طوقان: المشاريع الالكترونية في الجمارك نقلتها الى مصاف العالمية
2015/08/19 | 17:35:47
عمان 19 آب (بترا)- قال وزير المالية الدكتور أميّة طوقان ان دائرة الجمارك الاردنية انتهجت الابداع والمهنية في عملها ومواكبة احدث التقنيات المستخدمة في التخليص الجمركي.
وأشار خلال رعايته احتفال دائرة الجمارك الاردنية بالمشاريع الالكترونية مندوبا عن رئيس الوزراء وبحضور وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالدة الى ضرورة الاستفادة من هذه الانظمة والمشاريع والتعليمات النافذة والاسراع في اخراج البضائع من المراكز الجمركية (زمن الافراج) والاستفادة من هذه التقنيات المتطورة للمتابعة والرقابة والتحديث.
وأشاد وزير المالية بالمشاريع الالكترونية الريادية المطبقة في الدائرة وكذلك التطور الكبير الذي وصلت إليه الجمارك الأردنية خلال السنوات الأخيرة حيث أصبحت إدارة جمركية متطورة تطبق أفضل الممارسات العالمية في مجال العمل الجمركي، داعيا الى تسخير هذه المشاريع الالكترونية المتطورة لخدمة العمل الجمركي الذي يصب في إيجاد أفضل السبل والحلول لتبسيط الاجراءات وتسريع حركة انسياب البضائع عبر الحدود وإيجاد بيئة خصبة للاستثمار.
و طالب طوقان الجمارك بالتوسع في تعريف خدماتها لمتلقي الخدمة عبر وسائل الاعلام لإمكانية الاستفادة من هذه الخدمات.
من جهته قال مدير عام الجمارك لواء جمارك منذر العساف ان كوادر الجمارك هي احدى العيون الساهرة على الامن الاقتصادي والاجتماعي ويقفون بالمرصاد على منافذ حدود الوطن الى جانب الاجهزة الامنية الاخرى لمنع كل ما من شأنه تعكير صفو الامن والامان الذي تتمتع به المملكة.
وأشار إلى التطور الذي أحدثته الجمارك الأردنية من خلال استحداث عدة مشاريع تطويرية الكترونية والتي تعتبر ريادية على مستوى المنطقة والإقليم.
وبين أن الجمارك تولي القطاع الخاص اهمية متزايدة ايماناً بالدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع لتوفير البيئة الاستثمارية الجاذبة والنهوض بالاستثمار الوطني، مشيراً الى انه في ظل التطورات العالمية المتسارعة وانفتاح الاسواق العالمية، وزيادة المنافسة التجارية والصناعية، وتطور وسائل الانتاج، والتوجه العالمي نحو ازالة العوائق امام التجارة الدولية، وخفض الرسوم الجمركية، استطاعت الجمارك مجابهة هذه التحديات والتهديدات وتحولت من دائرة جباية للأموال الى دائرة تقدم خدمات تساهم في النمو الاقتصادي وتحمي المجتمع المحلي والبيئة من المواد الخطرة والضارة وتكافح التهريب والانشطة التجارية غير المشروعة.
من جانب اخر عرض مدير تكنولوجيا المعلومات عقيد جمارك احمد العالم لأبرز الخدمات الالكترونية التي قامت الجمارك الاردنية بتطبيقها كمشروع المعالجة قبل الوصول (التخليص المسبق) والذي يتم من خلاله تنظيم البيانات الجمركية مسبقاً قبل وصول البضائع بوقت كاف ليتم معالجتها من قبل الجمارك والدوائر الاخرى، حيث تهدف هذه العملية الى تخفيض زمن الافراج والتقليص من زمن تخزين البضائع لتخفيض التكاليف والجهد، وكذلك تسهيل حركة التجارة الخارجية وانسياب البضائع حسب المعايير الدولية، والاستهداف الممنهج للبضائع نتيجة وجود قاعدة معلومات مسبقة عن البضائع، وزيادة تنافسية ميناء العقبة من خلال تخفيض زمن الانجاز، حيث ساهم هذا المشروع بتخفيض زمن الافراج من 10ايام الى 3 بعد تطبيق هذا المشروع.
كما تم انجاز 56 خدمة الكترونية لمتلقي الخدمة من التجار والمستثمرين لنشر الخدمات المقدمة من خلال نظام سير المعاملات الالكتروني على الموقع الالكتروني للدائرة www.customs.gov.jo ، كما اصبح بإمكان التجار وشركات التخليص ومتلقي الخدمة والمؤسسات الحكومية تقديم معاملاتهم إلكترونيا من خلال الدخول الى الموقع باسم مستخدم وكلمة سر تعطى لهم بعد تقديم طلب رسمي في الدائرة الرئيسية في المرة الاولى، ويتم تقديم المعاملات من خلال الانترنت ومن ثم متابعتها والاستعلام عنها ومشاهدة الكتاب الصادر، والاعتراض على القرار الكترونيا دون الحاجة لمراجعة الدائرة بشكل مباشر.
وقدم العالم كذلك عرضا عن مشروع المعاينة الالكترونية والذي يهدف لاستكمال حلقة أخرى بالبيان الجمركي للوصول الى خدمة الكترونية كاملة حيث لم يتبق في سلسلة إجراءات البيان الجمركي الا خدمة واحدة يدوية بين الجمارك والدوائر الأخرى وهي مرحلة تحويل العينات للفحص واجازتها، حيث سيتم الانتهاء من هذه الخدمة ضمن مشروع المسرب البنفسجي مع نهاية هذا العام لتصبح خدمة التخليص على البضائع الكترونية بالكامل.
وأوضح أن المعاين حاليا يقوم بإدخال مشروحاته على أجهزة التابلت المحمولة الكترونيا، وتخزن على قاعدة البيانات ويمكن لموظفي الجمارك والدوائر الأخرى مشاهدة هذه المشروحات كمتطلب أساسي للمعاينة المتزامنة، وتم تجريبيا البدء بتطبيق النظام في جمرك عمان وسيتم التوسع بتطبيقه في بقية المراكز الجمركية تباعا وحسب توفر المخصصات المالية اللازمة للتطبيق.
كما تم الحديث عن مشروع الربوتات البرمجية الآلية (الكفالات الالكتروني) ومشروع التعهدات الالكتروني، ومشروع تطوير الانظمة المالية، ومشروع التعرف الالي على الشاحنات باستخدام تقنية (RFID) ويعمل هذا المشروع على تقليل الاعتماد على العنصر البشري في التحكم بالبوابات الالكترونية باستخدام نظام التعرف على الهوية الكترونياً باستخدام تقنية الترددات الراديوية.
ومن المشاريع الالكترونية ايضاً مشروع نظام الاعفاءات الالكتروني ومشروع نظام الادخال المؤقت والذي يهدف الى التسهيل على الصناعيين وتوفير الوقت والجهد عليهم من خلال تقديم خدمات أفضل بتوفير خدمات إلكترونية حديثة، والتحكم الكامل بين دخول وخروج البيانات، وتقليل الاخطاء البشرية من خلال الترصيد والتسديد آليا، وادارة كفالات متكاملة بعمليات السحب والإيداع، والتقليل من الكادر البشري اللازم للعمل على الخدمات المقدمة، وتقليل زمن الانجاز للبيان من خلال حوسبة الإجراءات والتكفيل والترصيد الآلي دون الحاجة لمراجعة الدائرة .
--(بترا)
رش/اح/س ق
19/8/2015 - 02:46 م
19/8/2015 - 02:46 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28