عصفور: عملية الوساطة بتسوية المنازعات ظاهرة حضارية
2017/03/22 | 18:45:53
عمان 22 آذار (بترا)- وصف رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة الدولية بالأردن محمد عصفور عملية الوساطة والتحكيم لتسوية المنازعات بالظاهرة الحضارية كونها تتجاوز الروتين والبيروقراطية وتختصر عامل الزمن.
وقال عصفور في تصريح صحفي اليوم الاربعاء ان ميزات الوساطة محافظتها على سوية طيبة من العلاقات بين الاطراف المتخاصمين، وهي احدى البدائل الناجعة والسريعة لحل النزاعات، وتمتاز بانها سهلة وتعمل على تقريب وجهات النظر بين اطراف المعادلة.
واوضح ان من يقوم بعملية الوساطة هم خبراء متخصصو،ن وان دخول طرفي النزاع بعملية وساطة لا يسقط الحق عن اي منها للجوء الى القضاء، والحكم الصادر عنها ليس ملزما بعكس التحكيم الذي يعتبر الحكم الصادر عن هيئة التحكيم ملزما.
وقال عصفور ان صدور قانون تسوية المنازعات المدنية في العام الماضي يعتبر خطوة نوعية نحو فض النزاعات بطرق حضارية؛ فكلما ارتفعت فعالية الوساطة في حل النزاعات كلما ازدادت درجة تطور المملكة.
وبين ان وضع مثل هذا القانون يعتبر تجذيرا لثقافة فض النزاعات بطرق الوساطة والحفاظ على المناخات والاجواء الايجابية بين التجار والصناعيين وكافة فعاليات القطاع الخاص.
ولفت الى ان تطبيق قانون تسوية المنازعات المدنية يفرض استحقاقات لا بد من انجازها مثل تعريف وتعيين الاشخاص المناط بهم تطبيق القانون وتحديد مهامهم ايضا بانشاء مركز للوساطة لخدمة قطاع الاعمال واشاعة الوعي بإجراء الوساطة واهميته اللجوء اليها.
واشار الى ان تفعيل دور الوساطة والتحكيم كبديل للجوء الى المحاكم يؤدي لتحسين المناخ الاستثماري ويحافظ على انسياب اكبر للمعلومة في اوساط قطاع الاعمال كما يرفع سوية الوعي لدى كافة فعاليات القطاع الخاص في طبيعة التعاملات والتعامل مع التطورات التقنية في عمليات التجارة الداخلية والخارجية.
وذكر ان الغرفة التي تأسست بالمملكة عام 1975 كفرع للغرفة الام في باريس تسعى لإيصال التوجهات الأردنية بخصوص التجارة الى المحافل الدولية ومساعدة التجار والصناعيين على الاندماج بالاقتصاد العالمي.
وتأسست غرفة التجارة الدولية سنة 1919 وتضم اليوم مئات الآلاف من الشركات والهيئات والأعضاء من 120 دولة.
--(بترا)
س ص/س أ/ف ج
22/3/2017 - 04:42 م
22/3/2017 - 04:42 م