علماء يؤكدون أهمية توظيف العلم من أجل السلام
2017/11/07 | 19:43:51
البحر الميت 7 تشرين الثاني (بترا)- أكد علماء وخبراء دوليون خلال مشاركتهم في فعاليات المنتدى العالمي للعلوم 2017، أهمية توظيف العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل السلام.
وأشاروا خلال الجلسة الرئيسية التي سبقت افتتاح المنتدى، الذي يأتي تحت شعار "العلم من أجل السلم"، إلى المنافع الكبيرة التي يحققها العلم في المجتمعات المختلفة، ولاسيما الفقيرة منها.
وأشاد المتحدثون خلال المنتدى الذي يعقد لأول مرة في الشرق الأوسط، والمرة الثانية فقط خارج بودابست، بجهود المملكة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والرامية إلى خلق بيئة علمية تحفيزية للشباب.
وتحدث خلال الجلسة كل من رئيس منتدى العلوم العالمي، رئيس الأكاديمية الهنغارية للعلوم البروفيسور لازول لوفاس، ورئيس المجلس الدولي للعلوم رئيس المجلس الدولي للاتحادات العلمية البروفيسور جوردون ماكبيان.
وأكدا أهمية العمل على قطاعات الطاقة والتغيير المناخي والمياه، من خلال ابتكارات علمية جديدة تسهم في الحد من التحديات التي تواجهها المجتمعات العالمية والمتعلقة بالقطاعات الثلاثة، وغيرها من القطاعات الهامة.
وأضاف الخبيران أن المنتدى يشكل فرصة لجذب انتباه العالم لأهمية العلوم والابتكار في الأردن، وخاصة أن الموضوعات التي يطرحا تصب في جوهر أجندة التنمية المستدامة المبنية على أساس العلوم.
كما تحدث خلال ذات الجلسة، كل من الرئيس التنفيذي للرابطة الأمريكية للنهوض بالعلوم (آاس) الدكتور راش هولت، والعالم الفيزيائي صاحب الكتب الأكثر مبيعاً في العالم الدكتور ميشيو كاكو.
وشددا على أهمية جمع علماء العالم جنباً إلى جنب، واتاحة الفرصة أمامهم لتبادل الأفكار والتجارب الريادية في مجالات العلوم المختلفة، مؤكدين أهمية العلوم في حياة الشعوب وتقدم الحضارة وبناء المجتمعات وازدهارها.
وأوضح العالمان أن العلم، الذي هو للجميع، مصدر الثروات، وأن من شأنه أن يعزز الفهم والإدراك والمعرفة لدى الشعوب، الأمر الذي يؤدي بضرورة إلى الديمقراطية، مشيرين إلى أن المستقبل سيكون لأصحاب العلم والمعرفة والريادة.
وبينا العلاقة التي تربط العلم بالسلام، إذ ان العلم يملئ الفراغ لدى الشباب، ويحرك الازدهار في المجتمعات، وينتقل بالدول الفقيرة إلى المستقبل المشرق، منوهين إلى أن التاريخ أثبت أنه خلال جيل واحد فقط يمكن للعلم أن يرفع الأمة من الفقر إلى النهوض والثروة.
وحضر الجلسة سمو الأمير حسن بن طلال، وسمو الأميرة سمية بنت الحسن، وعدد من أصحاب السمو الأمراء، ورئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، ورئيس مجلس النواب النائب عاطف الطراونة، وعدد من الوزراء والأعيان والنواب، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة المعتمدين لدى المملكة، وعدد من كبار المسؤولين في القطاع الحكومية، ورؤساء الجامعات الرسمية والخاصة.
ويشارك في المؤتمر المنعقد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت ويستمر لمدة 5 أيام، حوالي 3000 شخص، يمثلون نحو 120 دولة من علماء وأكاديميين وصناع قرار ومستثمرين، وعدد من الحائزين على جائزة نوبل، فضلاً عن خبراء ورياديين محليين وإقليميين ودوليين.
ويركز المشاركون في المنتدى، الذي يعد أكبر حدث علمي في الشرق الأوسط، على توظيف العلم لمعالجة تحديات النمو والاستقرار وتحقيق السلم للعالم، وتتمحور جلساته وتركز حول مواضيع الطاقة والمياه وأمن الغذاء، وتحديات التعليم والتحول الرقمين والتوعية بدور العلم في خدمة العالم.
ويهدف المنتدى في دورته الحالية التي يستضيفها الأردن على دعم الأعمال العلمية التطبيقية وبيئة الابتكار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى احتضان حوارات ترسخ الأخلاق والنزاهة في الأبحاث العلمية وحوكمة العلوم الحديثة، بمشاركة ممثلين من العديد من الدول الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية لتعزيز التعاون العلمي.
--(بترا)
الفريق/س أ/ار
7/11/2017 - 05:40 م
7/11/2017 - 05:40 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56