صدور كتاب الصّوت والصّدى .. مُراجعات تطبيقيّة في أدب الاستشراق لعبد الخالق
2016/08/15 | 19:13:47
82/
عمان 15 آب (بترا) – يحتوي كتاب (الصوت والصدى؛ مراجعات تطبيقية في أدب الاستشراق) لمؤلفه الدكتور غسان عبد الخالق، على جملة من الموضوعات التي تناقش اسئلة شائكة عن الاستشراق ومفاهيمه ودوافعه.
ويقرأ الناقد الدكتور عبد الخالق، في الكتاب الصادر حديثا عن دار فضاءات، مفهوم الاستشراق وتطبيقاته عربياً وغربياً، على ضوء كتاب (الاستشراق: المعرفة، السلطة، الإنشاء) للمفكّر إدوارد سعيد، والذي يرى المؤلّف أنه فتح الباب أمام سيل جارف من الكتابات التي قاربت الموضوع بقصور وسطحية وبساطة.
يقول المؤلّف: إن إدوارد سعيد وجّه للاستشراق ضربةً مؤلمة، إلا أنه لم يفعل، في الواقع، أكثر من أنه أيقظ مارد الاستشراق الذي استغرق في النوم منذ العقد السابع من القرن العشرين، في سرير العلوم الإنسانية والاجتماعية.
ويضيف عبد الخالق في مقدّمة دراسته: على قلّة ما كان يعرفه مثقّفو العرب في الثمانينيات، من الاستشراق وعن الاستشراق الذي توارى عن الأنظار منذ الستينيات، بفعل تصاعد المدّ القومي واليساري والإسلامي، تكفّل كتاب سعيد بالإجهاز على ما تبقّى من هذه المعرفة لأسباب عديدة.
ويلفت المؤلف إلى أن مضمون كتابه قد يتسبّب بصدمة لكثير من المثقّفين العرب، الذين سلّموا تسليماً يكاد يكون تاماً بأن الاستشراق هو (الاستشراق) الذي وصّفه وعاينه سعيد، مضيفاً أن الاستشراق يكاد يكون كياناً مختلفاً تماماً عن "الصورة الثابتة" التي رسّخها سعيد.
ويوضّح عبد الخالق أن المواجهات التاريخية الممتدّة، عسكرياً وسياسياً وعقائدياً وثقافياً، بين الشرق والغرب، أسهمت في إظهار مقولات المستشرقين بمظهر الطعون المتعمّدة الهادفة إلى تحطيم الشخصية العربية وتدميرها، ما أدى إلى تغييب الاشتباك مع "سؤال المعرفة" والبقاء في حيز "سؤال التأويل".
احتوى الكتاب على ثلاثة ابواب رئيسة هي: اعادة بناء اليات الاستقبال، مراجعات اساسية مختارة، الحديقة المهجورة : مقتطفات من ادب الاستشراق، وعنها توزعت جملة من العناوين على غرار:ادوارد سعيد اذ يثبت صورة الاستشراق، الاستشراق في افق انسداده، المتغير الغربي في ضوء الاستشراق، الافغاني وتحولات الموقف من المركزية الثقافية الغربية ، طه حسين بوصفه مستشرقا، محمد اركون والاستشراق في مآله الاميركي، من تاريخ نقد الشعر العربي القديم، الفلسفة والعلوم العربية في المانيا، شعب من الشعراء ، والدرداسات العربية والاسلامية في اوروبا وسواها كثير.
--(بترا)
ن ح/ م خ/م ب
15/8/2016 - 04:07 م
عمان 15 آب (بترا) – يحتوي كتاب (الصوت والصدى؛ مراجعات تطبيقية في أدب الاستشراق) لمؤلفه الدكتور غسان عبد الخالق، على جملة من الموضوعات التي تناقش اسئلة شائكة عن الاستشراق ومفاهيمه ودوافعه.
ويقرأ الناقد الدكتور عبد الخالق، في الكتاب الصادر حديثا عن دار فضاءات، مفهوم الاستشراق وتطبيقاته عربياً وغربياً، على ضوء كتاب (الاستشراق: المعرفة، السلطة، الإنشاء) للمفكّر إدوارد سعيد، والذي يرى المؤلّف أنه فتح الباب أمام سيل جارف من الكتابات التي قاربت الموضوع بقصور وسطحية وبساطة.
يقول المؤلّف: إن إدوارد سعيد وجّه للاستشراق ضربةً مؤلمة، إلا أنه لم يفعل، في الواقع، أكثر من أنه أيقظ مارد الاستشراق الذي استغرق في النوم منذ العقد السابع من القرن العشرين، في سرير العلوم الإنسانية والاجتماعية.
ويضيف عبد الخالق في مقدّمة دراسته: على قلّة ما كان يعرفه مثقّفو العرب في الثمانينيات، من الاستشراق وعن الاستشراق الذي توارى عن الأنظار منذ الستينيات، بفعل تصاعد المدّ القومي واليساري والإسلامي، تكفّل كتاب سعيد بالإجهاز على ما تبقّى من هذه المعرفة لأسباب عديدة.
ويلفت المؤلف إلى أن مضمون كتابه قد يتسبّب بصدمة لكثير من المثقّفين العرب، الذين سلّموا تسليماً يكاد يكون تاماً بأن الاستشراق هو (الاستشراق) الذي وصّفه وعاينه سعيد، مضيفاً أن الاستشراق يكاد يكون كياناً مختلفاً تماماً عن "الصورة الثابتة" التي رسّخها سعيد.
ويوضّح عبد الخالق أن المواجهات التاريخية الممتدّة، عسكرياً وسياسياً وعقائدياً وثقافياً، بين الشرق والغرب، أسهمت في إظهار مقولات المستشرقين بمظهر الطعون المتعمّدة الهادفة إلى تحطيم الشخصية العربية وتدميرها، ما أدى إلى تغييب الاشتباك مع "سؤال المعرفة" والبقاء في حيز "سؤال التأويل".
احتوى الكتاب على ثلاثة ابواب رئيسة هي: اعادة بناء اليات الاستقبال، مراجعات اساسية مختارة، الحديقة المهجورة : مقتطفات من ادب الاستشراق، وعنها توزعت جملة من العناوين على غرار:ادوارد سعيد اذ يثبت صورة الاستشراق، الاستشراق في افق انسداده، المتغير الغربي في ضوء الاستشراق، الافغاني وتحولات الموقف من المركزية الثقافية الغربية ، طه حسين بوصفه مستشرقا، محمد اركون والاستشراق في مآله الاميركي، من تاريخ نقد الشعر العربي القديم، الفلسفة والعلوم العربية في المانيا، شعب من الشعراء ، والدرداسات العربية والاسلامية في اوروبا وسواها كثير.
--(بترا)
ن ح/ م خ/م ب
15/8/2016 - 04:07 م