صحفيون اردنيون وعرب يطالبون بمزيد من الحريات
2015/05/06 | 17:35:48
عمان 6 ايار (بترا)- مجد الصمادي - دعا صحفيون اردنيون وعرب، الحكومات وعموم الهيئات المدنية الى الانفتاح على وسائل الاعلام المختلفة، وصولا لانسيابية المعلومات بحرية .
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة عيد الصحافة العربية الذي يصادف اليوم الاربعاء السادس من ايار، ان الحرية الصحفية هي التي تحمي المجتمعات وترتقي بالأمم .
وقال نقيب الصحفيين الاردنيين الزميل طارق المومني، إن الاحتفال بيوم الصحافة العربية يأتي في ظل ما تعانيه الصحافة من أزمات تكاد تعصف بوجودها على درجات متفاوتة بين صحيفة وأخرى، ما يتوجب التحرك الجاد والفوري لمعالجة أزمات هذه الصحف، بما يضمن استمراريتها وديمومتها وبالتالي استمرار العاملين فيها وهم الذين امضوا سنوات طوالا في ممارسة هذه المهنة وأداء دورهم التنويري.
وأشار الى ضرورة الانفتاح على وسائل الاعلام المختلفة وانسيابية المعلومات بحرية ودون أية قيود، خصوصا في ظل الثورة المعلوماتية والتكنولوجية التي انعكست على وسائل الاعلام .
وقال وزير الاعلام الاسبق الدكتور نبيل الشريف، ان ما تحقق على صعيد الحرية العربية كان دون الطموحات والمقبول، خصوصا وأن معظم الدول العربية لم تحقق انجازات ملموسة على صعيد الحرية الصحفية وكبلتها بالقيود. واعتبر أن أحداث وتبعات الربيع العربي أثرت سلبا على الصحافة العربية وفرضت عليها قيودا من نوع جديد.
وأوضح أن من اثار الربيع العربي المدمرة على الصحافة العربية غلبة الجانب السياسي على الجانب المهني في وسائل الاعلام العربية اضافة إلى تراجع المهنية إلى المواقع الخلفية والانتكاسة للحرية الصحفية.
وبين الدكتور الشريف ان الاحداث التي عصفت بالمنطقة العام 2010 و2011 ادت الى بروز قوى جديدة تؤثر سلبا على الحرية الصحفية، مثل الميلشيات المسلحة والقوى المتطرفة التي تسيء استعمال الحرية الصحفية للترويج عن الارهاب وممارسة القمع لتلك الحريات .
وقال" إننا نبقى مؤمنين كصحفيين عرب بمزيد من الحرية التي ستتحقق يوما ما،لأن الحرية الصحفية هي التي تحمي المجتمعات وتنهض بها مقدما التهاني لجميع الزملاء الصحفيين على امتداد الساحة العربية وضرورة المحافظة على جدوة الامل لتتحقق الحرية ومواصلة الحلم للوصول الى الحقيقة" .
وبين رئيس لجنة التدريب في اتحاد الصحفيين العرب سالم الجهوري، أن الحريات أساس في عمل الصحفي،لافتا الى قيام لجنة التدريب باتحاد الصحفيين العرب لتطوير قدرات الصحفيين المهنية في الكثير من الجوانب وخاصة ما يتعلق بالقوانين والتشريعات بحيث يعرف الصحفي الحدود التي ينطلق منها.
وأكد على وجود برنامج خلال الفترة المقبلة لرفع المستوى المهني للصحفيين وذلك من منطلق مبدأ المسؤولية تجاه الصحفيين وخاصة الصحفيين الشباب الذين تقع عليهم مستقبل الصحافة فى الوطن العربي، وهى نقطة يجب تفعيلها وبداية مهمة لتغيير الخطاب الإعلامي بعيداً من أي كراهية،لافتا الى عقد دورات في الفترة المقبلة في فلسطين عن الاعلام في ظل النزاعات وغيرها من الدورات التدريبية،وتستمر في دول عربية أخرى الحيادية في الصحافة والاستقلالية في تناول الموضوعات سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية التي تطرح على الساحة العربية، خصوصاً في ظل الأوضاع الدولية والاضطرابات التي تحدث في عدد من الدول العربية.
وشددت الصحفية ديالا جويحان من فلسطين على ضرورة توحيد الكلمة واستمرارية البحث عن الحقيقة ونقلها بالصورة السليمة ليبقى الاعلام منارة وشعلة مضيئة .
واضافت أن الاعلام وعلى مر العصور بدأ يتطور من جيل لآخر حتى وصلنا لسرعة نقل المعلومة عبر تطور التكنولوجيا والانترنت، وأصبح من السهل معرفة ما يدور من أحداث عربية واجنبية مهنئة الاعلام العربي صاحب الكلمة الصادقة والحرة بهذه المناسبة .
وقال الزميل الصحفي كمال عوض من السودان إن عيد الصحافة يأتي هذه الايام ووطننا العربي يشهد تحولات كبيرة سياسيا واقتصاديا،مما يفرض تخفيف القيود على الصحافة والصحفيين ليمارسوا دورهم في توعية وتبصيرالشعوب وليكونوا عينا تراقب أداء الحكومات وتنبه لمواطن الخلل.
وأكد ان العبء يقع على أهل الصحافة في تطوير مهنتهم وانقائها من خطر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ،مطالبا الحكومات بتسهيل انسياب المعلومات ومدخلات صناعة الصحافة ورفع الضرائب عن الورق واجهزة الحاسوب والمطابع وغيرها من مستلزمات الانتاج .
وكان اتحاد الصحفيين العرب اطلق تقريره السنوي عن حالة الحريات فى الوطن العربى عام 2014 – 2015 تحت شعار "أزمة الحريات في العالم العربى بين مطرقة الإرهاب وضرورات الحفاظ على الأمن القومي"، والذي تضمن رصدا لحالة الحريات الصحفية في العالم العربي من واقع تقارير جميع النقابات والجمعيات الصحفية وعددها 19 منظمة تمثل 18 دولة.
واشار البيان الى ان التقرير رصد نماذج للانتهاكات التى يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون وبيان الوضع الحالى لحرية الصحافة وجهود مجالس النقابات في دعم حرية الرأي، إلى جانب تقارير المنظمات الدولية والعربية المهتمة بحالة الحريات العامة اضافة الى مجموعة من النتائج والمؤشرات العامة حول أوضاع الحريات للصحافة والصحفيين في الوطن العربي أهمها سخط الصحفيين واتهام السلطة الحاكمة بتقييد حرية الصحافة وحرية التعبير.
وأوضح الاتحاد أن النتائج أشارت إلى أن غالبية الحكومات العربية والأجهزة الرسمية للدول تهدف إلى السيطرة على الإعلام أو على الأقل محاولة احتواء الإعلام والصحافة بكافة أنواعها لتتمشى مع مصالحها وتوجهاتها، ولتخدم أهدافها ويضيق صدرها من وسائل الإعلام الخاصة التى تغرد خارج السرب و أن آراء معظم القيادات النقابية اتفقت على أن عملية التطوير للقوانين والتشريعات المنظمة للعمل الصحفي في كثير من الدول العربية ما زالت محدودة وتحتاج إلى كثير من الجهد لتنقية هذه القوانين والتشريعات من كافة القيود القانونية والإدارية المبالغ فيها، لضمان تحقيق المزيد من الحرية للصحافة والصحفيين في العالم العربي.
يشار أن الصحفيين العرب اختاروا السادس من أيار ليكون عيداً للصحافة العربية وكان هذا اليوم وما زال في ذاكرة العرب يوماً وطنياً وقومياً بامتياز حين ارتفع شهداء الصحافة وارتقت أرواحهم وهم يهتفون للوطن معبرَّين عن العزة والكرامة ، بالعنفوان والشموخ ، وعن ذروة التضحية الوطنية التي يتوجها الإنسان بالاستشهاد من أجل وطنه.
--(بترا)
م ص/ح خ /س ق
6/5/2015 - 02:13 م
6/5/2015 - 02:13 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43