"عدم الانحياز" تعبر عن قلقها البالغ بخصوص نوايا نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة
2017/12/06 | 16:05:47
عمان 6 كانون الاول (بترا)- عبر مكتب تنسيق حركة عدم الانحياز عن بالغ قلقه إزاء النوايا المعلنة ومخططات الولايات المتحدة الأميركية لنقل سفارتها لدى اسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة، اضافة إلى العديد من الأفعال المرتبطة بذلك والتي تهدف إلى تعزيز سيطرة اسرائيل والضم الفعلي غير الشرعي للمدينة.
وقالت الحركة في بيان اصدرته ووزعته السفارة الفنزويلية بعمان اليوم انها تحذر حط بشدة من هذه الأفعال الاستفزازية غير الشرعية التي ستزيد التوتر وسيكون لها انعكاست سلبية محتملة على المدى البعيد. و دعوامكتب تنسيق حركة عدم الانحياز لوقف جميع الانتهاكات والاستفزازات في هذا الشأن وتذكر بميثاق الأمم المتحدة الذي يتضمن منع الاستيلاء على الأراضي بالقوة وبقرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية وسائر أحكام القانون الدولي المطبقة لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة. وبالتحديد تذكر الحركة بقرارات مجلس الأمن رقم 476 (1980) و478 (1980) التي يؤكد المجلس من خلالها في جملة أمور، على "بطلان الاجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير طابع القدس" والتي يجب أن تلغى فورا، ويؤكد أن اشتراع قانون أساسي من قبل اسرائيل يشكل انتهاكا للقانون الدولي؛ وقرر عدم الاعتراف بالقانون الأساسي وغيرها من الأفعال التي ترتكبها اسرائيل كنتيجة لهذا القرار والتي تسعى من خلاله إلى تغيير طابع ووضع القدس؛ كما يدعو جميع الدول الأعضاء لقبول هذا المقرر وقيامها بسحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة. تدعو حركة عدم الانحياز لاحترام قرارت مجلس الأمن المتعلقة بهذا الموضوع.و
كما حذر مكتب تنسيق حركة عدم الانحياز من أنه في ظل الحالة المتقلبة وتقلص الآفاق لتحقيق سلام عادل والاستمرار في أعمال استفزازية وغير مشروعة وأحادية الجانب في القدس، والتهديد المتمادي لهذه الأعمال، إلى جانب تعثر إمكانية التوصل إلى حل لإنشاء دولتين بحسب حدود ما قبل عام 1967، يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الوضع الهش على أرض الواقع مع انعكاسات خطيرة. وتذكر حركة عدم الانحياز بقرار مجلس الأمن 2334 (2016) الذي أكد فيه المجلس، في جملة أمور، أنه "لن يعترف بأي تغييرات في خطوط الرابع من حزيران 1967 بما في ذلك ما يتعلق بالقدس سوى التغييرات التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات".ودعا جميع الأطراف إلى "الامتناع عن جميع أعمال الاستفزاز والتحريض والبيانات التحريضية، بهدف تخفيف التصعيد على أرض الواقع، وإعادة بناء الثقة، واظهار التزاما حقيقيا بهدف إيجاد حل لقيام الدولتين من خلال السياسات والتدابير، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز السلام".
وأكد مكتب تنسيق حركة عدم الانحياز على التزامه بالمساهمة في تحقيق حل عادل ودائم وسلمي للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة وفقا للقانون الدولي. وتشدد حركة عدم الانحياز على ضرورة التعاون من أجل تعزيز السلام والأمن من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967بدون مزيد من الإبطاء ، كما تدعو إلى تكثيف جميع الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالإبقاء على الحل القائم على وجود دولتين، استنادا إلى حدود ما قبل عام 1967، على المدى الطويل الأجل لتسوية سلمية أقرها المجتمع الدولي وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادئ مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية.
واكد مكتب التنسيق لحركة عدم الانحياز دعمه وتضامنه الدائميين مع القضية العادلة لفلسطين والالتزام القوي بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني في سعيه إلى نيل حقوقه غير القابلة للتصرف وتحقيق تطلعاته الوطنية المشروعة بما في ذلك حقه في تقرير المصير، والحرية والاستقلال في دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو أمر حيوي لإقامة سلام عادل وشامل ومستدام.
--(بترا)
ص خ/س ق
6/12/2017 - 02:02 م
6/12/2017 - 02:02 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56