صحف اسرائيل : انتخابات الامس ضربة قوية لنتنياهو
2013/01/23 | 20:29:47
القدس المحتلة 23 كانون الثاني (بترا) - اجمعت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الاربعاء ان نتائج الانتخابات التشريعية للكنيست ال19 كانت ضربة قوية لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
فقد قالت صحيفة يديعوت احرونوت الاوسع انتشارا تحت عنوانها الرئيس - ضربة لنتنياهو وانطلاقة قوية ليائير لابيد - " ان إسرائيل أرادت التغيير، وان الاتحاد بين الليكود بزعامة نتنياهو واسرائيل بيتنا بزعامة افيغدور لبيرمان انتهى بتحطم حزب الليكود".
ونقلت الصحيفة عن زعيمة حزب العمل شيلي يخيموفيتش التي حصل حزبها على 15 مقعدا "انها ستعمل كل ما بوسعها لجمع القوى أمام نتنياهو وتشكيل كتلة مانعة تحول دون تشكيله لحكومة جديدة في اسرائيل للمرة الثالثة".
من ناحيته اعتبر الكاتب ناحوم برنيع في يديعوت احرونوت نتنياهو بانه المسؤول عن الفشل قائلا "ان ما توصل اليه رئيس الوزراء يضطره لتشكيل حكومة ذات قاعدة ضيقة، اما صحفية سيما كادمون، فقد كتبت "ان نمط التصويت يشير الى ان الجمهور عبر عن عدم ثقته برئيس الوزراء نتنياهو".
اما الصحفي والخبير الاقتصادي سيفير فلوسكر بالصحيفة كتب "ان موجة الاحتجاج الاجتماعي التي ثارت ضد سياسات نتنياهو خلال الصيفين الماضيين انتصرت"، موضحا ان الطبقة الوسطى قالت عبر تصويتها انها تريد وجوها جديدة بالسياسة الاسرائيلية.
الصحفي بوعاز هيندل من نفس الصحيفة يقول "ان موقف نتنياهو كان خاطئا بالنسبة لفهم الاخطار التي وقفت له بالمرصاد داخل حزبه كما انه لم يفهم ان الجمود لا يشكل حلا لاي مشكلة".
صحيفة معاريف اليمينية عنونت خبرها الرئيس - الاحزاب اليمينية تتراجع وضربة قوية لنتنياهو- وقالت ان المنتصر الكبير في الانتخابات هو لابيد رئيس "هناك مستقبل" .
ونقلت الصحيفة عن زعيمة حزب العمل يحيموفتيش قولها انها ستعمل كل ما بوسعها من اجل تشكيل حكومة تكون حكومة اجتماعية تدفع عملية السلام الى الامام، مضيفة انه في حالة تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو فان حزبها سيصبح معارضة مناضلة تسعى للاطاحة بالحكومة في أقرب وقت ممكن، ودعت زيهافا غالؤون رئيسة حزب ميرتس اليساري قادة الاحزاب المركزية لتشكيل كتلة معطلة أمام نتنياهو واليمين المتطرف.
اما صحيفة هارتس الليبرالية وتحت عنوان - يائير لابيد يحقق انجازا دراماتيكيا فيما مني حزب الليكود بخيبة امل-.كتبت "ان الانتخابات التي بدت في اول الامر غير مثيرة للاهتمام, انتهت بالمفاجأة من العيار الثقيل، حيث اشارت مختلف العينات التلفزيونية الى ان قوة نتنياهو تراجعت بشكل ملحوظ، فيما اصبحت قدرته على تشكيل حكومة يمينية مستقرة محدودة".
وكتب المعلق السياسي بالصحيفة يوسي فيرتير "ان نتنياهو تعرض امس لصفعة مدوية من منتخبي اليمين، الا انه مع ذلك سيحافظ على منصبه، ولو تحت ظروف اصعب"، ويرجح فيرتير ان هذه الانتخابات ستشكل فرصة سانحة لانشاء حكومة مدنية وعلمانية تكسب نتنياهو مجددا تعاطف الجمهور.
وتسأل المحلل السياسي في هارتس الوف بن "لماذا فشل نتنياهو؟" مجيبا: "فشل نتنياهو يعود لعجزه في توجيه رسالة ذات معنى للجمهور، ان السياسي الذي عرف ببلاغته وبقدرته على البقاء، فقد العلاقة مع الجمهور، رسالة نتنياهو الانتخابية لم تثر الامل لدى الجمهور، حيث اقتصرت على رفع شعار "رئيس وزراء قوي"، ولم تتعامل مع حركة الاحتجاج الاجتماعي او باقي القضايا الصعبة التي تواجهها اسرائيل".
وكتبت هارتس "ان انهيار الليكود بيتنا يثير دهشة وخيبة امل في صفوف اتباعه، لقد خسر نتنياهو والليكود بيتنا 11 مقعدا، ومع ذلك حاول قادة الحزب اظهار نتائج الانتخابات وكانها انجازا للحزب مؤكدين على ان نتنياهو سيكون رئيس الوزراء المقبل.
--( بترا )
أ ح
23/1/2013 - 05:19 م
23/1/2013 - 05:19 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00