"عمان الأمني" يحذر من سيناريوهات عودة "داعش" بخلايا نائمة.. إضافة ثانية وأخيرة
2017/11/15 | 16:19:48
وأشار فورونكوف إلى أن الأمم المتحدة بذلت جهودا نشطة جدا في دعم جهود الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب وصنع السلام في هذه المنطقة في الأعوام الأخيرة.
وتابع، اننا نعمل الآن مع البلدان في جميع أنحاء العالم العربي، بما في ذلك العراق والأردن والمغرب والسعودية والسودان وتونس وقطر والإمارات، على عدد متزايد من المشاريع والقضايا مثل: إدارة الحدود، وسلامة السفر، وتمويل الإرهاب وتنمية مهارات الشباب.
وبين أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب جزء من جدول الأعمال الأوسع لبناء السلام وإدامته في جميع أنحاء العالم، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الأشهر المقبلة ستجلب تحديات جديدة ولكن أيضا فرصا جديدة ولن نتمكن من التصدي بشكل جماعي وفعال للتحدي العالمي الذي يمثله الإرهاب إلا من خلال التعاون والشراكات، واتخاذ نهج شامل".
بدوره، تحدث مدير البرامج التدريبية في جامعة الأمير نايف العلمية الدكتور علي الرويلي عن جهود السعودية في مكافحة التطرف والإرهاب، مؤكدا أن بلاده عنصر فاعل في المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه، فهي تشترك في العديد من الاتفاقيات بشأن ذلك.
وذكر أن السعودية تبرعت بمبلغ 100 مليون دولار لصندوق الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن بلاده بادرت في العام 2005 بعقد مؤتمر إسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي ليس له دين ولا لون، وضرب في مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن لدى الأمم المتحدة قائمة سوداء بـ139 منظمة إرهابية تنتشر بمختلف قارات العالم، 19 فقط منها في منطقة الشرق الأوسط، وأن هذه المنظمات تُستخدم من خلال اجندات سياسية عالمية وإقليمية ومحلية.
وقال إن السعودية قامت بإجهاض حوالي 220 عملية إرهابية قبل تنفيذها مستخدمة في ذلك القوة والمناصحة والحوار في آن واحد.
وأضاف الرويلي، إن السعودية عقدت العام الحالي مؤتمرا عربيا إسلاميا بحضور 55 دولة والرئيس الأميركي دونالد ترامب، انبثق عنه إطلاق مركز اعتدال، يهدف إلى مراقبة الإرهابيين وتحركاتهم وعمليات غسل الأموال وتجفيف منابع الإرهاب.
وردا على سؤال لأحد المشاركين بالمؤتمر، قال الرويلي إن "السعودية تطبق الشرع الإسلامي، ولا يمكن أن ينتهك الدين الإسلامي حقوق الإنسان"، مضيفا أن في بلاده نحو 10 ملايين أجنبي يدينون بمئات الأديان، ولم يحصل أن اشتكى أحدهم من اضطهاد ديني، لافتا إلى أن مسألة حقوق الإنسان هي "شماعة" تعلق عليها الأخطاء حينما يتعلق الأمر بالدول الإسلامية والعربية.
وأكد ضرورة وجود خطة لدعم استراتيجية مكافحة التطرف والإرهاب، من خلال معرفة أسباب الإرهاب وتجفيف منابعه ودعم الدول التي تطبق تلك الاستراتيجية.
بدوره، وردا على سؤال لأحد الحاضرين، قال فورونكوف، إنه لا توجد منهجية موحدة لتعريف الإرهاب، مضيفا أننا نعمل مع منظمات وحكومات عربية لبناء القدرات للمساعدة على تقوية هياكل الشرطة للتغلب على موضوع الإرهاب.
فيما قال المعايطة انه "يجب أن يكون هناك خطة أو استراتيجية لمكافحة الإرهاب"، مضيفا أنه يوجد بالأردن خطة لمثل ذلك، فضلاً وجود لجنة وزارية تعتمد عدة محاور للقضاء على الإرهاب ومكافحة التطرف منها: الديني التوعوي، التربية والتعليم، والممارسة الديمقراطية، والإعلام.
ويُعد منتدى عمان الأمني واحدا من أبرز المنتديات عالية المستوى والمتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة، حيث يخصص أعماله لمناقشة القضايا الأمنية مع التركيز على خيارات السياسة الخارجية، والتعاون الإقليمي، ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي.
وكان عضو اللجنة التنسيقية للمنتدى الدكتور أيمن خليل قال إن المنتدى، الذي تتواصل أعماله على مدى يومين، يعد من أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي والتي تعقد بشكل منتظم، مضيفاً أنه يهتم بالتركيز على ما يتعلق بالشؤون النووية والبيولوجية والكيماوية.
وأضاف، ان أعمال الاجتماع تأتي إيمانًا من المعهد العربي لدراسات الأمن بضرورة ادماج كل قطاعات المجتمع بموضوع حظر التسلح النووي وكل صنوف أسلحة الدمار الشامل.
ويخصص المنتدى هذا العام جزءا من أنشطته للخوض في المسألة السورية في ظل المعطيات الأخيرة، وبمشاركة مختصين في ملف الأسلحة الكيماوية، فيما يُعتبر الانطلاق الرسمي لعدد من الاجتماعات والفعاليات الموازية التي تعقد على هامشه.
ويعقد على هامش المنتدى ورشة عمل متخصصة للطلاب والمهنيين الشباب، تركز على تنمية القدرات في مجال أسلحة الدمار الشامل.
--(بترا)
م خ / اح/س ق
15/11/2017 - 02:17 م
15/11/2017 - 02:17 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56