ضغط عسكري اميركي على داعش الارهابي بالانبار وتوغل في بيجي
2015/09/05 | 16:13:47
بغداد 5 ايلول (بترا)- بينما بدأت الاوضاع في الانبار تميل الى ادارة عسكرية امريكية لمواجهة تنظيم داعش الارهابي، اخذ الاخير يكثف من تواجده المسلح في بيجي بصلاح الدين وسط مخاوف عراقية تخص ملفات عدة.
وقال ضابط عراقي في قيادة عمليات الانبار لمراسل وكالة الانباء الاردنية (بترا) ببغداد، ان القوات الامريكية في قاعدة الحبانية( 80 كلم غرب بغداد) نزلت للشارع وابعدت عناصر الحشد الشعبي من المنطقة واخذت تكافح تواجد متطرفي داعش الارهابي في مناطق الخالدية والحبانية وعامرية الفلوجة ومناطق شرقي الرمادي، بمساعدة القطعات العسكرية العراقية.
واردف قائلا:" ان انتشار القطعات الاميركية بالحبانية اخذ يتسع مع تنسيق مبرمج مع الطائرات الحربية للتحالف الدولي بدأ يشكل تحديا كبيرا ضد الارهابيين.
وتشير المعلومات العسكرية ان الرمادي مركز محافظة الانبار التي سقطت بيد داعش في 17 ايار الماضي تحاصرها القطعات العسكرية حاليا من عدة محاور وان معنويات الارهابيين شبه منهارة وان كثيرا من قياداتهم الاجنبية بدات تخرج واقتصر التواجد على العناصر المحلية".
وكانت اكبر ضربة جوية دولية وجهت لعناصر داعش في جزيرة الرمادي اول امس ، ادت الى مقتل اكثر من 70 عنصرا ، واعتبرت بمثابة بداية مرحلة استئصال للارهاب بالانبار واضعاف تواجدهم بغرب البلاد.
ولجأت حكومة بغداد مؤخرا الى استيراد الاسلحة والطائرات من مناشيء عالمية اخرى لمواجهة الخطر الذي يتهدد البلاد.
وقال حاكم الزاملي رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب، إن أسلحة متطورة وحديثة ستصل إلى العراق نهاية الشهر الحالي ومن بينها طائرات تشيكية من طراز (L-159) وكذلك مقاتلات كورية ووجبات جديدة من طائرات صياد الليل الروسية طراز "مي30 – مي 28 ".
واضاف ان وصول هذه الاسلحة ستغير كثيرا من المعادلة العسكرية مع داعش الارهابي خلال المرحلة المقبلة..مشيرا الى ان هنالك مخاوف لدى العراقيين من تواجد داعش وعلينا ان نكون صفا واحدا لمواجهته.
وفي قاطع صلاح الدين فان مدينة بيجي التي تحررت قبل شهرين اخذ التنظيم الارهابي يهاجمها وتمكن من التوغل في اجزاء منها فضلا عن تحصنه في اماكن مهمة من مصفى بيجي اكبر مصافي النفط العراقية. وقال العقيد محمد علي في قاطع عمليات صلاح الدين ان مدينة بيجي والمصفى اصبحت الرهان الكبير بين القوات الامنية وتنظيم داعش الارهابي ، وان المعارك تدور بضراوة وحتى اللحظة يبدو ان المواجهات مستمرة وطويلة ما لم يساهم الطيران الحربي الدولي في دك معاقل الارهاب.
وبينما يرغب سكان المناطق الساخنة في الانبار ونينوى وصلاح الدين وجنوب كركوك بمشاركة القوات الاميركية في الحرب ضد داعش لحسم الامور وعودة النازحين لبيوتهم، يرفض سكان المناطق الجنوبية أي تواجد اجنبي ويراهنون على عناصر الحشد الشعبي في مقارعة الارهاب.
وكانت الفلوجة بمحافظة الانبار اول مدينة عراقية اجتاحها تنظيم داعش الارهابي في الاول من كانون الثاني 2014 في زمن حكومة نوري المالكي قبل انتهاء ولايته الثانية.
--(بترا)
ف ب/خ ش /س ق
5/9/2015 - 01:27 م
5/9/2015 - 01:27 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00