صندوق الامم المتحدة للسكان يدعو للاستثمار في القابلات لانقاذ الارواح
2015/05/05 | 13:41:47
عمان 5 ايار (بترا) - دعا المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتور باباتوندي أوشيتيمن الى التزام الدول بتعزيز فرص الاستثمار في القابلات لزيادة اعدادهن وتحسين نوعية الخدمات التي يقدمنها وفرص الحصول عليها لانقاذ ملايين الأرواح كل عام.
وقال في بيان وجهه اليوم الثلاثاء بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للقابلة "علينا أن نبذل المزيد ويجب أن نبدأ في توفير التدريب للقابلات وإتاحته للمزيد منهن، اذ تظهر الشواهد أن القابلات المتعلمات واللاتي تتبعن معايير القبالة الدولية يمكنهن توفير 87 بالمئة من الرعاية الأساسية المطلوبة للنساء والمواليد".
واضاف " إننا إذ نقترب من الموعد النهائي المحدد لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية، نشعر بالفخر لما أحرز من تقدم صوب تحقيق الهدف الخامس في تحسين الصحة النفاسية، فقد انخفضت الوفيات النفاسية بمعدل يبلغ قرابة 50 بالمئة".
وقال أوشيتيمن في هذه المناسبة " ليس هناك من بيان يعبر عن رعايتهن والتزامهن أقوى من ذلك الذي يمثله الوليد عُباده، وهو المولود رقم 000 3 الذي ولد بسلام في العيادة النسوية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، فمنذ أن بدأت هذه العيادة بتقديم خدمات التوليد العادية في حزيران 2013، أصبح جميع المواليد ينعمون بالصحة، وانعدمت وفيات الرضع والوفيات النفاسية".
ولفت الى ان اليوم الدولي للقابلة، يشكل فرصة لوقوف الجميع متضامنين مع القابلات في جميع أنحاء العالم "وان نعرب عن شكرنا لهن لما يقمن به من عمل من أجل إنقاذ الحياة".
واكد الحاجة الى سد الثغرات القائمة في توفير الرعاية الصحية الجنسية والانجابية الشاملة للأم والوليد، مشيرا الى ان هذه الثغرات جرى توثيقها في تقرير عام 2014 عن حالة القبالة، الذي يحدد معالم المضي قدماً في هذا السبيل.
وبرزت اخيرا الحاجة إلى توفير نظم صحية قوية وأخصائيين بالمجال الصحي وذلك في ضوء اندلاع وباء الإيبولا في غرب أفريقيا، حيث كافحت الحوامل سعياً للحصول على الخدمات الصحية التي توفر لهن حالات الوضع المأمون، وفق أوشيتيمن الذي اوضح ان الصندوق استجاب لذلك عبر التوسيع في ما يقدمه من خدمات في مجال القبالة من أجل دعم تكيف النظم الصحية بالبلدان المتأثرة بالوباء.
واكد ان الصندوق سيواصل دعمه لخدمات القبالة وتوفير الصحة الجنسية والإنجابية لجميع النساء، اذ انه يمول اليوم أكثر من 250 من مدارس القابلات من خلال تزويدها بالكتب والتدريب والمعدات وأطقم التدريب، وساعد على تدريب ما يزيد على 15 الف قابلة على الصعيد العالمي.
واشار الى ان الصندوق يدعم خدمات القبالة في أكثر من 70 بلداً في العالم، وفي عام 2014 ساعد في إطلاق برامج لمنح درجة البكالوريوس في القبالة في كل من أفغانستان، وبوركينا فاسو، وزامبيا، والصومال.
وخلال السنوات الأربع الماضية، أعلن أكثر من 35 بلداً تعهدات بتقديم تبرعات وطنية بغرض تعزيز القبالة وفق أوشيتيمن الذي دلل على ذلك بتعهد إثيوبيا بزيادة عدد القابلات لديها إلى أربعة أمثال، من 2050 قابلة إلى 8635، وأعلنت أنها ستبلغ هذا الهدف قبل الموعد المحدد.
وتابع ان بنغلاديش ايضا تعهدت بتدريب ثلاثة الاف قابلة إضافية، وهناك نحو الفي قابلة يخضعن بالفعل للتدريب في 31 مركزاً من مراكز التدريب، مثلما خرَّجت هايتي أول مجموعة من القابلات من مدرسة جديدة للقابلات في بلدها تم بناؤها إثر الزلزال الذي ضربها في عام 2010 كما قامت أفغانستان بإحياء وتدعيم القبالة المجتمعية التي ساعدت على خفض معدلات الوفيات النفاسية بأكثر من 80 بالمئة منذ عام 2002.
وقال أوشيتيمن " في هذا العام، وإذ نعد العدة لاستقبال خطة التنمية الدولية لما بعد عام 2015، فإن المستقبل الذي نصبو إليه هو مستقبل تؤدي فيه القابلة دورها الكامل في ضمان الولادات المأمونة، وتعزيز المباعدة الصحية بين الولادات، وحماية صحة وحقوق النساء والفتيات".
واضاف " خلال هذا العام، وما بعده، فإننا جميعاً في صندوق الأمم المتحدة للسكان سنواصل دعمنا للقابلات على الصعيد العالمي سعياً منا إلى تحقيق مستقبل ينعم بالصحة لأجيالنا الحاضرة والمقبلة".
-- (بترا)
أ ت/اص/ب ط
5/5/2015 - 10:17 ص
5/5/2015 - 10:17 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56