طقوس سورية تطغى على اجواء رمضان في اربد
2016/06/13 | 16:35:48
اربد 13 حزيران (بترا) جهاد دراوشة- رمضان في اربد يختلف عن السابق بعد استضافتها اعدادا كبيرة من السوريين الذين امتهنوا صناعة الطعام والحلويات والعصائر والخبز منذ القدم، الا ان طقوس الإربديين الرمضانية رغم ذلك ثابتة حيث ما زالت القطايف والتمر الهندي والعرق سوس والفوانيس والحبال المضيئة والهلال والنجمة تتصدر هذه الطقوس الجميلة التي يعكر صفوها المفرقعات التي تفسد روحانية الشهر.
فالسوريون افتتحوا او ربما تعهدوا مطاعم ومخابز تتخصص بصناعة الخبز التنوري والحصاوي والشراك وانواع عديدة من الحلويات كان الاربديون يشاهدونها في المسلسلات السورية فقط، وأعادوا المسحراتي مجددا الى العديد من احياء المدينة، حيث يرتدي المسحراتي اللباس السوري الشعبي ويردد النداءات ذاتها التي اعتاد الاردنيون سماعها في المسلسلات السورية الشعبية كباب الحارة وبيت جدي وغيرها.
قبيل الظهيرة تعج اسواق بالمتسوقين من اهل القرى وضواحي المدينة، في حين يجد تجار الملابس الفرصة سانحة لعرض كل ما لديهم من بضائع، أما في الليل فقليل من اهل اربد ينامون مبكرين في حين البقية الباقية يمتد بهم السهر الى الفجر حيث يتحول ليل المدينة بعد صلاة التراويح إلى كرنفال احتفالي ويخرج المواطنون للترويح عن النفس لتظهر أجواء الشهر المبارك المميزة حركة وصلاة ونشاطا وترفيها، اما في شارع الجامعة الذي تكثر فيه "الكوفي شوبات" فيتنادى الشباب العزاب لتدخين الارجيلة وتناول المشروبات الباردة والساخنة فيها الى حين اقتراب آذان الفجر.
يقول السبعيني عبدالمجيب خليف ان المسحراتي يعيد الذاكرة الى خمسينيات القرن الماضي وكأن الصوت آت من بعيد حاملا تاريخا وروحانية وبركات الشهر الفضيل.
--(بترا)
ج د/ اح
13/6/2016 - 01:29 م
13/6/2016 - 01:29 م