شركة صينية تستحوذ على حصة فرنسا من مشروع غاز في إيران
2018/11/26 | 19:32:33
بكين 26 تشرين ثاني (بترا)- حلت شركة النفط الصينية المملوكة للدولة مكان شركة توتال الفرنسية في مشروع حقل غاز ضخم في إيران، وذلك بعدما انسحبت الأخيرة منه خوفا من وطأة عقوبات واشنطن على طهران.
وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إن الشركة الصينية ستشارك في المرحلة الحادية عشرة من حقل "بارس" الجنوبي للغاز عوضا عن "توتال"، مؤكدا أن الشركة الصينية المملوكة للدولة لم تبدأ العمل بعد في المشروع وسيتم إجراء محادثات معها بشأن موعد بدء العمل.
وفي ايار الماضي أعلنت "توتال" أنها لن تستمر في هذا المشروع في إيران، على أن تنهي جميع العمليات المرتبطة به قبل الرابع من تشرين ثاني ، حينها أكدت أنه سيكون من المستحيل البقاء في إيران ما لم تحصل على استثناء خاص من واشنطن، وهو ما لم تحصل عليه لذلك اضطرت للانسحاب من المشروع.
ووقعت "توتال" في تموز 2017 اتفاق الحقل الجديد والذي تبلغ قيمته 4.8 مليار دولار، بوصفها الشريك الرئيسي في المشروع. وكان من المقرر أن تقوم باستثمار أولي بقيمة مليار دولار، لكنها قالت في أيا. انها أنفقت أقل من 40 مليون يورو على المشروع حتى ذلك الحين.
وانسحبت شركات عالمية عديدة من إيران، قبل فرض الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على طهران، والتي بدأت في الـخامس من تشرين ثاني الجاري. وتستهدف الحزمة من العقوبات قطاعات النفط والغاز، إضافة إلى البنك المركزي الإيراني والنقل البحري والموانئ.
--(بترا)
د ي خ/م.ع26/11/2018 17:32:33
وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إن الشركة الصينية ستشارك في المرحلة الحادية عشرة من حقل "بارس" الجنوبي للغاز عوضا عن "توتال"، مؤكدا أن الشركة الصينية المملوكة للدولة لم تبدأ العمل بعد في المشروع وسيتم إجراء محادثات معها بشأن موعد بدء العمل.
وفي ايار الماضي أعلنت "توتال" أنها لن تستمر في هذا المشروع في إيران، على أن تنهي جميع العمليات المرتبطة به قبل الرابع من تشرين ثاني ، حينها أكدت أنه سيكون من المستحيل البقاء في إيران ما لم تحصل على استثناء خاص من واشنطن، وهو ما لم تحصل عليه لذلك اضطرت للانسحاب من المشروع.
ووقعت "توتال" في تموز 2017 اتفاق الحقل الجديد والذي تبلغ قيمته 4.8 مليار دولار، بوصفها الشريك الرئيسي في المشروع. وكان من المقرر أن تقوم باستثمار أولي بقيمة مليار دولار، لكنها قالت في أيا. انها أنفقت أقل من 40 مليون يورو على المشروع حتى ذلك الحين.
وانسحبت شركات عالمية عديدة من إيران، قبل فرض الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على طهران، والتي بدأت في الـخامس من تشرين ثاني الجاري. وتستهدف الحزمة من العقوبات قطاعات النفط والغاز، إضافة إلى البنك المركزي الإيراني والنقل البحري والموانئ.
--(بترا)
د ي خ/م.ع26/11/2018 17:32:33