأشكال الدائرية والمربعة والمستطيلة ولا يوجد ما يشبهها في العالم القديم، واستخدموا في بنائها الحجارة الضخمة، حيث كانت شامخة فوق جبال عمان مطلة على الأودية وتحمي السهول الزراعية وحدود المدينة ربة عمون، ولا زال العشرات منها قائمة تحكي قصة المدينة.
وأضاف وهيب: أنه مع دخول الفترة الهلنستية أقيمت مباني هندسية رائعة الدقة، حيث أبهر قصر عراق الأمير وكهوفه الباحثون الغربيون والعرب ذلك أنه متميز ولا يشبهه أي من القصور على سطح الكرة الأرضية وأقيم حوله حوض مائي ضخم مزين بالمنحوتات الحيوانية والطيور والأشكال الهندسية والنباتية، وتخطو عمان بتميزها العجيب والنادر عندما وجدت مرسومة بالفسيفساء على خرائط العالم القديم، خاصة خارطة بوتنجر الرومانية العالمية والتي ترجع للقرن الرابع الميلادي وسميت باسمها التقليدي/ فيلادلفيا فهي متواجدة ضمن قائمة أشهر مدن العالم القديم، ثم نجد صورة مدينة عمان العامرة مرسومة بالفسيفساء في القرن الثامن الميلادي في أم الرصاص على أرضية كنيسة القديس أستفانوس مزينة ومزخرفة بشكل مبهر للناظر، وقبل ذلك ظهرت أجزاء منها على أرضية كنيسة الخارطة في مادبا وترجع للقرن الخامس والسادس الميلادي، وليس هذا فحسب بل كانت عمان مرتبطة بطرق التجارة العالميةعلى البحرين الأحمر، والأبيض المتوسط وخاصة طريق تراجان، وطريق الحرير الدولي، وطريق البخور الدولي، وخلال العصور الإسلامية كانت عمان مركز الحكم والإدارة وعلى قمة جبل القلعة تربع قصر عمان الأموي، وفي واديها محطة الايلاف القرشي ومحطة الحجاج إلى الديار المقدسة.
وقال وهيب: ومع قدوم الأمير عبدالله الأول إلى عمان عام 1921 بدأت نقطة التحول لتنطلق من المدينة بشائر الفرح والسرور بعهد جديد هاشمي عربي إسلامي وئامي لتكبر عمان وتمضي نحو المجد بخطوات ثابته، وبدأ التخطيط الهندسي للطرق والأحياء والجسور والأدراج والمباني العامة والخاصة، وبدأ صحن عمان يكبر ويتوسع ويشارك في النهضة كل الأردنيون من شتى الأصول والمنابت ملتفين حول قيادتهم وعلى قلب رجل واحد، وبعد مرور مئة عام من العمل والجهد والعطاء من عمر الدولة الأردنية يكتمل منهج النجاح وصورة الانجاز البهية، فلقد أصبحت مدينة عمان تضاهي المدن العالمية، وهي مستحقة بجداره لهذه النهضة التي بدأها الملك عبدالله الأول- رحمه الله عندما اتخذ من المركأ / ماركا اليوم مركز البداية وتجمع أبناء القبائل والعشائر الأردنيه حوله فرحين بما هو قادم من الإعمار والإزدهار والنماء والتطور.
وأضاف: وانطلقت عمان من موقع أكبر حضارات المشرق في العصور الحجرية في عين غزال إلى مدينة كبرى عصرية وحديثه، كما أن خطوات تحويلها إلى مدينة ذكية تسير بخطوات متسارعة، والناظر إلى عمان وحركة الحياة اليومية بين عمائرها الشاهقة وأبراجها الشامخة، وتدافع الناس نحوها من شتى المحافظات والمدن والقرى والأرياف صباح كل يوم أحد ذلك أنها أضحت مركزا عالميا يستقطب الداخل والخارج، ثم تشاهد يوم الخميس عودة السكان إلى المدن والأرياف خارج العاصمة في منظر يوحي بأن عمان قلب نابض يجمع الناس من شتى أصولهم ومنابتهم وقراهم لينصهروا في مدينة الهاشميين التي رفعت شعار المحبة والوئام والانجاز والتميز والصداره بلا منازع، فهم جميعا ينصهرون في قالب العطاء والانجاز في حركة رتيبة منظمة جميلة.
وبين وهيب: واليوم تفتخر المدينة بإرثها الطبيعي والحضاري وعشرات من المسارات السياحية وتستقطب آلاف الزوار من كل دول العالم بفنادقها الجميلة واساطيلها للنقل البري ووفرة خدماتها السياحية، فهنا مسار وادي عمان، وهناك مسار الساعات الشمسية، ومسار محطات البريد الزاجل، ومسار السياحة الثقافية من مسارح ومدرجات ومهرجانات ومؤتمرات وورش عمل وندوات، ومسار أصحاب الكهف والرقيم الذي ينطلق من وسط المدينة إلى أطرافها فهي قصة عمانيه يرويها الأجداد للأحفاد ضمن تراث عمان الشفوي، وتستمر عمان بهية متميزة تسير بخطوات ثابتة نحو آفاق المستقبل وتكبر ويزداد توسعها يوما بعد يوم ولهذا يصدق المثل الشعبي المشهور عن عمان (علمك بعمان قرية).
من جهتها قالت: الكاتبة والصحفية والمتخصصة في الإعلام الجديد عبير هشام أبو طوق: تحتفل المدن العريقة حول العالم بيوم خاص لها للتركيز على تاريخها وتطورها في كل المجالات، وعمان من هذه المدن التي تحتفل سنويا في الثاني من آذار بمناسبة "يوم المدينة" وهذا اليوم بحسب التاريخ هو الذي دخل به الملك عبد الله الأول لمدينة عمان، بالتالي فهو يستحق تخليده ضمن المناسبات الأردنية الهامة.
وأضافت: تستحق عمان التي شهدت تطورا واضحا هذا الاحتفاء، فهي العاصمة والحاضنة للأردنيين سواء المقيمين فيها أو من يزورنها يوميا لغايات متعددة كالعمل، الدراسة، العلاج، الترفيه وغيرها من النشاطات فالعاصمة عمان كالأم التي تحتضن الجميع.
وأشارت أبو طوق: عمان هذه المدينة العريقة التي تزخر بالتاريخ والسجل الإنساني الحافل، احتضنت العديد من العرب واتخذوها وطنا لهم، فهم يحتفلون بالمدينة ويومها كما الأردنيين.
وتابعت: لا زالت عمان تحافظ على قدرتها المستمرة على المزاوجة بين الماضي والحاضر، التاريخ والمستقبل ضمن توليفة تحتضن خلالها ملايين من سكانها وزائريها ومحبيها وكل هذا العدد والتنوع والاختلاف لم يزيد عمان الا ألفة ومحبة وأصالة وليس أدل على حب الأردنيين والعرب لعمان ما ذكره الكاتب ابراهيم جابر ابراهيم في إحدى مقالاته "قالت لي كاتبة عربية مرة: أحسدك؛ فأنا لي عم واحد، وأنت لك عمان!"
يشار إلى أن أمانة عمان الكبرى وشركة البريد الأردني، أطلقت بمناسبة يوم مدينة عمان طوابع بريدية تذكارية لعمان، كان مجلس الوزراء قرر إصداره وإضافته لبرنامج إصدارات الطوابع البريدية لعام 2024.
وعبر بيان لأمانة عمان، قال أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة "إن عمان درة التاج الهاشمي لها مكانتها وهويتها التاريخية والمعاصرة، وأن الطوابع التذكارية لعمان تحاكي تاريخها وارثها العريق واستحضار الانجازات ومستقبل المدينة التنموي".
وأضاف، أن هذا الاصدار الخاص يأتي بالتزامن مع مناسبة اليوبيل الفضي لتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني - حفظه الله - سلطاته الدستورية، مؤكدا على التوجيهات الملكية السامية بأن الانجاز الحقيقي يكون دوما بتقديم الخدمة التي يستحقها المواطن على أكمل وجه.
وقال رئيس مجلس ادارة شركة البريد الأردني سامي الداود "اليوم ونحن نطرح إصدارا خاصا من الطوابع التذكارية بعنوان يوم مدينة عمان نؤكد أن هذا الاصدار يأتي اعتزاز بعاصمتنا الحبيبة التي اختارها كعاصمة للأردن الملك المؤسس المغفور له عبد الله الأول، ورفع بنيانها جلالة المغفور له الملك الباني الحسين بن طلال - رحمه الله، وأعز مجدها الملك المعزز جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين - حفظه الله.
ويتكون الإصدار الخاص من 6 طوابع وبطاقة بريدية تحمل أبرز المواقع في مدينة عمان حديثا وقديما، ويأتي طرحه بعد أن قرر مجلس الوزراء في العام 2021، وضمن الاحتفالات بمئوية الدولة الأردنية اعتماد الثاني من آذار من كل عام يوما لمدينة عمان وهو ما يعتبر حدثا رسميا ترسيخا لقيم الانتماء للمكان والزمان.
--(بترا)

ا م/م ق/أس

01/03/2024 12:27:01

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo