(شمس ومصدر وغنتوت) نقاط تحول نحو طاقة نظيفة ومستدامة في الامارات
2017/01/17 | 15:07:47
ابوظبي 17 كانون الثاني (بترا) - (شمس 1) ومصدر ومحطة تحلية المياه في منطقة غنتوت كلها مشاريع يركز عليها اسبوع ابوظبي لاستدامة التنمية لانها تشكل علامة فارقة وحلولا مبتكرة للتحول الذي تشهده دولة الامارات العربية المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة بالاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة.
وتعد محطة (شمس 1) لتوليد الطاقة الكهربائية من الشمس احدى اضخم محطات الطاقة الشمسية في العالم والاولى من نوعها في الشرق الاوسط باستطاعة توليدية تبلغ 100 ميجاواط تكفي لتغذية حوالي 20 الف منزل بالطاقة الكهربائية.
وعرض مدير عام المحطة المهندس عبدالعزيز العبيدلي امام الصحفيين على هامش فعاليات (اسبوع ابوظبي للاستدامة) المنعقد في مدينة ابوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة حتى نهاية الاسبوع، عناصر المحطة المقامة منذ عام 2013 بالقرب من مدينة زايد.
وقال ان محطة شمس حالت خلال العام الماضي دون اطلاق 175 الف طن من غاز ثاني اكسيد الكربون وهو احد الغازات الرئيسة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وهو ما يؤكد مصداقية الجهود التي تبذلها دولة الامارات للمساهمة بالالتزام العالمي للحد من تداعيات التغير المناخي.
ولدى زيارة الصحفيين مدينة (مصدر)، قال القائمون على المدينة، انها اول مدينة متكاملة تعتمد على الطاقة المتجددة وتطبق مبادرات متخصصة بالطاقة النظيفة، تاسست عام 2008 وتوفر بصمة خضراء يحتذى بها لمدن المستقبل لاستيعاب التوسع الحضري السريع وخفض استهلاك الطاقة والمياه والحد من التلوث والنفايات.
كما اطلع الصحفيون على مشروع اول محطة لتحلية المياه بالعالم تعمل بالطاقة الشمسية تنفذها مصدر لخدمة سكان ابوظبي.
وبهذا الخصوص، قال مدير ادارة الهندسة والاصول والعمليات في شركة (مصدر) محمد الرمحي ان الشركة ابرمت شراكات مع ابرز مطوري تكنولوجيا تحلية المياه عالميا لتنفيذ مشروع لاختبار وتجربة تقنيات تحلية مياه البحر بكفاءة عالية في استخدام الطاقة عبر 4 محطات جرى تركيبها بمنطقة غنتوت في ابوظبي تعمل لمدة 18 شهرا وسيجري تسويقها تجاريا بحلول العام 2020. بهدف تحلية مياه البحر للحصول على 1500 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يوميا.
وخلال جولة في معرض الطاقة الشمسية المقام ضمن فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017، قال المنظمون ان المعرض يشكل فرصة لبناء شبكات قوية تضم مستثمرين، وشركاء ومسؤولين حكوميين ومشترين ومكانا مثاليا لتكوين روابط وأعمال آمنة في أسواق جديدة.
وتاتي اهمية المعرض وفق القائمين عليه في ظل دخول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مناقصات لمشاريع للطاقة الشمسية قدرها 4 جيجا واط في العام 2016، وسط توقعات بان يشهد هذا المجال نمواً مطرداً في منطقة تتطلع لإنتاج حلول طاقة نظيفة يعتمد عليها وقليلة التكلفة.
وبهذا الخصوص، قال مدير ادارة التغير المناخي في وزارة البيئة في دولة الامارات فهد الحمادي ان المعرض احد المكونات المهمة في اسبوع ابوظبي لاستدامة التنمية حيث تحول من اجنحة لشركات الى اجنحة دول كما الحال مع المملكة العربية السعودية لهذا العام مشيرا الى ان المعرض يشكل مناسبة لعرض الحلول المبتكرة في مجال التحول نحو الطاقة النظيفة خاصة وان اقل سعر تعاقدي لانتاج الكهرباء من الشمس بلغ 42ر2 سنتا للكيلو واط الواحد.
واضاف ان المنطقة العربية واعدة بمشاريع الطاقة المتجددة والحلول المبتكرة بسبب نسب السطوع العالية ما لفت انظار اوروبا لهذه التجربة التي تشهد تطورا متسارعا مشيرا الى ان بلاده بدات قبل نحو عشر سنوات بتطوير حلول مبتكرة واعداد التشريعات الملائمة بشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات للقطاع الذي من المتوقع ان يسهم بنسبة 27 بالمئة في خليط الطاقة الكلي عام 2021 .
وتستضيف مدينة ابوظبي فعاليات اسبوع ابوظبي للاستدامة الذي يشتمل على قمتين الاولى للوكالة الدولية للطاقة المتجددة والثاني القمة العالمة للطاقة للبحث في التحديات التي تواجه قطاع الطاقة ودوره في استدامة التنمية.
--(بترا)
ف ش/م ع/ار
17/1/2017 - 01:05 م
17/1/2017 - 01:05 م