طوقان يجدد التأكيد على الخيار النووي السلمي للمملكة ....اضافة 1
2012/11/10 | 12:36:47
وحذر الدكتور طوقان من ان قطاع الطاقة في المملكة يعاني "من وضع يمس الاستقرار الاقتصادي للمجتمع" ما دفع الحكومة للأخذ بخيار الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة بزيادة المحلية منها في خليط الطاقة الكلي.
وقال ان تكلفة الكيلو واط ساعة من الكهرباء المنتج في المملكة تبلغ 19 قرشا يباع للمستهلك بثمانية قروش ما يجعل الخيار النووي خيارا استراتيجيا بالاعتماد على توفر عناصر المشروع من مادة خام ومياه للتبريد.
وفيما يتعلق بموقع المحطة النووية، قال الدكتور طوقان ان اللجنة الفنية حددت الموقع الثاني المقترح لإنشاء المحطة في منطقة خربة السمرا الذي يقع على بعد 40 كم جنوب شرق خربة السمرا ضمن مساحة 2 كيلومتر مربع حيث سيتم الحصول على المياه اللازمة لتبريد المفاعل من محطة تنقية خربة السمرا.
وعرض مؤشرات ملائمة موقع المحطة النووية في خربة السمرا، وقال انها تمتاز بقلة الكلفة نظرا لملائمة الموقع الطبوغرافي لبناء المحطة دون عوائق وخاصة الزلزالية المنخفضة وان الموقع يوفر مساحة كافية لبناء المحطة ومنطقة الامان بالإضافة الى قلة الاحتياطات للأثار الزلزالية عدا عن قرب المحطة من مصدر التوزيع لشبكة الكهرباء الاردنية وتوفر البنى التحتية من الطرق والكهرباء والكوادر البشرية اللازمة لانجاح هذا المشروع الضخم.
وعن اخر التطورات الخاصة باختيار تكنولوجيا المحطة النووية، قال الدكتور طوقان ان هيئة الطاقة الذرية واصلت اعداد الدراسات الفنية والمالية واللوجستية الخاصة بتكنولوجيا المفاعلات النووية من خلال لجان متخصصة من الوزارات والمؤسسات الاردنية المعنية ولقد اعلنت الهيئة في شهر 5/2012 عن اختيار شركتين مؤهلتين لتنفيذ المشروع شملت (ASE الروسية) و(ATMEA1 الفرنسية-اليابانية) وستواصل الهيئة التباحث مع الشركتين المؤهلتين لاختيار التقنية المناسبة للاردن بالاعتماد على دراسة الجدوى الاقتصادية والالتزام بالمعايير الدولية، وسيتم عرض الاختيار النهائي للتقنية المناسبة على الحكومة ومجلس الامة لاقراره.
وقال ان البرنامج النووي الاردني سيكون قادرا على اعطاء الاردن الاستقلالية في توليد طاقة اقتصادية وامنة ومستقرة بعيدا عن التقلبات السياسية العالمية ويمثل موطن قوة في خطط التنمية الوطنية الشاملة.
كما ان المشروع يشكل حلا لمشكلة تحلية مياه الشرب خاصة في ظل معاناة المملكة مع نسبة نقص ستبلغ حوالي 25 بالمئة خلال السنوات العشر المقبلة، متوقعا ان يصبح الاردن مستقبلا مركزا اقليميا لاستخراج المواد النووية مثل عنصري اليورانيوم والثوريوم.
واعاد الدكتور طوقان التركيز على ان موضوع الطاقة هو موضوع الساعة، لافتا الى ان 97-98 بالمئة من استهلاك الاردن للطاقة يأتي من الخارج وهذا لم يصبح فقط مصدر قلق بل اصبح ايضا مصدر تهديد لكل الاقتصاد الوطني ليس فقط على مستوى خزينة الدولة ولكن حتى على مستوى الاقتصاد ككل سواء القطاع الخاص او العام وفي جميع القطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية والزراعية.
وقال ان الاردن يعيش هاجس زيادة حصة المنتج المحلي من الطاقة وهي الان اقل من 4 بالمئة ونتطلع الى رفعها الى نسبة 40 بالمئة خلال عشر سنوات من الآن، مؤكدا طموح هيئة الطاقة الذرية للمساهمة بحل جذري لمشكلة الطاقة في الاردن بزيادة حصة الطاقة المنتجة وطنيا باستخدام المصادر الوطنية.
..يتبع..يتبع
--(بترا)
م ع/س ج
10/11/2012 - 09:28 ص
10/11/2012 - 09:28 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57