عام 2017 : دعم الإصلاحات العامة .. وتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة .. ومواجهة القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس .. جوهر اهتمامات جلالة الملك
2017/12/29 | 10:43:48
عمان 29 كانون الأول (بترا) - مازن النعيمي- تصدر الهمّ الوطني والعربي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، والاستقرار السياسي في المنطقة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر السلم والأمن الدوليين، وإيجاد حلول شاملة لمختلف قضايا المنطقة ولا سيما القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأردن الأولى، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومواجهة القرار الأميركي الأحادي الجانب نقل سفارتهم إلى القدس، باعتباره قرار يخالف القانون والشرعية، أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني خلال العام 2017 .
فقد عمل جلالته من خلال جهود مكثفة ودؤوبة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لتحقيق الأفضل للمواطن الأردني ولمستوى دخله ومعيشته، والأمن والاستقرار للمواطن العربي، وتوضيح المفاهيم السمحة التي ينطلق منها الدين الإسلامي الحنيف، وتحقيق استقرار المنطقة برمتها، وتعزيز آفاق التعاون بين مختلف الثقافات والشعوب بوجه عام.
وشكّل المواطن الأردني، والارتقاء بمستوى معيشته، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة له، والتخفيف من معاناته في مختلف الظروف، جوهر الأنشطة واللقاءات والمباحثات الملكية، فضلاً عن توجيهاته المستمرة لتوفير حياة كريمة ومستقبل أفضل للأردنيين.
وعلى صعيد مسيرة الإصلاح التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2017، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار، عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات البلدية واللامركزية التي انتجت تمثيلاً شعبياً يعد الأكبر في تاريخ الأردن.
وكانت الورقة النقاشية السابعة، التي نشرها جلالة الملك بعنوان "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة"، خارطة طريق لتعزيز مختلف الجهود الوطنية لتطوير العملية التعليمية وإصلاحها، انطلاقاً من أهمية التعليم في نهضة الأمم، وبناء قدرات مواردها البشرية لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية.
ووضع جلالة الملك خلال استضافة الأردن للقمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، في التاسع والعشرين من آذار الماضي، أمام ملوك ورؤساء الدول العربية مجمل التحديات والقضايا التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وتداعيات اللجوء السوري، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والقضايا العربية الساخنة الأخرى كاليمن وليبيا وغيرها، حيث أكد جلالته أهمية تعزيز ومأسسة العمل العربي المشترك، على النحو الذي يمكّن من تجاوز مختلف التحديات التي تواجه المنطقة بما يخدم قضايا الأمة العربية.
وفي المحافل الدولية، رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين، إضافة إلى الجهود والمساعي التي بذلها جلالته مؤخراً على كافة الصعد والمستويات لوضع المجتمع الدولي بصورة مخاطر قرار الإدارة الأميركية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والتداعيات السلبية لهذا القرار على حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، واستفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم، وتعارض القرار مع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس بشكل خاص، ومع إطار الحل النهائي للقضية الفلسطينية.
وتالياً أبرز الفعاليات والأنشطة الملكية على مدار العام 2017 :
كانون الثاني:
زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ووجه لإنشاء صندوق لدعم اسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
جلالة الملك، يؤكد ضرورة حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى في ظل الظروف الصعبة.
دشن جلالته مشروع سد كفرنجة ووضع حجر الأساس لمشروع مصنع ألبسة شركة الأزياء التقليدية في عجلون .
أجرى جلالة الملك، مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تناولت الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام، والأوضاع في المنطقة.
سلم جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، علم جلالة القائد الأعلى إلى مديرية الخدمات الطبية الملكية، التي يعود تأسيسها إلى عام 1941.
تسلم جلالته قلادة أبي بكر الصديق، من الطبقة الأولى، المقدمة من المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، تقديرا لجهود جلالته الإنسانية تجاه اللاجئين السوريين، ودعمه المستمر للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
أجرى جلالته مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، ركزت على الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية.
التقى جلالة الملك، وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في اجتماع جرى خلاله استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
التقى جلالة الملك، في واشنطن، نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، في اجتماع جرى خلاله التأكيد على متانة العلاقات الاستراتيجية الأردنية الأمريكية، ودور الولايات المتحدة في جهود تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
جلالة الملك، يعقد لقاءين منفصلين مع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ووزير الأمن الداخلي الأمريكي، جون كيلي، في واشنطن، وبحث معهما العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
يتبع ... يتبع ...
--(بترا)
م ن / س ع / ح خ/هـ
29/12/2017 - 08:41 ص