بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. عبدالصمد : التجربة النسوية في الحكومة اللبنانية المستقيلة شكّلت نوعا من الصدمة الإيجابية

عبدالصمد : التجربة النسوية في الحكومة اللبنانية المستقيلة شكّلت نوعا من الصدمة الإيجابية

2020/09/11 | 16:05:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 11 أيلول (فانا)- جوزيان سعادة وفدى مكداشي- علّقت الوزيرة الأولى للإعلام في لبنان بحكومة رئيس الوزراء حسّان دياب المستقيلة الدكتورة منال عبد الصمد، حول التجربة النسوية الحكومية في لبنان، قائلة: "إن التجربة النسوية كانت القوة الناعمة في الحكومة المستقيلة".
وأعتبرت عبد الصمد، أن "وجود 6 وزيرات في الحكومة للمرة الأولى في تاريخ البلاد، شكّل نوعا من الصدمة الإيجابية".
حديث عبدالصمد، جاء في مقابلة أجرتها معها الوكالة الوطنية للإعلام (ننا)، حول التجربة النسوية الحكومية في لبنان، والجديد الذي اضافته للحياة السياسية فيها، إضافة إلى المقومات التي تحتاج اليها المرأة في لبنان لتتولى سدة المسؤولية أو لتكون من الرائدات في المجال السياسي، ضمن ملف الخدمة الإعلامية النسوية لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا).
وقالت عبدالصمد، إنه لا يمكن للمجتمع أن يتطور ويحقق التنمية الشاملة المطلوبة إذا لم يكن للمرأة دور أساسي بصناعة القرار، وإذا لم تأخذ حصتها في المجالات السياسية والمهنية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية كافة.
وأكّدت وزيرة الإعلام المستقيلة، أن تكافؤ الفرص يعزّز المساواة والعدالة الاجتماعية، فالمرأة نصف المجتمع، وأثبتت جدارتها في تولي سُدّة المسؤولية، وهي تحتاج لمنحها الثقة اللازمة لتكون شريكة ومشاركة في العمل السياسي بشكل فعّال.
وبشأن الجديد الذي أضافته التجربة النسوية الحكومية إلى الحياة السياسية في لبنان، قالت عبد الصمد: "إن التجربة النسوية كانت القوة الناعمة في الحكومة"، معتبرة أن "وجود ست وزيرات في الحكومة للمرة الأولى في تاريخ البلاد، شكّل نوعا من الصدمة الإيجابية، وخصوصا أنها وصفت بحكومة التكنوقراط، وهذا ما أتاح أمامنا فرصة لإثبات الكفاءة والجدارة وتحمّل المسؤولية من باب المهنية والإنتاجية، في إطار سلطة سياسية تنفيذية".
وأضافت، أن نسبة تمثيل المرأة في لبنان والدول العربية تبقى أقل من بقية الدول؛ إذ أن نسبة التمثيل في برلمانات دول العالم هي حوالى 22 بالمئة، بينما في الدول العربية لا تتجاوز 15 بالمئة، وفي لبنان لا تتجاوز 5 بالمئة (في ظل وجود 6 نائبات من أصل 128 كحد أقصى)، وأيضا بالنسبة إلى الحكومة المستقيلة خطت خطوة إيجابية، وهي التمثيل الأنثوي الكبير أي حوالى الثلث (6 من أصل 19).
وأوضحت عبدالصمد "أن الحكومة المستقيلة شهدت تنوّعا من حيث ازدياد عدد الإناث فيها، وهذا أمر لم نعهده من قبل؛ ما أغنى العمل السياسي".
وقالت عبدالصمد: "إن المرأة تتميز بقراراتها ومواقفها الفريدة؛ وهذا لا يتطلب أي بحث جندري لكي نقول إن المرأة يجب أن تتبوأ مركزا سياسيا أو لا، بل يتطلب بحثا في مؤهلاتها ومدى إلمامها القانوني والمالي والثقافي والسياسي وقدرتها على اتخاذ القرارات وإظهار موقفها، وبالتالي إيصال المعلومة وإبداء رأيها بشكل صريح وواضح، هذا هو المطلوب، فإذا كان متوافرا لدى رجل أو امرأة ليس مهما؛ فليس الجندر الذي يلعب دورا في تحديد هذه المواصفات أو مدى نجاحها".
وتابعت: "وخلال تسلّمي وزارة الإعلام، أردت أن أعزّز دور المرأة من خلال قانون الإعلام، ففي الهيئة الناظمة التي كنا نقترح تأسيسها، وضعنا شرطا أنه يجب أن يكون المرشحون لمجلس إدارة الهيئة الناظمة مناصفة بين الرجال والنساء، وهذا يُجبر المرشحين بأن يكون نصفهم رجال ونصفهم الآخر نساء وحكما سيكون في مجلس الإدارة نسبة جيدة من النساء".
وبشأن قدرة الوزيرة في الفصل بين السياسة "الخشنة" والجانب الإنساني في العمل كونها امرأة، أكدت عبدالصمد أن الهيمنة الذكورية التي كانت سائدة في معترك السياسة لفترة طويلة، عززت فكرة أن ليس هناك للمرأة دور يذكر في الحياة السياسية، باعتبار الرجل مؤهل أكثر للقيادة، لافتة أن المرأة لديها القدرة على أداء المهام المتعددة، وإدارة عملها، ومتابعة الأمور ومعالجتها بحكمة ودقة؛ لذا فإن القرارات السليمة والحكيمة في الميدان السياسي أو أي مجال آخر، تستطيع أن تجمع بين الخشونة ومراعاة الجانب الإنساني، من دون تعارض.
وعن تعرّض النساء العاملات في الشأن العام للانتقاد أكثر من زملائهن الرجال، قالت الوزيرة: "إن انتقاد النساء العاملات في الشأن العام، لا بل اللجوء إلى التشهير والاستغلال والابتزاز كنوع من الضغط عليهنّ، ليس بالأمر الجديد، وهذه ظاهرة نراها في مختلف الدول حتى في أكثر الدول تطورا، أما الأسباب فكثيرة، أهمها: التربية والصورة النمطية التي تلاحق المرأة أينما حلت بأنها كائن ضعيف، وأنها غير مؤهلة لاتخاذ القرارات السياسية التي تتطلب قوة وجرأة".
وزادت: "للأسف ما زال الكثيرون ينظرون إلى المرأة من خلال مظهرها الخارجي قبل النظر إلى المضمون، وهذا ما لمسته في الفترة الأولى لتولّي الوزارة، حيث كانت معظم التعليقات الأولية تدور حول الشكل رغم كل ما أملكه من مؤهلات علمية ومهنية".
ولفتت الوزيرة عبد الصمد إلى أن تمكين المرأة والتشجيع على مشاركتها في الحياة السياسية، بات يشكّل تحديا مهما في لبنان والكثير من الدول، كذلك على صعيد الأمم المتحدة، التي تولي الموضوع اهتماما كبيرا، مع البحث في آليات تفعيل دورها في هذا المجال.
وشدّدت على أنه لا بد من توفر الإرادة السياسية الداعمة لدخول المرأة المعترك السياسي؛ وذلك تطبيقا لمبادىء العدالة والمواطنة والتشاركية والمساواة.
--(بترا)
وز/م ق/أس11/09/2020 13:05:47
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo